Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

ورشة عمل في السرايا تحضيرا لمؤتمر دعم لبنان في بيروت

 

عقدت عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية ورشة عمل تحضيرا لمؤتمر دعم لبنان الذي سيعقد الشهر المقبل في بيروت، شارك في جانب منها رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة. حضر الورشة نائبة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط والادنى اليزابيت ديبل، وزيرا المال جهاد ازعور والاقتصاد سامي حداد، ممثل لحاكم مصرف لبنان مدير قسم العمليات المالية يوسف الخليل، مستشار الرئيس السنيورة السفير محمد شطح، السيد مازن حنا، النائب غازي يوسف اضافة الى سفراء اميركا جيفري فيلتمان وفرنسا برنارد ايمييه وبريطانيا جيمس واط وروسيا سيرغيه بوكين والسعودية عبد العزيز خوجه ومصر حسين الضرار وايطاليا فرانكو ميستريتا، القائم باعمال سفارة الاتحاد الاوروبي موريسيو جيان والسيد فرانشيسكو اكوستا ممثلين رئيس مفوضية الاتحاد الاوروبي، منسقة الامم المتحدة ممثلة برنامج الامم المتحدة للتنمية منى همام، الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة في جنوب لنبان غير بيدرسون ووفد من البنك الدولي ضم عمر رزاز وجو سابا ومصطفى النابلي وسيباستسان ديسوه وعدد من المستشارين في الادارات والمؤسسات المعنية.

 

الرئيس السنيورة استقبل مخايل الضاهر

ووفدا من شركة الكابلات السعودية

 

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، قبل ظهر اليوم في السرايا الكبيرة، النائب السابق مخايل الضاهر، وعرض معه الأوضاع الراهنة. كذلك استقبل وفدا من شركة الكابلات السعودية برئاسة رئيس مجلس الإدارة الشيخ خالد زينل رضا، وجرى البحث في المشاريع التي هي قيد الإنشاء في لبنان ومتابعتها. كذلك استقبل الرئيس السنيورة المدير العام السابق احمد عويدات. ثم التقى رئيس الأركان في الجيش اللبناني اللواء شوقي المصري.

 

الرئيس السينورة أبلغ غير بيدرسون احتجاجه على الخرق الاسرائيلي وبحث الموضوع مع السفير الاميركي

 

اتصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم، بممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسون وبقيادة قوات الامم المتحدة في لبنان، وأبدى احتجاجه على الخرق الاسرائيلي المتكرر للاجواء اللبنانية. وبحث الرئيس السنيورة هذا الموضوع مع السفير الاميركي في لبنان جيفري فيلتمان.  كما استفسر عن مصير البحار اللبناني محمد فران الذي فقد منذ أيام في منطقة صور.

 

السنيورة عرض معها خطوات الحكومة للاصلاح السياسي والإقتصادي ديبل: فريق العمل اللبناني أظهر تصميما حقيقيا وشجاعة للتقدم

سعداء للعمل معه لتطوير البرنامج الإقتصادي والسعي لتطبيقه

نتطلع الى تعاون اكبر من الحكومة السورية مع لجنة التحقيق

وسننتظر ما سيقرره ميليس عندما يعود إلى مجلس الأمن الدولي

 

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، مساء اليوم، في السراي الكبير، نائبة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط والأدنى إليزابيث ديبل على مدى أكثر من ساعة، في حضور السفير الأميركي جيفري فيلتمان والوفد المرافق. وبعد اللقاء، قالت ديبل: "سعدت كثيرا لعودتي إلى بيروت، وكانت زيارة موفقة كان الهدف منها التركيز على ناحية مهمة جدا من التحول التاريخي، الذي يشهده لبنان حاليا وهو الشق الاقتصادي. وجاءت زيارتي بالتزامن مع افتتاح معرض "صنع في أميركا 2005"، المعرض السنوي الثالث لتسويق المنتجات والخدمات الأميركية في لبنان. بمشاركة أكثر من ثلاثمائة شركة أميركية، كان المعرض بمثابة إعلان ثقة كبيرة من القطاع الخاص بمستقبل لبنان الاقتصادي. كذلك، كانت لي في اليومين الماضيين اجتماعات مكثفة لمتابعة الاجتماع الناجح ل"فريق دعم لبنان"، الذي عقد في نيويورك في 25 و26 أيلول الماضي. والتقيت مع عدد من اللاعبين الأساسيين هنا في لبنان من داخل الحكومة وخارجها للاستماع إلى تقييمهم للخطوات التي اتخذت حتى الآن لتحقيق خطة الحكومة اللبنانية للاصلاح السياسي والاقتصادي والمؤسساتي. وفي لقاءي الآن مع الرئيس السنيورة، وسابقا مع وزير المالية جهاد أزعور، شددت على الأهمية التي تعلقها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على لبنان لتطبيق برنامج إصلاحي شامل يزيد ثقة المستثمرين ويتيح للقطاع العام اللبناني أن يكون قابلا للمحاسبة ويتمتع بالشفافية". وقالت: "كان اجتماعي ممتازا مع الرئيس السنيورة، وقدرت عاليا التبادل المثمر لوجهات النظر حول الوضع الحالي في لبنان والمنطقة. والولايات المتحدة متمسكة جدا بالتزامها مع لبنان، وزيارتي الآن تأكيد جديد على الدعم الأميركي للشعب اللبناني وللحكومة اللبنانية في الوقت الذي يتقدمون فيه بكل شجاعة وتصميم من أجل تحقيق لبنان ديموقراطي ومزدهر وآمن". حوار سئلت: هناك أطراف عدة في لبنان منها "حزب الله"، لا توافق على السياسة الأميركية في لبنان، هل تعتقدين أن هذا الموقف يؤثر على نجاح "مؤتمر دعم لبنان"، الذي سيعقد قريبا؟ أجابت: "يتمتع لبنان في شكل واضح بموزاييك متنوع من الجماعات ووجهات النظر، وكلها متمسكة بمواقفها. ولكنني أعتقد أنه في مجتمع ديموقراطي، لكل فريق الحق في التعبير عن وجهة نظره، بما يعزز النقاش الداخلي داخل المجتمع، حيث تتخذ القرارات. لذلك، لا أرى تعارضا على الإطلاق".

سئلت: ما هو تقويمك للخطوات المتخذة على صعيد الإصلاح السياسي والاقتصادي والمؤسساتي؟ أجابت: "عندما قدمت الحكومة اللبنانية عرضا في نيويورك في أيلول الماضي، حددت الخطوط العريضة للخطوات الإصلاحية، التي تنوي اتخاذها، وما سمعته الآن هو متابعة لما سبق وقدمته الحكومة، وأعتقد أنه كان هناك تقدم إيجابي جدا. علمت أن وفدا من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي زار لبنان أخيرا، وهذا دليل دعم المجتمع الدولي للخطوات التي يتخذها لبنان حاليا وسيتخذها مستقبلا".

سئلت: ماذا عن القرارين 1559 و1636، خصوصا أن في لبنان لا يمكن الفصل بين السياسة والاقتصاد، وهل ناقشت البنود المتبقية للتنفيذ من القرار 1559 مع المسؤولين اللبنانيين؟ أجابت: "إنها زيارتي الثالثة للبنان، والمعروف أنه لا يمكن فصل الاقتصاد عن السياسة، ولا السياسة عن أي شيء. وبالفعل، ناقشت في اجتماعاتي المتعددة القرارين الدوليين الصادرين عن مجلس الأمن. فالقرار 1636، اتخذه مجلس الأمن بالإجماع قبل أسبوع تقريبا، وبعد أسبوع واحد من عمره ما زلنا ننتظر تطبيقه. وعلمت من خلال وسائل الإعلام أن السيد ديتليف ميليس طالب أو سيطالب الحكومة السورية بتعاون أكبر، وهذا ما نتطلع إليه، وسننتظر ما سيقرره عندما يعود إلى مجلس الأمن. أما المبعوث الدولي تيري رود لارسن فقدم تقريره حول القرار 1559 الأسبوع الماضي، وأشار إلى بعض التقدم في تطبيقه من خلال بعض التغييرات على الأرض. ولكنه أشار أيضا إلى أن القرار لم يطبق بالكامل، وأنه لا تزال هناك أمور أخرى لا بد من تطبيقها. بالنسبة إلى هذا القرار، حصل بعض التقدم، وكان هناك أيضا بعض الإشارات الإيجابية، ولكن لا يزال هناك المزيد لتحقيقه".

سئلت: لبنان لم يف بوعوده لتطبيق شروط مؤتمر باريس-2، فكيف ستضمن الولايات المتحدة تطبيق لبنان لشروط "مؤتمر الدعم"؟ أجابت: "الولايات المتحدة ليست وحدها المعنية، بل المجتمع الدولي ككل. ولبنان اليوم، يمر في مرحلة تحول. فلأول مرة سيحتفل بعيد استقلاله بعد أسابيع قليلة، وستكون المرة الأولى منذ ثلاثين سنة، يحتفل فيها بعيد استقلال حقيقي من دون احتلال سوري أو تدخل أي طرف آخر. وأرى أن الفريق الجديد الذي شكل للعمل على هذه المواضيع، أظهر تصميما حقيقيا وشجاعة للتقدم. نحن سعداء جدا للعمل مع هذا الفريق لتطوير البرنامج الاقتصادي للبنان والعمل على تطبيقه".

سئلت: هل ستتمثل حكومتكم في حفل الاستقبال الذي سيجري لمناسبة عيد الاستقلال؟ أجابت: "لا علم لي إن كانت وجهت الدعوة إلينا لحضور الحفل".

سئلت: ما رأيكم في تشكيل محكمة دولية لمحاكمة مرتكبي جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ أجابت: "التحقيقات تتقدم والقاضي ميليس يرفع التوصيات، وسنرى ماذا سيحصل".

تاريخ اليوم: 
08/11/2005