Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة استمع الى مطالب

مؤسسات الدكتور محمد خالد الاجتماعية

 

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وفدا من مؤسسات الدكتور محمد خالد الاجتماعية التابعة لدار الفتوى الذي هنأه لمناسبة شهر رمضان المبارك، ونقل تحيات الرئيس مفتي الجمهورية اللبنانية الرئيس الاعلى للمؤسسات الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني.  وعرض الوفد للنشاط الاجتماعي للمؤسسات في تعليم ورعاية الأيتام والمعوزين ونشاط مستشفى التأهيل الطبي المتخصص بالعلاج الفيزيائي والتقويمي وتأهيل المعوقين وقسم الاطفال للمصابين بالشلل الدماغي. كما طلب الوفد من الرئيس السنيورة المساعدة في تحريك بعض الملفات والمعاملات مع الوزارات المختصة كي تتمكن المؤسسات من أداء خدماتها على أكمل وجه. وحمل الرئيس السنيورة الوفد تحياته الى المفتي قباني ووعد بمتابعة المطالب.

 

السنيورة ترأس ورشة عمل بمشاركة 4 وزراء ووفد البنك الدولي:

لبنان في المراحل النهائية من التعامل مع العوامل التي فرضتها الحرب من اهدافنا الإصلاحية وضع حد للمؤسسات التي وجدت لسبب محدد

 

أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ان لبنان زاد خلال السنوات الماضية من نفقاته على القطاع الاجتماعي, وقال" اننا كنا دائما نعاني من مستوى فعالية هذا الإنفاق وان القلق كان حول كيفية تحسين هذا المستوى من الفاعلية وتحسين العائد الاجتماعي من هذه النفقات. كلام الرئيس السنيورة جاء خلال ترؤسه ورشة العمل التي أقيمت في السراي الكبير بالتنسيق ما بين عدد من الوزارات المعنية بالشأن الاجتماعي ووفد من البنك الدولي برئاسة نائب رئيس البنك لمنطقة الشرق الأوسط كريستيان بورتمان, وحضر عن الجانب اللبناني وزير التربية خالد قباني، وزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض، وزير المال جهاد ازعور، وزير الاقتصاد سامي حداد، وممثلون عن وزارتي الصحة والعمل، ورئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي روجيه نسناس، ورئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي موريس ابو ناضر, ومستشار الرئيس السنيورة السفير محمد شطح، والخبراء الاقتصاديون مروان اسكندر، كمال حمدان، ورفيق سلامة. كلمة الرئيس السنيورة استهلت ورشة العمل بكلمة للرئيس السنيورة, وجاء فيها:"يأتي هذا الاجتماع في الوقت الذي تنهي فيه الحكومة برنامجها للاصلاح الاقتصادي والذي نحن نخطط لتقديمه الى المجتمع الدولي, والذي يتطلب فعلا بعض التعديلات والإصلاحات المالية, والذي يتطلب أيضا النظر في الأمور التي لها علاقة بالحالات الاجتماعية في البلد، وقدرة المجموعات الاقتصادية المختلفة في البلد على العيش مع التعديلات الجديدة. انه لمن المؤكد ان لبنان كان خلال السنوات الماضية يزيد من نفقاته على القطاع الاجتماعي، لكننا كنا دائما نعاني من مستوى فعالية هذا الإنفاق وان القلق كان حول كيف نحسن هذا المستوى من الفاعلية وتحسين العائد الاجتماعي من هذه النفقات". اضاف:" أنا أؤمن بان اجتماعا كهذا هو على قدر من الأهمية لان معظم الوزراء الذين لهم صلة بالإنفاق الاجتماعي هم موجودون هنا، او ان هناك من يمثلهم لانهم لم يتمكنوا من المجيء لان لديه ارتباطات أخرى, وهذا سوف يخلق أرضية جيدة للجميع لتبادل وجهات النظر معكم ومع البنك الدولي الذي جمع قدرا كبيرا من الخبرة والذي سيكون مساعدا كبيرا لنا جميعا من اجل رؤية كيف نستطيع من جهة تحسين فعالية أنفاقنا الاجتماعي، ومن جهة أخرى رؤية كيف نستطيع فعلا التأكد ان عملية التعديل الذي سنطلقها هي فعالة مع كل المجموعات الاجتماعية في البلد". "أنا متفائل بان هذه الجلسة ستنتج أفكارا مساعدة وتوصيات، وهذا الأمر نحن والحكومة نحاول تشجيعه لان التواصل المستمر مع المجموعات المختلفة في البلاد هو ذا أهمية في جعل الجميع يعون لما نحن نخطط لعمله، وما هي المردودات التي نتوقع الحصول عليها وفي الوقت نفسه ما هي المخاطر التي نحن نأخذها. وأخيرا من اجل جمع الجميع خصوصا في وقت حين تكون هذه التغيرات مطلوبة حقا. لقد كان هناك في لبنان خلال سنوات قدر كبير من الإنفاق المتعلق بحقبة الحرب وما بعدها وخصوصا المرحلة الطويلة من الاحتلال الإسرائيلي للبلد التي تطلبت كميات كبيرة للأنفاق، ليس فقط على بناء البنية التحتية التي تضررت كثيرا، بل أيضا من اجل إعادة المهجرين حيث ان ثلث السكان من المهجرين في البلد، وان المرحلة الطويلة من الاحتلال الإسرائيلي الذي استمر حوالي ربع قرن، وحيث ان جزءا صغيرا من لبنان لا يزال محتلا، وكانت هناك أجزاء كبيرة من البلد عانت كثيرا من هذا الاحتلال، وجزء مهم من السكان عانوا أيضا منه، والان نحن في المراحل النهائية من التعامل مع العوامل التي فرضتها فترة الحرب والاحتلال للبلد، وهي إحدى الأهداف التي نخطط للحصول عليها والتوصل إليها في عملية الإصلاح بوضع حد للمؤسسات التي وجدت لخدمة سبب محدد". "هذا في الواقع موضوع جانبي، وأود ان أعيد العنوان الأساسي إلى انتباهكم، وهو إننا نتوقع بان هذا الاجتماع سيساعد كثيرا في الأفكار خلال هذه المناقشة الفعالة، حيث ان المجموعة اللبنانية ستضع على الطاولة أفكارها عن الإنفاق الاجتماعي. والحصول على خبرتكم ووجهات نظركم حول هذه المواضيع. وسأتأكد في مرحلة متأخرة في النهار من التقدم في المناقشات التي تقومون بها, واني متأكد من أهمية الأفكار التي سوف تطلقونها.أود ان أتقدم بالشكر الجزيل للجميع الذين يشاركون اليوم وخصوصا مجموعة البنك الدولي الذين نقدرهم كثيرا بسبب تعاونهم مع الحكومة اللبنانية في مواضيع اخرى كثيرة كنا نبحثها خلال السنوات الماضية." كلمة بورتمان ورد بورتمان بالقول:" أشكركم على إعطائنا وقتكم والتحدث معكم في صباح يوم السبت فشكرا على توفيركم بعض الوقت لذلك. اضاف:"يسرنا انا ورفاقي ان نكون هنا لأننا نؤمن بان ما سنحاول ان نضعه أمامكم هذا الصباح هو حدث مهم حول كيفية المساعدة التي نود تقديمها لكم وللحكومة وللبنان خصوصا, خلال هذا الوقت الذين تحاولون فيه إنجاز برنامجكم الإصلاحي، ونأمل من ان نتمكن من ان نقدم لكم لائحة من المميزات التي قد تسمح لكم باستخدامها في أي برنامج سننظر اليه على انه معقول ومهم من قبل المجتمع الدولي. ان المواضيع قيد البحث تطرقتم إليها أفضل مني, خصوصا مواضيع التعديل المالي وفعالية الإنفاق الاجتماعي, والموضوع الأكثر أهمية هو حماية تلك المواضيع من خلال هذه المرحلة من التعديل،كذلك حول عدم التوازن الاجتماعي الذي برز بسبب الحرب الأهلية والاحتلال هذه الأمور هي مهمته للبحث." نقاش بعد ذلك جرى نقاش بين الوزراء المعنيين ووفد البنك الدولي حول الدراسسات والخطط الموضوعة من قبل الوزراء للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي. الاجتماع الدوري وفي مجال اخر ,ترأس الرئيس السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير الاجتماع التنسيقي الدوري وحضره وزير المال جهاد ازعور، وزير الاقتصاد سامي حداد وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة. جمعية المشاريع وكان الرئيس السنيورة استقبل وفدا من "جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية" برئاسة الشيخ حسام قراقيرة. وجرى عرض للاوضاع العامة. النقابات الزراعية كما استقبل وفدا من هيئة التنسيق العليا للنقابات والتعاونيات الزراعية في لبنان برئاسة وضاح فخري. وسلم الوفد الرئيس السنيورة مذكرة بالمطالب حول الاوضاع الزراعية وما تعانيه وخصوصا لناحية الانخفاض الحاد في اسعار المنتجات الزراعية وزيادة كلفة النقل من لبنان الى الاسواق الخارجية. وطالبت المذكرة الحكومة بوضع خطة طوارىء للقطاع الزراعي تتضمن الاتي: 1- تأهيل العمل بالاتفاقات الزراعية مع الدول العربية. 2- خفض كلفة الانتاج الزراعي. 3- الاستمرار بدعم القطاع الزراعي. 4- التسليف الزراعي. 5- تفعيل عمل مصلحة الابحاث الزراعية والارشاد الزراعي. 6- انشاء صندوق للكوارث الطبيعية والعسكرية. والتقى النائب السابق بشارة مرهج وعرض معه التطورات. وفد مؤسسات محمد خالد وكان الرئيس السنيورة استقبل وفدا من مؤسسات الدكتور محمد خالد الاجتماعية التابعة لدار الفتوى الذي هنأه لمناسبة شهر رمضان المبارك، ونقل له تحيات مفتي الجمهورية اللبنانية الرئيس الاعلى للمؤسسات الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني.  وعرض الوفد للنشاط الاجتماعي للمؤسسات في تعليم ورعاية الأيتام والمعوزين ونشاط مستشفى التأهيل الطبي المتخصص بالعلاج الفيزيائي والتقويمي وتأهيل المعوقين وقسم الاطفال للمصابين بالشلل الدماغي. كما طلب الوفد من الرئيس السنيورة المساعدة في تحريك بعض الملفات والمعاملات مع الوزارات المختصة كي تتمكن المؤسسات من أداء خدماتها على أكمل وجه. وحمل الرئيس السنيورة الوفد تحياته الى المفتي قباني ووعد بمتابعة المطالب. متخرجو جامعة بيروت العربية والتقى الرئيس السنيورة في السراي الكبير وفدا من جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية برئاسة الدكتور حسان حلاق الذي دعاه لحضور الافطار السنوي المركزي لجمعية المتخرجين الذي سيقام برعايته في فندق فينيسيا يوم الخميس في 20 تشرين الاول 2005. وبالمناسبة اعلن الوفد الوفاء لنهج ومسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري. كما اكد للرئيس السنيورة "حرص جمعية المتخرجين على كشف لجنة التحقيق الدولية لحقيقة اغتيال زميلهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري رجل الانماء والاعمار الذي قدم في حياته الدعم المالي والمعنوي والاكاديمي لجامعة بيروت العربية ولجمعية المتخرجين، ولجميع اللبنانيين دون استثناء، ومعاقبة المسؤولين عن تلك الجريمة النكراء". واعتبر الوفد "ان استشهاد الرئيس الحريري خسارة وطنية وقومية وعالمية، وخسارة كبرى لجامعة بيروت العربية ولجمعية المتخرجين". كما اعلن الوفد للرئيس السنيورة "بان جمعية المتخرجين تضع امكاناتها وخبراتها المتنوعة بتصرفه للمؤازرة والمساعدة في جميع الميادين"، منوها "بأدائه المتميز، وحكمته في السياسة والحكم والادارة، الامر الذي اعطى اطمئنانا سياسيا واقتصاديا بالنسبة لجميع اللبنانيين، كما اعرب الوفد عن ثقته الكبرى بالصفات الوطنية التي يتحلى بها الرئيس السنيورة والتي ستقود البلاد الى الامن والامان والسلام والاستقرار. "

 

الرئيس السنيورة استقبل مدير "الاونروا" وسفير المانيا

 

استقبل رئيس مجلس الوزراء  فؤاد السنيورة عند الخامسة من بعد ظهر اليوم في السراي الكبير مدير منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" في بيروت ريتشارد كوك في حضور رئيس الفريق اللبناني المفاوض مع الفصائل الفلسطينية السفير خليل مكاوي ومستشار الرئيس السنيورة السفير محمد شطح، وتركز البحث في امكانية توسيع وتنشيط مهام "الاونروا" في لبنان، وابدت الحكومة اللبنانية استعدادها للمساعدة في كل ما يزيد من امكانيات "الاونروا". ثم استقبل الرئيس السنيورة سفير المانيا في بيروت غونتر رودولف كنيز وعرض معه التطورات والعلاقات الثنائية بين البلدين.

 

السنيورة في حديث الى صحيفة "الوطن" القطرية:

كنعان كان له دور كبير في لبنان ووفاته ربما لها علاقة بلبنان او بسوريا لا شك ان لهذه الوفاة تداعيات وعلينا ان ننتظر ما ستؤول اليه الامور

مهما كانت نتائج تقرير ميليس ستبقى العلاقة جيدة بين لبنان وسوريا نحن حريصون على استقلالنا ولن نستبدل وصاية بوصاية او تبعية بتبعية اتفقنا على سحب السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وضبطه داخلها

نزع سلاح المقاومة يتطلب حوارا والحوار يتطلب وجود آليات وتأطير له

 

أكد رئيس مجلس الوزراء  فؤاد السنيورة "أن علاقة لبنان بقطر جيدة جدا، وقال في حديث الى صحيفة "الوطن" القطرية: "لم تمر مناسبة تهم اللبنانيين إلا وكانت قطر من الدول السباقة في الوقوف إلى جانبهم، وزيارتي الى قطر ولقائي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وبقية المسؤولين، هي من أجل التداول في الأوضاع التي مر ويمر فيها لبنان، إضافة إلى الأوضاع العربية"، ولفت إلى "أن العلاقة مع سوريا يجب أن تبقى جيدة"، وأعرب عن اعتقاده بأن مرحلة لبنان الجديد بدأت ترسم الآن، وأكد أن التمديد للقاضي ديتليف ميليس ليس تمديدا للأزمة‚ بل العكس هو الصحيح، وأوضح أن "وفاة وزير الداخلية غازي كنعان ربما لها علاقة بلبنان، أو بسوريا، ولا شك أن لهذه الوفاة تداعيات علينا أن ننتظر حتى نرى ما ستؤول اليه الأمور". وقال: "لمست من الوفود الأميركية والأوروبية التي زارت بيروت اخيرا، تعاطفا ودعما للبنان رافضا أي وصاية اجنبية". وأضاف:"اتفقنا مع الفلسطينيين على سحب السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وضبطه داخل المخيمات". وهنا نص الحوار: سئل الرئيس السنيورة: كيف تصفون علاقتكم بدولة قطر في هذه المرحلة على المستويات كافة؟ اجاب:"علاقة لبنان بقطر جيدة جدا، ولبنان في شكل عام على مدى كل العقود، كان يسعى وسيظل يسعى ومن مصلحته ان تكون علاقته مع جميع الدول العربية جيدة، ومع قطر بالذات، فهي دولة عربية شقيقة وقفت الى جانب لبنان في الكثير من المحطات، وكان هناك ود حقيقي بين الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من جهة، ودولة الرئيس رفيق الحريري، وانا حريص ايضا باسم اللبنانيين على ان تتعزز هذه العلاقة، ولا توجد مناسبة كانت توجد فيها مسألة تهم اللبنانيين ولبنان الا وكانت قطر من الدول السباقة في الوقوف الى جانب لبنان واللبنانيين، كالبادرة التي اتخذها الأمير بالنسبة الى المدرسة اللبنانية في قطر كانت بادرة مشكورة جدا وتعبر عن مدى محبته للبنان واللبنانيين‚ وتوضح كم يأخذون من اجراءات من اجل زيادة عدد القادمين من لبنان للافساح في المجال امامهم للعمل في قطر وللمساهمة في نهضة قطر، هذه كلها مؤشرات اساسية تكشف مدى هذا الود الذي لا يكتفي ولا يقتصر ولا يتوقف عند حدود ابداء النوايا الطيبة والكلام الطيب، وكل هذه الاشياء التي لا تتوقف عند حدود الكلام. ففي قطر ايضا نجد كبقية الدول العربية الأخرى ان هناك حرصا على ان يضعوا كلامهم موضع التنفيذ، وفي الحقيقة العلاقات بيننا وبين قطر علاقات جيدة وزيارتي الى قطر واجتماعي بسمو الأمير وبرئيس الوزراء والسادة الوزراء هي اولا من اجل التداول في الاوضاع التي شهدها لبنان على مدى الفترة الماضية والتي تمر بلبنان حاليا وايضا للتداول في الاوضاع العربية عامة".

سئل:ما أبرز الملفات والعناوين التي ستبحثونها في قطر، وماذا تتوقعون من نتائج لهذه الزيارة؟ اجاب:" من دون شك سيكون ملف العلاقات واحدا من هذه العناوين، والظروف التي يمر بها لبنان ثانيا، ثم موضوع التعاون مع لبنان، وموضوع مؤتمر بيروت الذي سيعقد في لبنان في نهاية العام، لاسيما وأن قطر كانت من الدول الشقيقة المبادرة التي أنجزت موضوع دعم لبنان، وقدمت للبنان مساهمة قيمة في مؤتمر «باريس -2" لذلك هناك عدد من المسائل، وقطر أيضا من الدول القادرة على أن تلعب دورا مهما في العالم العربي، وكذلك في العالم، وستكون عضوا غير دائم في مجلس الأمن خلال الفترة المقبلة، وأعتقد أنه من المهم جدا أن تكون دولة قطر على بينة كاملة مما يجري في لبنان". وعن مسألة الدعم القطري للبنان اقتصاديا، قال "ان المواضيع الاقتصادية بلا شك على جدول الأعمال، وسيصار إلى بحثها إن شاء الله".

سئل:هل ستتطرقون إلى مسألة تدريب وتجهيز القوى الأمنية اللبنانية؟ اجاب:"سيتم البحث في الجانب الأمني، فقطر لم تتوقف يوما عن إبداء الرغبة في دعم لبنان، والموضوع الأمني الذي يهم جميع الدول العربية، في التصدي للعمليات الإرهابية التي تتم، وإلى دعم أجهزته الأمنية، من هذا الباب سيكون أيضا حديثي مع الأمير في امكان تعزيز قدرات لبنان بالنسبة الى الأمن، لكي يواجه هذه التحديات، سواء كان بالتجهيز أو التدريب، وأنا آمل خيرا، لأن قطر، وسمو الأمير بالذات، كانوا دائما إلى جانب لبنان في كل المراحل، وأعتقد أن هذا الأمر من ثوابت السياسة القطرية".

سئل:قطر، كما هو معروف، من الدول المشاركة في المؤتمر الداعم للبنان لمساعدته في معالجة أزمته الاقتصادية، هل هناك من برنامج أو خطة ستناقشونها مع المسؤولين القطريين في هذا الصدد؟ اجاب:"لا شك أن مؤتمر بيروت الذي ذكرته، سيصار إلى التباحث في شأنه، والتمني على سمو الأمير ودولة قطر أن يشاركوا في هذا المؤتمر".

سئل:هل تعتقد ان انتحار وزير الداخلية السوري غازي كنعان يمكن ان تكون له انعكاسات على سير التحقيق الدولي؟ اجاب:"انا لا ابصر‚ لا شك، اولا الله يتغمده برحمته، فغازي كنعان كان له دور كبير في لبنان، فكم بقي يمارس دورا بعد خروجه من لبنان لا اعرف، وان كانت هناك افكار تقول انه لم يكن كبيرا ووفاته، واستعمل هنا كلمة وفاة، ربما لها علاقة بلبنان وربما تكون لها علاقة بسوريا ولا شك ان هذه الوفاة لها تداعيات، علينا وبمنتهى الروية والحكمة ان ننتظر حتى نرى كيف ستكون هذه الامور لها انعكاسات في المنطقة، اولا على لبنان وعلى سوريا. وأفضل الا اتناول هذا الموضوع لأنني لا اريد ان اخوض في امور لم تستكمل الصورة لدي في شأنها".

سئل:البعض يقول ان التمديد لمهمة ميليس هو تمديد للأزمة اللبنانية، ما رأيك في هذا الطرح؟ اجاب:"العكس هو الصحيح، ليس تمديدا للازمة، فلو افترضنا انك جئت لتطلب من شخص ان يجري لك تقريرا عن شيء، الا تريد ان تقرأ التقرير، الا تريد ان تعرف ماذا يتضمن، لعل لديك سؤالا الا تريد ان تستطلع كل النتائج، لا بد من ان تستفسر منه لماذا كتب كذا وكذا؟ وفي خصوص تقرير ميليس، تألفت اللجنة اساسا ومع تكليفها من مجلس الامن، ذكر ان لديها ثلاثة اشهر وايضا ثلاثة اشهر اضافية، فهذا الامر طبيعي، فسيقدم ميليس تقريره في 21 الحالي ولديه من الوقت حوالى 45 يوما، ونحن نقول له ابق هذه الفترة 45 يوما موجودا كي نقرأ التقرير ونستطلع ما في داخله ونتفهم ماذا سنفعل وما البدائل ونعرف ماذا يمكن ان نأخذ من قرارات ونحن لا ندري شيئا ما في هذا التقرير بعد، وندعو هذه اللجنة كي تبقى موجودة الى ان نستطيع ان نقرأ التقرير وينتهي الامر في 15 كانون الاول".

سئل:تقولون لا ندري ما في هذا التقرير علما ان لبنان عاش ويعيش تسريبات ومواقف وآراء وتحليلات هائلة عن محتوى هذا التقرير، ما رأيك بهذا الكم من الكلام؟ اجاب:"كل بلد تحكي برغباتها وليس بمعلوماتها وكل واحد يقول ما يتمنى ان يكون موجودا في التقرير، وانا منذ البداية خلال الجلسات التي عقدتها مع ميليس، كنت واضحا معه وقلت له بكل وضوح وصراحة، لا تقل لي اي شيء يؤثر على سلامة التحقيق ولا اريد ان اعرف شيئا، وبالتالي نحن في انتظار القضاء وميليس قاض‚ وتسريب المعلومات هو عبارة عن ابداء الرأي وكل واحد في البلد من حقه ان يقول ما يعبر عن احاسيسه، وهذا من بديهات الامور ومن ميزات البلد".

سئل:هناك تخوف من تسييس التقرير؟ اجاب:"لا اعرف كيف يمكن ان تتحدث عن التسييس وانت لم تقرأ شيئا، مثل واحد عنده "سلة بتنعره" فبالتالي يبدأ من الان نقاط ارتكاز، كيف يمكن غدا ان يعارض، فيقول انا كنت من الاول اقول ذلك".

سئل:نلاحظ وجود حملة انتقادات للحكومة، في مجالات كثيرة، كالقول بأن الحكومة مجموعة تناقضات، وهي غير قادرة على القيام بمسؤولياتها واتخاذ القرارات، كيف تفسر ذلك الآن؟ اجاب:"أعتقد أن الحكومة الحالية هي من أكثر الحكومات انسجاما في تاريخ الحكومات اللبنانية، لكن يجب ألا ننسى أن هذا هو لبنان، لبنان هو مجموعة من المزيج الجيد والحسن، من وجهات نظر مختلفة، وبالتالي من خلفيات مختلفة، وجميع الحكومات في لبنان بطبيعتها حكومات إئتلافية، ويجب أن نفرق أيضا بين الاختلاف في وجهات النظر والخلاف، وأنا أعتقد أن ما يحصل داخل مجلس الوزراء أمور في منتهى الأهمية والجدية لجهة إفساح المجال للبحث والنقاش والحوار، وفي النهاية للتوصل إلى نتائج، وأعتقد أن جلسات مجلس الوزراء تؤدي إلى نتائج أساسية".

سئل:البعض ينتقد الاداء الحكومي وربطه بانتظار نتائج تقرير القاضي الدولي ديتليف ميليس؟ اجاب:"ليس اداء الحكومة، فكل البلد وصل الى نقطة وكأنه ما قبل التاريخ وما بعد التاريخ، ما قبل ميليس وما بعد ميليس، هذا الامر اعتقد ان هناك ثوابت اساسية يجب ان نكون حريصين عليها لان الحياة لا بد ان تستمر وبعد تقرير ميليس الحياة يجب ان تستمر‚ والمشكلة لن تكون على ظهر اللبنانيين ولا على رأسهم ولا ايضا على رأس لبنان، المشكلة ستكون على من ارتكب الجريمة، لكن كيفما كانت نتائج تقرير ميليس، يجب ان يكون دائما كما الحكي في البلد حول نتائج التقرير، حول العلاقة مع سوريا، ماذا يمكن ان يتأتى نتيجة ذلك مع سوريا؟ كيفما كانت نتائج التقرير يجب ان تكون العلاقة مع سوريا بمنأى عن ذلك، ويجب ان تظل العلاقة جيدة بين لبنان وسوريا، فللبنان مصلحة كما لسوريا مصلحة في ان تكون علاقتهما جيدة وممتازة، بغض النظر عن اي شيء، فالدولتان جارتان، يتصبحون ويتمسون طول النهار مع بعضهم، وبالتالي ستبقى العلاقة فيما بينهم شاء البعض ام ابى، ستبقى جيدة، فلبنان حريص على ان تكون علاقته جيدة مع سوريا، فبينهما تاريخ، وبينهما جغرافيا وبينهما سويا مستقبل، فلبنان كما قال الرئيس رياض الصلح، وكما قال الرئيس رفيق الحريري كلاهما بينهما خمسين سنة، رياض الصلح قال: لبنان لن يكون للاستعمار ممرا ولا مقرا، وكان يقصد في ذلك سوريا وليس احدا آخر‚ وهذا الكلام في العام 1943، ورفيق الحريري يقول: لبنان لا يحكم ضد سوريا، كما انه لا يحكم من سوريا، نحن حريصون على العلاقة مع سوريا على اساس علاقات متكافئة واحترام متبادل، فمهما كان تقرير ميليس هذه ثوابت في السياسة اللبنانية، ويجب ان نلتزم بها ونتصرف على اساسها، وعلى اللبنانيين ان يعرفوا بعد ثلاثين عاما عليهم ان يأخذوا مصيرهم بيدهم مع الاعتراف بأن سوريا جار وصديق ولكن على اساس الاحترام المتبادل، والسوريون ايضا يجب ان يتصرفوا على اساس ان لبنان جار وصديق وعلاقات متميزة بين بعضهم لكن على قاعدة ان لبنان يجب ان يأخذ قراره بنفسه وهذا لا يعني ان لبنان عندما يأخذ قراره بنفسه سيكون معاديا لسوريا".

سئل:ذكرت ان لبنان سيكون بعد تقرير ميليس امام تاريخ جديد، اي تاريخ تعني؟ اجاب:"اعتقد ان تاريخ لبنان الجديد هو مرحلة 14 فبراير و14 مارس، وهذه المرحلة ترسم الآن بدور الشباب باستعادة لبنان لسيادته، باجراء انتخابات وقبل ذلك بانسحاب القوات السورية، هذه كلها من الاشياء الاساسية، وطبيعي اعود لأتذكر انه عندما نتحدث عن سوريا نحن لا نتنكر لدور سوريا في ما قامت به سواء بالنسبة الى انهاء الحرب الاهلية او بموضوع تحقيق انسحاب الاحتلال الاسرائيلي من لبنان وايضا بالنسبة الى تعزيز دور المقاومة".

سئل:"شهد لبنان اخيرا حركة دبلوماسية اميركية وأوروبية ناشطة، ماذا لمست او استنتجت من هذه الحركة من خلال لقاءاتك وحواراتك مع هؤلاء الضيوف؟ اجاب:"شعرت بوجود عطف شديد على لبنان وبوجود نظرة على ان لبنان هذا البلد وبعد 30 سنة من المعاناة، يدخل الآن مرحلة جديدة فيها شيء من المعاناة حتما، لكنها مرحلة جديدة ولبنان بتاريخه وتركيبته يمثل ديموقراطية وحرية وتنوعا يفترض فيها ان تسود فيها حقوق الانسان ودولة القانون، وتوجد قيم معينة قام عليها لبنان وقد تدنى مستوى الالتزام بها ولكن لبنان لديه كل البنية التحتية القادرة على ان يستعيد الالتزام بهذه القيم بما فيها حقوق الانسان والحريات. ثم هناك موضوع الديموقراطية، فلبنان فعليا يمثل شيئا بالنسبة الى كل الدول العربية والكل في الدول العربية ينظر نظرة محبة للبنان، ولبنان يمثل بالنسبة الى الدول العربية ايضا النموذج، نموذج قابل لأن يحتذي به الانسان، فالاهتمام من قبل العالم الغربي وايضا لدى الاشقاء بلبنان، له اسباب وانا اعتقد ان هذا الأمر أي الاهتمام بلبنان، سنجده فرصة لنا حتى نعالج المشاكل التي تراكمت عبر 30 سنة، فهذا مجال للبنان كي يخطو خطوات نحو الاصلاح، نحو معالجة مشاكله الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، نحو ان يصبح بلدا حديثا، علينا الا ننسى ان لبنان عندما كان في عام 1975، كان لبنان يكاد ينتقل من دولة نامية الى اسفل اللائحة في الدول المتقدمة وكنا نحن بمدخولنا مثل البرتغال، لاحظ اين اصبحت البرتغال واين اصبحنا نحن".

سئل:هناك من يخشى انتقال لبنان تحت الوصاية الاجنبية بعد كثرة التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية، كيف تنظر الى هذا التخوف؟ اجاب:"اعتقد ان هذا كلام تحدثت فيه كثيرا، لقد انتهى عهد الوصاية، لبنان لن يستبدل وصاية بوصاية أو تبعية بتبعية، لن يقبل ولن يرغب اللبنانيون بذلك، وطبيعي نحن بلد صغير، صغير بحجمه وعدد سكانه وكبير بطموح ابنائه، كبير بنظرة اللبنانيين لأنفسهم ولبلدهم، لكن هذا لن يغير شيئا من الصورة ونحن حريصون دائما على الا نقفز قفزات لا قدرة لنا عليها، نحن حريصون على سيادتنا واستقلالنا وبالتالي لن نستبدل وصاية بوصاية، وطبيعي في هذا العصر لم يعد هناك شيء سيادي بالمطلق، فلا يوجد بلد في العالم لديه سيادة بالمطلق لا أميركا ولا روسيا ولا أي دولة أوروبية، وعندما تأخذ في الاعتبار جارك الذي يجاورك وما لديه ماذا يقولون؟ يقولون الحرية تنتهي عندما تبدأ حريات الآخرين، وكذلك السيادة، هكذا فهناك امور عديدة نحن مدركون لها ونتصرف على هذا الاساس، ولدينا قاعدة اساسية هي ألا نستبدل وصاية بوصاية، فنحن لن نقبل وصاية أميركية أو فرنسية، فهم اصدقاؤنا، ونحن حريصون على هذه الصداقة، ونحن لا نستبدل شيئا بشيء آخر".

سئل:اين وصلتم في الملف الفلسطيني، وإلى ماذا توصلت المحادثات اللبنانية - الفلسطينية في هذا الخصوص؟ اجاب:"لدينا مسار فريد نسير فيه بالنسبة الى العلاقة مع اخواننا الفلسطينيين، فالفلسطينيون اشقاء، اجبروا على ان يلجأوا الى لبنان، وبالتالي خلال مرحلة زمنية طويلة، ومن دون الدخول بالتفاصيل، اقحموا في المسائل اللبنانية، وهم لهم كل حقوق الضيف والصديق، ونحن حريصون على ان تعالج جميع القضايا والمسائل بيننا بالحوار الصادق، من باب المحبة والحرص على المصلحة الوطنية اللبنانية والمصلحة الوطنية الفلسطينية". وعن السلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيمات، قال:"بالنسبة الى السلاح الفلسطيني، هناك اربع قضايا اساسية، بالنسبة الى السلاح خارج المخيمات، لم يعد هناك من داع او مصلحة فيه، وبالنسبة الى السلاح داخل المخيمات بين تنظيمه وضبطه ولكن من قاعدة الحوار، والامر الاول ايضا على قاعدة الحوار، لكن من الطبيعي هناك موقف لبناني عارم، واذا اجريت استفتاء مع الناس، يقولون لك ليس هناك من داع للسلاح الفلسطيني خارج المخيمات وهناك قضايا اخرى حياتية ومعيشية، وهذه لا اربطها بأي شيء آخر، وهي يجب ان تعالج، وهناك موضوع التمثيل السياسي، وهذا امر نسعى الى البت فيه".

سئل: بعض القيادات الفلسطينية ربطت فتح ملف السلاح الفلسطيني الآن مع البند الثاني من القرار 1559 الداعي الى سحب هذا السلاح، هل أنت مع هذا الرأي؟ اجاب:" كلا، كل واحد يرغب أن يجد التفسير الذي يريده، أعتقد أن الموضوعين أمران مختلفان قد يبدو للعيان أن هناك بعض التشابه إلا أنهما مختلفان، ونحن لسنا في حاجة الى القرار 1559 كي نتطلع الى السلاح الفلسطيني والحاجة اليه خارج المخيمات، ثم هل هذا الأمر خارج رغبات اللبنانيين؟ وأنت كصحفي يمكن أن تستفتي اللبنانيين وتسأل في محيطك ومن تعرفهم ماذا يقول اللبنانيون عن السلاح خارج المخيمات؟ اعتقد أن موقف اللبنانيين واضح".

سئل: ألا توجد صفقة بينكم وبين الفلسطينيين في هذا المجال كما يقال؟ اجاب:"أنا أخرجت الأمور الحياتية والاجتماعية والانسانية من المفاوضات، فكيف توجد هناك صفقة إذن، وأنا لست مع منطق الصفقات، عقلي ليس عقل صفقات وأرفض الصفقات".

سئل:البعض يربط تحريك موضوع السلاح الفلسطيني بسلاح المقاومة في لبنان". اجاب:"كل شخص يريد أن يفسر الأمور حسب مزاجه، مثل ما حصل بالنسبة الى المحقق ميليس، ويحاول إيجاد مخارج، أعتقد أن الفلسطينيين يجب ألا يدخلوا في هذه المتاهات، وليس من صالح أحد، نحن ساعون الى أن تكون هذه العلاقات بيننا وبين الفلسطينيين علاقات جيدة ومبنية على الثقة وكل أمر يؤدي الى تعزيز الثقة بيننا وبينهم سنفعله". وعن نزع سلاح المقاومة في لبنان، قال الرئيس السنيورة:" هذا الأمر يتطلب حوارا والحوار يتطلب وجود آليات وتأطير له ونحن ساعون في هذا الشأن".

سئل: كيف تصفون علاقتكم بالرئيس اميل لحود في هذه المرحلة؟ اجاب:"علاقتي بالرئيس لحود مبنية على أساس ما يحدده الدستور وما تحدده الأصول، والأصول في العلاقة بين رئيس جمهورية ورئيس وزراء وأنا ملتزم بذلك".

سئل:البعض فتح ملف الرئاسة الأولى في لبنان مبكرا، ما أسباب ذلك في رأيك؟ اجاب:" هذا حق من يفتح، فأهمية هذا البلد أن كل واحد يفكر بالطريقة التي يريدها، لكن حسب الظروف التي تكون سائدة فهذا حق طبيعي".

سئل:هل تراهنون على نتائج مهمة من مؤتمر الدعم الدولي في لبنان؟ اجاب:"لا شك أن هذا المؤتمر مؤشر أساسي وكبير على دعم الاشقاء والمجتمع الدولي للبنان ولاستقراره وأيضا هو يأتي بالتوازي وبالتلازم مع ايمان اللبنانيين وإصرارهم على أن يخوضوا معركة الإصلاح وأن يدخلوا إلى القرن الحادي والعشرين من خلال إصلاح مؤسساتهم وهذا الأمر هو الذي يخولهم ان يستحقوا الدعم من قبل الاشقاء والاصدقاء، وأعتقد أنه خلال الفترة المقبلة لدينا جهد كبير داخلي ولدينا جهد كبير خارجي، هذا الى جانب كل الجهود الأخرى على الصعد السياسية والدبلوماسية، لكن أنا لا أتكلم بموضوع المتفائل والمتشائم، فهذه حالات ذهنية وأنا، يشهد الله، مؤمن بالبلد، ومهما كانت المصاعب لن يتزعزع إيماني وسنحاول، قد ننجح في أمكنة ونفشل في أمكنة أخرى. ففي الأمكنة التي نجحنا فيها سنبني على نجاحاتنا، وفي الأمكنة التي فشلنا فيها، سنحاول مرة أخرى".

سئل:"اي مستقبل ينتظر لبنان اقتصاديا؟ اجاب:"على قدر أهل العزم تأتي العزائم، وكل هذا يحتاج الى جهد ويقول القرآن الكريم "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

تاريخ اليوم: 
15/10/2006