Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة استقبل وفدا من شركة "لاند مارك"

ورئيس جمعية رعاية اليتيم

 

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، اليوم في السرايا الكبيرة، وفدا من شركة "لاند مارك" برئاسة رئيس مجلس الادارة حمد حمد الوزان, وعضو مجلس الادارة احمد بعدراني, والمدير العام المساعد زياد الشعار, وجرى بحث في المشروع الاستثماري الذي تنوي الشركة انشاؤه في وسط بيروت بمحاذاة ساحة الرئيس رياض الصلح بتكلفة تناهز ال250 مليون دولار, وقد شكر الوفد للرئيس السنيورة دعمه للاستثمار في بيروت وعرض الخطوات اللاحقة لاطلاق المشروع, واهمها اطلاق كافة اعمال تطوير التصميم, ووضع الخرائط التنفيذية قريبا بهدف البدء بالتنفيذ الفعلي في العام المقبل. ثم استقبل الرئيس السنيورة رئيس مجلس ادارة شركة تصنيع الشمندر السكري رئيف قاسم الذي اوضح ان البحث تناول موضوع تصنيع الشمندر والدعم له. كذلك استقبل رئيس جمعية رعاية اليتيم في صيدا الدكتور سعيد مكاوي الذي قال انه عرض على الرئيس السنيورة اقامة مدرسة مجانية باسم الجمعية.

 

الرئيس خاتمي زار رئيس الحكومة

 

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، ظهر اليوم في السرايا الكبيرة، الرئيس السابق للجمهورية الاسلامية الايرانية السيد محمد خاتمي  في حضور وزير الثقافة طارق متري والسفير الايراني في لبنان مسعود الادريسي, وجرى عرض للاوضاع اللبنانية والاقليمية والدولية, ثم اقام على شرفه مأدبة غداء في السراي في حضور عدد من الشخصيات. وكان الرئيس خاتمي وصل عند الاولى من بعد ظهر اليوم الى السرايا واستقبله في الباحة الداخلية مسؤول المراسم في رئاسة مجلس الوزراء السفير رامز دمشقية، وادت له ثلة من حرس رئاسة الحكومة التحية.

 

نص كلمة الرئيس السنيورة في الغداء التكريمي للرئيس الايراني السابق: شرط علاقة المسلمين بأنفسهم وأنظمتهم ان يكونوا صانعي تلك الأنظمة

والدولة المختارة من الناس تستند الى ذلك لبناء علاقات سليمة بالعالم

 

وزع المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء  فؤاد السنيورة، نص الكلمة التي ألقاها الرئيس السنيورة في الغداء الذي أقامه ظهر اليوم في السرايا الكبيرة، تكريما لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية السابق السيد محمد خاتمي، وفيها: "نتابع الرئيس السيد محمد خاتمي نضالا وعملا وتفكيرا، منذ توليه وزارة الثقافة والإرشاد ثم المكتبة الوطنية، وهو رجل ثقافة كبير، وصاحب مؤلفات مشهورة ترجمت لعدة لغات في الفلسفة والفكر السياسة ومشروعات ومفكري النهوض الإسلامي. وعندما تولى السيد خاتمي الرئاسة في جمهورية إيران الإسلامية لفترتين وبأكثرية شعبية كبيرة، برز مشروعاه اللذان ما زال يعمل في نطاقهما: الديموقراطية الإسلامية، وحوار الحضارات. والذي أراه أن هذين المشروعين تصحيحيان وتغييريان من ثلاثة وجوه: الأول: تصحيح علاقة النخب والجمهور بالإسلام من طريق تصحيح الفهم والتوجه، والقراءة النقدية لتأثيرات الحداثة، وللتيارات الجديدة، والأخرى المحافظة والقديمة. والوجه الثاني: تغيير وتصحيح علاقة الدولة بالجمهور لجهة توسيع المشاركة. واعتبار الشورى تأسيسية وواعية وملتزمة. ووضع السياق السياسي أو إدارة الشأن العام في سياقات المصالح الكبرى التي تهم سائر الفئات. والوجه الثالث: تصحيح علاقة المسلمين بالعالم المعاصر. لجهة القيم الحضارية والإنسانية المشتركة، ولجهة الإسهام الإيجابي في العلاقات الدولية، والدخول في عالم العصر وعصر العالم". أضاف: "إن الديموقراطية الإسلامية، وحوار الحضارات، هما وجهان لعملية جدلية واحدة. فالشرط الأول لصحة علاقة المسلمين بأنفسهم، وصحة علاقتهم بأنظمتهم أن يكونوا هم الذين يصنعون تلك الأنظمة باختيارهم الحر. والدولة المختارة من الناس، هي التي تستند إلى شرعيتها الشعبية في بناء علاقات سليمة بالعالم، بحيث يحل الحوار محل الصراع والتنابذ بالداخل ومع الخارج". وتوجه الى الحضور، ومن ثم الى الضيف، بالقول: "أيها السادة، أيها الإخوة، دعوتكم اليوم احتفاء بالصديق الرئيس محمد خاتمي والوفد المرافق، وبينكم اليوم عارفون كبار بالرئيس وتجربته الفكرية والسياسية. أرحب باسمكم وباسمي بالسيد محمد خاتمي، المفكر المستنير، ورجل الدولة الكبير، والمحب للبنان الطبيعة، ولبنان التجربة التعددية والديموقراطية، ولبنان داعية الانفتاح والإطلالة المميزة على العالمين الحضاريين في هذا المشرق وفي الغرب. إنني مسرور بأن تتاح لنا الفرصة للاحتفاء بهذا العلم الكبير من أعلام الفكر والسياسة والإسلام المستقبلي. فأهلا ومرحبا بكم أيها السيد الجليل بين أناس يحبونكم ويرون فيكم وفي أفكاركم وعملكم رجاء وأملا في مستقبل زاهر لهذا الشرق العريق. دمت أيها السيد الرئيس وأيها الرئيس السيد منارا في هذه الظروف الحساسة التي تحيط بالإسلام والمسلمين. إننا على مشارف قمة لمنظمة المؤتمر الإسلامي وما نزال نتذكر العمل الجليل الذي أنجزتموه في قمة طهران وفي السنة العالمية التي أطلقتموها لحوار الحضارات. دمت أيها الشيخ الرئيس".

 

الرئيس السنيورة استقبل المدير الإقليمي الجديد لشؤون اللاجئين

وبحث مع وديع الخازن في الشأن الإقتصادي والمعيشي والتقى مغني

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، مدير المكتب الإقليمي لشؤون اللاجئين ستيفان جاكميه. وبعد اللقاء، قال جاكميه: "زرت الرئيس السنيورة لأعرفه بنفسي، لأنني وصلت إلى لبنان، أخيرا، كمدير إقليمي جديد للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وبالتالي، كانت الزيارة بروتوكولية، تباحثنا فيها بالأوضاع في المنطقة ووضع اللاجئين في لبنان". نقابة الصاغة كما استقبل الرئيس السنيورة رئيس "نقابة الصاغة والمجوهرات في لبنان" أنطوان مغني يرافقه أمين سر النقابة عاطف النصولي. وعلى الأثر تحدث مغني، فقال: "كان اللقاء بهدف عرض مشاكل المهنة على الرئيس السنيورة، ومحاولة البحث عن حلول لها. ووعدنا الرئيس السنيورة بكل خير، وأوعز إلى المعنيين متابعة قضايانا"، آملا "أن يعم الخير على كل لبنان في عهد الرئيس السنيورة". الخازن كما استقبل الرئيس السنيورة الوزير السابق وديع الخازن، الذي قال بعد اللقاء: "كانت جولة مفيدة جدا مع دولة الرئيس السنيورة تداولنا فيها في شؤون عدة، أهمها: الشأن الاقتصادي والمعيشي، الذي يتخبط فيه البلد اليوم، ولمست منه حرصه الكلي على عملية إعادة استنهاض الوضع الاقتصادي، لما له من حسنات في حال عاد ونما من جديد. للرئيس السنيورة خبرة عميقة في هذا المجال، وهو حريص على عملية إعادة الاستقرار".

سئل: هل تباحثتم في الوضع السياسي؟ أجاب: "نريد أن ينجح الرئيس السنيورة في مهمته الصعبة جدا. المطلوب اليوم تعاون الجميع بما فيه خير البلد ومستقبل أبنائه. وكلنا اليوم في حال استنفار في مجال عملية التحقيق للولوج إلى الحقيقة التي تحرر الجميع، وعلينا أن نتكاتف جميعا للوصول إليها".

تاريخ اليوم: 
02/12/2005