Diaries 836
الرئيس السنيورة استقبل الوزير زكي وسفيري تشيكيا والسودان
واستمع الى مطالب كتلة نواب عكار واهمها تشغيل مطار القليعات
رئيس الحكومة اطلع على اوضاع "مستشفى بيروت الحكومي الجامعي" وشركة طيران الشرق الاوسط والجامعة اللبنانية الثقافية في العالم
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، اليوم في السرايا الكبيرة، رئيس مجلس ادارة "مستشفى بيروت الحكومي الجامعي" الدكتور وسيم الوزان على رأس وفد من مجلس الادارة. وبعد الاجتماع، قال الوزان: "تشرفنا اليوم بزيارة دولة الرئيس السنيورة وهنأناه بتشكيل الحكومة واطلعناه على سير العمل في المستشفى واين اصبح ادخال المرضى. وابلغنا اليه اننا نسير الى الامام وان عدد المرضى يتزايد يوميا، كما يتزايد عدد الاسرة العاملة ضمن خطة لتوسيع العمل في المستشفى. وفي الوقت ذاته، اخذنا منه التوجيهات، ضمن الاطار العام لفاعلية العمل والادارة في اطار توجه الحكومة نحو هذا المستشفى والسياسة الموضوعة كسياسة صحية متكاملة في البلد، واين موقع هذا المستشفى من السياسة العامة. وان شاء الله نعمل ضمن توجهات الرئيس السنيورة ونبقى على تواصل دائم معه".
سئل: ما هي الاقسام الجديدة التي بدأت العمل في المستشفى؟ أجاب:"العمل اليوم في اقسام الجراحة يتطور، وبعد شهرين تبدأ جراحة القلب المفتوح، اضافة الى تزايد العيادات الخارجية باستمرار، والاقسام العاملة في المستشفى حتى الآن هي: الطب الداخلي، طب الاطفال، الجراحة النسائية والتوليد والجراحة العامة".
سئل: ما هي الخدمات الخارجية التي يؤمنها المستشفى، وهل قسم الطوارىء بدأ العمل؟ اجاب: "بالنسبة الى الخدمات الخارجية لدينا مختبر متطور جدا والاشعة متطورة ايضا، اضافة الى العيادات الخارجية النشطة جدا وتقدم خدمات عالية. كما ان هناك في المستشفى علاجا لمرض السرطان بالاشعة، وغسيل كلى. وهذا القسم يتزايد عدد المرضى فيه يوميا، اما بالنسبة الى الطوارىء فستفتتح في مرحلة مقبلة بعد بضعة اشهر من الآن؟".
سئل: كيف يدخل المواطن العادي الى المستشفى ان لم يكن مضمونا؟ اجاب: "من ليس عنده ضمان يحصل على موافقة من وزارة الصحة ويدخل المستشفى كأي مستشفى آخر". الحوت واستقبل الرئيس السنيورة رئيس مجلس ادارة شركة طيران الشرق الاوسط محمد الحوت الذي اوضح ان "البحث تناول اوضاع الشركة اضافة الى حركة النقل الجوي عموما". الجامعة الثقافية كذلك استقبل الرئيس السنيورة وفدا من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ضم: رئيس الجامعة احمد ناصر، الامين العام عاطف عيد، ونواب الرئيس: سامي بغدادي، قاسم حجيج وجورج يمين وسمير كريدية، رئيس لجنة الحوار في الجامعة عباس فواز، نجيب زهر، البير متى وعمر ياسين. وبعد اللقاء، قال ناصر:" هنأنا الرئيس السنيورة بتشكيل الحكومة واطلعناه على نتائج المؤتمر ال 12 الذي عقدته في الجامعة بحيث انشأنا لجنة حوار ووزعنا المسؤوليات واكدنا بيت المغترب والعمل على اصدار البطاقة الاغترابية التي اصبحت مطلبا اساسيا للمتحدرين من اصل لبناني والمنتشرين في المغتربات. وابلغنا الى الرئيس السنيورة دعمنا الكامل للحكومة. واشرنا الى ان انعقاد المؤتمر في هذا الوقت بالذات هو دعم للوطن بكامله. وقد وجدنا تجاوبا كبيرا لدى رئيس الحكومة واهتماما بانجاز مهمتنا ونحن متفائلون لان الجناحين اللبنانيين المقيم والمغترب يشكلان دعامة الوطن وسنكون يدا واحدة مفتوحة لتحقيق الاهداف المرجوة". قريطم ثم استقبل الرئيس السنيورة اعضاء لائحة "الوفاق والانماء الاقتصادي" المرشحة لانتخابات مجلس الادارة الجديد لغرفة الصناعة والتجارة والزراعة في بيروت وجبل لبنان، برئاسة غازي قريطم. وقال قريطم بعد اللقاء: "تشرفت اليوم الزملاء وانا في اللائحة بزيارة دولة الرئيس لمناسبة ترشحنا لمجلس ادارة الغرفة، وتداولنا معه الشؤون الاقتصادية والاجتماعية وشجون الحكم. وقد ابدينا له اهمية مشاركتنا كقطاع اقتصادي مهم في خطوط التنمية التي تعتزم الدولة درسها وتنفيذها لاحقا. واودعت لدى الرئيس السنيورة عددا من كتيب يتمضن البرنامج الذي اعددناه لادارة الغرفة وكذلك نبذة عن كل فرد منا. ونحن كلائحة ننادي بالوفاق وسنعمل له ونأمل ان يتم ذلك في القريب العاجل". هيئة انماء السياحة الصحية كذلك استقبل الرئيس السنيورة وفدا من"الهيئة الوطنية لانماء السياحة الصحية"، في حضور سفير لبنان في السودان شربل اسطفان وسفير السودان احمد بخيت ورئيس اتحاد المستشفيات العربية الدكتور فوزي عضيمي. وبعد اللقاء، تحدث رئيس اللجنة التنفيذية في الهيئة الدكتور وسام عيسى فقال: " باسم الهيئة الوطنية لانماء السياحة الصحية، التقينا رئيس الحكومة ووضعناه في جو الانجازات التي تحققت حتى الان من ناحية التحضير لهذا المشروع الضخم. واعطانا توجيهاته من اجل القيام ببضع خطوات ايجابية جديدة يمكن ان تفيد هذا المشروع واهمية فتح خط من السوادان الذي يمثل امكانات هائلة خصوصا ناحية الطاقة، وتكملة العمل الذي بدأ مع اليمن واعادة التواصل مع الامارات وكل الدول العربية التي تحيط بنا والتي وقعنا معها بروتوكولات ومشاريع عمل. كما يتم حاليا الاتصال بالوزراء المعنيين من اجل انعاش المشروع الوطني لانماء السياحة الصحية، لاستعادة دورنا الذي اخرته للاسف الظروف الاخيرة. والهيئة الوطنية حاليا في جهوز تام وارشادات الوزراء ودولة الرئيس واضحة وصريحة وستسمح لنا بان نعجل في الاشهر المقبلة لاستعادة موقعنا بين الدول والدور المطلوب منا في خدمة هذا الوطن". نقابة المؤسسات السياحية البحرية ثم استقبل رئيس مجلس الوزراء وفدا من نقابة المؤسسات السياحية البحرية برئاسة جان بيروتي الذي قال: "تشرفنا بلقاء الرئيس السنيورة وكانت مناسبة لتهنئته بتسلمه مهماته في سدة المسؤولية. وقد عرضنا معه واقع السياحة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد. ولا يخفى على احد ان هذا الموسم لم يكن من افضل المواصم السياحية، في ظل الظروف التي مرت بها المنطقة ولبنان تحديدا. وعرضنا معه بعض الوسائل التي تفيد السياحة بسرعة وخصوصا واننا مقبلون بعد موسم الصيف على موسم اعياد ومناسبات. ومن اهم الامور التي تباحثنا بها تنفيذ قرار مجلس الوزراء القاضي باعطاء تأشيرة الدخول لكل الجنسيات على المعابر اللبنانية كافة بدون استثناءات. فلم نعد نستطيع ان نطور السياحة اليوم وهناك جنسيات لا تمنح تأشيرات ولا سيما بعض الاخوة العرب الذين يطلبون الدخول الى لبنان، فيما باقي الدول العربية المجاورة تفتح ابوابها لكل الجنسيات العربية. ونتمنى تنفيذ هذا القرارا سريعا لان مردوده يمكن ان يكون سريعا على القطاع السياحي خصوصا اذا نظرنا الى ما حدث مع الاردن حين سمحت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي باعطاء التأشيرة للدخول للاردنيين على الحدود. في شهر حزيران من العام الماضي دخل الى لبنان 4 آلاف ل سائح اردني. وهذا العام في ظل الظروف نفسها، دخل 17 الفا في شهر حزيران. هذا الواقع يمكن ان يكون له مردود كبير جدا على السياحة اذا حصل. هذا بالاضافة الى اهمية اعادة تكوين المجلس الوطني للسياحة المسؤول عن تسويق لبنان في الخارج وتفعيله واعادة اعطائه صلاحياته، الى جانب اعادة الاجتماعات للمجلس الاعلى للسياحة الذي ترأسه الرئيس السنيورة ويضم جميع الوزراء والناشطين والمؤثرين في العمل السياحي. وهو امر في حال حصوله في حضور اتحادات النقابات السياحية، يمكن ان يذلل العديد من العقبات الصغيرة المرجوة التي لا تزال تعوق العمل السياحي اليومي. وتمنينا على الرئيس السنيورة ان تكون هناك معالجات سريعة وقد وعدنا بدوره خبرا". نواب عكار بعد ذلك، استقبل الرئيس السنيورة كتلة نواب عكار التي تضم النواب: مصطفى هاشم، محمود المراد، عزام دندشي، رياض رحال، عبدالله حنا، هادي حبيش ومصطفى علي حسين. بعد اللقاء قال هاشم: "تشرفنا بمقابلة الرئيس السنيورة وعرضنا معه مجمل الاوضاع التي تهم المنطقة. فمحافظة عكار هي من المحافظات الاكثر حرمانا ومن مواضيع البحث امكان تشغيل مطار رينيه معوض الدولي في القليعات ومشروع الصرف الصحي بحيث باتت معظم مياه عكار مهددة بالتلوث، وشبكة الطرقات خصوصا انه ليست هناك من طرقات مصنفة سوى 400 كلم، مع العلم ان مساحة محافظة عكار هي نصف مساحة محافظة الشمال. كذلك بحثنا في وضع الكهرباء الذي تعانيه المنطقة بحيث ان هناك خطوط نقل فقط لاربعين ميغاواط، بينما حاجة عكار من الكهرباء هي 70 ميغاواط، بالاضافة الى امكان تشغيل المستشفى الحكومي في حلبا بتعيين مجلس ادارة جديد وتوظيف الكادر الوظيفي في شهر ايلول من طريق مجلس الخدمة المدنية. وطالبنا بتطبيق مشروع انشاء محافظة عكار عمليا وليس على الورق فقط. كما تناولنا مشاريع مياه الشفة، ومنها مشاريع نبع البرغش ومشروع بيت ملات ومشروع اكروم. وطالبنا بمشروع مياه الشفة في منطقة سهل عكار حيث تعاني المنطقة الحاجة الماسة الى مياه الشفه. كما بحثنا في التعيينات الادارية وطريقة وضع الالية بما يتناسب مع تحديث الادارة ورفع مستواها في كل مكان. وتحدثنا في مخصصات النواب من الزفت لتعبيد الطرقات. وقد وعدنا الرئيس السنيورة بالاهتمام الكلي بهذه المطالب. وسيقوم قريبا بزيارة للمنطقة للاطلاع على الوضع ميدانيا". سفير تشكيكيا واستقبل الرئيس السنيورة سفير تشيكيا ماريك سكوليل، وجرى عرض العلاقات الثنائية. وبعد اللقاء، قال السفير التشيكي: "انها الزيارة الاولى الرئيس مجلس الوزراء بعد اتصالاتنا المتواصلة عندما كان وزيرا للمال، خصوصا انه مقرب من عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وكانت هذه الزيارة للتمني له ولحكومته بالكثير من النجاح في هذا الظرف الخاص من تاريخ لبنان. وقد استمعت الى الرئيس السنيورة لمعرفة وجهة نظره حول الاولويات لديه والامكانات للقيام بالمهمات الملقاة على عاتق حكومته ولنذكره، ليس فقط بالموقف الايجابي لجمهورية تشيكيا، وانما لكل الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي تجاه حكومته والتمني له بالتوفيق وتقديم المساعد له حيث يجب". الويزر زكي بعد ذلك، استقبل الرئيس السنيورة مسؤول ملف العلاقات الفلسطينية - اللبنانية الوزير عباس زكي الذي قال بعد اللقا: "استكمالا للاتصالات والحوارات الجارية في شأن العلاقة اللبنانية - الفلسطينية تدارسنا مع دولة الرئيس ما تم انجازه وكل ما يتعلق بهذا الموضوع، سواء من الاتصالات التي قمت بها او المشاورات التي قام بها دولته. واعتقد اننا نسير في الاتجاه المطلوب. وبتفاؤل كبير، استطيع ان اقول ان الامور كلها هي محل اهتمام من الرئيس االسنيورة. وحينما اعود الى فلسطين ستثمن القيادة عاليا هذه الاجراءات التي تقوم بها السلطة اللبنانية وخصوصا فيما يتعلق بتخفيف معاناة الفلسطينيين هنا ومعالجة بعض القضايا التي تحتاج الى علاج سريع".
سئل: انها زيارتكم الثانية للرئيس السنيورة فهل استجد شيء بين الزيارتين جئتم تضعون دولته في اجوائه؟ اجاب: "الرئيس السنيورة وبناء على تمنياتي عليه، حمل الملف الفلسطيني وكثير من المستجدات حصلت عبر المشاورات. واردنا ان نضعه في صورتها. كما اردت ان اطمئن حيال ما يجري على ساحة المشاورات التي اجراها في شأن حقوق العمل والتمثيل والامن وقضايا كثير من ضمن السيادة اللبنانية وبالتالي كان هذا اللقاء بالنسبة الي مهما وجيدا". وكان استقبل النائب علي عسيران وعرض معه الاوضاع العامة، فالسفير بخيت وبحث معه العلاقات بين البلدين.
مجلس الوزراء شكل لجنة لتقديم الاقتراحات النهائية
حول المخطط التوجيهي الذي يجب اعتماده للمقالع والكسارات
اقرار مشروع قانون لتعديل اصول تعيين موظفي الفئة الاولى
وتشكيل وفد لبنان الى الجمعية العامة للامم المتحدة
الرئيس السنيورة اكد اهمية البدء بجلسات المساءلة النيابية للحكومة
الوزير العريضي: يجب الاسراع في إنجاز موضوع التعيينات
عقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية عند الخامسة والنصف من مساء اليوم في السراي الكبير برئاسة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وحضور الوزراء الذين غاب منهم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الياس المر ووزير الشباب والرياضة احمد فتفت . استمرت الجلسة حتى العاشرة والربع اذاع بعدها وزير الاعلام غازي العريضي المقررات الرسمية الاتية: عقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية العادية في السراي الكبير بتاريخ 18/8/2005 برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء والوزراء الذين غاب منهم الوزيران الياس المر وأحمد فتفت. في بداية الجلسة استعرض دولة الرئيس في تقييم مسهب ما جرى في الجلسة النيابية الأخيرة، طالبا من الوزراء الاسراع في تقرير ما يجب استرداده من مشاريع قوانين من المجلس النيابي لدراستها واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها وتحويلها الى المجلس مجددا. وفي هذا السياق أكد دولة الرئيس على أهمية البدء في جلسات المساءلة الدورية للحكومة أمام المجلس النيابي لتكريس الممارسة الديمقراطية على قاعدة فصل السلطات. ودعا الوزراء الى تحضير برامجهم وملفاتهم كي يكونوا جاهزين للمساءلة أمام النواب. وناقش مجلس الوزراء موضوع المقالع والكسارات وقرر تشكيل لجنة من الوزراء: محمدالصفدي،يعقوب الصراف، نعمة طعمة، بيارالجميل،حسن السبع، لتقديم الاقتراحات النهائية حول المخطط التوجيهي الذي يجب اعتماده. بعد ذلك درس مجلس الوزراء جدول أعماله وأقر معظم بنوده لا سيما منها: - مشروع قانون يرمي الى تعديل أصول تعيين موظفي الفئة الأولى في الادارات والمؤسسات العامة بعد إدخال التعديلات عليه. - مشروع مرسوم يرمي الى نقل اعتماد بقيمة 5500 مليون ليرة من احتياطي الموازنة الى موازنة التربية لدفع بدل مستحقات المتعاقدين للتدريس في الثانويات الرسمية. - إعطاء سلفة خزينة لمجلس الانماء والاعمار لتشغيل وصيانة أبنية المدينة الجامعية في الحدث (10 مليار ل.ل.). - عرض وزارة المالية لتسديد ديون الاستملاكات المتوجبة. (275 مليون عن طريق إصدار سندات خزينة خاصة). وهذا سوف يطلق حركة تنفيذ مشاريع انشائية في جميع المناطق اللبنانية وفي شتى القطاعات الاقتصادية بما يعادل قيمتها أكثر من 700 مليون دولار. وهي في غالبيتها ممولة بقروض ميسرة من الصناديق العربية والدولية. وتجدر الاشارة الى أن هذه المشاريع كانت قد توقفت لسنوات عدة. وأقر مجلس الوزراء تشكيل الوفد اللبناني الى الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد في نيويورك بين 12 و 22 أيلول المقبل على النحو التالي: فخامة رئيس الجمهورية. دولة رئيس مجلس الوزراء. وزير الخارجية. وزير العدل. القائم بأعمال بعثة لبنان في الأمم المتحدة. حوار ثم رد الوزير العريضي على اسئلة الصحافيين: سئل عن النقاش حول آلية التعيينات؟ أجاب: جرى نقاش طويل حول هذا الموضوع وكل البنود الواردة في مشروع الآلية, وفي النهاية قدمت اقتراحات وملاحظات من معظم الوزراء وسوف يتم ادخالها على المشروع الذي كان مقدما, وعندما تنجز عملية الصياغة يطلع الوزراء عليها وتحول الى مجلس النواب. وكان هناك تأكيد من قبل الجميع ان هذه العملية قد تأخذ وقتا لمناقشتها في مجلس النواب ثم اقرارها ثم الاعلان عن الوظائف الشاغرة، وبالتالي الدعوة الى تقديم طلبات من قبل المعنيين والراغبين في ذلك، يعني ان المسألة قد تأخذ وقتا طويلا، وكان الاتفاق أن لا تكون عملية التعيينات في المراكز الشاغرة الآن مربوطة بهذا الأمر، فليكن هذا الأمر واضحا، يعني لا شيء يمنع أن تنطلق الحكومة في عملية التعيينات في المراكز الشاغرة قبل إقرار هذه الآلية لتفعيل العمل الاداري وتلبية المطالب المطروحة.
سئل: عل تتوقع أن يتم الاسبوع المقبل تعيينات أمنية؟ أجاب: التعيينات تحتاج الى مراسيم، وبالتالي قد تصدر غدا أو بعد غد، لا يجب أن تنتظر اسبوعا.
سئل: ماذا عن التعيينات الأمنية؟ أجاب:هناك تعيينات أمنية تصدر بمراسيم ولا تحتاج الى قرار من مجلس الوزراء، وهناك تعيينات بحاجة الى قرارات من مجلس الوزراء, أمنية وقضائية. نحن نكرر الدعوة وقد قلنا ذلك في مجلس الوزراء ,الى الاسراع في إنجاز هذه التعيينات ونحن ملتزمون باختيار الأفضل على اساس الكفاءة والنزاهة، ويجب أن نخرج هذا الموضوع من دائرة المساومات والتسويات، ويجب إنجاز هذا الأمر في أسرع وقت ممكن.
سئل: كنتم ذكرتم أنكم كوزراء للقاء الديمقراطي بأنكم ستستقيلون في حال لم تقر التعييات؟ أجاب: ولا نزال عند رأينا.
سئل: هل أنتم راضون حتى الآن على أداء الحكومة؟ أجاب: موضوع التعيينات تأخر كثيرا والحكومة تتحمل المسؤولية ويجب إنجاز هذا الموضوع ضمن الأسس والأصول الدستورية المعروفة., سئل: هل أعطيتم مهلة لأنفسكم لتقديم الاستقالة من الحكومة؟ أجاب: هذا الأمر يعود إلينا لأن المسألة متشعبة ومتشابكة، ولم نطرح هذا الموضوع من هذه الزاوية وبهذا الشكل. قيل له: يمكن بذلك أن يتأخر الموضوع أشهرا؟ فأجاب: أعتقد أنه لن يتأخر أشهرا، وعند ذاك تكون الحكومة قد دفعت أثمانا كبيرة ولا تعود قادرة على القيام بما هو مطلوب منها, لأن ثمة استحقاقات كبيرة يجب أن نواجهها. يجب الاسراع بإنجاز هذا الأمر بالنسبة إلينا كوزراء في اللقاء الديمقراطي نحدد الخطوات التي نراها مناسبة في التوقيت المناسب، وبين مزدوجين وحتى لا يكون هناك تسريب، أنا اعترضت على آلية التعيينات وأعترض ايضا معي الوزير بيار الجميل.
سئل: على ماذا كان الاعتراض؟ أجاب: يجب أن نبدأ من مكان آخر غير المكان الذي بدأنا به، لقد شرحنا هذا الأمر بإسهاب في مجلس الوزراء إنطلاقا من واقع الادارة الموجود، طبعا لم نعترض لا على الهدف النبيل ولا على الغاية النبيلة من وراء هذه الآلية المقترحة، لكن تحدثنا بإسهاب عن هذا الأمر في مجلس الوزراء.
سئل: برأيك من أين يجب أن تبدأ؟ أجاب: يجب أن نبدأ من دراسة رؤية الدولة اللبنانية للادارة، ماذا نريد من الادارة، ما هي حاجتنا الآن الى وزارات معينة، وما هي حاجتنا في هذه الوزارات، عندما نتحدث عن عصرنة وتطوير، يجب أن يترجم ذلك وأن نأخذه بعين الاعتبار. نقول ماذا نريد ثم ندعو من هو قادر على تنفيذ ما نريد، إضافة الى ملاحظات عديدة متعلقة بهيئات الرقابة والتفتيش والحصانة الى حد ما، والحصانة لمدى الحياة لا تستطيع أن تغير أو تتخذ إجراء ما بالمسؤولين عن هيئات الرقابة والتفتيش وهذا أمر خطأ، وتم الاتفاق في مجلس الوزراء على إعادة النظر في هذا الأمر وتحضير مشروع قانون لإعادة النظر به وإحالته الى مجلس النواب، لأنه يجب أن تكون النظرة شاملة من هيئات الرقابة الى التقييم الوظيفي، وتقييم الأداء الوظيفي، يجب أن تكون مطمئناالى من يقوم بهذا العمل على مستوى كل المؤسسات, ولا أتحدث عن فقط هيئات الرقابة والتفتيش.
سئل: هناك بند على جدول الأعمال لتعزيز الأمن في طرابلس، فلماذا في هذه المنطقة تحديدا؟ أجاب: المنطقة واسعة جدا وكبيرة، وورد في الطلب المقدم أيضا، بأن الأمن في تلك المنطقة كانت تساهم به عمليا القوات العربية السورية الموجودة، في إطار الخطة الأمنية الشاملة، الآن وقد انسحب الاخوان السوريون، وتداركا لأي ثغرة أمنية يجب أن يكون الجيش مكلفا بقرار رسمي من مجلس الوزراء، فهو لا يستطيع أن يتحمل هذه المسؤولية من دون ذلك، فهذه مسألة عادية لضبط الأمن.
سئل: ماذا بشأن وضع كاميرات مراقبة حول المخيمات الفلسطينية؟ أجاب: هذه مسألة إجرائية، ويجب أن لا يفهم من هذا الأمر أي رغبة لا سمح الله بتضييق الحصار، بالعكس فإن ما هو قائم هو تسهيل مرور المواطنين وآليات النقل الخاصة بهم الى داخل المخيم، وفي الوقت ذاته ضبط الوضع الأمني، ثم التأكيد في الوقت ذاته في هذا الاطار على ترجمة القرارات التي صدرت فيما يخص الحقوق المدنية والانسانية، يعني السماح بالعمل للأخوة الفلسطينيين وعلى أهمية الحوار اللبناني-الفلسطيني وإيجاد آليات رسمية لذلك بين الدولة اللبنانية عموما والاخوة الفلسطينيين في المخيمات لمناقشة كل القضايا معهم بروح من الاخوة والتعاون والتنسيق والانفتاح والحرص عليهم وعلى كرامتهم وعلى ظروفهم.
سئل: ما هي أبرز التعديلات على مشروع آلية التعيينات؟ أجاب: هناك الكثير من التعديلات، ومنها مثلا موضوع الحصانة على رؤساء هيئات الرقابة والتفتيش، فهذا يتطلب مشروع قانون مرتبط بهذا الأمر، كذلك تمت الموافقة على تعديلات متعلقة بالمهل، وعلى تشكيل اللجنة وصلاحية الوزير بفسخ العقود،و تم التأكيد على أن مجلس الوزراء هو الذي يتخذ هذا القرار، فهناك جملة أمور تفصيلية طرحت وستتم إعادة صياغتها بشكل نهائي وعرضها على الوزراء.
سئل: في الجلسة الأخيرة أكدت أنه ليس هناك من خلاف في مجلس الوزراء وخصوصا في موضوع التعيينات؟ أجاب: أنا لم اقل ذلك، والكلام كان لفخامة الرئيس، أنا قلت، لم يطرح هذا الأمر على طاولة مجلس الوزراء، ولو طرح على طاولة مجلس الوزراء لكنت قلت لكم كل ما لدينا من معلومات، الأمر لم يطرح على طاولة مجلس الوزراء، وعندما يطرح على طاولة مجلس الوزراء، أنا أنقل إليكم ماذا يجري داخل الجلسة، ما يجري خارج الجلسة، نعم هناك مشاورات، وخلال هذه المشاورات هناك خلافات، ولو كان ثمة اتفاق حولها لكانت قد صدرت، فالمسألة بسيطة ومنطقية وموضوعية بما نعبر عنه، أنا لا أخفي شيئا.
سئل: هل هناك خلافات بين الرئيسين لحود والسنيورة حول موضوع التعيينات؟ أجاب: ليس فقط بين الرئيسين، هناك عدد كبير من القوى السياسية معني بهذه التعيينات في مواقع مختلفة. تتم عملية التشاور، ولو حصل الاتفاق لكانت صدرت التعيينات، لم يحصل الاتفاق حتى الآن، هذا هو الواقع القائم.
سئل: يعني هناك خلافات داخل الحكومة، وكنتم ذكرتم بأنها حكومة التوافق؟ أجاب: هذه الحكومة سيحصل فيها خلافات طبعا، وسيكون فيها خلافات حول عدد كبير من القضايا، والدليل ما نطرحه، النقاش حيوي داخل الحكومة، قد نتفق وقد نختلف، ولكن المهم هو الاسراع في التعيينات الأمنية والقضائية من دون البحث عن أزلام، البحث عن من هم قادرون على القيام بمسؤولياتهم وتحمل المسؤولية في هذه المرحلة بالذات، وبعيدا عن منطق المحاصصة والتسويات.
