Diaries
الرئيس السنيورة التقى الوزيرين حمادة والعريضي
وسفيري المانيا والسودان
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في السراي الكبير، سفير المانيا في لبنان ماريوس هايس وعرض معه الاوضاع الاقليمية والدولية. ثم استقبل سفير السودان في لبنان احمد البخيت وتشاور معه في التطورات الراهنة. والتقى الرئيس السنيورة وزيري الاتصالات مروان حمادة والاعلام غازي العريضي وعرض معهما الاوضاع العامة. كذلك استقبل الرئيس السنيورة القاضي جورج عواد، فرئيس مجلس ادارة بنك بيبلوس فرنسوا باسيل وبحث معه عددا من الشؤون الاقتصادية والمصرفية.
الرئيس السنيورة زار النائب ميشال عون في الرابية
زار رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، النائب العماد ميشال عون في منزله في الرابية، وتناول الغداء مع عائلته ثم عقدا خلوة. وقد وصل الرئيس السنيورة الى منزل النائب عون في الأولى وخمس وعشرين دقيقة، واستقبله النائب ابراهيم كنعان، المسؤول في التيار الوطني الحر المهندس جبران باسيل ورئيس لجنة الاعلام في التيار انطوان نصر الله. وبعد الاستقبال تناول رئيس مجلس الوزراء الغداء مع عائلة النائب عون، لمدة ساعة وثلث الساعة، عقدا بعدها خلوة.
الرئيس السنيورة استقبل النائب عراجي ونقابة أصحاب المطاعم
وبحث تطورات المنطقة مع المنسق الدولي لعملية السلام
كتلة "المستقبل" تمنت عليه الإصرار على السعي
لمطالبة مجلس الأمن بإجراء محاكمة دولية للمتورطين
دي سوتو تسلم مذكرة من أهالي المعتقلين في السجون الإسرائيلية
وأكد أن المجتمع الدولي يرغب في تثبيت سيادة لبنان على أراضيه
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير النائب عاصم عراجي، وعرض معه الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، ولا سيما في منطقة البقاع. وبعد اللقاء، قال النائب عراجي: "جئت اليوم لتمثيل الكتلة الشعبية النيابية في قضاء زحلة التي يترأسها النائب إيلي سكاف، ونحن نكن للرئيس السنيورة كل احترام ومودة، وكلنا نشهد له أنه رجل دولة من الطراز الأول، وخصوصا في الظروف الصعبة التي يمر فيها لبنان، حيث أثبت أنه الرجل الذي يتمتع بكل صفات الرجل المسؤول، ويراعي مصالح جميع اللبنانيين. وكان اللقاء مع الرئيس السنيورة لقاء مصارحة حيث تباحثنا معه في بعض الشؤون الاقتصادية والاجتماعية لمنطقة البقاع التي تعاني من وضع اقتصادي وزراعي صعب جدا في الفترة الأخيرة. لذلك، تمنينا على دولته أن يضع خطة زراعية للمنطقة، وأن يستمر مشروع "إيدال" في دعم الصادرات الزراعية، ودولته كان متجاوبا ووعدنا بأن يستمر الدعم من قبل مؤسسة "إيدال" وموقفه كان إيجابيا حيث اتفقنا على كل الأمور للتعامل مع منطقة البقاع". نقابة أصحاب المطاعم والملاهي ثم استقبل الرئيس السنيورة وفدا من نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري برئاسة بولس عريس، الذي قال بعد اللقاء: "عرض الوفد للرئيس السنيورة المشروع الذي تقدم به حول التشريعات السياحية الجديدة، وطلب منه دعم دور النقابات السياحية، وضرورة إنشاء مركز تدريب مهني دائم. ووعد الرئيس السنيورة بتلبية هذا المطلب". كما عرض الوفد "المشاكل التي يعانيها القطاع، لا سيما في الوسط التجاري لجهة الضرائب والغرامات المفروضة. ووعد الرئيس السنيورة خيرا في هذا المجال". وطالب ب"زيادة موازنة وزارة السياحة"، معتبرا أن "اللقاءات السياسية على بعض الفضائيات تؤثر سلبا على القطاع السياحي في لبنان". منسق عملية السلام في الأمم المتحدة واستقبل الرئيس السنيورة منسق عملية السلام في الشرق الأوسط في الأمم المتحدة ألفيرو دي سوتو يرافقه ممثل الأمين العام الشخصي للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسون، وعرض معهما التطورات في المنطقة. مؤتمر صحافي بعد ذلك، عقد دي سوتو مؤتمرا صحافيا استهله بالقول: "إنها زيارتي الرسمية الأولى كمنسق لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكان اللقاء جيدا مع الرئيس السنيورة".
سئل: ما هي المسائل التي ناقشتموها مع الرئيس السنيورة؟ أجاب: "ناقشنا المواضيع التي تتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط، بما يعني المسائل المتعلقة بالعلاقة بين إسرائيل وجيرانها. وتطرقنا إلى مواضيع لم يبحثها غيري من قبل".
سئل: هل بحثتم مع الرئيس السنيورة في موضوع تطبيق القرار 1559؟ أجاب: "هذا الأمر خارج صلاحياتي".
سئل: ما هو تقييمك لمباحثاتك اليوم مع المسؤولين اللبنانيين؟ أجاب: "كانت مفيدة للغاية، خصوصا أنها زيارتي الأولى للبنان، وكان الأساس هو التعرف على المواضيع والمعطيات، وسأحمل معي معرفة وفهم أعمق لرؤى لبنان حيال المسألة".
سئل: أخيرا، تم إيجاد مقابر جماعية في البقاع اللبناني. فما تعليقكم حولها؟ أجاب: "بالطبع، إن اكتشاف مقابر جماعية أمر مهم بالنسبة لي، كما لكل البشرية، ولكن هذا الأمر ليس بالتأكيد على أجندة عملي".
سئل: لكن ما هو تعليقك حولها؟ وكيف يمكن للأمم المتحدة المساعدة في كشف حقيقتها؟ أجاب: "لست واثقا بأي طريقة يمكن للأمم المتحدة أن تساعد في هذا الإطار، وهي مسألة لا بد من البحث بها مسبقا، خصوصا أنه موضوع جديد للغاية بالنسبة لي، ولكنني أتعامل مع موضوع عملية السلام في الشرق الأوسط بما يعني البحث عن سلام بين إسرائيل وجيرانها. وفي هذه المناسبة، علي أن أقول أن هناك خبرا طغى على خبر زيارتي، وهي العملية التي حصلت في نتانيا، عملية انتحارية جديدة في شمال إسرائيل، وهذا عمل مدان كما كل الأعمال الإرهابية حيث لا تبرير للقتل، وخصوصا الأبرياء المدنيين".
سئل: كيف تقيم موقف المسؤولين اللبنانيين حيال القرار 1559 والمقاومة ومزارع شبعا، وما هو موقفك من ذلك؟ أجاب: "كما سبق أن شرحت، فإن مهمتي مرتبطة فقط بعملية السلام في الشرق الأوسط، وما تتحدثون عنه خارج صلاحياتي. هناك مسؤولون غيري يمكنهم أن يجيبوا في شكل أفضل مني عن هذا الموضوع".
سئل: كيف تنظرون إلى الخروق الإسرائيلية للخط الأزرق؟ وما هو موقفكم من إعلان وزير الخارجية السوري حول لبنانية مزارع شبعا؟ أجاب: "في المسألة الأولى، إن موقف الأمم المتحدة من الخروق الجوية لإسرائيل واضح جدا، ولبنان هو دولة سيدة، وله الحق في أن تحترم سيادته وفضاءه، وننتظر من إسرائيل أن تحترم ذلك. وكل المجتمع الدولي يرغب في رؤية لبنان مثبتا سيادته على كل أراضيه، وكلنا علينا أن نكون حاضرين لاحترام هذه السيادة. أما في موضوع مزارع شبعا فعلمت بالطبع بالتصريح الأخير لوزير الخارجية السوري، ولكنني ليس لدي أي تعليق على هذا الموضوع".
سئل: كيف يمكن لسوريا أن تثبت ما صرح به الوزير الشرع؟ أجاب: "إنها مسألة تتعلق بسوريا ولبنان فقط، وعليهما أن يبحثا في الأمر، ولا يجب أن أتدخل في هذا الموضوع".
سئل: هل ناقشت مسألة عملية السلام مع الرئيس السنيورة، ولا سيما الجزء المتعلق منه بلبنان؟ أجاب: "بالتأكيد السلام بين لبنان وإسرائيل هو أحد الأهداف ضمن عملية سلام إقليمية، وهذا هو أحد آمالنا للوصول إليه في يوم ما".
سئل: هل تعتقد بأن لبنان جاهز للسلام؟ أجاب: "أعتقد بأن للبنان في هذه اللحظة بالذات الكثير من الهموم للبحث فيها، والعديد من المشاكل. وأنا أكون راضيا إذا تحقق الهدوء والاحترام المتبادل في الوقت الحاضر".
سئل: هل أنت متفائل في موضوع إحلال السلام؟ أجاب: "لا أجيب مطلقا عن أسئلة التفاؤل أو التشاؤم. لا أريد أن أقع في مشاكل".
سئل: هل نقلت رسالة معينة إلى المسؤولين اللبنانيين خلال زيارتك؟ أجاب: "هذا يعتمد على ما تعنين بالرسالة. تبادلنا الآراء حول العديد من المواضيع". يذكر أن دي سوتو التقى، كذلك، وفدا من أهالي المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، في حضور الرئيس السنيورة، وتسلم منه مذكرة جاء فيها: "إننا سعداء بالفرصة التي منحنا اياها دولة رئيس مجلس الوزراء للقائكم في السراي الحكومي لطرح قضية الاسرى والمفقودين في السجون الاسرائيلية". وقال السيد دي سوتو: "من الواضح أن آخر خطوة جدية قامت بها الامم المتحدة تجاه قضية الاسرى اللبنانيين المحتجزين كرهائن في السجون الاسرائيلية هي التصويت في لجنة حقوق الانسان على مشروع القرار حول حال حقوق الانسان للمعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية رقم 8/2003 تاريخ 15 نيسان 2003. اليوم، يساورنا بالغ القلق تجاه غياب الجهود اللازمة لحل هذه القضية الانسانية، التي يعتبر عدم حلها عائق رئيسي وكبير امام عملية السلام في الشرق الاوسط. يساورنا، اليوم، بالغ القلق، حول مسألة بقاء معتقلين لبنانيين في السجون الاسرائيلية، وهم: - سمير القنطار: المعتقل يدخل بعد خمسة أشهر عام ال28 في الاعتقال، وهو يقضي حكما إسرائيليا مجحفا وغير عادلا بالسجن المؤبد لفترات متعاقبة، يصل مجموعها الى 542 عاما ونصف العام. - يحيا سكاف: المعتقل منذ العام 1978، لا تعترف إسرائيل بوجوده في سجونها السرية التي لا يدخلها الصليب الاحمر الدولي. - نسيم نسر: المعتقل منذ 3 نيسان 2002. يساورنا، اليوم، بالغ القلق ايضا حول تكتم إسرائيل على مصير العشرات من المفقودين اللبنانيين، أكثر من 250 مفقود، وجثث اللبنايين الذين احتجزتهم او اقتادتهم الى سجونها خلال فترة احتلالها لجنوب لبنان، اكثر من 50 جثة. اليوم، يدخل مصير احبائنا المعتقلين والمفقودين مرحلة جديدة من الشك والقلق، حيث تشكل التصريحات المتعددة لرئيس الوزراء الاسرائيلية ارييل شارون حول عدم رغبة إسرائيل بإطلاق اي أسير لبناني من السجون الاسرائيلية برهانا جيدا بأن الحكومة الاسرائيلية تحتفظ بالمعتقلين اللبنانيين كرهائن لاغراض المساومة. لذلك، فإننا نعتبر ان هذا الربط الاسرائيلي بين قضية المعتقلين اللبنانيين وكشف مصير الجنود الاسرائيليين الذين فقدوا في لبنان أمثال رون اراد ويهودا كاتس وزخاريا باومل وتسفي فلدمان هو امر غير إنساني وغير أخلاقي ومرفوض قطعيا. وإذ نؤكد ان بقاء قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية قضية عالقة لا تريد إسرائيل إنهاءها هو السبب الرئيسي الذي اشعل المواجهات الاخيرة بين المقاومة اللبنانية والعدو الاسرائيلي في جنوب لبنان بتاريخ 21/11/2005، والتي اعتبرت الاعنف منذ الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000. وإذ يساورنا بالغ القلق إزاء استمرار إسرائيل في انتهاك مبادئ القانون الدولي المتعلقة بحماية حقوق الانسان، وبخاصة المبادئ الواردة في الاعلان العالمي لحقوق الانسان، وكذلك، إزاء انتهاكاتها الجسيم للاحكام ذات الصلة في القانون الدولي الانساني الواردة في اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب والمؤرخة 12 آب 1949 والبروتوكوليين الاضافيين لعام 1977 الملحقين بإتفاقيات جنيف. وإذ نعيد التذكير بالقرار الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 40/161 أ تاريخ 16 كانون الاول 1985، والذي يدعو إسرائيل الى "إطلاق جميع المواطنين العرب المحتجزين و/أو معتقلين تعسفا كنتيجة لكفاحهم من اجل حقهم بتقرير مصيرهم وتحرير بلادهم من الاحتلال". وإذ نستنكر تصريحات المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة المكلف الاشراف على تطبيق القرار رقم 1559 تيري رود لارسن، الذي يعتبر انه "لا داعي لاستمرار وجود المقاومة اللبنانية"، اسمحوا لنا أن نقول ان هذه التصريحات من شأنها ان تقدم العذر لإسرائيل من اجل المزيد من التصلب والتعنت في قرارها المتمثل بالاستمرار في احتجاز مواطنين لبنانيين في سجونها. وإذ نؤكد ان المقاومة اللبنانية هي القوة الوحيدة المتبقية التي ستمكننا من استعادة المعتقلين المحتجزين في إسرائيل الى لبنان، وان الحملة الدولية لنزع سلاح المقاومة في جنوب لبنان سوف تعرض مصير المعتقلين اللبنانيين للخطر الشديد وسوف تكون عاملا مساعدا في تنفيذ قرار إسرائيل بإبقائهم في سجونها حتى الموت. وإذ نوجه اللوم الشديد الى اسرائيل لما تقوم به من انتهاكات لسيادة لبنان وسلامته، وخرقها المستمر لأجوائه ومياهه الاقليمية وآخرها الطلعات الجوية التي حدثت أمس واليوم، والمتمثلة بخرق ست طائرات اسرائيلية أجواء جنوب لبنان ووصولها الى الدامور وتجاهلها الدعوات المتكررة المطالبة بانسحابها من مزارع شبعا اللبنانية. واسمح لنا أن نؤكد أن هذه الخروقات ستزيد من حدة التوتر في المنطقة. وإذ نأمل أن تستأنف الجهود التي من المقرر أن تفضي الى تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالأراضي العربية المحتلة، بما فيها القرار 242 لعام 1967 والقرار 338 لعام 1973، وخصوصا القرار 425 لعام 1978 الذي ينص على إنهاء كل أسباب النزاع بين لبنان واسرائيل بما فيها النزاع المرتبط ببقاء مواطني لبنان في السجون الاسرائيلية والقرار 426 لعام 1978، والذي يطالب الأمم المتحدة بمراقبة التنفيذ الكامل وغير المنقوص للقرار 425. وإذ نطالب الحكومة الاسرائيلية بالامتثال لأحكام اتفاقيات جنيف المؤرخة 12 آب 1949 والبروتوكوليين الاضافيين الملحقين بها. وإذ نطالب حكومة اسرائيل بالافراج الفوري عن بقية المواطنين اللبنانيين المعتقلين في ظل الاحتلال الاسرائيلي والقابعين في السجون الاسرائيلية كرهائن لأغراض المساومة والكشف عن مصير المفقودين اللبنانيين الذين احتجزتهم وإعادة جثامين المتوفين منهم امتثالا لاتفاقيات جنيف واحكام القانون الدولي ذات الصلة. لذلك، نطالب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط توجيه نظر الحكومة الاسرائيلية الى مضمون هذه المذكرة، وأن يدعوها الى الامتثال لأحكام القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة والواردة في هذه المذكرة". بسام القنطار كما سلمه بسام القنطار شقيق عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية سمير القنطار رسالة في ما يلي نصها: "اكتب هذه الكلمات باسمي واسم كل العائلة على امل حينما تقرأها تستطيع ان تشعر بمدى المعاناة التي نمر فيها بحرماننا من وجود اخي بيننا طوال هذه السنوات الطويلة. عادة، عندما توجه لنا الدعوة كعائلات المعتقلين في السجون الاسرائيلية لمقابلة المسؤولين الدوليين ومندوبي الامم المتحدة، نكتفي بتقديم مذكرة تشرح عن اوضاع المعتقلين والظروف القاسية التي يمرون فيها، ونلتمس من كل مسؤول ان يطرح قضيتنا امام المحافل الدولية والمنظمات التي تعنى بحقوق الانسان. ولكن هذه المرة عندما علمت بأن من سأقابله هو منسق عملية السلام للشرق الاوسط، احببت ان اكتب هذه السطور، واقول ان اخي سمير هو عميد الاسرى في السجون الاسرائيلية، عمره ثلاثة واربعون عاما، وسيكمل عامه الثامن والعشرون في الاسر بعد شهور عدة اي انه امضى اكثر من نصف عمره داخل المعتقل. فاي سلام واي عدالة واي حقوق انسان تسمح بهذا؟ واي سلام نتكلم عنه؟ وهناك دولة اسرائيلية ترفض ان تطبق شروط السلام باعادة المعتقلين الى وطنهم واعادة الارض الى اصحابها؟ ان اخي مقاوم لبناني، قام بواجبه تجاه وطنه بعدما احتلت اسرائيل جزء من ارض الوطن. كل ما اتمناه ان تكون هناك ضغوط دولية من اجل عودة ابنائنا الى احضان الاهل والوطن لنشعر حينها بان السلام والطمأنينة عادا الى قلوبنا وبيوتنا". كتلة المستقبل ثم استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، مساء اليوم، في السراي الكبير، كتلة تيار المستقبل النيابية، وناقش مع نوابها مدى ساعة ونصف مختلف المواضيع السياسية الراهنة. وتمنت الكتلة على الرئيس السنيورة "الاصرار على السعي الى مطالبة مجلس الامن الدولي باجراء محاكمة دولية للمتورطين في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، توصلا الى كشف الحقيقة كاملة".
رئيس الحكومة رعى حفل العشاء لجمعية اصدقاء ابراهيم عبد العال: المياه شديدة الحساسية لنا جميعا في التنمية والامن وصناعة المستقبل لها قيمة استراتيجية وحيوية تكاد تفوق بأهميتها سائر الموارد الطبيعية نشهد الهدر المستمر عبر الافراط في استعمالها بسبب اسعارها الرمزية نصر الله: افكار عبد العال لم تنفذ وما زالت صالحة لحل مشكلة المياه الدراسات اثبتت حاجة لبنان لضعف ما لديه حاليا من المياه بعد 20 سنة
اقامت جمعية اصدقاء ابراهيم عبد العال حفل عشاءها السنوي في فندق "البريستول" برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، وفي حضور الرئيسين رشيد الصلح وسليم الحص، الوزير طلال الساحلي، النائبين عبد اللطيف الزين وجمال الجراح، الوزيرين السابقين عثمان الدنا ووديع الخازن، نقيب الصحافة محمد بعلبكي، نقيب المهندسين سمير ضومط واعضاء مجلس نقابتي الصحافة والمهندسين وحشد من الرسميين والمهندسين. وفي المناسبة، القى امين سر الجمعية رمزي عرب كلمة شكر فيها الرئيس السنيورة لرعايته هذا العشاء وحضوره، كما رحب وشكر الحاضرين على مؤازرتهم اعمال الجمعية، وعرض انجازات الجمعية خلال العام المنصرم. النائب نصرالله والقى رئيس الجمعية النائب ناصر نصرالله كلمة رحب فيها بالحاضرين مشيرا الى "ان العالم ابراهيم عبد العال، رحمه الله، كان قد افنى حياته في دراسة المواضيع الهامة التي تتعلق في حياتنا ماضيا وحاضرا ومستقبلا، ووضع البرامج العلمية اللازمة من اجل تنفيذها، خصوصا في مجال الثروة المائية في لبنان. وقال: "هذه الثروة التي حبانا الله، والتي احتلت مكانة مميزة في الكتب السماوية للتأكيد على انها ينبوع الحياة، حيث ان الاسلام تحدث عنها في 13 آية من القرآن الكريم، وما قوله تعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حي)، سوى تأكيد على ذلك، كما اعتبر الماء عنصرا مقدسا في الديانة المسيحية ورمزا للطهارة، وتأكدت قدسيته في طقوس الاغتسال الديني الذي يعرف "بالتعميد". وقال السيد المسيح "ان الماء يشكل ينبوع الحياة". وفي القانون اللبناني يبقى القرار 144 الذي صدر منذ 80 سنة ساري المفعول، وهذا القرار يعتبر ان الماء الى جانب اهميته كعنصر اساسي في نشوء الحياة واستمرارها، يأخذ اهمية خاصة بسبب ندرته ومحدوديته على كوكب الارض، فالمياه العذبة لا تشكل سوى نسبة 3 في المئة من كمية المياه الموجودة على الكرة الارضية، وتقتصر كميته الاجمالية على 1400 مليار متر مكعب". ورأى "ان الافكار والدراسات وبرامج التنفيذ التي وضعها المهندس ابراهيم عبد العال لم تنفذ لحينه، وهي ما زالت صالحة لحل مشكلة المياه الى يومنا هذا، لذلك، علينا اخذ الامر بالجدية اللازمة للحفاظ على مياهنا والعمل على ايصالها الى كل محتاج لها في لبنان، اضافة الى الزراعة والصناعة والحيوان، علينا ايضا ان نتلافى سوء توزيع المياه ومنع التلوث عنها للحفاظ على الكمية المتوفرة لدينا، والتي اثبتت الدراسات العلمية الصحيحة ان لبنان سوف يصبح خلال العشرين سنة المقبلة في حاجة الى كميات تفوق ما هو متوفر من المياه العذبة لاستعمالاته اذا ما احسن السيطرة على ادارة الطلب على المياه". وقال: "لا بد من التأكيد بأن على السلطات العامة مسؤولية ادارة المياه حيث نواجه اليوم حملة منظمة تدعو الى اعتبار الماء سلعة اقتصادية خاضعة لقوانين السوق. ونحن من جانبنا نرى ان هذا النمط من الادارة لا ينطبق على الواقع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لمجتمعاتنا التي تعتبر ان الماء هو مورد مشترك تملكه الامة ويحق لجميع السكان الحصول عليه بأقل الاكلاف. فالماء الذي هو هبة من السماء يجب ان يبقى في خانة الاملاك العامة ويعود للدولة وبعض الشركاء الوطنيين ادارته. كما علينا الحفاظ على هذه الثروة النادرة والحيلولة دون استنزافها وحمايتها من التلوث لنكفل لاجيالنا القادمة حياة سليمة ومستقبلا واعدا". الرئيس السنيورة والقى الرئيس السنيورة كلمة اشار فيها الى سعادته لمشاركته في الاحتفال بذكرى "الراحل الكبير المهندس ابراهيم عبد العال، الذي كان له الفضل في ما بذله من الجهد والانتاج في مجال وضع استراتيجية المياه في لبنان". وقال الرئيس السنيورة "انه في حضور هذه الطاقات النخبوية اود التنبيه الى الامر الذي تنبه اليه المرحوم ابراهيم عبد العال قبل نصف قرن، بشأن مواجهة التحديات المائية التي تنتظر منطقتنا ووطننا والتي تستوجب ان تكون لدينا رؤى للحاضر والمستقبل، وذلك بهدف تأمين استمرار التنمية الانسانية، والمحافظة على كرامة الانسان، وذلك من خلال تأمين كمية عادلة ومنصفة من المياه النظيفة لجميع المواطنين في لبنان". واضاف: "نحن نعلم ان تزايد الطلب على هذا المورد الاساس، وذلك بسبب تغير انماط العيش ومستوياته، والزيادة المطردة في عدد السكان هو التحدي بالنسبة لنا من اجل السعي الدائم لتأمين تلك الحاجات المتزايدة لتكريس السلم الاجتماعي بهدف الحفاظ على التنمية من جهة وكشف ومتابعة الوظائف الاستراتيجية لهذا الملف. فمسائل المياه تشغل حيزا كبيرا من اهتمامات غالبية دول العالم بما فيها تلك التي تنعم بمصادر هائلة من المياه. بينما وفي المقابل يبدو اننا، نحن في الدول العربية، قد تأخرنا كثيرا في ايلاء هذه القضية الحيوية القدر الذي تستحقه من الاهتمام". واعتبر الرئيس السنيورة "ان هذه التحديات لا تقتصر فقط على لبنان، بل هي كذلك في كل الاقطار العربية. فموضوع المياه موضوع شديد الحساسية بالنسبة لنا جميعا في التنمية، كما في الامن، كما في تشكيل وصناعة المستقبل. ولذا فكلنا معنيون بوضع الحلول لهذه التحديات لان تأمين المياه الصحية السليمة هو مبدأ يرتكز على ابسط القواعد الانسانية. وعلى ذلك فانه لا يمكن مقاربة مسألة المياه الا من خلال منظور استراتيجي. فالاستخدامات الاقتصادية والاجتماعية للمياه هي استخدامات استراتيجية، تتطلب الكثير من الوعي والعناية والحكمة، سيما وانه تكاد لا توجد الا حالات تشارك ومشاركة للمياه في ما بين الدول، وحتى بين المناطق ضمن نفس الدولة، ولكنه ومع الاسف، فإن الطبيعة البشرية لا تقيم في العادة وزنا ولا قيمة لما يتوفر بيسر وسهولة. من هنا، وحيث اننا لا نتعامل في بلداننا العربية مع المياه، والتي اشار اليها الله في كتابه العزيز (وجعلنا من الماء كل شيء حي)، على انها مادة اساسية للحياة الطبيعية وسلعة لها قيمة استراتيجية وحيوية تكاد تفوق بأهميتها سائر الموارد الطبيعية الاخرى كالنفط وسواه، فقد كان من نتيجة ذلك اننا نشهد الهدر المستمر من خلال الافراط في استعمال المياه عن الكميات المطلوبة والمبررة بسبب توفرها بأسعار رمزية لا توازي قيمتها الاستراتيجية، وبالتالي فإنه ليس هناك من حافز حقيقي للترشيد في استخدامها". ورأى "ان ما يقال عن مفهوم الامن المائي العربي يتلخص في ادارة رشيدة للموارد المائية المتاحة، والعمل على تدبير مصادر متجددة ومتواصلة لضمان حق الاجيال الحالية والقادمة، من مياه شرب نظيفة ومياه كافية لمجالات التنمية المتعددة، وذلك ضمن وضع بيئي سليم، ومن خلال العمل على ضمان حماية مستدامة لتلك المصادر المائية". واشار الى "ان الدولة اللبنانية وعت انه لا سبيل لمواجهة ازمة المياه الا بخطة طوارىء تحد من اضرار الغياب المتمادي عن ايجاد معالجة جادة لها، فكانت الخطة العشرية لوزارة الطاقة والمياه التي عمدت الى البدء بتنفيذها بإنشاء سدود وبحيرات جبلية تشمل كافة المناطق اللبنانية. وقد بوشر بتنفيذ قسم منها. وتجدر الاشارة الى ان مجلس الوزراء اعتمد ضمن الخطة العشرية نظام BOT -Dللمشاريع المائية الكبرى لاستقطاب القطاع الخاص وتعزيز مشاركته واستعمال طرقه وتقنياته لادارة تكون فعالة لخدمات المياه ولصالح المستخدمين، وكذلك الاعتماد عليه لتمويل ودراسة واستثمار السدود والمحطات الكهرومائية وملحقاتها. ان هذا الامر يتطلب من جهة اولى متابعة جادة للجهود لتعزيز الخبرات المتعلقة بادارة هذا القطاع. وهو من جهة ثانية يستدعي مبادرة لبنان الى تعزيز معرفته ومعلوماته حول وضع المياه وبالاخص الموارد الجوفية، ومنها ما يذهب هدرا الى البحر، والاستمرار في المحافظة على الثروات المائية الوطنية من خلال اعتماد سياسة فعلية للتجدد المستدام للموارد المائية والمبادرة الى القيام بكل جهد ممكن الى ابراز اهمية توعية الاجيال وتربيتها على ثقافة المياه والبيئة". وقال: "لا بد لنا ان نشير الى اهمية الاستمرار في السعي والعمل على تنفيذ مشاريع مستقبلية لمياه الري التي تؤمن الامن الاجتماعي والامن الغذائي في لبنان، وتحفظ حقوق المواطنين في ارضهم. وكذلك فإن هناك ضرورة للمبادرة الى رص الجهود للقيام بمعالجة مياه الصرف الصحي بإنشاء محطات التكرير والتي هي من الاهمية بمكان، ومن الامور الملحة وذلك حفاظا على نظافة المياه الجوفية وعدم تلويث البيئة. كذلك فإن العودة الى التمسك بإنشاء الادارة المتكاملة للمياه النظيفة والمياه المبتذلة ضمن سياسة حفظ الجوار مع الاتحاد الاوروبي يعتبر من الامور الضرورية لتشجيع كافة مؤسسات التمويل المحلية والعالمية التي تسعى الى دعم المشاريع المائية والانمائية بغية الاستفادة من هذه الموارد الاساسية التي يمتلكها لبنان". وتوجه الرئيس السنيورة الى رفاق ابراهيم عبد العال ومحبيه بالقول: "ليس هذا اجتماعكم الاول احتفاء بالراحل ابراهيم عبد العال، او احتفاء بقضية المياه واهتماما بها. فقد نظمتم مؤتمرين من قبل، وكانا مفيدين جدا في فتح العيون على حيوية الموضوع وخطورته وضرورة التعاون والتضامن من حوله لمعالجته قبل فوات الاوان. من هنا كانت اهمية رؤية ابراهيم عبد العال لهذا الملف الاستراتيجي، ومن هنا كان عمله وعملنا من اجل التصحيح والتغيير والتضامن والتبصر والاعداد للمستقبل. رحم الله رجالاتنا الكبار، وفي مقدمهم ابراهيم عبد العال، فقد بقي العمل الذي قام به، ولنبق على الاهتمام بالرؤية التي سار عليها، فهي ضمانة من ضمانات المستقبل". منحتان دراسيتان في نهاية حفل العشاء وزع الرئيس السنيورة، محاطا برئيس الجمعية النائب ناصر نصرالله ونائب الرئيس المهندس ريمون روفايل والهيئة الادارية، الجوائز على الطالبين ريما جنحو من جامعة الروح القدس - الكسليك وجورج انطون من جامعة البلمند، الفائزين بالمنح المدرسية السنوية التي تقدمها الجمعية لدراسات تخص المياه والطاقة.
