Diaries 725

-A A +A
Print Friendly and PDF

17:51

السنيورة التقى وفودا جنوبية في الهلالية- صيدا:

المناورات الإسرائيلية في جزء منها تحضير وفي جزء تهويل

علينا التنبه والعمل على تعزيز وحدتنا لأنها الحصن الحصين

لقاء الأسد- عبد الله خطوة على طريق توحيد الموقف العربي

الانتخابات البلدية هامة واجراؤها في موعدها مطلب كتلتنا

قال رئيس "كتلة المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ان "المناورات الإسرائيلية على الجانب الآخر من الحدود مع لبنان هي في جزء منها تحضيرات وفي جزء منها للتهويل وللتأثير على المعنويات". وقال على هامش استقباله وفودا صيداوية وجنوبية في مكتبه في الهلالية - صيدا: "اننا لا نتوقع من اسرائيل الا انها تسعى دائما لتهديد لبنان او النيل من وحدته او ارتكاب جرائم جديدة، وهذا يقتضي منا التنبه والعمل على تعزيز وحدة اللبنانيين لأنها الحصن الحصين. وأضاف الرئيس السنيورة: "زيارة المبعوث الأميركي جورج ميتشل الى المنطقة امر مهم يجب ان نتعامل معه ونرى ما هي الفرص التي يمكن ان تتحقق بنتيجة هذه الزيارة".

ودعا الى "وقفة عربية تستطيع ان تبذل مزيدا من الضغوط على الإدارة الأميركية وعلى الموقف العالمي والموقف الاوروبي"، معتبرا أن "اللقاء الذي تم بين الرئيس السوري بشار الأسد والعاهل السعويد الملك عبد الله بن عبد العزيز هو خطوة على هذا الطريق ويجب ان تتعزز بمساعي من اجل اجراء مصالحات عربية". واعتبر الرئيس السنيورة أن "القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء بإجراء الانتخابات البلدية في موعدها هو خطوة هامة وهو ما طالبت به سابقا كتلة المستقبل النيابية لأنها استحقاق هام واساسي ولأن عمليات التأجيل والتمديد ليست من سمة النظام الديمقراطي".

وقال الرئيس السنيورة ردا على سؤال حول المناورات الاسرائيلية وتزامنها مع زيارة ميتشل للمنطقة: "اسرائيل طوال السنوات الماضية تقوم دائما بأعمال جزء منها تحضيرات وجزء منها للتهويل وجزء منها للتأثير على المعنويات، لكن نحن لا نتوقع من إسرائيل الا انها تسعى دائما من اجل تهديد لبنان او النيل من وحدته أو تحاول ان تسعى الى ارتكاب جرائم جديدة، فلذلك هذا يقتضي منا دائما التنبه والعمل على تعزيز اهم شيء لدى لبنان هو وحدة ابنائه الداخلية وهي الحصن الحصين. طبيعي دون شك أن كل عمل يمكن أن تقدم عليه اسرائيل ستجد جميع اللبنانيين صفا واحدا ضد اي عمل يمكن ان تقوم به، لكن في نفس الوقت يجب ان يكون هناك مسعى من اجل عدم تزويد اسرائيل بمبررات او مسوغات تستعملها".

أضاف: "طبعا اسرائيل تفتعل دائما ربما مسوغات او مبررات ولكن نحن يجب ان نتنبه لهذا الشأن. ولا شك ان زيارة المبعوث الأميركي ميتشل الى المنطقة امر مهم يجب أن نتعامل معه ونرى ما هي الفرص التي يمكن ان تتحقق بنتيجة هذه الزيارة. نحن نقول دائما أن الرئيس الأميركي الجديد والادارة الاميركية عبرت في مناسبات عدة عن رغبة في ان تتولى ملف التوجه باتجاه الحل السلمي لمشكلة الصراع العربي الاسرائيلي، ولكنها حتى الان لم تترجم هذه الجهود بتقدم، السبب جزء منه اساسي يعود الى الصلف والتعنت الإسرائيلي وجزء ايضا يعود للوبي الصهيوني في الادارة الأميركية وفي الولايات المتحدة".

وتابع: "اعتقد انه يجب ان يقوم خلال هذه الفترة مساع على أكثر من مسار: استمرار المباحثات مع المبعوث الأميركي، والسعي المستمر لدى الإدارة الأميركية من اجل حثها وتشجيعها على عدم الرضوخ أمام الابتزازات والتدخلات الصهيونية. وايضا من خلال التواصل مع الدول الأوروبية والمجموعة الأوروبية ايضا لممارسة المزيد من الضغوط من جانبها على الإدارة الاميركية حتى لا تخضع للابتزاز. لكن هذا يجب ان يترافق ايضا مع مسعى عربي من اجل توحيد الصف العربي في مواجهة هذه الضغوط وهذه الاحتمالات، التي يمكن ان تأخذنا الى ربما بداية الطريق نحو حل، ويمكن ان تأخذنا ايضا الى طريق مسدود، وبالتالي الى مزيد من التوترات. فبالتالي هذا يقتضي حتى نتمكن من ان ننجح في اي من المسلكين، ان يكون هناك عمل حقيقي من اجل توحيد الصف العربي، بداية من الموقف الفلسطيني لأنه طالما بقيت الأوضاع الفلسطينية كما هي، وهذه الخلافات بالشكل التي هي عليه الآن، فأعتقد انها تجهض كل عمل نستطيع ان نبني عليه من اجل ان نحقق وقفة عربية تستطيع ان تبذل مزيدا من الضغوط على الإدارة الاميركية وعلى الموقف العالمي والموقف الأوروبي، وايضا تؤكد على الصمود في هذه المرحلة القائمة. فبالتالي حال الفرقة الذي ساد منذ عقود وما يزال هو من اهم العوامل التي تجعلنا غير قادرين على ان نحقق تقدما على هذا الصعيد، فانطلاقا من ذلك اعتقد انه يجب ان يكون هذا الجهد الذي يبذل، وانا انظر الى هذا اللقاء الذي تم بزيارة الرئيس الاسد الى المملكة العربية السعودية كخطوة على هذا الطريق، ويجب ان تتعزز بمساع من اجل اجراء مصالحات عربية ولقاءات عربية لنتوحد على قواعد وعلى مبادىء، مثلما توحدنا على موضوع الموقف العربي تجاه المبادرة العربية للسلام، يجب ان يكون هذا الأمر هو الأساس الذي نبني عليه، حتى يكون لدينا موقف تستطيع الأمم الأخرى ان تحترمنا وان تتعامل معنا على هذا الاساس وان تساهم في هذا الشأن. اما عندما يرى العالم أن العرب مختلفين ومتشاكسين فيما بينهم ومتصارعين وهناك ايضا عمليات قتل او اغتيالات من هذا النوع كيف نتوقع من الآخرين ان يدعموا الموقف العربي ويرون العرب كما هم عليه الان".

وردا على سؤال حول قرار مجلس الوزراء اجراء الانتخابات البلدية في موعدها قال:"لا شك ان القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء خطوة هامة، وكنا اعلنا نحن في اجتماعنا الأخير لكتلة "المستقبل" بأننا نطالب وهذا الموقف كنا عبرنا عنه مرارا، بأن يصار الى اجراء الانتخابات في موعدها لأنه استحقاق هام واساسي وبالتالي علينا ان نحترم هذه المواعيد لكي يصير لدينا سوابق في هذا الشأن وان لا نعود مرة ثانية الى عمليات التأجيل والتمديد التي ليست من سمة النظام الديموقراطي. وطبيعي هذا الأمر هو محط اهتمام داخلي داخل تيار "المستقبل" وايضا عندما يقر القانون - حيث ينبغي ان تتقدم الحكومة بمشروع قانون الى مجلس النواب حتى يصار الى اقراره في المجلس - فعندها سيكون هناك نوع من التواصل أكثر وهو مستمر مع الناس ومختلف الفعاليات من اجل ان يكون هذا التمثيل تمثيلا صحيحا ومعبرا عن رغبات الناس أكان ذلك في اي منطقة في لبنان ام كان ذلك في مدينة صيدا. فبالتالي ان يكون لهذه البلدية دور اساسي في ان تعبر عن آراء الناس ويكون المجلس البلدي ممثلا لكل الفعاليات وبالتالي قادرا ان يحمل لواء التطوير داخل المدينة بالتعاون مع نائبي المدينة كما هو ايضا في اي منطقة في لبنان".

وردا على سؤال عما اذا بدأ التداول في اسماء مرشحين للانتخابات البلدية في صيدا قال: "هذا الموضوع عندما يصدر القانون الذي على اساسه ستجري الإنتخابات، سيكون محط الإهتمام وان شاء الله يكون هذا الجهد مثمرا".

تاريخ اليوم: 
15/01/2010