Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة استقبل عددا من السفراء العرب ومكي:

موقفنا من سوريا لا يتغير والجميع متضامن مع لبنان

السفير ضرار: ستلعب دولنا دور المصالح لا المستعدي

أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن "موقف لبنان كان وسيظل متمسكا بثوابته العربية وعلاقته مع سوريا، ومهما كان من مواقف فموقفنا من سوريا لا يتغير على الإطلاق"، مشيرا إلى أن "الجميع متضامن مع لبنان".

كلام الرئيس السنيورة جاء ردا على سؤال بعد لقائه عددا من السفراء العرب في السرايا الحكومية وأبلغهم الموقف اللبناني الذي اتخذه مجلس الوزراء في جلسته مساء أمس، هذا الموقف "الرافض لمضمون خطاب الرئيس السوري بشار الأسد وما ورد فيه من تهجم على الدولة ومجلس النواب والحكومة". وقد التقى سفراء: المملكة العربية السعودية عبد العزيز الخوجة، الكويت علي سليمان السعيد، مصر حسين ضرار، الأردن حسني أبو غيدا، دولة الامارات العربية محمد سلطان السويدي، والجزائر ابراهيم الحاسي بن عودة. ضرار ولدى مغادرته، أوضح السفير ضرار أن "اللقاء مع الرئيس السنيورة كان بناء لطلبه، فقد شرح لنا الموقف في لبنان والتطورات التي حصلت أمس والمعروفة من الجميع ونحن سنضع حكوماتنا في صورة ما حدث". ولفت الى أن "الرأي هو لحكوماتنا بعد أن نبلغها ما حصل، وبالتأكيد سيكون لموقفها ردود فعل، ودورنا، كدول عربية شقيقة، عندما يقع أي نوع من الخلافات أو النزاعات بين أشقائنا يكون دور الموفق والمصالح لا دور المستعدي مهما كان نوع الخلاف". مكي والتقى الرئيس السنيورة المدير العام السابق لوزارة الاقتصاد فادي مكي.

 

ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أجرى محادثات في السرايا الرئيس السنيورة: نمر على كلام الرئيس الأسد ولا ننظر الى الوراء

لم نكن لنسمح ولن نسمح بان يكون لبنان ممرا للمؤامرات ضد سوريا مؤتمر دعم لبنان مطلع العام وليس فيه أي شروط سياسية على الاطلاق قرار التأجيل اتخذ لبنانيا لان عمليات الاقناع تتطلب مزيدا من الوقت انسحاب بعض الوزراء من جلسة الامس ليس موقفا طائفيا

سولانا: سنواصل دعم لبنان ومساعدته حتى نراه دولة حرة مستقرة

ولا استطيع ان أفهم كيف تقول سوريا إن الحكومة اللبنانية ضدها

 

تلقى لبنان رسالة دعم قوية من الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن المشترك في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا، عبر فيها عن دعم الاتحاد لاستقرار لبنان واستقلاله وللعملية السياسية فيه وبرنامجها الاقتصادي-الإصلاحي. وشدد سولانا على ضرورة تطبيق كل القرارات الدولية، مشيرا إلى "أن التعاون مع مجلس الأمن أمر واجب لكي يسير القانون الدولي نحو الأمام خارج شريعة الغاب". من جهته، عبر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عن شكر لبنان لزيارة سولانا ودعم الاتحاد الأوروبي للبنان، مؤكدا أن مؤتمر دعم لبنان الذي سيعقد مطلع العام المقبل ليس فيه أي شروط سياسية على الإطلاق سوى ما يقوم به لبنان لجهة الإصلاحات الاقتصادية النابعة من حاجاته والمتلائمة مع طبيعة الاقتصاد وحاجات التطور في المستقبل.

وردا على سؤال، أكد الرئيس السنيورة أن "كلام الرئيس السوري بشار الأسد لن يجعلنا أكثر تمسكا بالعروبة ولا أقل، ونحن نمر على هذا الكلام ولا ننظر إلى الوراء". زيارة سولانا لبيروت استمرت ثلاث ساعات ونصف ساعة، أجرى خلالها محادثات في السرايا الحكومية مع الرئيس السنيورة تخللها لقاء قصير عقده سولانا مع وفد من عائلات الأسرى والمفقودين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية وتسلم منهم مذكرة بالمطالب. كما أقام الرئيس السنيورة مأدبة غداء على شرف سولانا والوفد المرافق في حضور عدد من الوزراء، غادر بعدها سولانا بيروت. الوصول وكان سولانا وصل ظهرا الى مطار الرئيس رفيق الحريري في بيروت يرافقه وفد من المستشارين، في اطار جولة يقوم بها في المنطقة من 11 الحالي الى 15 منه. واستقبله في المطار وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ، السفير البريطاني جيمس واط، بصفة بريطانيا الرئيسة الحالية للاتحاد الاوروبي، مدير المراسم في وزارة الخارجية السفير مصطفى مصطفى. وقبيل مغادرته المطار الى السرايا الحكومية للقاء الرئيس السنيورة، تحدث سولانا الى الصحافيين في صالون الشرف فقال: "أتيت الى لبنان لتأكيد التزام الاتحاد الاوروبي وتعاونه مع رئيس الوزراء اللبناني ودعمه، كما وعدناه مؤخرا في نيويورك. وزيارتي الى لبنان تأتي ضمن الجولة المقررة الى الشرق الاوسط، وسأبحث مع الرئيس السنيورة في كيفية تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان والاتحاد الاوروبي. وخلال زيارتي القصيرة الى لبنان، نريد ان نبرهن للبنان عن دعمنا وتمنياتنا بحصول علاقات قوية، سواء من الناحية السياسية او من الناحية الاقتصادية بين لبنان والاتحاد الاوروبي".

سئل: ما تعليقك على خطاب الرئيس السوري بشار الاسد امس في ما يتعلق بلبنان والقرار 1636؟ اجاب: "ان موقف الاتحاد الاوروبي معروف وهو دعم كل القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي، والقرار الدولي واضح في هذا المجال وهو طلب التعاون من قبل سوريا مع القاضي ميليس. اننا في الاتحاد الاوروبي ندعم قرارات مجلس الامن". المحادثات ووصل سولانا إلى السرايا في الأولى بعد الظهر حيث استقبله الرئيس السنيورة وعرض معه التطورات. وفي الأولى والنصف عقدت المباحثات الموسعة وحضرها إلى جانب السنيورة وزير الخارجية فوزي صلوخ ومستشار الرئيس السنيورة السٍفير محمد شطح. وحضر، إلى جانب سولانا السفير واط، ورئيس فريق العمل سولانا كريستيان جوريه، والمستشار السياسي للمبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي إلى منطقة الشرق الأوسط بوريس بويون. مؤتمر صحافي مشترك وقرابة الثانية بعدالظهر، انتهى الاجتماع الموسع وعقد الرئيس السنيورة وسولانا مؤتمرا صحافيا مشتركا استهله الرئيس السنيورة بالقول: "في البداية أود أن أرحب بالسيد سولانا الذي يزورنا اليوم ضمن زيارة يقوم بها على عدد من الدول العربية، وهذه الزيارة كان يفترض أن يقوم بها قبل أشهر، لكن ظروفا حالت دون ذلك، والسيد سولانا هو صديق للبنان وصديق أيضا للقضايا العربية، واليوم يأتينا للتعبير عن دعم المجموعة الأوروبية والاتحاد الأوروبي للبنان ولاستقلاله ولسيادته ولدعم البرامج الإصلاحية التي يقوم بها لبنان في هذه الآونة، وأيضا للتعبير عن التزام الاتحاد الأوروبي بالسير بمؤتمر أصدقاء لبنان الذي سيعقد في مطلع العام المقبل، وذلك لتمكين لبنان من أن يقوم بكل الإجراءات التي تجعل هذه البرامج الإصلاحية نابعة من توافق اللبنانيين على القيام بالإصلاحات، والتي تأتي من الدول الصديقة والشقيقة والمؤسسات الدولية، دعما لإرادة اللبنانيين للقيام بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وأغتنم المناسبة لأقول كما كنت أكرر في مناسبات عدة، إن هذا المؤتمر ليس فيه أي شروط سياسية على الإطلاق سوى ما يقوم به لبنان لجهة الإصلاحات الاقتصادية النابعة من حاجات لبنان والمتفقة والمتلائمة مع طبيعة الاقتصاد وحاجات التطور في المستقبل". وأضاف الرئيس السنيورة باللغة الإنكليزية: "أود أن أغتنم الفرصة أولا لأعبر عن شكري الخالص وشكر الشعب اللبناني لزيارة الصديق سولانا ودعم الاتحاد الأوروبي للبنان. ونعتبر هذه الزيارة مزيدا من دعم الاتحاد لسيادة لبنان وحريته وديموقراطيته ولبرنامجه الإصلاحي الاقتصادي". سولانا من جهته قال سولانا: "من دواعي سروري أن أعود إلى بلدكم، وقد وعدت رئيس الحكومة حين التقينا في نيويورك بالزيارة سابقا، لكني لم استطع في الأيام القليلة الماضية رغم أني كنت قد خططت لذلك. لقد بدأت جولتي هنا في لبنان من أجل إجراء محادثات مع الرئيس السنيورة، وسأزور مدنا عدة في المنطقة. دعوني أركز على هذا الجزء من زيارتي للبنان وأقول بكل وضوح ان لبنان لديه كل الدعم من الاتحاد الأوروبي، من أجل استقراره واستقلاله، وللعملية السياسية فيه وبرنامجه الاقتصادي الإصلاحي، وليكن لبنان على ثقة أنه سوف يجد دائما كل الدعم، سوف يجد الاتحاد الأوروبي دائما بمؤسساته ودوله بجانبه. سيدي رئيس الحكومة عليك أن تكون واثقا أنه في المؤتمر الدولي لدعم لبنان الذي سوف يعقد في بيروت أوائل السنة المقبلة، بالإضافة إلى مؤتمر برشلونة الذي سيعقد أواخر تشرين الثاني الحالي، سوف نواصل المشاورات والمباحثات بطريقة صريحة وبناءة حتى يصل لبنان إلى ما تريده الأكثرية، دولة حرة مستقرة ومزدهرة تتمتع بالحوار الوطني وبالازدهار الذي يستحق، سوف تجدون في كل ذلك، الاتحاد الأوروبي بجانبكم. نحن نعلم وأنتم تعلمون تماما أن الاتحاد الأوروبي يحترم كثيرا القانون الدولي وقد دافعنا دائما عن التعددية، ولذلك نطالب بقوة بأن تطبق كل القرارات الدولية، أن تطبق بالكامل، والتعاون مع مجلس الأمن والأمم المتحدة هو أمر واجب لكي يسير المجتمع الدولي إلى الأمام خارج عن شريعة الغاب، وإلا فسوف نضيع بدون القواعد. ولذلك ندعم كل الدول والشعوب المسؤولة لكي تلتزم كل قرارات مجلس الأمن. كم أنا سعيد لوجودي هنا، وكانت لدي مباحثات جيدة جدا مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية والعديد من الأصدقاء لي في هذا البلد. حوار سئل سولانا: الرئيس الفرنسي جاك شيراك قال أمس ان عقوبات سوف تفرض على سوريا ما لم تتعاون مع اللجنة الدولية، فما موقف الاتحاد الأوروبي من خطاب الرئيس الأسد بالأمس؟ أجاب: "سوف يكون لي شرف لقاء الرئيس شيراك. لقد قال ما قاله وكان واضحا في ما قال. وإذا قرأنا كلامه بتمعن، نفهم قصده بالتحديد. لقد قال ما يشعر به في صميم قلبه، فهو صديق مقرب جدا من بلدكم وقد برهن ذلك في مناسبات عدة. الآن لا أريد أن أحول المؤتمر الصحافي هذا إلى نقاش حول خطاب الرئيس الأسد، لأن هذه المسألة يجب أن تفهم جيدا وتحل بين الحكومتين اللبنانية والسورية. ولكن دعوني أقول شيئا، بعد المباحثات التي أجريتها اليوم مع رئيس الحكومة ووزير الخارجية وما سمعته من خطط للتقدم نحو الأمام والتوصل إلى استقلال واستقرار وعلاقة جيدة مع سوريا، لا أستطيع أن أفهم كيف أن بلدا جارا للبنان كسوريا يقال فيه إن الحكومة اللبنانية تعمل ضد سوريا، وهذا أمر غير صحيح. أنا أعتقد وأعلم أن هذا ليس صحيحا منذ سنوات كثيرة". ثم سئل الرئيس السنيورة: ألا تعتبر أن انسحاب الوزراء الشيعة من مجلس الوزراء الأمس، يؤشر على نتائج أثمرها خطاب الرئيس السوري بشار الأسد وهل أبلغتم رئيس الجمهورية موقفكم أواتصل بكم رئيس الجمهورية لإبلاغكم موقفه؟ أجاب:"بالأمس اجتمع مجلس الوزراء، وانسحاب بعض الوزراء من الجلسة هو عملية إجرائية، نحن نثمن كثيرا هذا الموقف والتصرف، وهذا حق لأي وزير، ولكن نعتبر أن هذا الأمر قضية عابرة ونحن أصدرنا قرارا في مجلس الوزراء بهذا الموقف ونؤكد عليه بان لبنان حريص كل الحرص على انتمائه العربي والتزامه بجميع القضايا العربية والتزامه أيضا بان يسعى دائما بان تكون العلاقات بينه وبين سوريا علاقة ممتازة، وفي هذا الأمر لا نتوقف عند بعض التصريحات مما يقال بهذا الشأن، لان المصلحة العربية يجب أن تكون هي السائدة في هذا الشأن ونحن حريصون على ذلك، لبنان كان دائما وسيظل جار جيدا لسوريا ولن يكون على، الإطلاق استنادا إلى ما تعهد به اثنين من رؤساء الوزراء اللبنانيين الأول رياض الصلح رحمه الله عندما قال: لبنان لن يكون للاستعمار ممرا ولا مقرا، والرئيس الحريري عندما قال: لبنان لا يحكم ضد سوريا ولا يحكم من سوريا. هذه القواعد نبني عليها ونسير عليها ونحن ملتزمون بها وساعون ومستمرون بالرغم مما يقال في هذا الشأن، ومما قد يطلق من تصريحات. همنا الأكيد أن نحافظ على العلاقات اللبنانية -السورية وعلى التزاماتنا العربية وعلى جميع القضايا العربية، أما موضوع السؤال عن رئيس الجمهورية فسأبحثه معه".

سئل سولانا: بعض المراقبين يقولون أن القرار 1559 سوف لن يطبق خاصة بالنسبة لسلاح حزب الله وبعض الفصائل الفلسطينية في لبنان، فما هو موقفكم ؟ أجاب: "كما سبق أن قلت فإن القرارين الدوليين يجب أن يطبقا سوية وبأسرع وقت ممكن، فالقرار 1559 فيه جزءان، ولقد أشرت إلى الجزء الثاني منه في سؤالك، وهذا السؤال يطرح على الحكومة اللبنانية، ولكني وبعد أن تحدثت إلى الرئيس السنيورة، أعلم أنه قام بالحوار السياسي مع مختلف القوى السياسية لمحاولة حل هذا الجزء من قرار مجلس الأمن الدولي بأسرع وقت ممكن، ولكن الأمر يعود للحكومة اللبنانية لتطبيق هذا القرار". ثم سئل الرئيس السنيورة: قال الرئيس الأسد عنك أنك عبد مأمور لعبد مأمور، وكنت أعطيت التزامات نحو سوريا لم تنفذها، فكيف تصف الحالة بين لبنان وسوريا بعد هذه المواقف؟ أجاب: لنكن واضحين، هذا الكلام لن يجعلنا أكثر تمسكا بالعروبة ولا أقل، نحن باقون على تصرفنا كما نحن، هذه قناعاتنا وهكذا نشأنا وسنستمر، التزامنا واضح بالعروبة ولا يحتاج إلى تأكيدات يومية لذلك، هذه التصريحات وهذا الكلام نمر عليه ولا ننظر إلى الوراء، ودائما أعيننا مسلطة على أمر واحد: كيف نعزز العلاقات بيننا وبين سوريا لكي تكون علاقات صحية وصحيحة ومبنية على الاحترام المتبادل والندية بالتعامل بين البلدين. بلدين مستقلين جارين ينتميان إلى نفس الأمة العربية وإلى جميع القضايا العربية ويجب أن نتعاون على ذلك. هذه هي القاعدة التي نسير عليها ونحن حريصون على ألا يكون لبنان، ولم يكن على مدى هذه الفترة المنظورة، للاستعمار ممرا ولا مقرا ولا مكانا تحاك فيه المؤامرات على سوريا، لم نكن نسمح ولن نسمح بذلك ولن يغير هذا من رأينا أو تصرفنا على الإطلاق بأي شيء". كذلك سئل الرئيس السنيورة: البعض فسر انسحاب الوزراء بالأمس وكأنه أمر طائفي، وكأن الطائفة الشيعية تأخذ موقعا خاصا لها فما رأيك في ذلك؟ أجاب:" لا أحب أن أتطلع إلى الموضوع على هذا الأساس، ولم يقصد الذين انسحبوا هذا الأمر، نحن نأخذه على أنه وجهة نظر مارسها بعض الوزراء. نحن ننظر إلى التوحد اللبناني بكثير من الأهمية ونعتقد أن موقف حزب الله وحركة أمل كان بناء على رغبة بأن يتاح لهم مزيد من التفكير لدراسة هذا الخطاب، ولكن طبيعي كان يفترض أن يكون الكل اطلع عليه، ولكن هذا الموقف كان للتعبير عن وجهة النظر هذه ولم يكن انسحابا من الحكومة على الإطلاق". وسئل الرئيس السنيورة: ولكن كانت هناك حملة إعلامية؟ أجاب: "لذلك أؤكد مرة ثانية أن الموضوع ليس موقفا طائفيا ولا مذهبيا ونحن لا نأخذه على الإطلاق من هذه الزاوية، ونحن نعزز الوحدة والتوحد الوطني بين اللبنانيين".

سئل: مع زيارة سولانا وقبلها زيارة ديبل تعود وتكرر دولة الرئيس أن لا ضغوط سياسية لتأجيل مؤتمر دعم لبنان، ولكن موعد المؤتمر كان مستمرا في موعده حتى زيارة السيدة ديبل التي وبعد خروجها من السراي الحكومي أكدت أن لا فصل بين السياسة والاقتصاد في لبنان ويجب تطبيق القرارين 1559 و1636 لكي تبدأ مسيرة الإصلاح؟ أجاب:"أنت تجمع مسألتين ولم يذكر أي من المسؤولين هذا الأمر على الإطلاق، جرى حديث من هذا القبيل ولكن ليس هذا القصد، موضوع تأجيل المؤتمر كان بإرادة اللبنانيين وبوضوح لأننا نريد أن يكون ما نقدمه من برامج متفق عليها بين اللبنانيين. لا نريد أن نتقدم ببرامج ثم نقول أن اللبنانيين لم يتفقوا عليها. نحن نريد برامج اقتصادية ومالية واجتماعية نتقدم بها من الأشقاء والأصدقاء في العالم ومن المؤسسات الدولية وعلى أساسها نحظى من جهة بدعم اللبنانيين، لأنه برنامج لبناني معتمد من قبل اللبنانيين، ونحظى بدعم الأشقاء والأصدقاء على اعتماد هذا البرنامج. هذا الموضوع يتطلب وقتا لعمليات الإقناع. لم يعد ممكنا خلال أربعة أسابيع أن يتم إقناع اللبنانيين بهذا البرنامج وكذلك مجلس الوزراء ومجلس النواب وجميع المعنيين بالشؤون الاقتصادية والمالية. على هذا الأساس أكرر وأمام السيد سولانا أن ليس هناك أي رابط أو شروط بين البرنامج الاقتصادي ودعم المجتمع الدولي أو أي قوى سياسية أخرى، سوى ما نعتمده ويكون متلائما مع المبادئ الاقتصادية. هناك مسائل يجب أن تعالج بحزم ووضوح، لا نريد أن نقوم بعمليات سطحية، هناك ضرورة لمعالجة جذرية للمشاكل الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي نمر بها".

سئل: ولكن لماذا اتخذ قرار التأجيل بعد زيارة ديبل بساعات؟ أجاب: "القرار اتخذ لبنانيا".

سئل: قلتم أن ما جرى أمس في مجلس الوزراء مشكلة إجرائية وعادية، ولكن ألا تعتقد أن الهجوم الواضح والذي لا يحتمل لا تفسير ولا تأويل الذي شنه الرئيس بشار الأسد على شخصكم، ألا يتطلب موقفا موحدا متضامنا من جميع الوزراء؟ ألا ترى أن هناك حسابات لبعض الوزراء خارجة عن السياق الحكومي والوطني ككل؟ أجاب: نحن دائما في عملنا ننظر إلى الأمام وليس إلى الخلف، وهنا أستعين بقول شعري: بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام ". المغادرة وعند الرابعة من بعد الظهر غادر سولانا بيروت , متوجها الى البحرين. وكان في وداعه في المطار وزير الثقافة طارق متري والسفير البريطاني في لبنان جايمس واط.

الرئيس السنيورة التقى مدير شركة الطيران الفرنسية

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، مساء اليوم في السراي الكبير، مدير شركة الطيران الفرنسية، في حضور رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، وعرض معه شؤونا تتعلق بأوضاع النقل وتطوير العلاقات بين الشركتين اللبنانية والفرنسية.

 

رئيس مجلس الوزراء أبرق أول من أمس الى الرئيسين الأسد والعطري مهنئا بالذكرى الخامسة والثلاثين لقيام الحركة التصحيحية في سوريا

وزع المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، اليوم، نصي برقيتين كان الرئيس السنيورة وجههما أول من أمس، الى كل من الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد ورئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري، مهنئا بالذكرى ال 35 لقيام الحركة التصحيحية. وجاء في برقيته الى الرئيس الأسد: "فخامة الدكتور بشار الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية يسعدني ان اتقدم من فخامتكم ومن الشعب العربي السوري بالتهاني القلبية الخالصة في الذكرى الخامسة والثلاثين لقيام الحركة التصحيحية المجيدة التي قادها الراحل الكبير المغفور له الرئيس حافظ الاسد، رحمه الله وطيب ثراه، ان حركة التصحيح الرائدة في السادس عشر من تشرين الثاني 1970, كانت محطة وطنية وقومية اسهمت في جعل سوريا خط الدفاع الاول عن كرامة الامة العربية وحقوقها السلبية, وارست الثوابت الوطنية والمبادىء القومية لسورية العروبة. فخامة الرئيس, اني اذ اشارككم واشارك الشعب العربي السوري فرحة الاحتفالات بهذه المناسبة الوطنية والقومية, اسأل الله العلي القدير ان يكون عونا لكم في سوريا وتحقيق امال شعبها الشقيق وتطلعاته بالمزيد من النماء والتطور والرخاء. وفقكم الله يا فخامة الرئيس، وتفضلوا بقبول أسمى التحيات وفائق الاعتبار والتقدير". وجاء في البرقية الى الرئيس العطري: "دولة الرئيس الاخ الدكتور محمد ناجي العطري المحترم رئيس مجلس الوزراء يسرني ان ابعث اليكم بخالص التهنئة في الذكرى الخامسة والثلاثين لقيام الحركة التصحيحية المجيدة، متمنيا لدولتكم وافر الصحة والتوفيق الدائم ولسوريا لشقيقة مزيدا من التقدم والازدهار، سائلا الله العلي القدير ان يوفقنا واياكم في عملنا المشترك لتعزيز العلاقات الاخوية التاريخية العريقة القائمة بين بلدينا الشقيقين والتي نريد لها ان تزداد وثوقا لما فيه خير شعبينا وامتنا العربية. دولة الاخ الرئيس، أكرر لكم اصدق التهاني واطيب تمنيات الخير، بهذه المناسبة المجيدة وفقكم الله، وتفضلوا بقبول اسمى تحياتي وخالص مودتي".

تاريخ اليوم: 
11/11/2005