Diaries 839
الرئيس السنيورة أجرى محادثات مع المسؤولين السعوديين في جدة وعقد خلوة مع خادم الحرمين الشريفين في حضور الأمير سلطان:
لمست من الملك عبد الله حبا للبنان وشعبه وتأكيدا على تعزيز العلاقات تطرقنا عرضا لتقرير ميليس ونسعى الى سوق المجرمين الى المحاكمة
أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة محادثات في جدة مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، اضافة الى الاوضاع في لبنان ومنطقة الشرق الاوسط. وبدأت هذه المحادثات، في الرابعة والنصف من عصر اليوم، حيث استقبل الملك عبد الله الرئيس السنيورة في الديوان الملكي في قصر السلام في حضور ولي العهد السعودي، وزير الاعلام الدكتور اياد مدني، السفير السعودي في لبنان عبدالعزيز خوجة. وحضر عن الجانب اللبناني مستشارو الرئيس السنيورة: محمد شطح ورضوان السيد وعارف العبد ومسؤول المراسم في رئاسة مجلس الوزراء السفير رامز دمشقية. وبعد المباحثات الموسعة، التي استمرت حتى الخامسة، عقدت خلوة بين الملك عبد الله والرئيس السنيورة وولي العهد السعودي استكملت خلالها مواضيع البحث، واستمرت نصف ساعة ايضا. الرئيس السنيورة وبعد اللقاء، تحدث الرئيس السنيورة عن نتائج زيارته للمملكة العربية السعودية، فقال: "تشرفت بعد ظهر اليوم بلقاء خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبدالعزيز وفي حضور صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد الامين، وكانت مناسبة طيبة لان اتداول مع خادم الحرمين الشريفين في كل ما يهم الامة العربية والاسلامية من امور، ولا سيما في لبنان، بعد الحادث الجلل الذي اصاب لبنان باغتيال الرئيس الشهيد رفق الحريري، وبعد ذلك ما جرى من انتخابات نيابية في لبنان وما نتج من ذلك ايضا من تأليف حكومة جديدة، والتي تشكلت وحازت على ثقة من مجلس النواب. أضاف: "كما كانت مناسبة لأعرض مع جلالته ما طرأ من تطورات في لبنان خلال هذه الفترة، ولكم لمست من خادم الحرمين مدى التقدير والحب الذي يكنه للبنان والشعب اللبناني ومدى الاهمية التي يعلقها على تعزيز العلاقات الوثيقة بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية ولبنان. ولا بد هنا، من ان نسجل بكثير من الامتنان المواقف المهمة التي وقفتها المملكة مع لبنان على مدى العقود الماضية قبل الاحداث اللبنانية وخلالها، واسهاماتها العظيمة في تمكين لبنان من تخطي العقبات الكبيرة التي مر فيها، وفي الوصول الى اتفاق الطائف الذي انهى الحرب اللبنانية، وبعد ذلك في الوقوف الى جانب لبنان في كل المراحل والمصاعب التي مر فيها، حيث كانت المملكة الى جانب لبنان واللبنانيين، وفتحت ابوابها امام اللبنانيين للعمل في السعودية، ومكنت الحكومة اللبنانية من تخطي المصاعب ومعالجة نتائج الحرب من خلال ما قدمته المملكة لاعمار ومعالجة النتائج الكبيرة التي تأتت بسبب الحرب الطويلة. وكانت هذه المناسبة لاستعراض هذه المرحلة الطويلة، والتي كانت المملكة دائما تقف الى جانب لبنان". وتابع الرئيس السنيورة: "وجرى استعراض الاوضاع التي يمر فيها لبنان حاليا وما يسعى اليه لكشف من ارتكب هذه الجريمة النكراء في حق لبنان، ومن يقوم ايضا من وقت الى آخر بارتكاب جرائم ارهابية فيه، من أجل ان يعطي صورة عن عدم الاستقرار في البلد. وابدى جلالته كل المواقف التي ترفض هذه الاعمال الارهابية، ويعتقد أن لبنان ببنيه ووحدتهم وتضامنهم قادرون على ان يقفوا سدا منيعا امام كل المحاولات التي تبذل للمساس بوحدتهم وكرامتهم". وأكد الوزير السنيورة "أن جلالة الملك أبدى استعداده الكامل والمملكة للوقوف الى جانب لبنان في كل المراحل والمشاكل التي يعانيها لبنان. ونقلت لجلالته مدى التقدير الذي يكنه الشعب اللبناني بجميع بنيه وطوائفه وفي كل المناطق لما تقدمه المملكة من دعم وتأييد وحرص على وحدة لبنان واستمرار استقراره في شتى انواعه. وهذه الزيارة كانت مهمة جدا وعزيزة، وبقدر ما لمست محبته للبنان، لمست تأييده الكامل للبنان والشعب اللبناني، وانني ممتن جدا لهذه الزيارة التي اعتبرها ناجحة جدا"
: ماذا في شأن الدعم السعودي والعربي للبنان؟ وهل بحثتم في أبعاد تقرير ديتليف ميليس؟ أجاب: "بالنسبة إلى تقرير ميليس لقد تطرقنا عرضا الى هذا الامر، واكدت موقف الحكومة اللبنانية واللبنانيين المطالب بكشف الحقيقة كاملة لمعرفة من ارتكب هذه الجريمة النكراء في حق لبنان واللبنانيين والعرب والمسلمين، وبالتالي، موقفنا باننا نسعى الى كشف الحقيقة وسوق المجرمين الى المحاكمة، هذا الموضوع الآن منوط بالسيد ميليس الذي يتولى عمليات التحقيق، وعندما يظهر هذا التحقيق من الطبيعي أن تظهر الحقيقة امام الجميع، ولجهة الدعم للبنان، لا شك في اننا نعتقد بان المملكة التي كانت دائما تقف الى جانب لبنان، ستستمر، وهذا ما اكده خادم الحرمين الشريفين ان المملكة ستستمر بالوقوف الى جانب لبنان تدعمه في شتى المراحل، ونحن على ثقة بانها دائما ستكون الى جانب لبنان، وان خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين، سيكونا مع الشعب السعودي الى جانب لبنان في شتى المراحل التي يمر فيها مثلما كانت دائما على مدى العقود الماضية. الوصول وكان الرئيس السنيورة وصل في الواحدة ظهرا الى جدة على متن طائرة خاصة، وكان في استقباله في المطار وزير الثقافة والاعلام السعودي الدكتور اياد مدني، سفير المملكة في بيروت عبدالعزيز خوجة، القائم بأعمال السفارة اللبنانية علي الغزاوي والقنصل ريان سعيد.
الرئيس السنيورة : انفجار الزلقا استمرار للمخطط الاجرامي
الدولة ماضية في مسيرتها نحو اعادة بناء الاجهزة الامنية
لوقف الاعمال الارهابية
اعتبر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في بيان اليوم "ان جريمة التفجير التي حدثت ليل امس في الزلقا ليست الا استمرار للمخطط الاجرامي الذي يستهدف ترويع اللبنانيين واشغالهم وارعابهم والحؤول دون عودة لبنان الى حياته الطبيعية، وقال :"ان هذا العمل الجبان مدان اشد الادانة، والدولة لن توفر جهدا لالقاء القبض على المجرمين الذين يقفون خلف هذه الاعمال البشعة التي تستهدف الاستقرار". وقال:"ان هذه الاعمال الاجرامية ستزيد اللبنانيين تمسكا بوحدتهم واصرارهم على مجابهة كل محاولات الترهيب، كما ان الدولة ماضية في مسيرتها نحو اعادة بناء الاجهزة الامنية للحؤول دون هذه الاعمال الاجرامية".
