كتلة "المستقبل" :المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية اتسمت بالهدوء

وطنية - 4/5/2010 عقدت كتلة نواب المستقبل اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة في مبنى السادات تاور، ووقف المجتمعون في البداية دقيقة صمت حدادا على وفاة زميلهم نائب المنية/الضنية الدكتور هاشم علم الدين.
وثمن المجتمعون "دوره الكبير في الشمال والمنية والضنية تحديدا"، وتوجهوا بالتعزية إلى عائلته وأبناء مدينته "لما كان له من دور فعال في مختلف القضايا التي تتصل بمنطقته وللفراغ الذي شكله غيابه". وقد ناقشت الكتلة الأوضاع الراهنة في البلاد وأصدرت بيانا تلاه النائب زياد القادري وفي مايلي نصه :
استعرضت الكتلة اولا المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية والاختيارية التي جرت الأحد الماضي في محافظة جبل لبنان وإزاء ذلك، يهم الكتلة أن تتوقف أمام النقاط التالية:
- إن المرحلة الأولى اتسمت بشكل عام بطابع الهدوء والممارسة الديمقراطية الحضارية والمنافسة الحيوية، وهذا التطور يعتبر بمثابة خطوة متقدمة تكتب في سجل تاريخ الممارسات الديمقراطية اللبنانية والتزام المواعيد القانونية. ولهذا فان كتلة المستقبل تتوجه بالتهنئة والتقدير أولا إلى الحكومة وكذلك أيضا إلى وزارة الداخلية والى القوى الأمنية والأجهزة الإدارية الرسمية. كما تتوجه بالتهنئة إلى كل الفائزين في المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية والاختيارية وتأمل منهم العمل من اجل إنماء المناطق وخدمة المواطنين، فتداول السلطة عمل في صلب الممارسة الديمقراطية وهو ما نعمل في سبيله بغض النظر عن من يتولى المسؤولية في هذه البلدية أو تلك وبالتالي فإن الواجب يدعو الجميع للوقوف إلى جانب المجالس البلدية الجديدة المنتخبة من أجل تشجيعها ودعمها للإقبال على الإنماء والإنجاز ومحاسبتها في آن حتى تبذل كل جهد ممكن لتحقيق ما يتوخاه منها المواطنون في نطاق عملها ومسؤولياتها.
- تتطلع الكتلة إلى المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية المقررة يوم الأحد المقبل في بيروت والبقاع وهي تحض المواطنين في هاتين المنطقتين وتشجعهم على الإقبال والانخراط في هذا الاستحقاق الديمقراطي بحماسة واندفاع عبر التنافس الحر النزيه.

ثانيا: توقفت الكتلة أمام الأحداث المؤلمة التي شهدتها بلدة كترمايا الأسبوع الماضي وبعد أن استعرضت كافة المعطيات يهم الكتلة أن تسجل الملاحظات التالية:
- التعزية الحارة المصحوبة بالاستنكار الشديد للجريمة المروعة التي تعرضت لها عائلة أبو مرعي الآمنة، والتي سقط ضحيتها أربعة أفراد أبرياء في عمر الرحمة والرياحين مما جعل هذه الجريمة تفوق كل وصف في بشاعتها. لكن الكتلة وجدت في خطوة نقل المشتبه به في الجريمة إلى داخل بلدة كترمايا حيث مسرح الجريمة وقبل دفن الضحايا عملا متسرعا تسبب في إثارة مشاعر المواطنين المحزونين من أهالي البلدة من دون مبرر والتي كان من الممكن تلافيها.
-
ب- من جهة أخرى، فإن الكتلة ترفض بشدة ما جرى من ردة فعل من البعض إزاء المشتبه به المواطن المصري محمد سليم مسلم، فمن حق الأهالي الغضب والثورة نتيجة الجريمة المروعة التي استهدفت العائلة البريئة، لكن ليس من الطبيعي معاقبة المشتبه به بطرق شنيعة ومرفوضة ومدانة مما وجه ضربة قوية لهيبة القانون والنظام وعمم صورة مرفوضة عن لبنان في العالم. ت- إن كتلة المستقبل تستنكر بالتأكيد الجريمة الأولى التي طالت عائلة لبنانية آمنة، وتستنكر أيضا الجريمة الثانية التي استهدفت المشتبه به، وتعتبر أن الخروج على القانون مرفوض لأي كان، وان اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين أمر طبيعي. كما تعتبر أن العلاقات مع الشقيقة الكبرى مصر هي فوق أي حادث عابر أو أي اعتبار يمكن أن يعكر صفوها.
ثالثا: لمناسبة الأول من أيار ولمناسبة السادس منه، تتوجه الكتلة بالمعايدة والتهنئة إلى جميع العمال والعاملين في لبنان في عيدهم، كما تتوجه بالتحية إلى أرواح شهداء الصحافة اللبنانية القدامى والجدد شهداء الاستقلال الأول والاستقلال الثاني، الذين رووا بدمائهم الزكية تاريخ لبنان الحر السيد والمستقل.
رابعا: توقفت الكتلة بحزن وأسف أمام غياب المفكر العربي الكبير والألمعي محمد عابد الجابري الذي أثرى المكتبة العربية والعالمية والعقل العربي بنتاجه وكتاباته، حيث شكل غيابه خسارة فادحة لبلده وأمته، لكن العزاء كل العزاء بما تركه الراحل من نتاج ثمين يجب أن يقدر ويعمم تحقيقا لما عمل له في بناء أسس المشروع النهضوي العربي الفكري والثقافي.
خامسا: تدعم الكتلة بشكل كامل الخيار البلدي لمدينة بيروت الذي اتخذه الرئيس سعد الحريري بإعلان لائحة وحدة بيروت من منزل الرئيس الشهيد رفيق الحريري في قريطم. وتتمنى الكتلة للائحة البلدية التوفيق وأن تكون على قدر المسؤوليات الملقاة على عاتقها في العاصمة".
