Diaries 714

-A A +A
Print Friendly and PDF

19:29

 

سياسة - كتلة "المستقبل" اجتمعت في قريطم برئاسة الرئيس السنيورة:

متمسكون بتمكين الشباب اللبناني من المشاركة في الحياة السياسية

لكن بعد تهيئة الأجواء الوطنية لكي يكون التطبيق نال موافقة الجميع

لموازنة تتأمن فيها الإيرادات المتلائمة مع حال المواطنين والاقتصاد

أهمية إجراء الانتخابات البلدية في موعدها تأكيدا لمصداقية النظام

عقدت كتلة "المستقبل" النيابية اجتماعها الأسبوعي في قريطم، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة. وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب خالد زهرمان قال فيه:

 "أولا: ناقشت الكتلة النتيجة التي خلصت إليها الجلسة التشريعية العامة لمجلس النواب ونوهت بحيوية النقاشات وعلى وجه التحديد في المسألة المتعلقة بمشروع القانون الدستوري لخفض سن الاقتراع. وقد أكدت الكتلة استمرار تمسكها بتمكين الشباب اللبناني من المشاركة في الحياة السياسية وبينت أنها في الوقت ذاته هدفت من خلال موقفها الامتناع عن التصويت على هذا المشروع إلى أهمية تهيئة الأجواء الوطنية لكي يكون تطبيق هذه الخطوة في المستقبل قد نال موافقة كل الأطراف الشركاء في الوطن وبشكل يؤمن اطمئنان ومشاركة الجميع، وعلى وجه الخصوص بعد أن تكون قد اكتملت وبشكل عملي الإجراءات المرتبطة بتأمين مشاركة اللبنانيين المقيمين في الخارج في الاقتراع ابتداء من الانتخابات النيابية المقبلة في العام 2013".

ثانيا: رأت الكتلة ضرورة قيام الحكومة بإنجاز مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2010 وارسالها إلى مجلس النواب لإقرارها لما لذلك من أهمية كبرى في تحفيز الحركة الاقتصادية وتعزيز النمو في البلاد وبما يمكن من توجيه المزيد من الجهود والموارد في المجالات الإنمائية والاستثمارية ويسهم في تعزيز الاستقرار على أكثر من صعيد دون ان يعني ذلك تحميل الموازنة المزيد من الأعباء التي تنوء بها الخزينة ولا يستطيع أن يتحملها الاقتصاد وبالتالي تشكل أعباء أكبر على المواطنين في الحاضر والمستقبل. وبناء على ذلك رأت الكتلة أهمية أن تخرج الحكومة بموازنة تتأمن فيها الإيرادات التي تتلاءم بحجمها وطبيعتها مع حال عامة المواطنين وقدرتهم وحال الاقتصاد ومجالات تعزيز نموه واستقراره".

 

ثالثا: تشدد الكتلة مجددا على أهمية التمسك بإجراء الانتخابات البلدية في موعدها ومن دون تأخير لما تشكله هذه الخطوة من تأكيد على مصداقية النظام اللبناني وعمل مؤسساته الدستورية وضرورة تجديدها دوريا مما يؤكد على مبدأ تداول السلطة في المواعيد التي يحددها القانون وبما يسهم في إطلاق حيويتها مما يمكن العمل البلدي أيضا من القيام بدوره في خدمة المواطنين والسهر على مصالحهم وتلبيتها بكفاءة.

رابعا: أعربت الكتلة عن قلقها من جراء ما يشاع من أجواء التوتر بين الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة خلال الأيام الماضية والمناخات التي بدأت تترافق مع هذا التوتر وسط أحاديث عن احتمال تكرارها. وقد رأت الكتلة أهمية أن يبادر الإخوة الفلسطينيون على اختلاف مشاربهم إلى أهمية التنبه إلى المحاولات التي تهدف إلى توتير الأجواء في المخيمات لما لذلك من تأثيرات سلبية على المخيمات وسكانها. وأكدت على أهمية بذل كل جهد من أجل وأد الفتنة والخلاف والسعي بجد إلى تعزيز روح التضامن والألفة في ما بينهم في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة لهجة تهديدات العدو الإسرائيلي بما في ذلك الممارسات المتعلقة بمحاولة ضم عدد من الأماكن المقدسة بما فيها الحرم الإبراهيمي مما يوجب التنبه والتيقظ من جهة والتآزر والتضامن من جهة أخرى.

خامسا: توقفت الكتلة أمام توالي انكشاف دور الموساد الإسرائيلي في اغتيال القيادي في حركة "حماس" محمود المبحوح في مدينة دبي واستخدام وثائق سفر أوروبية من قبل المجرمين للتغطية على تحركاتهم، وقد رأت في هذه الجريمة والأساليب التي استخدمت عملا مرفوضا ومستنكرا وأكدت على أهمية ما يجب أن تقوم به الدول الأوروبية المعنية لجهة التشدد تجاه عمليات التزوير وبما يمنع إسرائيل من ارتكاب مثل هذه الممارسات العدوانية والإجرامية.

سادسا: جددت الكتلة مطالبة الحكومة بكل مكوناتها بضرورة الإسراع في إنجاز التعيينات الإدارية القيادية على مستوى الفئة الأولى على قواعد الكفاءة والأهلية وعلى أساس المناصفة وكذلك أيضا تعيينات الفئات الأخرى وذلك للحاجة الملحة لها ولتفعيل الإنتاج في عمل الإدارة الرسمية ولما لذلك من انعكاس ايجابي على سير العمل الإداري وانتظامه وتفعيله".

تاريخ اليوم: 
23/02/2010