Diaries
GMT 14:27
الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا امنيا والتقى وفدا من البنك الدولي والوزير الجميل وممثلو شركات الترابة أبلغوه خفض اسعار الاسمنت وفد شركة المقاولين العرب المصرية وضع كل امكاناته بتصرف الحكومة وطنية - 28/8/2006 (سياسة) ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في التاسعة من قبل ظهر اليوم في السراي الكبير، اجتماعا امنيا حضره نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الياس المر، وزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت، قائد الجيش العماد ميشال سليمان، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي ومدير المخابرات في الجيش العميد جورج خوري. وعلم أن الاجتماع هو تنسيقي تمهيدا للاجتماع الموسع الذي سيعقد بعد ظهر اليوم مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان. الوزير الجميل ثم استقبل الرئيس السنيورة وفدا من ممثلي شركات الترابة، في حضور وزير الصناعة بيار الجميل الذي قال على الأثر: "نحن نعد في الوزارة تقريرا عن الأضرار في القطاع الصناعي من جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان، وهمنا خلق فرص عمل للبنانيين وتدعيم القطاع الاقتصادي، وقد أتينا الآن مع وفد ممثلي شركات الترابة الذي ابلغ الرئيس السنيورة توافق القطاع على خفض سعر طن الترابة من 75 دولار إلى 65 دولار وهذه مساهمة أساسية بدعم الشعب اللبناني وإعادة بناء البلد وإعادة اللحمة بين المواطن والأرض". أما رئيس مجلس إدارة شركة الترابة الوطنية بيار ضومط، فأوضح "أن سعر طن الاسمنت المكيس سيكون ابتداء من 1 أيلول ولغاية سنة ب65 دولارا بدلا من 75 دولارا، إضافة إلى الضريبة على القيمة المضافة". وفد مصري واستقبل الرئيس السنيورة رئيس مجلس إدارة شركة المقاولين العرب إبراهيم مجلب مترئسا وفدا من الشركة، في حضور سفير مصر حسين ضرار. بعد الاجتماع، قال مجلب: "أنا هنا بناء على تعليمات القيادة السياسية المصرية لوضع كل امكانات شركتنا تحت تصرف الحكومة والشعب اللبناني، وقد عرضت مع الرئيس السنيورة نتائج تقويمي لزيارة اغلب الجسور المهدمة في لبنان وقد وجدنا أن وضع هذه الجسور معقد، ولكن ان شاء الله بالتكاتف سنصل إلى حل لإعادة إعمارها. كما عرضنا خبرتنا في محطات المياه والصرف الصحي، وقد أكد لنا الرئيس السنيورة أن الدول المانحة سيكون لها دور كبير في القرار. كذلك بحثنا في موضوع الإسكان الموقت نظرا لقرب حلول شهر رمضان والشتاء، وإمكان تصنيع بعض هذه الوحدات في مصر. وقد أبلغت رئيس الحكومة استعداد مصر لتأمين أي أعداد للعمال للعمل في لبنان." كاريتاس لبنان كذلك، التقى رئيس رابطة "كاريتاس" - لبنان الأب لويس سماحة الذي أوضح على الأثر انه اطلع الرئيس السنيورة على "نشاطات الرابطة خلال العدوان على لبنان وتقديمها مساعدات غذائية وطبية للنازحين، وعلى نتائج مؤتمر روابط كاريتاس الذي عقد في باريس في 22 آب الحالي، وعلى برامج كاريتاس المستقبلية ومنها خلق فرص عمل للمناطق المنكوبة وتخصيص مساعدات عاجلة لاستعادة الدورة الطبيعية للحياة في عملية دعم عودة النازحين". وفد البنك الدولي استقبل الرئيس السنيورة ايضا، وفدا من البنك الدولي برئاسة عمر رزاز.
GMT 18:25
الرئيس السنيورة يعقد جولة ثانية من المباحثات مع امين العام للامم المتحدة: المحادثات سلطت الضوء على المسائل المتعلقة باستمرار الحصار والتلكؤ بالانسحاب الاسرئيلي ومزارع شبعا والمعتقلين والالغام لبنان ملتزم بتطبيق القرار 1701 ومصرون على السيطرة تماما على حدودنا انان: ليس من صلاحيات اليونيفيل أن تنتشر على الحدود السورية اللبنانية علينا العمل جميعا لإعادة بناء لبنان وخلق بيئة آمنة وسليمة بدون تطبيق القرار 1701 أخشى من خطر تجدد المواجهات العسكرية وعلى جميع الاطراف ان تحترم الخط الازرق بكامله وطنيةـ28/8/2006(سياسة)عقد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم جولة ثانية من المباحثات مع أمين عام الأمم المتحدة كوفي أنان بحضور كامل أعضاء الحكومة باستثناء نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر والوزير نعمة طعمة فيما حضر عن المنظمة الدولية موفد أنان إلى الشرق الأوسط لتنفيذ القرار 1559 تيري رود لارسن، مستشارا أنان فيجاي نامبيار وإبراهيم جمبري، والمسؤول في الأمم المتحدة مايكل ويليامس وممثل أنان في لبنان غير بيدرسون. الرئيس السنيورة بعد ذلك عقد الرئيس السنيورة وأنان مؤتمرا صحافيا مشتركا، استهله الرئيس السنيورة بالقول: "أجريت اليوم مع أمين عام الأمم المتحدة جولتين من المباحثات المثمرة تناولت عددا كبيرا من المسائل والقضايا التي كانت ولا تزال معلقة بعد صدور القرار 1701 عن مجلس الأمن بحضور الوزراء، وكان لهذه المباحثات دور كبير في تسليط الضوء على هذه المسائل المتعلقة باستمرار الحصار والتلكؤ في انسحاب إسرائيل من لبنان والمسائل التي ما زالت معلقة في قضية مزارع شبعا واستمرار وجود المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية والألغام التي زرعها العدو الإسرائيلي. هذا بالإضافة إلى الأضرار التي ألحقها العدوان الإسرائيلي بلبنان نتيجة ذلك الهجوم غير الإنساني والبربري الذي تعرض له لبنان . وقد تداولنا في كل هذه الأمور ووعد السيد الأمين العام بأن يصار إلى بحث كل هذه الأمور خلال جولاته التي سيقوم بها في المنطقة وقد كنت على ثقة كاملة أن سعادة الأمين العام يبذل قصارى جهده مع الجميع من أجل السير قدما في معالجة جميع المسائل التي أثرناها سوية. وأود أن أشكره على الجهد الذي يبذله. كما تطرق الحديث مع أنان إلى قضايا مرتبطة بتشكيل القوات الدولية وتاريخ انتشارها. وأنتهز هذه الفرصة لأعبر للسيد أنان عن التزام لبنان بتطبيق القرار 1701 ولبنان ملتزم بأن ينتشر جيشه في جنوب لبنان بعدد حوالي عشرة آلاف، ونحن مصرون على السيطرة تماما على حدودنا، سواء البرية منها أو مناطق الدخول عند المطار والموانئ والمرافئ البحرية. ونحن ملتزمون بخطة النقاط السبع التي وضعتها الحكومة اللبنانية ونطلب اعتمادا واسعا من جميع الأطراف المعنية في لبنان وأيضا من قبل الدول الشقيقة والدول الإنسانية". أنان انان أما أمين عام الأمم المتحدة كوفي أنان فقال: "كانت لنا مناقشات جيدة هذا اليوم لقد جعلني الرئيس السنيورة أعمل وأشتغل كثيرا منذ وصولي. أريد أن أقول أنني مسرور بعودتي إلى لبنان، هذا البلد الذي طالما أعجبت بشعبه الذي تعرض مجددا لظروف مأسوية، وقلبي يتجه نحو الشعب اللبناني والأسر والعائلات التي فقدت أحباء، كذلك اليتامى الذين تركهم أهلهم ورحلوا. إن كرامة الشعب اللبناني وتصميمه يتركان انطباعا كبيرا في الأسرة الدولية. ونحن هنا لنساعدكم بالاستناد إلى قراراتكم الوطنية وذلك لتعزيز سيادتكم واستقلالكم وفقا لمتطلبات قرار مجلس الأمن 1701، هذا القرار الذي وافقت عليه حكومتكم بالإجماع. لقد آن الأوان للتطلع إلى المستقبل، فلننظر إلى فترة ما بعد الحرب على أنها فرصة للسلام والازدهار والاستقرار في لبنان وعلينا أن نعمل جميعا معا لإعادة بناء لبنان ولخلق بيئة آمنة وسليمة، بما في ذلك التخلص من المتفجرات والمواد غير المتفجرة بالإضافة إلى الألغام. إننا وضعنا ما في وسعنا بتصرف الشعب اللبناني كأمم متحدة وسنفعل ذلك مع شركائنا الآخرين. طبعا إن وقف المواجهات العسكرية قد حصل في شكل جيد حيث أن القوات المسلحة انسحبت من الأراضي التي كانت تحتلها وتم نشر الجيش اللبناني في الجنوب، وقوات الطوارئ الدولية موجودة هنا لتساعد الجيش اللبناني على بسط كامل سيادته في الجنوب وتساعد الحكومة اللبنانية. في لبنان، كما اتفقنا جميعا، لا بد من وجود قانون واحد وسلطة واحدة وسلاح واحد. وأنا سأحث الوزراء الإسرائيليين على رفع الحصار عن لبنان وسنسعى جاهدين للتوصل إلى ذلك. لذلك أطالب بإطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين الأسيرين ونريد أن ينقلا إلى راية لجنة الصليب الأحمر أو إلى الحكومة اللبنانية أو أي طرف حيث أن الأمم المتحدة مستعدة للعب دور لو طلب منها ذلك. كذلك فإننا نقدر خدماتنا في هذا المجال ولا بد لنا أن نعالج مسألة المعتقلين والسجناء الآخرين، فبدون تطبيق القرار 1701 أخشى أن يكون الخطر كبيرا من تجدد المواجهات العسكرية، فالوحدة الوطنية ضرورية وأساسية لجعل وقف المواجهات العسكرية أمرا دائما استنادا إلى القرار 1701. دعوني أركز على هذه المسألة التي قلتها للرئيس السنيورة، ففي الواقع هذه قائمة ثابتة وليست مجرد سر، ليست قائمة بسبب الدفتر الذي تختارون منه بل علينا أن نعتمد هذا القرار بكامله وأرجو من جميع الأطراف أن يركزوا على ذلك ويتصرفوا انطلاقا من هذه الروح.الآن لدينا مجموعة مهمة وذات مصداقية من "اليونيفيل" رقم 2 بموجب القرار 1701 والدول الأوروبية مستعدة للمساهمة بحوالى تسعة آلاف جندي، ونعمل مع دول أخرى من أجل زيادة عديد هذه القوات ونتوقع أن ننشر قوات من الدول الإسلامية الشمالية. ويمكنني أن أرى أننا بدأنا بعملية الانتشار ففرنسا بدأت في ذلك وإيطاليا ستبدأ ذلك قريبا، وفي المرحلة الأولى علينا أن نتوصل الى 3500 جندي ومن ثم ننتقل إلى المرحلة الثانية والثالثة. ولتجنب استئناف المواجهات العسكرية فإن على جميع الأطراف أن تحترم الخط الأزرق بكامله وأن تحول دون حصول أي اعتداءات على الحدود، وعلي أن أقول أنني أعجبت فعلا بالاحترام الذي عبر عنه لبنان في الاختيار الشجاع للخط الأزرق والانضباط الذي برز منذ بداية وقف المواجهات العسكرية. ولكي يتحول هذا الوقف للمواجهات العسكرية إلى وقف لإطلاق النار لا بد أن نقيم منطقة خالية أو منزوعة السلاح في الجنوب وذلك من خلال اتفاق وطني، جميع أحكام اتفاق الطائف يجب أن تطبق وبخاصة الدعوة إلى نزع سلاح جميع الميليشيات وحلها وبالتالي يساهم ذلك في توطيد الوحدة الوطنية في لبنان. أود أيضا أن أقول أنني أريد أيضا أن أرى دولا مجاورة تظهر تعاونها التام من أجل حل جميع المسائل العالقة المرتبطة بالحدود وأنا أريد أن أحمل هذه القضية خلال زيارتي إلى المنطقة. علينا أيضا أن نتخذ كل الخطوات المطلوبة من أجل تحويل وقف الاعتداءات العسكرية إلى وقف كامل وطويل المدى لإطلاق النار، ولكن في نهاية المطاف نحن نعلم أن السلام الشامل والدائم هو الذي يحملنا على نهاية النزاع في الشرق الأوسط. أود أيضا أن أشكر الحكومة اللبنانية على كل الجهود التي تبذلها والخطوات التي تتخذها من أجل تأمين الحدود جوا وبحرا وبرا. وأظن أن على الدول المجاورة أن تفعل الأمر نفسه، والحكومة اللبنانية تتخذ خطوات ملموسة، أنا مطلع عليها، وذلك لضمان حصول ذلك. ومن المهم أن تكون الحدود محمية وألا تحصل أي محاولات للتسلح، فلبنان واجه الكثير من النزاعات وهنالك الكثير من الأسلحة في البلاد لم نعد بحاجة إليها. نحن نعلم أنه ليس على لبنان وحده أن يحمي حدوده بل على جميع الدول أن تحترم قرار مجلس الأمن الذي يفرض حظرا على تهريب السلاح إلى لبنان. حوار سئل أنان: ماذا بحثت مع الوزير فنيش في لقائك معه؟ أجاب: لقد ناقشت مع الوزير فنيش مسألة الجنديين الأسيرين وضرورة إطلاق سراحهما، بالإضافة إلى مسألة السجناء اللبنانيين. وسئل: ما هو نطاق قوة اليونيفيل في لبنان وهل سترد في حال وجدت سلاحا غير شرعي؟ أجاب: أولا، يفترض ألا يوجد أي سلاح في الجنوب وفعلا أنا آمل أن يحترم الجميع القرار 1701 وقواعد اللعبة. وبموجب القرار 1701 لا ينبغي وجود سلاح في الجنوب سوى سلاح الجيش اللبناني والقوات الدولية، فالإسرائيليون سيرحلون ويأخذون معهم أسلحتهم وفي نهاية المطاف لا بد من حصول نزع للسلاح ولكن هذه المسألة في يد الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني، لا بد من التوصل إلى توافق آراء وطني وقرار سياسي بخصوص هذا الموضوع. وإذا تمت مصادفة أسلحة فإن على "اليونيفيل" أن تتدخل ولكن لن يحصل تفتيش على الأرض على الأرجح. وسئل: ما هي الضمانات التي ستقدمونها لعدم حصول أي خلافات مع لبنان؟ أجاب:نسعى ِإلى تطبيق لاتفاق سياسي في نهاية المطاف تقبل به جميع الأطراف، ومن شأن ذلك أن يوصلنا إلى وقف لإطلاق النار والاستقرار بين إسرائيل ولبنان. نحن كيونيفيل لسنا العدو ويجب ألا يُطلق النار علينا، والمقصود بذلك "حزب الله." لدينا جنود مدربون بشكل جيد ويعلمون كيف يتعاطون مع أوضاع مماثلة، ولكن طبعا إذا كانت حياتهم في خطر وإذا تم الاعتداء عليهم لا بد لهم أن يدافعوا عن أنفسهم، فهذا جزء من التفويض بأن يدافعوا عن أنفسهم، وإذا صادفوا مدنيين في منطقتهم المجاورة وحاولوا الاعتداء عليهم فإن عليهم أن يدافعوا عن أنفسهم. وسئل: باعتبار أننا نعلم أن ليس من واجب الأمم المتحدة أن تفعل ذلك، وكما قال الإسرائيليون هنالك عدة أسباب لهم لغزو لبنان وأحد هذه الأسباب نزع سلاح "حزب الله"، ما هي فرص قيام سلام حقيقي ومن ينزع سلاح "حزب الله"؟ أجاب: علينا أن ننظر إلى التاريخ وحالات أخرى في العالم، فالعديد من المجموعات المسلحة في العالم نزع سلاحها من خلال اتفاق وقرار سياسيين، ولهذا السبب فإن الحوار الوطني الذي كان قائما في لبنان قبل الحرب كان على جدول أعماله نزع السلاح ويمكن أن تُحل هذه المسألة نهاية المطاف وأنا على ثقة بان معظم اللبنانيين، إن لم يكن جميعهم يريدون رؤية مجتمع خال من النزاع، معظم اللبنانيين يريدون رؤية وضع تكون فيه السلطة الوحيدة وحاملة السلاح الوحيدة هي الحكومة اللبنانية. دعونا لا نغش أنفسنا ونعتبر أن نزع السلاح يمكن أن يتم بالقوة. أنظروا من حولكم وانظروا إلى التاريخ، أستطيع أن أعطيكم أمثلة كثيرة ومعظم هذه الحالات هي لمجموعات كانت مسلحة واليوم هي موجودة ضمن حكومات حرة. وسئل: ما الذي تستطيع قوات "اليونيفيل" بالتفويض الجديد المعطى لها أن تفعله هذه المرة؟ أجاب: يجب أن نكون حذرين في حكمنا على "اليونيفيل" فمن غير العادل أن نقول أن هؤلاء الأشخاص من رجال ونساء أظهروا شجاعتهم، فقد فقدنا في لبنان حوالي 300 شخص منهم، وخلال الحرب كانوا هنا لكي يساعدوا الجيش اللبناني وقد ساعدوا في المجال الإنساني. إن تفويضهم كان واضحا، لم تكن هناك قوة مقاتلة ولم ينص تفويضهم على الفصل بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" لذا يجب أن نكون عادلين، الآن أصبح لديهم تفويض جديد وهو إحلال الاستقرار في الجنوب وضمان التوصل إلى وقف لإطلاق النار ولسلام دائم. قبل أن تحكموا عليهم اطرحوا على أنفسكم السؤال، ما كان تفويضهم وما كان متوقع منهم؟ فلا تلقوا اللوم عليهم بأي حق. سئل: ماذا عن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على لبنان وماذا عن مزارع شبعا هل ستستمرون بمناقشة هذا الموضوع مع الإسرائيليين والسوريين؟ أجاب: نعم هذه النقطة هي على جدول أعمالي مع الدولتين وأنوي مناقشة ذلك معهما، لقد طرحت المسألة هنا وسأناقشها مع الأطراف المعنية. أما بالنسبة إلى الحصار فإننا نسعى لرفعه عن لبنان وقد ناقشت ذلك مع السلطات الإسرائيلية وسنناقش ذلك مجددا، أنا أصل إسرائيل غدا وأرجو رؤية بعض التحول على هذا الصعيد قريبا. سئل: كيف تظن أن القرار 1701 سيطبق بالنسبة إلى مزارع شبعا؟ أجاب: عمليا سنبحث ذلك مع الرئيس الأسد وفي إسرائيل أيضا. لا أستطيع أن أعطي جوابا طالما أني لم أناقش المسألة مع الحكومتين بعد. سئل: ما سيكون موقف "اليونيفيل" إذا تعرضت لهجوم من إسرائيل؟ وألا ترى أن من المعيب على الأمم المتحدة التي تمثل كل شعوب العالم أن تحصل على موافقة إسرائيل لإيصال الإغاثة إلى لبنان؟ أجاب: الجنود سيستخدمون القوة للدفاع عن أنفسهم بغض النظر عمن هو المهاجم، أما بالنسبة للاغاثة، فعندما يكون المرء في وضع حرب وهناك من يقدم إغاثة إنسانية وهو غير مسلح يجب أن نوقف المسلحين عن إطلاق النار أولا، أيا كانوا، بهذه الطريقة يجب أن نقوم بعملنا وإلا لن نستطيع أن نقوم بالمساعدة ولا العمل للتوصل إلى وقف الأعمال الحربية. سئل: هل ستنشر "اليونيفيل" بين سوريا ولبنان؟ أجاب: لا توجد لدينا خطط بهذا الاتجاه حاليا وكما قلنا من قبل هذا ليس من ضمن صلاحيات "اليونيفيل" أن تنتشر على الحدود السورية اللبنانية. سئل: لوضع الأمور في سياقها الأوسع، العمليات العسكرية الإسرائيلية نالت موافقة الولايات المتحدة، فهل ترى أنها فشلت في إضعاف "حزب الله" وبدلا من ذلك زاد "حزب الله" من شعبيته؟ أجاب: منذ انتهاء الحرب سئلت أسئلة مختلفة عمن فاز ومن خسر وأعتقد أن هذه أسئلة مخطئة، ففي رأيي في الحرب الكل يخسر وما حدث هنا على مدى الستة أسابيع الماضية يجب أن يوقظ العالم ويوقظنا إلى حقيقة أن ما نحتاجه هو التركيز على المستقبل والسلام الطويل الأمد في المنطقة ونتعامل مع جذور هذه القضية وأن نعيد شحذ هممنا وطاقاتنا لنرى أن ما حدث في الشهر الماضي وعلى مدى الستة الأسابيع الماضية لن يتكرر بعد ستة اشهر أو ست سنوات وأن لبنان بإمكانه أن يستعيد عافيته ويعيد بناء نفسه بثقة تامة لأن هذا لن يتكرر مرة أخرى. هذا ما نحتاجه وهذا ما يجب أن نركز عليه. سئل: في ما يخص الحدود السورية، طالما أن الأمر ليس متروكا لليونيفيل على تامين هذه الحدود هل حصلتم على تطمينات الحكومة اللبنانية حول من سيقوم بتأمينها؟ أجاب: أعتقد أنه في ما يخص تأمين الحدود فإن الحكومة تقدم على خطوات ملموسة بدعم من المجتمع الدولي والشركاء الدوليين للحصول على المعدات المناسبة والتدريب للخبراء من أجل تأمين الحدود والرئيس السنيورة أشار إلى أنه سيعمل على تأمين الحدود البرية والبحرية والجوية وأنا راض عن الخطوات التي تريد الحكومة اللبنانية اتخاذها من أجل تأمين حدودها وأعتبر أن هذا عندما يتم سيكون باعثا على الرضى ونحن مستعدون للعمل على ذلك منذ اليوم. سئل: هل باستطاعتك أن تعلمنا ماذا حصل في موضوع الأسيرين؟ أجاب: نحن نقوم ببحث هذه المسالة والمباحثات مستمرة وأنا متأكد أننا سنصل إلى حل وسيتم إطلاق سراحهما. سئل: ما هي اليوم شروط السلام مع "حزب الله" وكيف يمكننا السيطرة على الوضع على الحدود السورية؟ أجاب: الحكومة تقوم بوضع برنامج لضمان مراقبة الحدود بحرا وبرا وقد توجهت إلى السلطات السورية وطلبت منهم دعم هذه الخطوات، لذلك أعتقد أنه لو عمل الجميع كما يجب من أجل تأمين الحدود سنصل إلى ذلك. من جهة أخرى يجب الوصول إلى اتفاق بين اللبنانيين لنزع سلاح "حزب الله" وقد حصل ذلك في دول أخرى ونجح بعد اتفاق سياسي، لا يمكن دائما استخدام القوة لنزع السلاح. وختم الرئيس السنيورة قائلا: أود باسم الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني أن أشكر السيد أنان للدور الذي لعبه ولجهده وأود أن أستغل هذه الفرصة من جديد لكي أشكر كل الدول المساهمة في القوات الدولية في الماضي واليوم، وأنا أعبر عن تقديري العميق أيضا وأحيي تضحيات القوات الدولية وأعرب عن تعازي لمن دفعوا حياتهم ثمنا للدفاع عن لبنان. وأود أن أشكر السيد أنان لكل عمله وما يحاول أن يقوم به من أجل لبنان. لقاء أنان وفنيش يذكر أن أنان التقى في أحد مكاتب السراي وزير الطاقة والمياه محمد فنيش في حضور ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في بيروت غير بيدرسون وعرض معه على مدى 25 دقيقة عدد من القضايا ولا سيما الموضوع المتعلق بتبادل الأسرى. عشاء وعند الثامنة والنصف، أقام الرئيس السنيورة عشاء عمل على شرف أنان حضره عدد من المسؤولين اللبنانيين والوفد المرافق لأنان.
GMT 19:19
جولة ثالثة من المباحثات بين الرئيس السنيورة وانان بحضور الوزيرين المر وفتفت و قادة الاجهزة الامنية وطنية 28/8/2006(سياسة)شهدت السراي الكبير هذا المساء جولة مباحثات ثالثة بين رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وامين عام الامم المتحدة كوفي انان والوفد المرافق بحضور وزيري الدفاع الياس المر والداخلية بالوكالة احمد فتفت اضافة الى قادة الاجهزة الامنية اللبنانية . وتركزالبحث على الاجراءات التي تتخذها الاجهزة الامنية على المعابر والمساعدات التقنية التي تحتاجها وقد استمر البحث الى عشاء عمل .
