Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة اعلن لـ"صوت لبنان"

المشاركة في الاستقبال والعرض العسكري:

الاعتراض على الخطوات الاصلاحية يجب مواجهته بالرغبة بالحوار ومصالح غالبية اللبنانيين العظمى هي التي يجب ان تؤخذ بالاعتبار

يجب ان يعتاد اللبنانيون انهم في بلد مستقل وان يأخذوا قرارهم بيدهم وعلى السوريين ان يعتادوا ان لبنان بلد مستقل واستقلاله ليس معاديا لهم كشف الحقيقة في اغتيال الرئيس الحريري ومحاسبة المرتكبين

كائنا من كانوا يساهم في تعزيز الاستقرار في البلاد

هناك قرار حازم بنزع السلاح خارج المخيمات وتنظيمه وضبطه داخلها نشدد على ضرورة وقف المهاترات وتوزيع الشهادات بالوطنية غير مفيد

 

اعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في حديث اليوم الى برنامج "المجالس بالأمانات" من اذاعة "صوت لبنان" انه سيشارك في العرض العسكري الذي سيقام في ساحة الشهداء، وفي حفل الاستقبال الرسمي الذي سيقام في قصر بعبدا لمناسبة عيد الاستقلال. ووجه الرئيس السنيورة، في المناسبة، التهنئة الى جميع اللبنانيين عشية عيد الاستقلال، مؤكدا "اننا ندخل مرحلة جديدة، وعلينا ان نجدد العزم والولاء للبنان، ونجدد تمسكنا بارادتنا بتحقيق دولة عصرية". وقال:" نحن نمر بفترة دقيقة وصعبة تتطلب منا صبرا وحكمة وتعقلا ووضوحا في المواقف وحزما في التمسك بها، ولا سيما على صعيد المبادىء". اضاف:" الاستقلال ليس فقط حقا انما واجب ومسؤولية، وعلينا ان نفهم جميعا طريقة صون الاستقلال والمحافظة عليه". وشدد على "ضرورة وقف المهاترات التي لا طائل منها على الاطلاق، والتوقف عن عملية توزيع الشهادات في الوطنية على المسؤولين لانها غير مفيدة". وفي موضوع الحوار مع الفلسطينيين، اشار الى اربع مسائل اساسية: "حرص مجلس الوزراء على فصلها عن بعضها البعض، وصولا الى تحقيق تقدم على المسارات الاربعة بوضوح وحزم ونية في التوصل الى تغيير هذا الوضع". وقال: "هناك قرار واضح وحازم في خصوص نزع السلاح خارج المخيمات وتنظيمه وضبطه داخل المخيمات. على صعيد التمثيل الديبلوماسي، هناك توجه داخل مجلس الوزراء لبت هذا الشأن خلال وقت قريب، لانه سيؤدي الى تسهيل عملية التواصل ويساهم في حل الكثير من المشاكل". وشدد على "ان تحسين الاوضاع المعيشية والانسانية للاجئين الفلسطينيين يندرج في اطار اعادة الثقة بعيدا من اي خلفيات اخرى"، مؤكدا "ضرورة السعي الى اقامة علاقات صحيحة وصحية مع سوريا قوامها الاحترام المتبادل"، داعيا الى "التعالي على الجراح وعدم اعطاء وزن لأي تصرفات غير صحيحة". وقال:"يجب ان يتعود اللبنانيون انهم في بلد مستقل وان يأخذوا قرارهم بيدهم من دون ان يعني ذلك اتخاذ قرارات معادية لسوريا. وفي المقابل، على السوريين ان يتعودوا على امر جديد، وهو ان لبنان بلد مستقل واستقلاله لا يكون في شكل معاد لسوريا". وكرر المطالبة ب"كشف الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومحاسبة المرتكبين كائنا من كانوا". واذ رفض معاقبة الشعب السوري، رأى "ان كشف الحقيقة يساهم في تعزيز الاستقرار في البلاد، بما في ذلك درء اسلوب الاغتيالات الذي قد يحاول البعض اللجوء اليه، لترويع الديموقراطية في لبنان". واضاف: "ان المطلوب تعزيز الحوار ومبدأ قبول الاخر"، لافتا الى "مسائل عديدة علينا معالجتها وتتطلب ذهنية منفتحة في مجال الاصلاح السياسي وتعزيز التزامنا الدستور لجهة فصل السلطات واستقلالية القضاء". وقال:"علينا ان نبقى متنبهين لما قد يحاك لنا، لاننا نعيش فترة صعبة، مليئة بالتحديات. وهذا يتطلب جدا ومعالجة وتعاليا عن اي جراح. وما يطمئننا ويحفزنا في المواجهة الدعم الذي نشهده من اشقائنا العرب واصدقائنا في العالم". وجدد "التأكيد ان المسيرة الاصلاحية تنطلق من القواعد اللبنانية بمؤازرة ودعم عربي ودولي". واعتبر"ان الاعتراض الداخلي على الخطوات الاصلاحية يجب مواجهته بالرغبة في الحوار، وإن استمر البعض القليل متمسكا برأيه على رغم كل المحاولات، فعلى العملية الديموقراطية ان تأخذ مجراها ولا سيما في المواضيع التي تتطلب بعض التضحيات". وقال:"قد تكون هناك مصالح مستقرة لا يمكن البعض ان يتخلى عنها، ولكن مصالح الغالبية العظمى من اللبنانيين هي التي يجب ان تؤخذ في الاعتبار، ويبقى لهذه الغالبية ان تتخذ القرار المناسب".

وعن السؤال الذي وجهه "حزب الله" اليه، اكد الرئيس السنيورة انفتاحه، معلنا "انه سيتخذ من السؤال وسيلة لفتح الحوار"، وقال:"انظر اليه من زاوية تحويله عملا ايجابيا وليس سلبيا". وشدد على "ضرورة توسيع مساحات التلاقي بين جميع التيارات اللبنانية"، كاشفا عن "اتفاق مع العماد ميشال عون على عقد لقاء بعد عودة الثاني الى بيروت من الولايات المتحدة".

تاريخ اليوم: 
20/11/2005