Diaries 711
07:37
"النهار" : وليامس يستبعد حرباً إسرائيلية على لبنان في المدى القريب
نصرالله يتوعد إسرائيل: مطار بيروت مقابل مطار تل أبيب بيرنز يؤكد أن لا دعم أميركياً لتوطين الفلسطينيين
تقدم أمس الوضع الداخلي من زاويته الاقليمية زواياه الاخرى ولا سيما منها ما يتعلق بحسم الموقف الرسمي اليوم من اجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها، ذلك أن وكيل وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية وليم بيرنز أجرى محادثات في بيروت شملت رئيسي الجمهورية ميشال سليمان ومجلس الوزراء سعد الحريري وقادة الاكثرية ولم يلتق رئيس مجلس النواب نبيه بري ل"تضارب في المواعيد"، كما قالت أوساط الرئيس بري ل"النهار". في حين ان الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله حدد استراتيجية الحزب في مواجهة اسرائيل ورده على ما يمكن ان تقدم عليه ضد لبنان. وعشية جلسة مجلس الوزراء المخصصة لبت ما تبقى من بنود في مشروع الانتخابات البلدية والاختيارية، رجحت اوساط في الاقلية الوزارية تأجيل الملف الى جلسات لاحقة. ومن المقرر ان يتخذ الرئيس بري في كلمة يلقيها عصر اليوم في مستشفى الزهراء سلسلة مواقف من القضايا المطروحة. وقد جال وكيل وزيرة الخارجية الاميركية بيرنز تباعا على الرئيسين سليمان والحريري، والتقى الى عشاء في السفارة الاميركية الرئيسين أمين الجميل وفؤاد السنيورة ورئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع والنائب مروان حماده والنائبة السابقة نايلة معوض ومنسق الامانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد. وتخلل المأدبة عرض للأوضاع العامة. وفي موقف وصفه المراقبون بأنه الاوضح لمسؤول رفيع المستوى في الادارة الاميركية حتى الآن، أعلن بيرنز من السرايا "ان الولايات المتحدة لن تدعم عملية التوطين بالقوة للفلسطينيين في لبنان". وأكد الدعم الاميركي "المهم" للقوات المسلحة اللبنانية، آملا في ان "تمارس الحكومة اللبنانية سلطتها الشرعية على لبنان كاملا". وجدد التزام واشنطن "التطبيق الكامل لكل القرارات الدولية ذات الصلة بما فيها القرارات 1559 و1680 و1701". ومن المقرر ان يغادر بيرنز بيروت صباح اليوم متوجها الى دمشق. وأطل السيد نصرالله أمس في الذكرى السنوية لثلاثة من قادة "المقاومة الاسلامية": السيد عباس الموسوي، الشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية، وذلك في احتفال اقيم في "مجمع سيد الشهداء" بالضاحية الجنوبية لبيروت. وفي كلمة القاها عبر شاشة عملاقة قال: "(...) انا اليوم اقول للاسرائيليين اذا ضربتم الضاحية سنضرب تل ابيب، اذا ضربتم مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي في بيروت سنضرب مطار بن غوريون في تل ابيب، واذا ضربتم موانئنا سنقصف موانئكم، واذا ضربتم مصافي النفط عندنا سنقصف مصافي النفط عندكم، واذا قصفتم مصانعنا سنقصف مصانعكم، واذا قصفتم محطات الكهرباء عندنا سنقصف الكهرباء عندكم". واضاف: "اسرائيل بعد حرب تموز وعدوان غزة والفشل والهزيمة والترهل موضوع آخر، وانا هنا لا اخفف من قوة وقدرة اسرائيل، ولكن اقول اننا ايضا في لبنان وفلسطين وسوريا وايران وفي المنطقة نحن اقوياء الى حد ان اسرائيل لا تستطيع ان تشن حربا ساعة تشاء". وربط المراقبون مواقف السيد نصرالله بتصاعد التهديدات الاميركية لايران بفرض عقوبات عليها. من جهة اخرى، التقى رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه، الذي يزور لبنان، امس وفدا من "حزب الله" وابلغ عضو الوفد النائب علي فياض "النهار" انه طالب لارشيه بـ"موقف فرنسي من التهديدات الاسرائيلية المستمرة للبنان. واعتبرنا ان صداقة فرنسا للبنان تملي عليها اتخاذ هذا الموقف". وصرح موفد الامين العام للامم المتحدة الى لبنان مايكل وليامس، الذي يستعد لتقديم تقريره الدوري عن تنفيذ القرار 1701 الى مجلس الامن في نهاية الشهر الجاري، ل"النهار" بأن لا حرب تشنها اسرائيل على لبنان في المدى المنظور". ووصف بعض المواقف الاسرائيلية بأنه "موجه الى الداخل الاسرائيلي". وقال: "لا ازال اعتقد ان الافرقاء ملتزمون القرار 1701 ووقف الاعمال العدائية من جهتي الخط الازرق".
07:40
"السفير" : "تدمير أبنية في تل أبيب مقابل مبنى واحد في الضاحية والبنى التحتية الإسرائيلية مقابل بُنانا التحتية"
نصر الله في "خطاب التوازن": صواريخ نوعية تدمّر ... ولا تخطئ بيرنز يدعو من بيـروت إلى تطبيق 1559 ... ومجلس الوزراء يستأنف "التثقيف البلدي"!
دشّن الأمين العام ل "حزب الله" السيد حسن نصرالله مرحلة جديدة في الصراع مع إسرائيل، معيداً بناء استراتيجية الردع أو توازن الرعب وفق قواعد اشتباك نوعية، لا بل وفق مشهد افتراضي تفصيلي دقيق، من شأنه أن يحدث دوياً كبيراً في الأوساط الإسرائيلية التي ستجد نفسها، مجدداً، مضطرة لمراجعة الكثير من العبارات والحسابات.. والتهديدات والتحديات. وكشف نصرالله في "خطاب التحدي والتوازن" الذي أطلقه، أمس، في ذكرى قادة المقاومة الشهداء عباس الموسوي وراغب حرب وعماد مغنية، بعضاً من ملامح المفاجآت التي ستغير وجه المنطقة، تاركاً للأيام المقبلة الكشف عن المزيد منها. لم يكن جديداً أن يعلن "السيد" معادلة "تل أبيب مقابل الضاحية الجنوبية"، ذلك أنه في خطاب سابق له، قبل نحو سنة، أطلق هذه المعادلة، لكن في خطاب السادس عشر من شباط 2010، ذهب إلى المزيد من التفصيل: تدمير أبنية في تل أبيب مقابل تدمير مبنى واحد في الضاحية الجنوبية. لم يكتف الأمين العام لـ"حزب الله" بذلك، بل وعد الإسرائيليين بإصابات دقيقة، بمعنى أن كل صاروخ ستطلقه المقاومة، يملك القدرة والتقنية، بما يكفل إصابته للهدف المحدد. لم تعد هناك نقطة في الداخل الإسرائيلي من الجليل الأعلى شمالاً إلى النقب وايلات عصية على صواريخ المقاومة اللبنانية، بل صارت للمقاومة قدرة على الوصول إلى أهداف محددة، وعندما تصل لن تكون وظيفتها "فخت" أو "خدش" بعض الجدران، بل تدمير هذه الأهداف تدميراً كاملاً. في الحسابات الإسرائيلية التي تلت الخطاب مباشرة، أن السيد نصرالله، كان يقول لهم بطريقة مبطنة إن المقاومة اللبنانية تمتلك نوعيات جديدة وحديثة من الصواريخ القادرة على تحقيق إصابات دقيقة من جهة وفاعلية في التدمير من جهة ثانية.. والباقي متروك لكم، أيها الإسرائيليون، ولمخيلاتكم، ولأجهزة استخباراتكم واستخبارات غيركم من الدول. وهكذا أعادت المقاومة التأكيد أنها تمتلك زمام المبادرة، في مواجهة سيل التهديدات الإسرائيلية الأخيرة للبنان، حكومة وجيشاً ومقاومة، وأنها طوّرت معادلة "تل أبيب مقابل الضاحية"، لمصلحة معادلة جديدة قوامها تدمير أبنية في تل أبيب مقابل تدمير مبنى واحد في الضاحية وتدمير البنية التحتية الإسرائيلية مقابل البنية التحتية اللبنانية. لم يترك السيد نصرالله مجالاً لأي التباس أو اجتهاد في قراءة رسالته: "المقاومة لا تريد الحرب ولا تسعى إليها، أما إن حصلت، فأنا أقول للإسرائيليين: إذا ضربتم مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري في بيروت سنضرب مطار "بن غوريون" في تل أبيب، وإذا ضربتم الموانئ في لبنان سنقصف موانئكم، وإذا ضربتم مصافي النفط سنضرب مصافي النفط عندكم وإذا قصفتم محطات الكهرباء سنقصف محطات الكهرباء لديكم، وإذا ضربتم مصانعنا سنضرب مصانعكم... ونحن في لبنان شعباً ومقاومة وجيشاً وطنياً قادرون بقوة على حماية بلدنا ولسنا بحاجة إلى أحد في هذا العالم ليحمي لبنان. أنا اليوم، في ذكرى السيد عباس والشيخ راغب والحاج عماد أعلن وأقبل هذا التحدي". وقد اختار نصرالله مدخلاً لخطابه، الذي ألقاه عبر شاشة عملاقة في مجمع سيد الشهداء بحضور حشد من الشخصيات تقدّمه ممثلا رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي، تقديم العزاء لمناسبة الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، إلى عائلة الرئيس الشهيد، خصوصاً زوجته السيدة نازك ورئيس الحكومة سـعد الحريري "والى جميع الإخوة والأخوات في "تيار المستقبل" والمحبين لهذا الرئيس الشهيد".
ومن خلال هذه الالتفاتة، أطلّ على الداخل اللبناني، بتقييم ايجابي لصورة التضامن الوطني وحدود التفاهمات حول المقاومة في مواجهة التهديدات الاسرائيلية، مستثنياً منها، بطريقة غير مباشرة، البطريركية المارونية و"القوات اللبنانية" والى حد ما رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة. وأشار نصرالله إلى أن الخطير في الكلام (الداخلي) حول عدم إعطاء الذرائع لإسرائيل أن فيه محاولة تبرير لإسرائيل وتحميل المقاومة المسؤولية، والأخطر في هذا السياق، ما بدأنا نسمعه منذ شهر في لبنان، في مكان ضيق ومحدد، وليس ضمن قوى واسعة، حول ان وجود المقاومة في لبنان، حتى لو لم تقم بأي شيء، هو في حد ذاته حجة كافية ليشن العدو حرباً، ومن أجل ألا يكون لدى العدو حجة، يجب إلغاء المقاومة. هذا الكلام خطير جداً لأنه يعني تبريراً كاملاً لأي عدوان إسرائيلي، وللأسف ما يقوله بعض اللبنانيين لا يقوله بعض الإسرائيليين. وتساءل: هل هذا استدعاء للحرب؟ هل يجد البعض أن مشاريعه التي تبخرت في الآونة الأخيرة لا طريق لها إلا من خلال حرب إسرائيلية جديدة؟ ما هي مسؤولية الحكومة اللبنانية في هذا الإطار، هل هذا هو "العبور إلى الدولة"؟، هل تسكت الدولة على من يقدم تبريراً كاملاً لمن يعتدي على أرضنا؟وعن مواجهة التهديدات، أكد نصرالله ان علينا مقابلتها بالتهديد الذي يمنع الحرب أو يؤجلها، وأضاف: نحن لا نريد الحرب وإن نكن نشتاق اليها، ولكن إذا وقعت، قلنا لهم في المرة الماضية إذا ضربتم الضاحية سنضرب تل أبيب، وللعلم فان التجمع الحقيقي الإسرائيلي هو في شريط ساحلي بعد حيفا وصولاً إلى جنوب تل أبيب عرضه الأقصى 15 كلم، وهناك يوجد السكان ومصافي النفط والمصانع وكل شيء. أنا اليوم لدي إضافة تفصيلية، فهم قد يفكرون بأنهم سيدمرون بنايات في الضاحية، ولكن نحن سنكتفي بأن "نُفخّت" حيطانًاً، أقول لهم اليوم أنتم تدمّرون بناء في الضاحية ونحن سندمر أبنية في تل أبيب. وحول الثأر للشهيد عماد مغنية، أكد نصرالله انه خلال العامين الماضيين كان بين أيدينا الكثير من الأهداف المتواضعة، ولكننا لم نقدم على شيء، عدونا قلق دعوه قلقاً، فنحن الذين سنختار الزمان والمكان والهدف، وما نريده هو ثأر بمستوى عماد مغنية. وبينما كانت أصداء خطاب نصرالله تتردد في بيروت وتل ابيب، كان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للقضايا السياسية وليم بيرنز يزور العاصمة اللبنانية حيث بحث مع المسؤولين في المساعدات العسكرية للجيش ومستقبل عملية التسوية، على ان يتوجه اليوم الى دمشق. والتقى بيرنز رئيس الجمهورية ميشال سليمان، مجدداً دعم لبنان "على مستوى المساعدات العسكرية للجيش" ومؤكداً أن بلاده "لن تدعم أي تقدم في المفاوضات في المنطقة على حساب لبنان"، بينما كرر رئيس الجمهورية طرح موضوع الإجراءات الاميركية بالنسبة إلى المسافرين من لبنان إلى الولايات المتحدة وكذلك منع بث بعض المحطات على الاقمار الاصطناعية، مشيراً إلى أن "ذلك يتناقض مع مبدأ الحريات العامة". كما زار بيرنز رئيس الحكومة سعد الحريري، آملاً ومتوقعاً أن تمارس الحكومة اللبنانية سلطتها الشرعية على كامل لبنان، "وان نبقى ملتزمين بالتطبيق الكامل لكل القرارات الدولية ذات الصلة بما فيها القرارات 1559، و1680 و1701". على صعيد آخر، يعقد مجلس الوزراء اليوم جلسة مخصصة لاستكمال البحث في التعديلات المقترحة على قانون الانتخابات البلدية، وسط مؤشرات توحي بان هذه الجلسة قد لا تكون الأخيرة، بسبب استمرار التباينات حول الاصلاحات المقدمة من وزير الداخلية زياد بارود، لا سيما في ما خص بندي النسبية وانتخاب رئيس البلدية من الشعب وتشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات. وعلمت "السفير" ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان سيستهل الجلسة بطرح مسألة النسبية، حيث من المتوقع ان يسأل عما إذا كان هناك بين الاطراف الوزارية من غيّر رأيه حيالها، بما يبرر معاودة فتح النقاش حولها على أمل إقرارها ومن ثم وضع آلية تطبيقها، وإلا فان سليمان يعتبر ان لا جدوى من تجديد الحوار بشأنها لان المواقف السابقة للوزراء معروفة وهي دلت على ان هناك نوعا من التعادل في الاصوات بين الرافضين والمؤيدين، علما ان المعلومات أفادت بان رئيس الجمهورية لن يعرض اقتراح النسبية على التصويت، ما لم تكن أكثرية الثلثين مضمونة. ويبدو ان العنصر المستجدّ الذي قد يعيد خلط الاوراق يتعلق بليونة أبداها مؤخرا كل من رئيس الحكومة سعد الحريري وحزب الله حيال مبدأ النسبية، علما أن وزير تيار المستقبل جان أوغاسبيان أوضح ل "السفير" ان الرئيس الحريري مستعد للسير بالنسبية شرط أن تأتي في سياق حل وفاقي وان تُعمم على كل المناطق، لان اقتصارها على بعض المناطق دون الأخرى يتعارض مع المساواة. من جهتها، أبلغت مصادر وزارية "السفير" أنها تستبعد ان يتم اليوم إقرار بندي النسبية وانتخاب رئيس البلدية من الشعب، لأنه من الصعب مبدئياً تأمين ثلثي أصوات للوزراء أي 20 من أصل 30 لتمريرهما، إلا إذا كانت الفترة الفاصلة عن الجلسة السابقة شهدت تحولاً فعلياً في مواقف بعض القوى، معربة عن اعتقادها بأن ملوك الطوائف سيتمسكون برفض أي إصلاح من شأنه أن يفقدهم القدرة على اختزال المجالس البلدية بأكثرية موالية لهم والتحكم باختيار رئيس البلدية. ولفتت المصادر الانتباه إلى أن تأجيل الانتخابات هو بدوره ليس قراراً سهلاً في ظل انتفاء الأسباب القاهرة التي تبرر ذلك دستورياً، منبّهة إلى أن أي تأجيل سيكون قابلاً للطعن أمام المجلس الدستوري على قاعدة أنه لا يجوز تعطيل دورية الانتخابات من دون "عذر شرعي". وفي حال استبعاد خيار النسبية، فإن وزراء التيار الوطني الحر وتيار المردة سيثيرون مجدداً موضوع تقسيم بيروت انتخابياً بما يحقق تمثيلاً أفضل على المستوى البلدي، مع الإشارة إلى أن الرئيس الحريري يرفض بشدة تقسيم العاصمة، الأمر الذي دفع بعض الوزراء إلى توقع حوار حار وطويل حول هذه المسألة في جلسة اليوم. إلى ذلك، قالت أوساط مقربة من رئيس الجمهورية لـ"السفير" إنه يفترض أن تكون جلسة اليوم حول قانون الانتخابات البلدية هي الأخيرة إلا إذا ارتأت أغلبية الوزراء عقد جلسة أخرى لاستكمال النقاش. وأكدت أن وزراء رئيس الجمهورية يدعمون اعتماد النسبية وانتخاب رئيس البلدية من الشعب. وقال الوزير وائل أبو فاعور ل"السفير" إنه يتوقع اليوم جلسة أخرى من جلسات التمرين النظري والتثقيف البلدي، موضحاً أن الحزب التقدمي الاشتراكي يؤيد النسبية ما دامت طرحا إصلاحيا مجردا، ولكن ما نخشاه هو استخدامها في الصراع السياسي القائم للمزايدة أو لتحسين المواقع. وأشار إلى أن وزراء "اللقاء الديموقراطي" سيتشاورون مع النائب وليد جنبلاط بشأن بعض المعطيات المستجدة على هذا الصعيد قبل اتخاذ الموقف الحاسم. وبالنسبة إلى انتخاب رئيس البلدية من الشعب، أكد أبو فاعور رفض هذا الطرح لأنه يمنح الرئيس حيثية وسلطات مبالغاً فيها، قد تجعله لا يقيم وزناً لأعضاء المجلس البلدي، عدا عن انتخاب الرئيس سيؤدي إلى الإطاحة ببعض التوازنات والأعراف في البلدات المختلطة.
15:24
سياسة - الرئيس السنيورة عرض وسفير مصر التطورات في لبنان والمنطقة
استقبل رئيس "كتلة المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ظهر اليوم في مكتبه في "السادات تاور"، السفير المصري أحمد البديوي وكانت مناسبة تم خلالها عرض التطورات العامة في البلاد والمنطقة.
وكان الرئيس السنيورة عاد مساء أمس من الكويت بعد مشاركته في مؤتمر تأسيس "مجلس العلاقات العربية والدولية" وإقرار نظامه الأساسي، في حضور عدد من رؤساء سابقين للحكومة.
وكان استقبل الرئيس السنيورة امس، على هامش اعمال المؤتمر، أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وعرض معه الاوضاع في لبنان والمنطقة.
