Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة عرض مع سفراء سلوفاكيا والامارات والسويد العلاقات وبحث مع النواب قصارجيان وعراجي ومعلوف شؤونا خدماتية بقاعية

 

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة سفير سلوفاكيا ايفان زاكار يرافقه قنصل سلوفاكيا روي سماحة. وقال السفير زاكار بعد اللقاء ان الزيارة وداعية لمناسبة انتهاء مهامه في لبنان، وتم خلالها عرض للعلاقات الثنائية بين البلدين. كذلك التقى الرئيس السنيورة سفير دولة الامارات العربية المتحدة محمد سلطان السويدي، وجرى عرض للعلاقات الثنائية. كما استقبل سفيرة السويد في لبنان كاترينا همبل كيب التي قالت بعد اللقاء: "كان لقائي مع الرئيس السنيورة لقاء جيدا، وجرى عرض للوضع في لبنان والمنطقة." كما استقبل النواب جورج قصارجيان وعاصم عراجي وكميل معلوف، وعرض معهم شؤونا خدماتية تتعلق بمنطقة البقاع والأوضاع العامة. كذلك استقبل راعي أبرشية صور للروم الملكيين الكاثوليك الجديد جورج بقعوني يرافقه القيم العام لأبرشية بيروت للطائفة الأب جان ماري شامي في زيارة بروتوكولية.

 

رئيس مجلس الوزراء اقام مادبة غداء على شرفه وعقدا مؤتمرا صحافيا الرئيس السنيورة: القرار1559 يحتاج الى حوار بين اللبنانيين

وتداولنا في استمرار الانتهاكات الاسرائيلية والاسرى اللبنانيين ابراهيم غمبري: ميليس حيادي وملتزم بايجاد الحقيقة

وليس امام سوريا الا خيار التعاون مع التحقيق

 

اجتمع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، عند الساعة الواحدة والنصف من بعد ظهر اليوم، في السرايا الكبيرة مع الأمين العام المساعد للأمم للمتحدة للشؤون السياسية إبراهيم غمبري في حضور ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في جنوب لبنان غير بيدرسون. كما حضر مستشار الرئيس السنيورة السفير محمد شطح. مؤتمر صحفاي وبعد الاجتماع، عقد الرئيس السنيورة وغمبري مؤتمرا صحافيا مشتركا استهله الرئيس السنيورة بالقول: "لقد زارنا اليوم السيد إبراهيم غمبري، حيث عقدنا اجتماعا مطولا، وكانت مناسبة للتداول في شؤون عدة، وتجدر الإشارة على أن السيد غمبري هو وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وقد جرى التداول في عدد من القضايا والمسائل التي يهتم بها لبنان وتتعلق بقرارات مجلس الأمن وكيفية التعامل معها والتعاون الذي يبديه لبنان في هذا الشأن من ضمن المسلمات الأساسية التي وضعها لبنان لجهة احترام هذه القرارات وضرورة إيجاد التفاهم ما بين اللبنانيين لإيجاد قناعات مشتركة بالنسبة القرار 1559، وكذلك في ما يتعلق بتطبيق القرار 1595 والقرار الأخير الصادر رقم 1636". ثم قال غمبري: "أنا ممتن كثيرا باسمي وباسم الوفد المرافق لي لرئيس مجلس الوزراء والحكومة والشعب اللبناني لاستقبالهم الحار لنا والفرصة لتبادل الآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. بالنسبة لي شخصيا، إنها زيارة تاريخية لأنني لم يسبق لي أن زرت لبنان من قبل، وقد كانت فرصة رائعة لألتقي الوزراء والمراجع الدينية ومع مروحة واسعة من المجتمع اللبناني، وخصوصا مع الصحافة النشيطة وما لقيته من تغطية صحافية منذ وصولي إلى هنا. ولكن أبرز ما كان في زيارتي هو المباحثات التي أجريتها مع رئيس الوزراء فؤاد السنيورة وقد كانت مباحثات جيدة جدا وشملت مواضيع شتى. وقبل أن أدخل في التفاصيل أود أن أؤكد أن أحد أهم أهداف وجودي هنا هو تجديد التأكيد على دعم الأمم المتحدة والتزامها تجاه الحكومة اللبنانية ولا سيما رئيس الوزراء لأنه يفعل الكثير في التطرق إلى العديد من المواضيع الحساسة جدا، لجهة الأمن والسياسة والشأن الاجتماعي والاقتصادي. كما أريد أن أؤكد أن الهدف من وراء كل القرار الدولية لمجلس الأمن، 1559 و1636 و1614، بسيط للغاية. فخلف هذه الأرقام هناك التزام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي تجاه سيادة واستقلال واستقرار وأمن لبنان ووحدة لبنان هي مهمة جدا لأن الاستقرار ووحدة لبنان ليسا مهمين فقط للبنانيين بل أيضا للدول الجارة ولكل المنطقة وأعتقد للعالم بأسره أيضا، لأن لبنان لديه الكثير ليساهم في استقرار وتقدم هذه المنطقة وللعالم بأسره. كذلك أود أن أؤكد مجددا احترامنا للقانون الدولي والشرعية ولهذا الدعم للجنة التحقيق الدولية هو قوي للغاية. ولدينا كامل الثقة في ميليس على أنه مدع عام حيادي ومحترف. أرى من مختلف محادثاتي مع الجميع في لبنان أنه ملتزم بإيجاد الحقيقة حول ما جرى في عملية اغتيال رئيس مجلس الوزراء السابق رفيق الحريري وآخرين، لأنه لا يجب أن تسود ثقافة الإفلات من العقاب. وقد كررت أكثر من مرة أنه ليس أمام سوريا أي خيار آخر إلا التعاون مع لجنة التحقيق، لأسباب ثلاث، أولها أن القرار اتخذ بإجماع كافة أعضاء مجلس الأمن بمن فيهم أصدقاء سوريا، بأن مثل هذا التعاون لا بد أن يتم. وثاني الأسباب أن الأمين العام للأمم المتحدة شجع السوريين على التعاون، وأصدقاء سوريا وبعض الدول في هذه المنطقة كذلك شجعت سوريا على التعاون، وهم بأنفسهم سجلوا في الأمم المتحدة نيتهم التعاون مع اللجنة. نحن ننتظر مظهرا ملموسا من هذا التعاون. وفي ما خص القرار 1559، فقد لاحظنا تطورات إيجابية وتقدم، رغم أننا نعلم بأن هناك بعض المسائل التي يجب أن تحل ولكن نعترف بأن هذا يجب أن يتم من خلال عملية حوار وطني تقاد من قبل لبنان، دون شروط مسبقة أو تواريخ نهائية اصطناعية. وبشكل عام كانت لدينا زيارة جيدة جدا وسوف أحمل معي إلى الأمم المتحدة النية الحسنة للحكومة والشعب اللبناني والثقة المتبادلة بين لبنان والأمم المتحدة، حتى نواجه مع بعضنا البعض التحديات التي تطرح أمامنا في المستقبل. ونكرر شكرنا للرئيس السنيورة للدعم الذي يبديه لكافة مؤسسات الأمم المتحدة الموجودة في لبنان، ولا سيما الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في جنوب لبنان غير بيدرسون الذي توسعت مهامه لتشمل كل لبنان وليس فقط جنوب لبنان، وهو أيضا ممثل الأمين العام لمجموعة العمل لدعم لبنان التي تعمل مع حكومة لبنان من أجل العمل على مواضيع اقتصادية واجتماعية". ثم قال الرئيس السنيورة: أود أيضا أن أوضح عددا من الأمور الأساسية التي جرى التداول بها خلال الاجتماع الذي عقدناه اليوم مع السيد جمبري. فقد تداولنا في استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية وكذلك أيضا فيما يتعلق بعديد من المطالب الأخرى التي تتعلق باستمرار احتجاز عدد من اللبنانيين في السجون الإسرائيلية وعدم تجاوب الإسرائيليين بتزويد لبنان بخرائط لحقول الألغام التي زرعوها في فترة الاحتلال، وأيضا فيما يتعلق بمزارع شبعا. فكانت هذه من المسائل والقضايا الأساسية التي تناولناها والتي حضينا الأمم المتحدة على القيام بشتى الوسائل لتلبية هذه الأمور التي لا زالت تقض مضاجع اللبنانيين وتمنعهم من ممارسة حياة طبيعية في هذا الخصوص. أسئلة وأجوبة بعد ذلك سئل الرئيس السنيورة: أنت تتهم بأنك تقول في العلن غير ما تصرح به في الاجتماعات فهل بحثت موضوع القرار 1559، وما هو ردك حول الاستجواب الذي يعتزم حزب الله تقديمه في هذا الخصوص؟ أجاب: أعتقد أن اللبنانيين جميعا باتوا يعرفون هذه الوسائل التي تعتمد من أجل إبداء مزيد من الضغوط على المسؤولين وكيف نحن نتصرف في هذا الخصوص. وهذا الأمر أبديناه ليس فقط على صعيد لبنان أو في الجرائد والصحف اللبنانية. نحن نبدي رأينا في كل مكان ولا سيما في الاجتماعات التي نعقدها مع كبار المسؤولين في العالم. نحن نقول بالنسبة للقرار 1559 بأننا نحترم كل القرارات الدولية لأنها تمثل الشرعية الدولية، ونحن في بلد كلبنان تاريخنا عريق في عملية احترام قرارات الشرعية الدولية. لكن فيما خص بنود هذا القرار فإننا نقول أنه يحتاج إلى حوار بين اللبنانيين للتوصل إلى توافق بشأنه وهذا يقتضي أيضا العمل على التوافق على آلية وإطار لهذا الحوار الذي يوصلنا إلى هذا التوافق بين اللبنانيين حول هذا القرار. وسئل الرئيس السنيورة: هل بحثتم الآلية والإطار؟ فأجاب: هذا الأمر من ضمن الأشياء التي يجب أن نتوصل إليها حتى يكون هناك توافقا في شأنها، وليس من خلال قرار يؤخذ في مجلس الوزراء فقط بل من خلال حوار الذي يجب أن نتوصل إليه. وبالتالي ما أتمناه في هذا الشأن أن نصل إلى نهاية أخيرة بين اللبنانيين حتى لا نعود إلى قضية "فحص الدم"، ولا نعيدها في كل مرة. كذلك سئل الرئيس السنيورة: هل تقصد أن حزب الله يمارس عليكم الضغوط؟ فأجاب: نحن نسمع الكثير من الكلام ولا ندري ما القصد منه، فليوضح من يقوله ما هو القصد منه.

سئل الرئيس السنيورة: ما هو ردكم على تصريح النائب السابق عاصم قانصوه والذي يتهجم فيه على دولتكم وعلى النائب سعد الحريري؟ فأجاب: لم أقرأ هذا التصريح. ثم سئل الرئيس السنيورة: هل كان توسيع مهام السيد بيدرسون بطلب من لبنان أم من الأمم المتحدة؟ فأجاب: هذا القرار هو قرار الأمم المتحدة.

سئل غمبري: لماذا إذا اتخذت الأمم المتحدة هذا القرار؟ فأجاب: اتخذنا هذا القرار بعد العديد من المباحثات حيث وجدنا أنه لا يمكننا أن نفصل شأن جنوب لبنان عما هو حاصل في باقي لبنان، فعندما نتكلم عن سيادة لبنان واستقلاله واستقراره فإننا نتحدث عن كل لبنان، ولذلك كان البحث داخل الأمم المتحدة حول كيفية دعم هذه الأهداف وقد تقرر من قبل الأمين العام بأن نوسع مهام السيد بيدرسون فلا تكون محصورة في جنوب لبنان بل تشمل كل لبنان، وبذلك تكون كل قضايا السيادة والاستقلال والاستقرار مدار بحث بطريقة منسقة. كذلك سأغتنم هذه الفرصة لأوضح أن توسيع مهام السيد بيدرسون لا يعني أنه سوف يحل محل السيد لارسن أو السيد دوسوتو الذي هو المنسق الخاص للشرق الأوسط أو أنه يحل محل كل وكالات الأمم المتحدة في لبنان، كل وكالات الأمم المتحدة لديها مهامها الخاصة بها، والتي يجب أن يكون محترمة. فما نقوم به هو إعطاء صفة جديدة للسيد بيدرسون حتى يكون ممثلا للأمم المتحدة وكل وكالاتها في فريق دعم لبنان حتى ينسق نشاطات كل هذه الوكالات لدعم لبنان في مناقشات فريق الدعم.

سئل الرئيس السنيورة: ما هو موقف الدولة اللبنانية في شأن رفض سوريا استجواب المسؤولين الأمنيين الستة في لبنان؟ فأجاب: لبنان ليس له أي دور في عملية اختيار المكان الذي يتم فيه الاستماع إلى شهادات هؤلاء الأشخاص وبالتالي لم أستشر عندما جرى الطلب من هؤلاء الأشخاص للحضور إلى المونتيفردي ولم يستشر في اختيار أي مكان آخر. فهذا الأمر يتعلق بالعلاقة المباشرة ما بين السيد ميليس والسلطات السورية. ونحن نرى أنه يجب أن يسلط الضوء والانتباه والتركيز على التعاون وليس على المكان. نحن نريد التعاون ونتمنى، انطلاقا من موقعي القومي العربي، على السلطات السورية التعاون في هذا الخصوص. وسئل الرئيس السنيورة: هل تباحثتم في موضوع الموقوفين في السجون السورية؟ وماذا عن التحرك في الشارع الذي تدعمه سوريا؟ فأجاب: في ما يتعلق بموضوع الموقوفين في سوريا فإننا لم نبحثه بل بحثنا في موضوع الموقوفين في السجون الإسرائيلية. أما موضوع الموقوفين في سوريا فهناك لجنة مشتركة كان ينبغي أن تلتقي في الثاني عشر من هذا الشهر ولكن جرى تأجيل اجتماعها بناء على طلب الجانب السوري لمدة أسبوعين. أما فيما يتعلق بما ذكر في صحيفة "تشرين" فقد اطلعت عليه وأعتقد أن هذا الأمر هو أمر داخلي لبناني، هناك مسائل التي نبدي الكثير من التقدير والتفهم والاهتمام تجاهها ولا سيما ما يتعلق بقضية المازوت التي ارتفعت أسعاره ليس بسبب لبناني بل بسبب عالمي، خاصة وأن المازوت معفى من الرسوم الجمركية. نحن نولي الأمر الكثير من الاهتمام ونتمنى أن يصار إلى عدم إدخال الأمور في دهاليز العمليات السياسية والضغوط السياسية. هذه قضايا حياتية بالنسبة للبنانيين. الحكومة تولي الأهمية التي يستحقها هذا الموضوع ولكن الجميع يعلم أن ظروف الموازنة وأوضاع الخزينة اللبنانية لن تسمح بذلك. إننا نحاول أن نبتدع كل الوسائل التي تمكن الحكومة اللبنانية من التجاوب مع مطالب المواطنين ولكن من خلال إيجاد آليات تستطيع الخزينة اللبنانية أن تتحملها ودون أن تنوء بها. والجدير بالذكر أن لبنان يدعم عددا من السلع وأهم خدمة أساسية يدعمها هي الكهرباء والتي تتحمل الخزينة اللبنانية ما يقارب من 700 إلى 750 مليون دولار في العام 2005، وهنا أود أن أتوجه إلى جميع اللبنانيين بالقول بأن هذه المبالغ يتحملها المكلف اللبناني وبالتالي علينا أن نتعاون كلنا على إيجاد الوسائل التي تؤدي من جهة إلى الشعور والتفهم والتحسس بمطالب اللبنانيين المحقة ومن جهة ثانية، نعلم بأن هذا العبء وهذا الدعم سيؤدي إلى تحميل جميع اللبنانيين أعباء مستقبلية. فيجب أن نوازن بين هذه الأمور توصلا إلى إيجاد الحل المعقول الذي يوفر لنا هذه الأهداف. ثم سئل غمبري: البعض قال أن السيد ميليس تعاون مع الموساد الإسرائيلي من أجل الحصول على معلوماته. فما هو تعليقكم على هذا؟ فأجاب: الحقيقة أعتقد أن مثل هذه الأحكام عارية عن الصحة تماما لأننا نعلم أن القرار 1595 أسس للجنة ميليس وهو اختير وفقا لسمعته والتزامه وحرفيته. ونحن في الأمم المتحدة لدينا ملء الثقة في التزام وحرفية اللجنة، وأعتقد أن على الجميع أن يتعاون معها، كما يطلب مجلس الأمن، وليس لمحاولة إفقاد التحقيقات مصداقيتها.

سئل الرئيس السنيورة: هل ستشارك في احتفالات عيد الاستقلال؟ فأجاب: نعم نعم. ثم سئل غمبري: ما هو موقف الأمم المتحدة من رفض سوريا إجراء الاستجوابات في المونتيفردي؟ فأجاب: ما يحصل هو أن هذه التحقيقات هي تحقيقات مستقلة. وبالتالي فإنه يعود للسيد ميليس أن يدير الاتصال مع سوريا. فمجلس الأمن يطالب بالإجماع بوجوب التعاون مع اللجنة. وكما أعلم أن ميليس كان أرسل طلبا إلى سوريا بما يريد، وهو ينتظر ردا رسميا من سوريا، وهدف الأمم المتحدة هو التوصل إلى حقيقة من اغتال رئيس مجلس الوزراء السابق رفيق الحريري. هذا هو الأمر الأساسي. ولكن في الوقت نفسه، فإنه من المهم لسوريا أن تنخرط مع ميليس بشكل مباشر وتدعهم يحلون المسائل التي قد تظهر حول مكان التحقيقات. وسئل غمبري: هل لا زال ممكنا لميليس أن يناقش مع سوريا أماكن أخرى للاستجواب؟ أجاب: أود فقط أن أصحح شيئا وهو أن القول بأن ميليس هو شخص عنيد وغير مرن غير صحيح، بل هو قال ما يريد وينتظر الجواب، وأعتقد أنه سوف يرد على ردهم. فدعونا نترك السوريين وميليس أن ينهوا هذه المسالة. وميليس ليس مضطرا للعودة إلى مجلس الأمن إذا أراد تغيير المكان. وسئل غمبري: ألم يتلق ميليس أي جواب من سوريا بعد؟ أجاب: ليس رسميا بعد على ما أعتقد. وسئل غمبري: لماذا لم تشمل جولتك سوريا؟ أجاب: الحقيقة أني لا أستطيع أن أقوم بكل شيء دفعة واحدة. فقد أرسلت من قبل الأمين العام الأمم المتحدة كرئيس جديد لقسم الشؤون السياسية لأزور المنطقة وقد زرت في الأيام القليلة الكويت والأردن وبغداد والآن أنا هنا وسأزور بعد ذلك إسرائيل. ولكني أقول أني عائد إلى المنطقة وسأزور مجددا لبنان ولن أستثني سوريا. وكان رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قد أقام حفل غداء على شرف غمبري والوفد المرافق حضرها عدد من الوزراء والمسؤولين.

تاريخ اليوم: 
16/11/2005