Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيسان لحود والسنيورة بحثا في التطورات المحلية والدولية

رئيس الحكومة: لا شروط سياسية على الاطلاق لعقد مؤتمر دعم لبنان ترسيم الحدود خطوة لتعزيز العلاقات بين لبنان وسوريا لا لفصلها

 

استقبل رئيس الجمهورية العماد اميل لحود، عند التاسعة وخمس دقائق من صباح اليوم، رئيس مجلس الوزراء  فؤاد السنيورة لمدة ساعة كاملة. بعد اللقاء، اوضح الرئيس السنيورة انه "بحث مع الرئيس لحود في عدد من القضايا والمسائل التي تهم المواطنين وفي امور الدولة".

سئل: هل بحثتم في موضوع جلسة مجلس الوزراء المقبلة التي يجب ان تعقد في قصر بعبدا عملا بمبدأ المداورة، بينما سيكون رئيس الجمهورية خارج البلاد؟ اجاب: "لم نتحدث في الامر، وهناك لقاءات اخرى مع الرئيس لحود، في امكاننا ان نتحدث بالموضوع".

سئل: هل وضعت الرئيس لحود في اجواء لقائك مع المسؤولة الاميركية اليزابيت ديبل؟ اجاب: "تطرقنا حتما الى هذا الموضوع، وتحدثنا ايضا في المؤتمر الذي عقد في السرايا الكبيرة".

سئل: هل ستشارك في حفل الاستقبال في قصر بعبدا في مناسبة عيد الاستقلال؟ اجاب: "هذا الموضوع نتداول به، وان شاء الله خيرا".

سئل: هل تأجيل مؤتمر دعم لبنان تم بسبب ضمانات مطلوبة من لبنان وهو غير قادر على الالتزام بها، خصوصا ان ديبل قالت انه لا يمكن فصل السياسة عن الاقتصاد؟ اجاب: "قلنا منذ اليوم الاول ان ليس هناك من شروط سياسية على الاطلاق بالنسبة الى عقد مؤتمر دعم لبنان. فهدف هذا المؤتمر هو الحصول على الدعم الاقتصادي والمالي، اضافة الى الدعم السياسي للبنان، كي يتمكن من تعزيز اقتصاده ومعدلات النمو والتنمية والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. وهذا يتطلب جهدا من قبل لبنان للسير في العملية الاصلاحية الاقتصادية والادارية والاجتماعية والمالية، كما انه يتطلب جهدا من قبل الدول الصديقة والشقيقة. نحن في الماضي مررنا بتجارب مؤتمر باريس - 2، حيث حصل لبنان على الدعم لكنه لم يبادر الى القيام بما التزم به من اصلاحات. اليوم، نحن في مؤتمر دعم لبنان نسعى الى تطوير هذه الجملة من الاصلاحات والبرنامج الاقتصادي والمالي والاداري الذي يتعهد به لبنان وينطلق من المصلحة اللبنانية ومن صنع لبناني مئة بالمئة. وعلى اساسه سنقوم بالدعوة الى هذا المؤتمر. اذا، هذه الاصلاحات يجب ان تمر بداية عبر الحكومة وعبر المجلس النيابي وكل الفئات المعنية في الشأن العام. وهذا يتطلب جهدا من قبلنا. خلال فترة الشهر والنصف الماضية، بعد المؤتمر الذي عقد في نيويورك، كانت هناك جملة من الاعداد والمداولات تمت مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وقطعنا جهدا جيدا في هذا الاطار. وانا راض عما نتوصل اليه من نتائج في هذا الشأن والتي ستكون الخطوة في وضع البرنامج الذي سنخرج به الى الحكومة اللبنانية، وهذا الامر طبيعي. فقبل ان نطلب من الآخرين مساعدتنا، علينا ان نكون متفقين في ما بيننا كلبنانيين حول هذا البرنامج الذي هو امر في غاية الاهمية ويتطلب جهدا لبنانيا والتزاما بالمواضيع والقوانين الاصلاحية على شتى الصعد الاقتصادية والمالية والادارية والاجتماعية. وهذا ما يستدعي المزيد من الوقت حتى مطلع السنة المقبلة. واعتقد انه حتى الآن وحتى منتصف كانون الاول المقبل سيعقد اجتماع متابعة آخر للجان التقنية لدى هذه الدول، كي تتمكن من مساعدتنا، وكي نعبر جميعنا عن التزام وجدية".

سئل: هل هناك ضمانات او التزامات لتنفيذ القرار 1559 ارتباطا بمؤتمر دعم لبنان؟ اجاب: "ليس هناك على الاطلاق اي ربط في موضوع مؤتمر دعم لبنان بموضوع القرار 1559".

سئل: كيف تقرأ الاعتداء الاسرائيلي على لبنان؟ اجاب: "هذا اعتداء، ونحن نرفض وندين كل عمل يمس بسيادة لبنان واستقلاله. وأمس دعوت مندوب الامم المتحدة، وكذلك السفير الاميركي. واليوم سأتصل بجميع سفراء الدول الكبرى وبعض الدول العربية لحثهم على ممارسة كل الضغوط على اسرائيل لوقف هذه الاعتداءات على استقرار وسلامة لبنان".

سئل: هل لا تزال الجولة العربية قائمة، ومتى ستستأنف؟ اجاب: "في الاسبوع المقبل سأزور البحرين ومن ثم مسقط، بالاضافة الى عدد من الدول الاخرى. وسأزور بريطانيا، بالاضافة الى زيارات اخرى. الهدف منها هو بناء هذه العلاقات من جديد مع الدول الشقيقة والصديقة كي تكون على اطلاع بما يجري في لبنان وعلى برنامجنا الاقتصادي والمالي الذي نقوم به والتحضير لهذا المؤتمر الذي نعتزم الدعوة اليه في مطلع السنة المقبلة".

سئل: في شأن مطالبة الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله بتفعيل متابعة قضية الامام الصدر عبر تشكيل لجنة وزارية وتفعيل الدعوى امام القضاء، كيف ستتجاوبون مع هذا المطلب؟ اجاب: "نحن وكما قلت في مجلس النواب المرة الماضية، وتحدثت ايضا مع السيد حسن نصر الله في هذا الشأن، لقد طلبت من وزير العدل اعداد تقرير كامل عما وصلت اليه عملية التحقيق في جريمة اخفاء السيد موسى الصدر. وسنتابع هذا الموضوع بالتفاهم في الحكومة، وايضا مع مجلس النواب الذي كنا تعهدنا اننا سنقدم في اول جلسة مقبلة هذا التقرير".

سئل: كيف تفسر الحملة عليك في موضوع ترسيم الحدود مع سوريا، ونسمع من وقت الى آخر انتقادات لك من "حزب الله" حول هذا الموضوع؟ اجاب: "قلت في الحقيقة ما هي مشكلة ترسيم الحدود بين بلدين صديقين شقيقين؟ هل من الضروري دائما ان نترك بين هذين البلدين صواعق ومشاكل على الطريق؟ بالعكس ترسيم الحدود اساسا هو امر مفيد للبلدين. وفي التالي، ننهي كل الاشكالات بينهما. ان اكثر بلد عربي عنده حدود مع جيرانه من الدول العربية هو المملكة العربية السعودية، عنده سبعة جيران ولم تكن الحدود مرسمة، وكانت دائما مدعاة الى مشاكل على الحدود. لقد قاموا بخطوة ترسيم كل الحدود وانتهت، اذا لا مشكلة. الامر الآخر، هل هذا الامر بدعة جديدة؟ طبعا لا ليست بدعة جديدة. هذا الموضوع بدأ طرحه بين لبنان وسوريا منذ عام 1946 ثم توقف عام 1964، أنشئت لجان، وبقيت تعمل حتى عام 1975 لم تخرج بنتيجة بعد ذلك توقفت منذ عام 1975 حتى سنة 2005. اود ان اقول امرا آخرا، سنة 2005 في ايار قبل ان تأتي حكومتنا، عقد اجتماع بين قيادتي الجيشين في البلدين ودونوا محضرا واتفقوا آنذاك - والمحضر موجود - بين المندوبين اللبناني والسوري والتزموا بأن هناك ضرورة للقيام بترسيم الحدود. ترسيم الحدود هو خطوة نحو تعزيز العلاقات وليس نحو فصل العلاقات، وانا انظر الى هذا الامر بهذا المنظار. ويجب ان ننظر اليه كلبنانيين جميعا ان هذا الامر يشكل خطوة لنزيح من الدرب اي صواعق واي اشكالات. قبل شهر ونصف او شهرين ذهب قتيل في عرسال نتيجة ايضا خلافات على الحدود. هل في امكاننا ان نحل هذا الامر؟ لنبدأ من ترسيم الحدود في الشمال. هناك مناطق عدة حولها خلاف في الخرائط، هل يجب ان نترك دائما مشاكل بين بعضنا البعض، لماذا هذا الامر؟ اهم شيء هو ان نزيل المشاكل، يجب ان تكون العلاقة بين لبنان وسوريا علاقات سليمة وصافية ومن دون اي اشكالات، وعندما يكون بيننا اي قصة يجب ان نحلها مباشرة وان لا تتركها تتفاقم. هكذا افهم العلاقات العربية وهكذا انظر اليها من منظار قومي وليس من اي منظار آخر".

سئل: مجددا بدأنا نسمع كلاما عن تحذيرات من الموضوع الامني، خصوصا بعد عودة ميليس لممارسة عمله، وهذا الامر يثير تساؤلات ومخاوف بين المواطنين، ما تعليقك؟ اجاب: "اعتقد ان هذا الكلام مثل انسان يتنبأ بحدوث مشكلة. نحن كحكومة ندرك ان الموضوع الامني من اهم الامور التي تشغل بال المواطنين، لذلك يعرف المواطنون انه خلال الشهرين الماضيين هناك جهد استثنائي يتم وهناك جهوزية عالية من قبل الاجهزة الامنية ومن قبل الجيش اللبناني، وتعاون وتنسيق جدي. وانا مرتاح الى هذه الخطوات الجدية والتي بدأ يلمسها المواطنون ويلمسون التحسن الجاري. لكن اعتقد ايضا انه لربما هذا الشخص او هذه المجموعة التي تقوم بعمليات ارهابية ربما تحاول، لكن نحن لهم بالمرصاد. وهناك موقف اساسي لدى اللبنانيين ممن ارتكب هذه الجرائم او من يمكن ان تسول له نفسه ان يرتكب هذه الجرائم علما ان الجرائم الارهابية تحصل كل يوم في اهم دول في العالم. لكن هناك موقف واحد من قبل اللبنانيين بادانة ورفض هذه العمليات. لكن اي واحد يمكن ان يكون ارتكب او قد تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجريمة لن يفلت من المحاسبة والعقاب مهما مرت الايام، هذا موقف اللبنانيين جميعا، وهم متضامنون في هذا الصدد. انا مرتاح للجو القائم بين الاجهزة الامنية والتنسيق بينهم والخطوات التي تتخذ في هذا الشأن ومرتاح ايضا للدعم الذي نتلقاه من الدول الصديقة والشقيقة وعدد من الدول. هناك في التالي خطوات لزيادة الامكانات والتجهيزات لدى الاجهزة الامنية. وان شاء الله نحن نسير في الطريق الصحيح وانا واثق ان اللبنانيين يشعرون بهذا الامر وسيكون امامنا عمل كبير سنقوم به لكننا في النهاية سنصل ان شاء الله".

 

الرئيس السنيورة استقبل ممثل الأمم المتحدة للتنمية الصناعية

ووفدي جامعة الروح القدس و"الحركة اللبنانية الديموقراطية"

 

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السرايا الحكومية، الممثل الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو" شيخ تيديان ساخو الذي قال بعد اللقاء: "إن اليونيدو لها علاقات تعاون ممتازة مع لبنان تعود إلى وقت طويل، ولأنني ممثل جديد للمنظمة في لبنان كان من واجبي زيارة دولة رئيس الحكومة للاطلاع على توجهاته ونظرته. وكنت شديد التأثر لمعرفته الواسعة بقطاع الصناعة، إذ بادر إلى اتخاذ إجراءات سريعة للسماح بسرعة ومع جميع الوزراء المعنيين بمراجعة برنامج التعاون لنستطيع من خلال هذا البرنامج مساعدة لبنان كي يصبح بلدا منافسا في الصناعة ويدخل في السوق العالمية، إضافة إلى الاستفادة من الاتفاقات التجارية الموقعة بين لبنان ودول أوروبية ودول المنطقة". وفد جامعة الكسليك كما التقى الرئيس السنيورة وفدا من جامعة الروح القدس في الكسليك برئاسة الأب أنطوان الأحمر، طلب منه رعاية المؤتمر الذي ستعقده الجامعة في 24 الحالي و25 منه تحت عنوان "سياسة التمويل والتدقيق لمؤسسات دول حوض البحر المتوسط". "الحركة اللبنانية" واستقبل أيضا وفدا من "الحركة اللبنانية الديموقراطية" برئاسة رئيس الحركة جاك تامر الذي قال على الأثر: "بحثنا في الأوضاع المستجدة في البلد, ونحن نقوم بجولة على السياسيين بهدف إيجاد دعم من كل اللبنانيين للحكومة التي تعمل لمصلحة البلد برئاسة الرئيس السنيورة الذي يكمل طريق الرئيس الشهيد رفيق الحريري ويعمل للبنان الجديد, ونحن في الحركة سنكون من الداعمين للنهوض بلبنان ليكون لكل اللبنانيين".

 

وزير شؤون اللاجئين زار رئيس الحكومة

الوزير زكي: الضغوط على لبنان لن تكون على حساب قضيتنا المركزية

 

زار وفد من منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة وزير شؤون اللاجئين في السلطة الفلسطينية عباس زكي، رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السرايا الحكومية. وضم الوفد: محمود الناطور (أبو الطيب)، علي فيصل (المسؤول عن الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين)، خالد عارف (أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية في الجنوب)، فتحي أبو العردات (المسؤول عن الاتحادات)، مروان عبد العال (المسؤول عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، وناظم اليوسف (المسؤول عن جبهة التحرير الفلسطينية). وحضر الاجتماع رئيس الفريق اللبناني المفاوض مع الجانب الفلسطيني السفير السابق خليل مكاوي. بعد الاجتماع قال الوزير زكي: "كان لنا لقاء مثمر مع دولة الرئيس وفي منتهى الأهمية والجدية، ولمسنا أن لا وقت للحديث خارج الموضوع بقدر ما هناك واجبات والتزامات على الجانب اللبناني والفلسطيني تطبيقها بالسرعة الممكنة لتطبيع العلاقات الفلسطينية اللبنانية. ولمسنا أن هناك جدية في التنفيذ وأن هناك لجانا فنية ستتابع ما اتفقنا عليه تحت شرط رفض التوطين ورفض التهجير وأن يعيش الفلسطينيون هنا بما يسمح أن يخففوا من هذا العبء الثقيل. واتخذت جملة من الإجراءات على الصعيد القانوني والإداري بما يتعلق بالحقوق المدنية وقضايا عالقة، وكل قضية وجدنا لها حلا. كان لقاء يسوده الرضى المشترك واتفقنا على العديد من الأمور، وكل فريق سيقوم بالتزاماته وستتابع اللجان الفنية عملها على هذا الأساس".

سئل: هل تباحثتم في موضوع السلاح خارج المخيمات؟ أجاب: "لقد تباحثنا في كل المواضيع المطروحة، سواء على الصعيد الإعلامي أو السياسي، وكل شيء ناقشناه بترو لما فيه المصلحة العليا للبنان ولقضيتنا العربية".

سئل: هل تباحثتم في موضوع نقل المسلحين الفلسطينيين إلى الداخل الفلسطيني؟ أجاب: "نحن لا نرفع شعارات تفتقر إلى التطبيق ولا نبدأ بحديث رهانا على إسرائيل التي حولت غزة حتى الآن إلى سجن كبير. ومن السابق لأوانه أن نتحدث عن هذه الأمور".

سئل: كيف ستتعاملون مع المنظمات الفلسطينية المعارضة داخل لبنان علما انها لا تعترف بشرعيتكم؟ أجاب: "نحن في صدد ترتيب البيت الفلسطيني. بدأت حوارات في القاهرة وستستمر، ولسنا وحدنا اللاعبين في هذه المنطقة، بل هناك أطراف عدة، وأعتقد جازما أننا سنصل إلى اتفاق فلسطيني، وإن اختلفنا فلن يكون الخلاف في الساحة اللبنانية، لأن لبنان قدم الكثير من أجل الشعب الفلسطيني وعلينا الآن أن نجنبه الكثير من مشاكلنا وأن نصل إلى تصور مشترك حيال كل القضايا".

سئل: هل لديكم أي تخوف من نزع السلاح المخيمات؟ أجاب: "لدينا كل الثقة بالحكومة اللبنانية وبالشعب اللبناني وبالجيش اللبناني، وأعتقد أن كل الضغوط على لبنان لن تكون على حساب القضية المركزية الأولى. وقد أكد لنا دولة الرئيس ووزير الخارجية أن القضية المركزية الأولى هي فلسطين وهي مثار طمأنينة وفوق أي ضغوط من أي جهة كانت".

سئل: لماذا التأخير في تشكيل اللجنة الفلسطينية للتحاور مع الجانب اللبناني؟ أجاب: "لقد قطعنا نحو 60 في المئة من رسائل التطمين والتهدئة، وهناك تغيير في اللهجة من كل الأطراف اللبنانيين والفلسطينيين، ونحن نحاول قدر المستطاع أن نعطي هذه القضايا الفنية لمتخصصين. الحوار بدأ والاتفاقات بدأت، ولكن كيفية الحفاظ عليها وتأطيرها وأن تكون نافذة، هذه نتركها للفنيين، ولنا ثقة بإسناد هذه المهمة الى السفير خليل مكاوي، وهو رجل مجرب وخبير ومعه طاقم على مستوى من القدرة والمعرفة بهذا الواجب، كما أننا شكلنا لجانا، لكني لست مفوضا للتحدث باسمها. وإنما بصورة عامة أطمئن الشعب الفلسطيني في المخيمات وخارجها الى أن السلاح لن يرفع وأن مآسي الماضي لن تكرر في ظل هذه الحقبة".

سئل: هل أبلغتم الدولة اللبنانية أنكم موافقون على نزع السلاح خارج المخيمات؟ أجاب: "نحن نطمئن اللبنانيين جميعا الى أننا تحت سيادة القانون وأننا ضيوف، وإن شاء الله عودة الفلسطينيين قريبة، ونحن شركاء في الهم اللبناني، وأي مصلحة لبنانية لن نكون في مواجهة معها".

سئل: هناك فصائل تقول إن الحوار ممكن بعيدا عن نزع السلاح، فما هو تعليقكم؟ أجاب: "نحن في صدد اللقاء قريبا مع الأخوة الفلسطينيين في التحالف، وآمل أن نقف على حقيقة الأمور".

سئل: هل تباحثتم في الوضع القانوني للعميد سلطان أبو العينين؟ أجاب: "هناك حل لأي مشكلة مستعصية، ولكن على قاعدة احترام القانون اللبناني والتطلعات الى حياة بعيدة عن تهديد السلم الأمني. وستجدون في الأيام القليلة المقبلة إجراءات تطمئن الجميع".

الرئيس السنيورة عرض التطورات مع السفيرين الفرنسي والروسي

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السراي الكبير، سفير فرنسا برنار إيمييه، وعرض معه التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية. ثم التقى، السفير الروسي سيرغي بوكين، وعرض معه التطورات.

تاريخ اليوم: 
09/11/2005