Diaries 712

-A A +A
Print Friendly and PDF

17:21

سياسة -الرئيس السنيورة استقبل الأمين العام للجامعة العربية: قضية الإمام موسى الصدر تهم جميع اللبنانيين وعلينا متابعتها

التهديدات الاسرائيلية تتطلب منا حكمة وروية وصلابة في الموقف

موسى: كل القوى في العالم العربي ستدعم لبنان إذا تعرض لاعتداء

ظروف المنطقة خطيرة والمطلوب أن يشارك الجميع في القمة العربية

استقبل رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه في "السادات تاور" ظهر اليوم، الأمين العام لجماعة الدول العربية عمرو موسى.

وإثر اللقاء سئل موسى: ما هي أبرز المواضيع التي طرحت خلال الاجتماع مع دولة الرئيس السنيورة؟ أجاب: "سعدت بلقاء دولة الرئيس فؤاد السنيورة، باعتباره صديقا وزعيما لبنانيا مشهودا له بدوره، ومن الطبيعي، في أي لقاء، أن نتحدث عن الوضعين العربي واللبناني وأن أستمع إلى تقويمه نظرا الى خبرته الطويلة. ولذلك حرصت على أن تكون من ضمن مقابلاتي، مقابلة الرئيس السنيورة".

سئل: هل لديكم أي معطيات حول مشاركة لبنان في القمة العربية في ليبيا، ولا سيما أنكم أكدتم بالامس أن لبنان سيشارك، ولكن المهم على أي مستوى؟ أجاب: "هذا الوضع تقرره الحكومة اللبنانية ويقرره رئيس الجمهورية، ولا أود التحدث في هذا الموضوع. لكن أود الإشارة إلى أنها قمة للدول العربية وقمة سنوية معروفة، وظروف المنطقة ظروف خطيرة للغاية تقتضي من القمة أن تدرس مواقف كثيرة، سواء تهديدات حالية أو تهديدات محتملة. هذا الأمر يجعل من المتعين أن يكون الجميع مشارك".

سئل: كيف تقرأ التهديدات الإسرائيلية للبنان؟ وكيف يفترض أن يتعامل معها لبنان؟ أجاب: "يجب أن نراقب الموقف، ونراقبه بكل دقة كما تفعل جامعة الدول العربية، ولا شك أن موقف العرب هو وراء لبنان، والمنطقة لا تحتمل أي عملية عسكرية أو أي عدوان يؤدي إلى إطلاق قوى كثيرة في مختلف أنحاء العالم العربي في وجه أي عدوان على لبنان. هذه مسألة لن يقبل بها أحد أبدا، وكل القوى في العالم العربي والدول العربية ستقف، مؤكدا، إلى جانب لبنان إذا حصل عليه هذا الاعتداء. إنما هذا الامر احتمالي ولا أراه ماثلا أمامي الآن، لكن الاحتمال لا يزال قائما لأننا نعلم كيف تسير السياسة الإسرائيلية".

وسئل الرئيس السنيورة: أي خطوة يفترض أن يتخذها لبنان إزاء حقيقتين، أنه، من جهة، عضو غير دائم في مجلس الامن ويجب ألا يُغيب دوره في القمة العربية في ليبيا، ومن جهة أخرى اعتبار فئة من اللبنانيين أن لليبيا دور في قضية إخفاء الإمام موسى الصدر وبالتالي يجب ألا يكون للبنان أي تواصل رسمي مع ليبيا؟ أجاب: "لا شك أن قضية إخفاء الإمام موسى الصدر ليست قضية تهم فئة من اللبنانيين، هي قضية تهم كل اللبنانيين، وبالتالي نحن لدينا مسألة في غاية الأهمية علينا أن نتابعها وأن نستمر في دعم كل الجهود الآيلة إلى إظهار الحقيقة. لقد مضى قرابة 31 عاما على إخفاء الإمام موسى الصدر، وبالتالي يجب أن يتابع هذا الموضوع. من جهة أخرى، من الطبيعي أن مشاركة لبنان في القمة العربية هي مسألة يجب أن تنظر فيها الحكومة اللبنانية وفخامة الرئيس. هذه المرحلة دقيقة جدا وتتطلب حضورا. ووجود لبنان كعضو غير دائم في مجلس الامن يقتضي أن يكون على تماس كامل باجتماعات القمة العربية لكي يمثل العرب، فهو لا يمثل نفسه وإنما يمثل المجموعة العربية، وبالتالي من الأهمية النظر في المسألتين سوية وتقييم الأمور، بحيث لا نغفل على الإطلاق الحق في القضية التي هي قضية جميع اللبنانيين، وأن نعرف حقيقة ما جرى وأين هو الإمام المغيب. وبالتالي، وكما ذكرت، هذه المسألة تهم كل اللبنانيين، إلى أي فئة أو طائفة أو مذهب انتموا، لكن علينا أن ننظر إلى الموضوع الآخر بهدوء وروية، وأن نفكر أيضا بما يقتضي عمله، وأعتقد أن هذا ما ستقوم به الحكومة اللبنانية لكي يستطيع لبنان أن يقوم بدوره كممثل للمجموعة العربية، حيث سيصار إلى بحث العديد من المسائل التي تهم لبنان بشكل أساسي، في هذه المرحلة التي تزداد فيها المخاطر ويزداد فيها التشنج، وأيضا المسائل التي تشغل المنطقة ككل وليست فقط المنطقة العربية".

وفي تعليق على التهديدات الإسرائيلية وكلام الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس أمس أن "قلق لبنان من اسرائيل يعود إلى وجود جيشين وسياستين"، قال الرئيس السنيورة: "نحن نرفض كل الرفض التهديدات الإسرائيلية، وكل ما تقوم به اسرائيل من أجل محاولات التأثير على لبنان هو أمر مرفوض لدينا. لقد قلت مرات عدة أنه بالرغم من التباينات في وجهات النظر لدينا ولدى اللبنانيين، وهذا سمة الأنظمة الديموقراطية، إذا كان هناك من تعد اسرائيلي على لبنان بأي شكل من الأشكال، فهناك موقف لبناني واحد، وسيكون اللبنانيون رجلا واحدا في مواجهة هذه التصرفات الإسرائيلية كيفما كانت".

وأضاف: "أعتقد أن الكلام الذي تحاول اسرائيل أن تسوقه، تريد منه الإظهار أمام الرأي العام العالمي بأنها المعتدى عليها، وهذا قمة في المكر. لقد عودتنا اسرائيل أن تكون دائما ماكرة وتخفي الكثير، وهذا يتطلب منا حكمة وروية وصلابة في الموقف والدفاع عن قضايانا، ولكن الابتعاد عن إيجاد المسوغات لإسرائيل، لأن الاخيرة تحاول أن تجمع لديها الكثير من المسوغات والأسباب، وهي قادرة بين حين وآخر على افتعال أشياء ليست لها أساس، وتحاول أن تسوقها وتبني على ذلك قضايا معينة. لكن علينا أن نتصرف نحن بحكمة بالغة في هذه المرحلة، وأن نتجنب إعطاء اسرائيل أسبابا جديدة تضمها إلى لائحة ما تخترعه من أسباب".

19:46

 

سياسة - الاجتماع الدوري لكتلة "المستقبل" في قريطم برئاسة الرئيس السنيورة:

حشد 14 شباط كرس ثبات الجمهور والخطب متنوعة ضمن التكامل وتعبر عن الطموحات

نثني على التزام الحكومة بإجراء الانتخابات البلدية واعتماد إصلاحات في القانون

قضية الإمام الصدر ورفيقيه وطنية والمشاركة في القمة العربية غاية في الأهمية

لبنان يمثل المجموعة العربية في مجلس الأمن وعليه أن يكون على تماس مع ما يجري

عقدت كتلة "المستقبل" النيابية اجتماعها الأسبوعي في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وناقشت المستجدات على مختلف الصعد، واصدرت بيانا تلاه النائب بدر ونوس جاء فيه:

"أولا: استعرضت الكتلة ما أسفر عنه الاحتفال الوطني الكبير بالذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الأبرار في ساحة الحرية يوم الأحد الماضي، وقد توقفت أمام النقاط التالية:

أ-اعتبرت الكتلة أن الحشد الجماهيري المتنوع والسلمي والحضاري الذي شهدته الساحة هذه السنة، كرس بشكل قاطع حيوية واتساع وتنوع وثبات جمهور انتفاضة الرابع عشر من آذار وجديته والتزامه الصادق بالعناوين التي آمن بها الرئيس الحريري واستشهد من أجلها والتف من حولها الشعب اللبناني، وأهمها العيش المشترك والاحتكام للنظام الديمقراطي والالتزام بمبدأ تداول السلطة بشكل سلمي، والتمسك بالعروبة المنفتحة والرحبة الآفاق، والعمل على تعزيز العلاقات العربية - العربية المبنية على أساس الاحترام المتبادل للاستقلال والسيادة.

ب- رأت الكتلة في المواقف والخطب التي القيت خلال الاحتفال مسألة طبيعية باعتبارها تعبر عن مواقف الأطراف والقوى السياسية التي يتشكل منها التحالف السياسي لقوى الرابع عشر من آذار، التي تستند إلى التنوع ضمن التكامل في المواقف التي تعبر عن الطموحات الطبيعية للبنانيين وتطلعاتهم وتقديرهم لمصالحهم الوطنية العليا.

ج- توجهت الكتلة بالتقدير إلى الأجهزة الحكومية، الأمنية والإدارية، للجهد الذي قدمته في مواكبة هذا الاحتفال الوطني الكبير الذي تميز بالتصرف الحضاري من قبل اللبنانيين، وخاصة ما رافقه من التزام بالأنظمة وتقيد بالقوانين وغياب كل ما يعكر صفو هذه المناسبة الوطنية.

ثانيا: اثنت الكتلة على التزام الحكومة بإجراء الانتخابات البلدية في موعدها وفي إعداد مشروع قانون يؤدي إلى اعتماد إصلاحات عديدة تسجل، عند تطبيقها، في خانة الايجابية في سجل الحكومة وتضع البلاد على عتبة تطور ايجابي في مسار الممارسة الديمقراطية.

ثالثا: توقفت الكتلة أمام تصاعد التهديدات الإسرائيلية تجاه لبنان، إضافة إلى الممارسات الإسرائيلية العدوانية في المنطقة ومنها استخدام الموساد الإسرائيلي لوثائق سفر أوروبية، مزورة أو مسروقة، في عملية اغتيال المسؤول في حركة حماس محمود المبحوح وهذا ما يساهم في دفع الأجواء في المنطقة نحو تصاعد التوتر بسبب غياب التوجهات السلمية واتساع أجواء ولغة التصعيد، وأكدت الكتلة على أهمية التيقظ الدائم لمخططات وأطماع العدو الإسرائيلي والعمل على تفويت الفرص عليه للاعتداء على لبنان.

رابعا: تناولت الكتلة قضية تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه وذلك لمناسبة الدعوة لمؤتمر القمة العربية في ليبيا وأكدت الكتلة على أن قضية الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه هي قضية وطنية تهم كل اللبنانيين ويقتضي متابعتها. ومن جهة ثانية، فان مسألة المشاركة في القمة العربية هي مسألة غاية في الأهمية سيما في الظروف الدقيقة التي تجتازها منطقتنا وأمتنا العربية وتداعيات ذلك على لبنان، في الوقت الذي يمثل لبنان المجموعة العربية كعضو غير دائم في مجلس الأمن وهو ما يوجب عليه أن يكون على تماس وتفاعل كامل مع ما يجري من تطورات على الصعيدين العربي والإقليمي.

خامسا: نظرت الكتلة بايجابية للمراحل المتقدمة التي بلغها البحث عن الحقائق والضحايا في كارثة الطائرة الاثيوبية المنكوبة. وفي هذه المناسبة تود الكتلة توجيه التحية للأجهزة الرسمية اللبنانية المدنية والعسكرية وتخص بالشكر الجيش اللبناني، وتحديدا فرقة مغاوير البحر وفرق الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني وأجهزة وزارة الصحة والفريق العامل في مستشفى رفيق الحريري الجامعي وكذلك في مديرية الطيران المدني، وهي الإدارات التي تبذل جهدا كبيرا ساهم ويساهم في العثور على الضحايا والتعرف إليهم كما العثور على أجزاء الطائرة وذلك بالرغم من الظروف الصعبة لهذه المهمة على مختلف المستويات، وهذا ما يساعد أهالي الضحايا على بلسمة بعض جراحهم وتخفيف الآلام التي يعيشونها جراء هذه الكارثة المأساة التي حلت بلبنان. كذلك، تتوجه الكتلة بالشكر من جميع الحكومات الصديقة التي أسهمت في البحث والتفتيش عن ضحايا الطائرة وبعد ذلك في تحليل المعلومات في الصندوقين الأسودين".

تاريخ اليوم: 
18/02/2010