Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 14:00

الرئيس السنيورة عرض ونائب الرئيس الايراني التطورات واستقبل سفيرين وتبلغ نية اتحاد رجال الاعمال العرب المساهمة في اعادة اعمار لبنان وطنية - 29/8/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، صباح اليوم، في السراي الكبير السفير البريطاني جيمس واط، وعرض معه آخر المستجدات والتطورات الراهنة وموضوع انتشار القوات الدولية في الجنوب. السفير السعودي كما التقى الرئيس السنيورة سفير المملكة العربية السعودية في لبنان عبد العزيز الخوجة وعرض معه آخر التطورات الحاصلة. رجال الأعمال العرب واستقبل وفدا مشتركا من اتحاد رجال الأعمال العرب برئاسة الوزير حمدي الطباع والندوة الاقتصادية اللبنانية برئاسة وجيه البزري الذي قال بعد اللقاء: "باسم الندوة الاقتصادية نرحب بوفد اتحاد رجال الأعمال الذي جاء إلى لبنان ليقدم مبادرة مهمة إلى الرئيس السنيورة تعبيرا عن دعم اتحاد رجال الأعمال العرب للحالات الصعبة التي يمر بها، ونحن نشكر اتحاد رجال الأعمال العرب ووقفته السريعة إلى جانب لبنان ونطلب من كل رجل أعمال عربي المساعدة وتبني احد المشاريع التي ستقام لإعادة إعمار بناء بعض القرى اللبنانية." من ناحيته، قال الطباع:" جئنا إلى بيروت للتضامن وللقاء الرئيس السنيورة لإبلاغه عن نية الاتحاد المساهمة في إعادة أعمار لبنان في ظل الامكانات المتاحة بعد أن نطلع على الأولويات المطلوب تنفيذها لإعادة المياه إلى بعض القرى في جنوب لبنان، فلبنان دولة شقيقة والأردن منذ بداية العدوان وقف موقفا واضحا وجلالة الملك عبد الله الثاني كان موقفه واضحا من الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية والحكومة الأردنية والمجتمع المدني الأردني سارعوا إلى نجدة لبنان ضمن الإمكانيات". نائب الرئيس الإيراني بعد ذلك استقبل الرئيس السنيورة نائب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي سعيدلو على رأس وفد ضم وزير الإسكان وبناء المدن ووزير الطرق والمواصلات ونائب وزير الطاقة والمياه إضافة إلى عدد من المسؤولين الإيرانيين ورئيس المجلس البلدي لطهران، فيما حضر عن الجانب اللبناني وزراء: الخارجية فوزي صلوخ، الاقتصاد سامي حداد، الطاقة والمياه محمد فنيش، أمين عام وزارة الخارجية بالوكالة السفير بطرس عساكر ورئيس بلدية بيروت عبد المنعم العريس. وقد تركز البحث حول التطورات الأخيرة على الساحة اللبنانية والعلاقات الثنائية بين البلدين، اضافة إلى المساعدات التي ستقدمها إيران للبنان ولا سيما في مجال الإعمار.

GMT 16:57

الرئيس السنيورة في حديث إلى مجموعة مراسلين رافقوا كوفي أنان: الجيش صادر اسلحة لكننا لا نريد ضجة ولن تكون منطقة محظورة عليه لسنا ضد "حزب الله" وهو يشكل جزءا لا يتجزأ من المجتمع اللبناني أنان لم يخطىء بالذهاب الى الضاحية ومن استقبلوه فقدوا منازلهم حققنا تقدما في مسألة مزارع شبعا ولكن هويتها لم تحدد بعد نشر قوات الطوارىء الدولية على الحدود مع سوريا لا يساعد الآن وسنراقب المداخل بواسطة أجهزة متطورة ستقدمها إلينا ألمانيا وطنية - 29/8/2006 (سياسة) أعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "أن الجيش صادر أخيرا ويصادر أسلحة، ولكن نحن لا نريد ضجة حول الموضوع فلن تكون هناك منطقة محظورة على الجيش الذي سيصادر أي سلاح يجده"، وقال: "إن أعضاء "حزب الله" مواطنون لبنانيون من قرى الجنوب، ويشكلون جزءا لا يتجزأ من المجتمع اللبناني، ونحن لسنا أعداء "حزب الله". نتوافق على بعض النقاط ونختلف على أخرى، وعندما يتمركز الجيش اللبناني في الجنوب، لن يكون هناك أي قاعدة عسكرية لأي مجموعة مسلحة أو أي مظاهر لوجود مسلح سواء أكان ذلك متعلقا بحمل السلاح أم بالزي العسكري". أضاف: "زيارة الأمين العام للامم المتحدة كانت منظمة من قبل. هناك أناس تأثروا وعانوا بسبب الحرب، ضعوا أنفسكم مكانهم، لقد خسروا منازلهم، ولم يبق لديهم شيء. ماذا تتوقعون منهم؟ طبعا، يشعرون بالغضب والاستياء". وتابع: "لا نعتقد ان نشر قوات الطوارىء الدولية على الحدود مع سوريا يساعد. لذلك، نريد السيطرة على حدودنا عبر الجيش اللبناني الذي انتشر نحو 8600 جندي منه هناك. اما معابر لبنان ومداخله فستتم مراقبتها عبر اجهزة الامن اللبنانية، وستقدم إلينا ألمانيا الدعم التقني". وفي شأن مزارع شبعا، قال: "لم أترك أحدا على هذه الأرض لم أتحدث إليه عن هذه المسألة، وأظن أنني غيرت آراء العديد من الناس. اسرائيل ما زالت تحتل مزارع شبعا، ولم يحدد بعد إن كانت أراضي سورية أو لبنانية لكنها قبل كل شيء ليست إسرائيلية. لم نبق هذه ال45 كلم2 تحت الاحتلال الإسرائيلي، لتكن تحت سيطرة الأمم المتحدة". كلام الرئيس السنيورة جاء في حديث نشر اليوم أجرته معه مجموعة مراسلين يرافقون الامين العام للامم المتحدة كوفي انان، وهم يمثلون جريدة "لو موند" و"بايس" و"نيويورك تايمز" و"راديو اوروبا". في ما يلي نص الحوار: سئل: قال أنان إنه سيرسل قوات "يونيفيل" إلى الحدود مع سوريا لو طلبتم منه ذلك، ولكن إن لم تفعلوا فلن يرسلها. هل طلبتم منه ذلك؟ وهل من المحتمل أن تفعلوا مستقبلا؟ وكما سمعنا فإن الجيش اللبناني قد اعترض شحنة أسلحة كانت ستصل إلى لبنان عبر الحدود مع سوريا، هل هذا صحيح؟ أجاب: "في ما يتعلق بمداخل لبنان والحدود مع سوريا والحدود الجنوبية، اتخذت الحكومة اللبنانية قرارا مهما للغاية في الأسابيع الماضية، وهو نشر 15000 جندي من الجيش اللبناني في الجنوب حيث كان الجيش غائبا لأكثر من 35 عاما. إنه قرار تاريخي واستراتيجي في الوقت نفسه. انتشر حتى الآن نحو نصف هذا العدد من الجنود، ونأمل في أنه مع وصول القوة الدولية، سيكمل الجيش انتشاره الكامل في الجنوب، وهو ينتقل من جزء لآخر داخل وطنه، ولا يذهب إلى بلد آخر حيث يوجد أجانب أو أعداء". أضاف: "الجيش اللبناني لا يذهب في نزهة إلى الجنوب، بل هو ذاهب ليبقى هناك ولينتشر في وطنه لبنان ليكون مع مواطنيه. لا يريد الجيش اللبناني خلق المشاكل مع المواطنين فهم ليسوا لصوصا، وأعضاء "حزب الله" مواطنون لبنانيون من قرى الجنوب، ويشكلون جزءا لا يتجزأ من المجتمع اللبناني. وعندما يتمركز الجيش اللبناني في الجنوب، لن تكون هناك أي قاعدة عسكرية لأي مجموعة مسلحة أو أي مظاهر لوجود مسلح سواء أكان ذلك متعلقا بحمل السلاح أم بالزي العسكري، ولن يكون هناك أي منطقة محظور دخولها على الجيش اللبناني الذي يحق له دخول أي مكان عندما يقرر ذلك، وسوف يصادر الجيش السلاح الذي يجده. وهذا ما يحصل بطريقة حازمة وودية في الوقت نفسه. وكما قال الأمين العام للامم المتحدة ، ليس من الضروري نزع السلاح بالقوة بل يمكن تحقيق ذلك سلميا". مراقبة الحدود قيل له: هذا لو كنتم أصدقاء "حزب الله". أجاب: "نعم، نحن لسنا أعداء "حزب الله". يوجد بعض النقاط التي نتوافق عليها ونقاط أخرى نختلف حولها. صحيح أن الجيش اللبناني يصادر بعض الأسلحة فقد تم نشر 8600 جندي على الحدود الشرقية والشمالية مع سوريا. البحر المتوسط يحد لبنان من الغرب، وسوريا من الشرق والشمال، والأراضي الفلسطينية المحتلة من الجنوب". سئل: هل تم نشر 8600 جندي على الحدود مع سوريا؟ أجاب: "نعم، وفي مواقع عدة. قررت الحكومة اللبنانية مراقبة حدودها كي لا يكون هناك أي دخول غير مشروع للأفراد أو الأجهزة أو الأسلحة. ولا ننسى أن هناك 6 مداخل رسمية فقط". سئل: هل تعني بذلك الأسلحة التي يحملها الأفراد أو الأسلحة القادمة من خارج البلاد؟ أجاب: "أتحدث هنا عن الأسلحة الجدية". سئل: كالصواريخ مثلا؟ أجاب: "نعم، الأسلحة الجدية". سئل: ألم يسبب ذلك مشاكل؟ أجاب: "سياستنا تقضي بعدم إعلان ما يحصل. نريد الاهتمام بحدودنا وننوي القيام بذلك بطريقة سلمية". سئل: يبدو لي أنكم لا تظنون أنكم في حاجة الى مساعدة قوات "اليونيفيل"؟ أجاب: "لم أتحدث عن هذا الموضوع. أنت تتحدث عن الحدود الجنوبية وأنا أتحدث عن الحدود الشرقية والشمالية. أحاول أن أتحدث بكل وضوح كي لا يتبقى أي سؤال لدى أحد. لقد نشرنا 8600 جندي على الحدود الشرقية والشمالية وقلنا إننا نريد السيطرة على المداخل إلى لبنان وعلى الحدود مع سوريا. لذا تحدثت عن الموضوع مع الأمين العام واقترح علي الاتصال بالمستشارة ميركل، فبادرت إلى الاتصال بها وتحدثت مع الألمان حول هذه المسألة فاقترحوا تقديم المساعدة والأجهزة لمراقبة المداخل والحدود مع سوريا، وسوف يقدمون لنا كذلك الأجهزة الإلكترونية والمساعدة الفنية والتدريب الضروري. وهذا ما يحصل الآن". سئل: أتعني خبراء عسكريين ألمان؟ أجاب: "نعم". سئل: هل اقترح الأمين العام ذلك وأنتم اتصلتم بالمستشارة ميركل؟ أجاب: "صحيح وأصبحنا على اتصال مع الألمان ونجري محادثات جدية حول الموضوع". سئل: هل سيرسلون الأجهزة أم الحرس؟ أجاب: "كلا، سيقدمون المساعدة الفنية والتدريب. نحن نعتبر أن نشر جنود قوات الطوارىء الدولية على الحدود مع سوريا لا يساعد في هذه المرحلة بل يعقد الأمور أكثر ولا يفيد على الإطلاق. لذا طلبنا مساعدة فنية ألمانية وأجهزة متطورة لاستعمالها على الحدود الشمالية والشرقية وعند المداخل إلى لبنان، وينطبق ذلك أيضا على نقاط الدخول إلى لبنان كافة أي المطارات والمرافىء. وبذلك يمكننا الاستفادة من المساعدة الفنية الألمانية ومن أجهزتهم المتطورة. فالحكومة اللبنانية تريد السيطرة على الحدود والمداخل، لذلك طلبنا المساعدة من الدول الصديقة لأن ذلك يتطلب أجهزة متطورة لا نملكها إلى جانب استثمار كبير في هذا المجال. فكان أن طلبنا المساعدة الفنية والتدريب، وأنا على ثقة أن اللبنانيين سيتعلمون بسرعة كل التقنيات الضرورية". سئل: هل سيكون المدربون ألمان؟ أجاب: "أظن ذلك". سئل: ماذا عن دعم "حزب الله" وتعاونه وما المؤشرات التي تتلقونها منه؟ أجاب: "نتلقى مؤشرات جيدة، فالبارحة قال السيد نصر الله إنه سيتعاون مع الجيش اللبناني و"اليونيفيل". وقال ممثل "حزب الله" في الضاحية الجنوبية للأمين العام بكل وضوح إن الحزب سيتعاون مع الأسرة الدولية". سئل: يبدو أن هناك سوء تفاهم مع "حزب الله" الذي أعلن أنه لن يحمل أي سلاح لكن هذا السلاح سيبقى جنوب الليطاني، ما رأيك؟ أجاب: "نحن نعمل على هذه المسألة بحرص وصبر وحزم في الوقت نفسه وفقا لمبدأ واضح جدا وهو مذكور في النقاط السبع، أي أن السلاح سيكون محصورا بالدولة اللبنانية دون سواها، هذا هو المبدأ الذي نتبعه. الجيش اللبناني ذاهب إلى الجنوب ليبقى، فهو لم يذهب في نزهة ليعود منها سريعا. ولن يكون هناك منطقة محظورة على الجيش الذي سيصادر أي سلاح يجده. لم علينا أن نكون مثبطي العزيمة؟ إن أهم سلاح استعملناه خلال هذه الفترة العصيبة كان الصبر والتصميم. وأنا أؤكد لكم أني لم أتنازل قيد أنملة خلال هذه الفترة بل لطالما كنت مصمما على موقفي، فقد اتبعت أسلوب اللين والشدة في الوقت نفسه. هذا ما فعلناه وهذا ينفع برأيي الخاص. سألتني عن مصادرة أسلحة مؤخرا، نعم هذا صحيح لكننا لا نريد أي ضجة حول هذا الموضوع". سئل: قلتم إن الألمان سيقدمون المساعدة في ما يتعلق بالحدود أي أنكم لم تطلبوا مساعدة مع "اليونيفيل"؟ أجاب: "سيحصل ذلك بالتنسيق مع "اليونيفيل" وسأتحدث الليلة عن هذا الموضوع مع الأمين العام، فالألمان سيعملون بالتعاون مع "اليونيفيل". سئل: لكنكم لن تطلبوا من ال"يونيفيل" نشر القبعات الزرق على الحدود؟ فأجاب: "كلا فذلك لن يساعد في هذه المرحلة. وأي شخص يواجه وضعا حيث يجب اتخاذ قرار للتهرب من التعقيدات، يختار ما يسمح بتفادي المشاكل. وهذا ما نفعله. نحن نتعامل مع هذه المسألة بطريقة تقودنا إلى وضع لا يسبب المشاكل مع سوريا لكن يسمح لنا بتحقيق أهدافنا أي سيادة الدولة. فالدولة اللبنانية كانت غائبة نوعا ما لحوالي 40 سنة. ومنذ 1965، كانت سلطة الدولة اللبنانية ضعيفة، وتدريجيا حتى 1975 غابت الدولة كليا حتى 1992 حيث عادت السلطة للدولة التي عانت من الاحتلال الإسرائيلي والوجود السوري الذي لعب دورا بناء في مساعدة لبنان لوقف الحرب وانسحاب إسرائيل. لكن منذ العام 2000، أصبح الوجود السوري "ثقيلا" على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في لبنان فأصبحت الدولة اللبنانية دولة تابعة لسوريا. هذا ما نقوم به الآن، وذلك يتطلب وقتا لكن ليس وقتا طويلا. فكما يقول المثل: "ببطء لكن بثبات". اضاف: "أنتم تعرفون قصة تشرشل الذي أخذ سيارة أجرة للذهاب إلى مجلس الوزراء وقال للسائق إنه يريد الوصول على الموعد ولا يريد التأخر فأجابه السائق أنه يضمن له وصوله على الموعد. نحن نتقدم على المسار الصحيح وأنا مرتاح لتصريح أحد مساعدي "حزب الله" الأساسيين، قد يكون عنى كلامه أو لا، لكن طريقة تفكيرهم تتغير. كانت آراء الناس موجهة ولم يجرؤ أحد على التحدث بهذه المسائل، لكن اليوم يوجد آراء جديدة. كان هناك وقت لم يكن أحد يجرؤ أن يهمس بهذه الأمور، لكن اليوم أصبحت كل هذه المسائل على طاولة الحوار. واليوم أصبح بعض رجال الدين الشيعة يعلنون انتقاداتهم ومنها ل"حزب الله" وهذه سابقة بحد ذاتها". سئل: هل أخطأ الأمين العام بالذهاب إلى الضاحية الجنوبية؟ ألم يكن ذلك خطيرا؟ أجاب: "كلا، كانت الزيارة منظمة من قبل. صحيح أن هناك أناسا تأثروا وعانوا بسبب الحرب، ضعوا أنفسكم مكانهم. لقد خسروا منازلهم ولم يبق لديهم شيء. ماذا تتوقعون منهم؟ طبعا يشعرون بالغضب والاستياء". وسئل مجددا: أكان ذهابه أمرا خطرا أم شجاعا؟ فقال: "أظنه شجاعا وكانت النية إظهار هذه الصورة للأمين العام. ولا بأس بذلك". وردا على سؤال عما إذا كان "حزب الله" من نظم ما حصل في الضاحية، فأجاب: "نعم أظن ذلك". سئل: من هو ممثل "حزب الله" الذي تحدث إلى السيد كوفي أنان وماذا قال له وما كان رد أنان؟ فأجاب: "قال له إن "حزب الله" يريد التعاون مع الأمم المتحدة والأسرة الدولية". وعما إذا كان ممثلو "حزب الله" رأوا أنان في الشارع فقدموا لملاقاته، فأجاب: "كلا، كانوا في انتظاره، وهم علي عمار وحسن فضل الله والمسؤول عن المهمات الخاصة في الحزب وهو الحاج وفيق صفا". سئل: كيف ستمنعون "حزب الله" من التسلح من جديد، وما هو دوره في العملية السياسية؟ هل ستعطونه سلطة كبيرة في لبنان بعد نزع سلاحه؟ أجاب: "هذه عملية تتضمن عناصر عدة لا بد من أخذها في الاعتبار: السيطرة على الحدود ومنطقتها، الحوار السياسي وعملية حل مسألة مزارع شبعا، وكلها عناصر تتلاقى من أجل تحقيق النتائج المرجوة. سنتوصل إلى وضع حيث لا تكون هناك حاجة أو تبرير لسلاح "حزب الله" فيصبح وجود هذا السلاح غير مقبول. وفي نهاية الأمر، لن تكون هناك حجة لوجوده. لقد وافق "حزب الله" على النقاط السبع، وحققنا تقدما كبيرا في مسألة مزارع شبعا. بالطبع، يوجد أهداف مباشرة أخرى: رفع الحصار وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة مؤخرا، لكن هناك إجماع اليوم في لبنان على ألا يكون القرار في يد مجموعة واحدة". سئل: هل أضعفت الحرب حزب الله عسكريا؟ اجاب: "لا أعرف الخسائر التي تكبدها "حزب الله" من سلاح ومحاربين. تشير المعلومات إلى أن الحرب أثرت عليهم لكنهم ما زالوا يملكون أسلحة ولا أنكر ذلك. أنا أظن أن الصواريخ سلاح يستعمل لمرة واحدة. برأيي أنه تم استعمال الأسلحة والمقاتلين خلال هذه الحرب، لكن السلاح من هذا الحجم يسمح بإطلاق الصواريخ وإلحاق الضرر بالعدو. ومن جهة أخرى، يمكن لسلاح عدوك الوصول أبعد من سلاحك وإلحاق ضرر أكبر بك وببلدك. وبذلك، يصبح مبدأ السلاح الرادع غير مبرر. شخصيا، أقدر من دافع عن لبنان فقد قاموا بعمل بطولي للذود عن وطنهم. ولا بد من تعلم الكثير من الدروس من ذلك. سئل: هل سيتم دمجهم في الجيش اللبناني؟ اجاب: "نعم، أظن أنه يجب تمكينهم من الانخراط في الجيش اللبناني. لا يمكنني إعطاء تاريخ محدد ولكن أظن ذلك ممكنا عندما تصبح مزارع شبعا تحت سيطرة الأمم المتحدة. وأفضل قرار يتخذ لصالح لبنان واستقراره والمساهمة في استقرار المنطقة وتفادي التدخل في الشؤون اللبنانية هو قرار يشمل حل مسألة شبعا. مزارع شبعا لبنانية ويحق لنا استردادها. قد يستعمل البعض من خارج لبنان هذه المسألة كذريعة لكن لم نسمح بذلك". سئل: هل تحدثت إلى كوفي أنان عن هذا الموضوع؟ اجاب : "لم أترك أحدا على هذه الأرض لم أتحدث إليه عن هذه المسألة، وأظن أني غيرت آراء العديد من الناس. أتوافقني الرأي؟ إسرائيل ما زالت تحتل مزارع شبعا ولم يحدد بعد إن كانت أراضي سورية أو لبنانية لكنها قبل كل شيء ليست إسرائيلية. لم نبق هذه ال 45 كلم2 تحت الاحتلال الإسرائيلي؟ لتكن تحت سيطرة الأمم المتحدة. سئل: لكن الأمم المتحدة تعتبر أنها أراض سورية؟ اجاب: "حسنا، لا بأس في ذلك. فلنضعها تحت سيطرة الأمم المتحدة وبعدها يتقرر إن كانت أراضي لبنانية أو سورية. قدمت حلا لهذه المشكلة. حاليا، لا يريد السوريون ترسيم الحدود مع لبنان. حسنا، فلتبق المزارع تحت سيطرة الأمم المتحدة حتى ولو لعشر سنوات. لا يهم ذلك ما دامت ليست تحت الاحتلال الإسرائيلي. أنا أريد إزالة هذه القنبلة الموقوتة، أي أني أريد إزالة هذا اللغم. لم نبقها في هذه الحال ليستعملها الكل حجة لسبب أو لآخر"؟ سئل: هل أقنعت كوفي أنان بوجهة نظرك؟ اجاب :"نعم لكنكم ستطرحون عليه هذا السؤال على كل حال عندما تلتقون به". سئل: قال الرئيس شيراك إنه يجب عقد مؤتمر دولي من أجل لبنان، أهي فكرة جيدة؟ اجاب :" نعم وأود هنا أن أعبر عن جزيل الشكر للرئيسين شيراك ودوفيلبان ووزير الخارجية الفرنسي على جهودهم. لقد تعاملوا معنا بصدق وساعدونا ونسقنا معهم أغلبية الخطوات التي اتخذناها في ما يتعلق بقرار مجلس الأمن. فرنسا لم تتخل يوما عن لبنان. وأنا على اتصال دائم مع كل القادة عبر العالم وأظن أننا بذلنا ونبذل كل الجهود الممكنة للتغلب على هذه المحنة وكسبنا صداقات كثيرة واليوم يحتاجهم لبنان أكثر من أي وقت مضى. لقد عانى لبنان الكثير وحققنا إنجازات كثيرة من حيث الصمود في وجه الاعتداء الإسرائيلي وهو سابع اعتداء ضد لبنان خلال 30 عاما. وفي الوقت نفسه، عانينا من خسائر كبيرة وإسرائيل تحتل أرضنا. نحن نأمل أن يلزم القرار 1701 إسرائيل على الانسحاب من لبنان ورفع الحصار وتطبيق القرار. والآن نطرح السؤال الأهم: هل تمكنت إسرائيل خلال هذه الحروب وعبر استعمال ترسانتها العسكرية من ضمان أمنها؟ أهكذا تريد إسرائيل البقاء في هذا الجزء من العالم؟ هذه هي الأسئلة المهمة اليوم ولا بد أن تكون إسرائيل صادقة حول هذا الموضوع. الحل هو تحقيق السلام. فالعالم يصبح أصغر يوما بعد يوم والأسلحة تتطور شيئا فشيئا، لكننا سنجد أن الأمن ليس مرتبطا بعشرة أمتار هنا وكيلومتر هناك. الأمن يكمن في قدرة الدولة على العيش بسلام مع جيرانها. هذا هو الأمن الحقيقي. يجب أن تستخلص إسرائيل الدروس من هذه الحروب ففي نهاية المطاف ستعيش إسرائيل في محيط من العرب. لقد حان الوقت لحل هذه المشكلة ويكون ذلك عبر تقبل العرب لإسرائيل وليس عبر سفك الدماء وتغذية الحقد والجرائم". سئل: ألم يفت الأوان بعد؟ اجاب :" كلا، لأن البديل سيكون الانتحار. غزا الإسرائيليون لبنان عام 1982 للقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية. كان ذلك هو هدفها. أرادت القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية وأبو عمار. ماذا فعلوا؟ لم يحققوا هدفهم بل زرعوا بذور "حزب الله". العالمان العربي والإسلامي يقفان اليوم على مفترق طرق. فإما يسلكان درب حل المشاكل والاعتدال والتسامح والديمقراطية، وإما يسلكان طريق يأخذ العالمين العربي والإسلامي نحو التطرف والتعصب والأعمال اليائسة. أنا لا أؤمن بصدام الحضارات بل بتفاعل الحضارات. آن الأوان لتحقيق سلام عادل وشامل وفقا للقرار 242 لعام 1967 ووفقا للمبادرة العربية التي أطلقها الملك عبد الله عام 2002. وأنا آمل أن يزيد عدد الداعين إلى تحقيق السلام وآمل أن تكونوا من ضمن هؤلاء.

GMT 17:36

الرئيس السنيورة استقبل الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي وطنية - 29/8/2006(سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في السراي الكبير الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي السيد اكمال الدين اوغلو على رأس وفد من المنظمة وبحث معه في اخر التطورات في لبنان والجهود القائمة لرفع الحصار عن لبنان اضافة الى اعادة الاعمار.

تاريخ اليوم: 
29/08/2006