Diaries
الرئيس السنيورة افتتح الجناح الكويتي في معرض الكتاب العربي
أصدرت سفارة الكويت، بيانا أعلنت فيه أن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، افتتح الجناح الكويتي المشارك في فعاليات "معرض الكتاب العربي الدولي التاسع والاربعين" الذي يقام في معرض "البيال" في بيروت، في حضور رئيس النادي الثقافي العربي عصام عرقجي واعضاء النادي. وذكرت السفارة بأن الجناح الكويتي "يشغل مساحة 150 مترا مربعا، حرص المكتب الاعلامي الكويتي في بيروت على اظهاره على شكل مجسم لسور الكويت القديم، يزدان على امتداده علما الكويت القديم والحديث، تربط بينهما الارزة اللبنانية لتمثل عمق العلاقات الثنائية". كما ذكرت بمعروضات الجناح التي تضم عددا كبيرا "من العناوين اللافتة التي تصدرها وزارة الاعلام الكويتية ووزارة التخطيط ووزارة الاوقاف وغرفة التجارة وبيت الزكاة والصندوق الكويتي للتنمية العربية ومركز الخليج والجزيرة العربية ومركز الدراسات الاستراتيجية ودار سعاد الصباح و"كونا. كما يعرض المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب سلسلة اصداراته المتميزة، اضافة الى قسم خاص لمجلس النشر العلمي في جامعة الكويت وقسم لمركز البحوث والدراسات الكويتية وقسم لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي". وأفاد بيان السفارة ان مدير المكتب الاعلامي فيصل المتلقم قدم الى الرئيس السنيورة درعا تذكارية عربون "تقدير ووفاء للبنان الشقيق، في حضور مدير ادارة اعلام الدول العربية في وزارة الاعلام عبد اللطيف الصبيح والوفد الكويتي الزائر واعضاء المكتب الاعلامي". وزار الجناح الكويتي في يومه الاول رئيس الحكومة السابق الدكتور سليم الحص ووزير الثقافة الدكتور طارق متري "اللذان ابديا التقدير والاعجاب بالمعروضات الثقافية والتراثية من مطبوعات وصور ومجسمات تظهر نهضة الكويت الثقافية التي شكلت مرجعا مهما للاجيال العربية وللباحثين والمثقفين العرب". وختم البيان بالاشارة الى ان ركن "التحية والوفاء من الكويت للاعلام اللبناني"، نال اهتمام الزائرين، لافتا الى أن "صورة للكاتب والمحلل اللبناني الراحل الدكتور سمير قصير، رفعت في هذا الركن، ووضعت وردة حمراء على صورة للاعلامية مي شدياق، متمنين لها الشفاء العاجل".
الرئيس السنيورة يزور سلطنة عمان ليومين ويلتقي السلطان قابوس
غادر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة على رأس وفد، بيروت، عند العاشرة والربع من صباح اليوم، الى سلطنة عمان، على متن طائرة خاصة، يرافقه وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ، وزير المال جهاد ازعور، وزير التربية خالد قباني، في زيارة رسمية تستمر يومين يلتقي خلالها السلطان قابوس بن سعيد. وكان في وداعه في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت القائم بالاعمال العماني سعيد البراشدي.
الرئيس السنيورة التقى الجالية اللبنانية في سلطنة عمان:
لا يمكن ان نساوم على قضية استشهاد الرئيس الحريري
موقفنا واضح ونريد اتفاقا مع الامم المتحدة لتجنب الخضات
لا يجوز ان تكون العلاقات اللبنانية السورية في مهب الريح
ولن نقبل ان يقتص احد من سوريا او ان يفرض عليها عقوبات
لبنان ملتزم بالمبادرة العربية واخر دولة توقع الصلح مع اسرائيل
وصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة إلى سلطنة عمان، في الرابعة والنصف بالتوقيت عمان، الثانية والنصف بتوقيت بيروت، مستهلا زيارة رسمية تستمر يومين يلتقي خلالها السلطان قابوس بن سعيد، ويجري معه محادثات تتناول تطورات الوضع في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية. ويرافق الرئيس السنيورة وفد رسمي يضم الوزراء: الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ، التربية والتعليم العالي خالد قباني والمالية جهاد أزعور وسفير لبنان في السلطنة عفيف أيوب وعدد من المستشارين. ويتم خلال الزيارة التوقيع على اتفاقية تعاون في مجالات الثقافة والعلوم والتكنولوجيا والتعليم العالي. الاستقبال كان في استقبال الرئيس السنيورة في المطار: نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء فهد ابن محمود آل سعيد، الذي رحب برئيس مجلس الوزراء ثم اصطحبه الى منصة الشرف، حيث أدت ثلة من حرس الشرف من شرطة عمان السلطانية التحية، كما عزفت موسيقى الشرطة النشيد الوطني اللبناني، ثم العماني. وبعدما استعرضا حرس الشرف، صافح الرئيس السنيورة رئيس وأعضاء بعثة الشرف والوزراء العمانيين وكبار ضباط قوات السلطان المسلحة والشرطة وعميد السلك الديبلوماسي العربي وسفراء الدول العربية المعتمدين لدى السلطنة، واركان السفارة اللبنانية. لقاء الجالية وبعد استراحة في صالون الشرف، انتقل الرئيس السنيورة الى "ضيافة الغبرة"، حيث التقى ابناء الجالية اللبنانية في حضور الوزراء صلوخ وقباني وازعور والسفير ايوب. وألقى السفير اللبناني كلمة اكد فيها "ان زيارة رئيس مجلس الوزراء تعزز العلاقات بين البلدين وتوثقها. وتؤكد نظرة لبنان الايجابية لدور سلطنة عمان في القضايا الاقليمية والدولية" . الرئيس السنيورة ثم ألقى الرئيس السنيورة كلمة أكد في مستهلها "أن لبنان دخل مرحلة جديدة من تاريخه"، وقال: "بعد ثلاثين سنة من الصراعات الداخلية والاحتلالات الاسرائيلية والاجتياحات والعذابات التي تلقيناها من اسرائيل باحتلالها وبالتهجير الذي مارسته على جميع اللبنانيين، والتهجير الذي عانيناه بسبب الحرب الاهلية، وايضا، بعدما تطور الوجود السوري الى ان يكون ضاغطا على لبنان، وهنا، اريد ان اتوقف حتى نكون واضحين بعقلنا وضميرنا، عندما نتكلم عن سوريا يجب علينا نحن اللبنانيين بثقافتنا وضميرنا، ألا نتنكر على الاطلاق لما قدمته سوريا للبنان خلال الفترات التي كنا نعاني فيها من وجود هذه الصراعات داخل لبنان، وكان لها اسهام اساسي في انهاء الحرب الاهلية في لبنان والمشاكل التي لحقت بنا، كما كان لها اسهام اساسي بوضع حد لاحلام ولهواجس التقسيم في لبنان، وايضا، ساعدتنا في تحقيق عملية التحرير من الاحتلال الاسرائيلي، ولكن مع اقرارنا بهذا الامر، فإن الوجود السوري خلال هذه السنوات كان ضاغطا جدا على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية". أضاف: "لا شك في ان الامور تطورت، ووصلنا الى الحد الذي فقدنا فيه هذا الرجل الكبير الشهيد رفيق الحريري، والذي فقد فيه لبنان والعالم رجلا كبيرا اعطى لبلده وأهل هذا البلد الكثير مما كان يحلم به، وكان ينتقل من مكان الى مكان حاملا قضية لبنان على كتفيه، ومحاولا رفع اسم لبنان عاليا وتحقيق اهداف اللبنانيين ان في انهاء الحرب او في وضع حد للاحتلال الاسرائيلي او معالجة المشاكل والتداعيات التي ادت لها هاتان القضيتين، وهما: الحروب الاهلية والاجتياحات الاسرائيلية". وتابع: "نحن في لبنان حريصون على ان تكون علاقاتنا سوية وسليمة مع سوريا، ولا ندخر وسيلة من أجل أن تكون علاقتنا مع سوريا مثل اي علاقة مع دولة عربية واكثر، لماذا؟ لاننا وسوريا بلدان عربيان، وجيران ولدينا ارض مشتركة، ونحن عرب، ولكن هذه العلاقة يجب ان تكون مبنية على الاحترام الحقيقي. على اللبناني ان يتعلم ان يأخذ قراره بيده ويتحمل مسؤوليته، وسوريا يجب ان تتعود أن لبنان بلد مستقل". وأردف قائلا: "نحن نحاول خلال هذه الفترة بناء علاقتنا على اسس صحيحة، لدينا قضايا عديدة في لبنان أولها أننا يجب ان نعود بلدا مبنيا على القواعد التي املها رواد الاستقال الاساسيين، والتي نشأنا عليها وآمنا بها، وان لبنان يجب ان تكون له سيادة ويقوم على الديموقراطية والحرية والانفتاح والحوار واحترام حقوق الانسان، هذه هي المبادىء التي نشأ عليها لبنان، لان وجودنا وتميزنا في المنطقة قائم على تمسكنا بهذه المبادىء التي هي موجودة داخل ضمير كل لبناني. وهذه الحكومة تحاول مع الظروف الصعبة التي نمر فيها، وايضا القرارات الدولية التي علينا ان نحترمها، ولكن ايضا يجب ان نتفهم ان بعضا منها يتطلب حوارا داخليا حتى نستطيع ان نحافظ دائما على الوحدة الوطنية بين اللبنانيين، مع الحرص الدائم، ايضا، على ان قضية استشهاد الرئيس الحريري هي قضية لا يمكن ان نساوم عليها، لأن الرئيس الحريري ليس فقط خسارة كبرى، ويجب ان نعرف من ارتكب هذه الجريمة، ولكن ايضا لبنان من اكثر الدول العربية التي تعرضت على مدى السنوات الماضية بهذا العدد الكبير من الاغتيالات السياسية، وبالتالي، نحن عندما نطالب ايضا بالحقيقة من جهة - وهذا امر مهم جدا - أي ان نعرف من دبر ومن شارك ومن نفذ هذه الجريمة، فلكي نعطي درسا لكل من تسول له نفسه في المستقبل ان يرتكب جريمة مثل هذه الجريمة البشعة". وأبدى الحرص على الحريات في لبنان، ثم تساءل ما "ذنب سمير قصير ان يغتال، وجورج حاوي، وما ذنب مروان حمادة ومحاولة قتله، والياس المر ومي شدياق، وعشرات الاشخاص الآخرين الذين سقطوا شهداء، او تلك العمليات التي ارادت ان تغتال الاقتصاد اللبناني لخلق حال من التوتر وعدم الاستقرار؟ لماذا؟، مستطردا بالقول: "نحن لا نرضى بذلك، واللبنانيون لا يريدون ذلك". وقال: "موقفنا واضح، نريد التحقيق الدولي. والحكومة اللبنانية اتخذت قرارا منذ عشرة ايام بالتمديد لمهمة التحقيق الدولي. نحن نريد، ايضا، محكمة دولية، ونريد وضع اتفاق مع الامم المتحدة حتى نجنب البلد أي خضات وضغوط، وتكون هذه المحكمة محكمة عادلة، بعيدا عن اي نوع من انواع التسييس. نحن لا نريد الدخول في هذه العملية لتخدم زيد او عمر من الناس. لدينا هدف واحد في هذا الشأن، ونحصرها فقط على ما جرى بالنسبة إلى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يهمنا ان يصار إلى ذلك بالتوافق بين اللبنانيين. ولكن يجب ان نصل إلى قرار في نهاية الامر حتى تكون لدينا محاكمة دولية، وبالتوافق مع الامم المتحدة لتكون محكمة عادلة". أضاف: "وقد يتبادر الى البعض ان المحكمة هي وسيلة للنيل من احد، أكانت سوريا ام غير سوريا. حتى لو افترضنا أنه تبين بعد التحقيق ان هناك سوريين يمكن ان يكونوا شاركوا او لهم ضلع في هذه العملية، انا لا اعرف، ولكن في النهاية حسبما يظهره التحقيق. ولكن لو فرضنا ذلك، هل يعني اننا نريد ان نضع العلاقات اللبنانية - السورية في مهب الريح؟ كلا، فلنكن واضحين منذ البداية. من هنا، العلاقات اللبنانية - السورية لا يجوز ولا يجب ان تكون في مهب الرياح اذا كان هناك احد السوريين شارك في هذه الجريمة بطريقة او بأخرى، ونحن لا نقبل ان يقتص من سوريا او ان يفرض عقوبات على سوريا او السوريين". اضاف: "هناك قضايا كثيرة نحاول معالجتها, ومن الطبيعي وخلال التعاون بيننا وبين الاخوة الفلسطينيين ان يكون لدينا علاقات سليمة من خلال الحوار ولكن في النهاية نقول وبكل وضوح اننا مع الاخوة الفلسطينيين لن نرى اي داع على الاطلاق ان يكون هناك وجود فلسطيني مسلح خارج المخيمات الفلسطينية , اما الوجود المسلح داخل المخيمات فيجب ان يصار الى تنظيمه وضبطه ويجب ان لا تكون المخيمات ملاذا للخارجين عن القانون. فالجميع في الدولة لاللبنانية يجب ان يخضع فيها لسلطة القانون. نريد ان نصل الى الوقت الذي تستطيع الدولة ان تكون هي الحامية لكل الناس، وهي التي تدافع عن كل الناس, هذه هي الدولة القادرة والعادلة، فأذا كل واحد اراد ان يأخذ حقه بيده, فسنعود الى شريعة الغاب, فهذا لا يجوز ان يحصل ولا يمكن ذلك. الدولة هي التي يجب ان تؤمن الامن للناس، وان يشعورا انهم قادرون ان يزاولوا حياتهم بشكل طبيعي, وان يكون الامن مؤمن لهم وهذا ما نسعى اليه, هذه هي علاقتنا مع الفلسطينيين, هناك امور معيشية وحياتية علينا الاهتمام بها, وهذا امر طبيعي وسنحاول ان لا نربط شيء بشيء اخر، ونسير في محاولة انصاف، ولكن كل ذلك تحت قاعدة اساسية وهي ان اللبنانيين جميعا متفقون على ان ليس هناك من توطين على الاطلاق في لبنان, وهذه هي القواعد التي نسير عليها, اما عملية الانصاف فهي مسؤولية دولية وعلى المؤسسات الدولية ان تتحمل مع لبنان كذلك الاشقاء العرب، ونحن نؤكد بأن انصافهم هو مسؤولية دولية". وتابع: "اما عن موضوع ترسيم الحدود, نعم فنحن مع ترسيم الحدود, وان نرسم كل الحدود بيننا وبين سوريا, وهذا لا يعني القطيعة بيننا, وعندما يتم ترسيم الحدود تصبح العلاقات صحيحة وصحية, نحن ننظر لعملية ترسيم الحدود بانها تعزيز للعلاقة وازالة اي اشكالات او خضات نحن في غنى عنها بما فيها مزارع شبعا, نعم فمزارع شبعا هي لبنانية, علينا ان ننتهي من هذه القصة, فاذا كانت مزراع شبعا لبنانية علينا ان نأخذ الاجراءات اللازمة بحسب القانون الدولي, وكل سنتيمترا نأخذه من الاحتلال الاسرائيلي سيكون لمصلحة لبنان ولمصلحة سوريا, اما ان نترك الامور عالقة فيعني ذلك اننا نطيل امد الاحتلال الاسرائيلي. لبنان قال اكثر من مرة, وانا اؤكد من هنا وفي كل مكان، لبنان لا يستطيع ولن يقوم باي عملية صلح منفرد باي طريقة من الطرق, لبنان ملتزم بالمبادرة العربية, ولن يكون الا اخر دولة عربية توقع صلح مع اسرائيل". اضاف: "هناك قضايا كثيرة نحاول معالجتها, ومن الطبيعي وخلال التعاون بيننا وبين الاخوة الفلسطينيين ان يكون لدينا علاقات سليمة من خلال الحوار، ولكن في النهاية نقول وبكل وضوح اننا مع الاخوة الفلسطينيين لن نرى اي داع على الاطلاق ان يكون هناك وجود فلسطيني مسلح خارج المخيمات الفلسطينية. اما الوجود المسلح داخل المخيمات فيجب ان يصار الى تنظيمه وضبطه وان لا تكون المخيمات ملاذا للخارجين على القانون. فالكل في لبنان يجب ان يخضع لسلطة القانون. هذه هي القواعد الذي سنعمل عليها بصراحة ووضوح وبشفافية كاملة بيننا وبين انفسنا واخواننا والعالم". وقال: "نريد ان نتخلص من ثقافة الخوف وان نقول رأينا بصراحة, وبهذه الطريقة يرتاح جميع اللبنانيين, ويعرفون كيف يستطيعون ان يخططوا للمستقبل وكيف ستكون علاقاتهم مع الاخرين، لبنان يريد ان يكون بلدا امينا وليس دولة امنية". اضاف: "هناك مسائل عديدة نريد ان نهتم بها, وعلينا ان نعيد بناء دولة عصرية وان تكون الدولة في خدمة الناس وليس الناس في خدمة الدولة. الادارة في خدمة الناس وليس الناس في خدمة الادارة، بذذلك علينا ان نضع الامور في الشكل الاساسي، ومن اجل ذلك علينا ان نعمل وان نضحي، وهدفنا ان نعيش مع بعضنا البعض ونحترم انفسنا والقانون الذي يحكم علاقاتنا مع بعضنا البعض، وعلينا ان نبني دولة عصرية قادرة على التلاؤم مع المتغيرات التي نعيشها، بهذه الطريقة نبني اقتصاد نامي، اقتصاد يستطيع ان يوفر فرص عمل للبنانيين". اضاف: "لقد ضاعت علينا فرصا كبيرة بسبب الخلافات والمشاكل التي عانينا منها، اما الان فلا احد يرضى ان يقول انهم منعوني من العمل، نحن الان نعرف انه علينا ان نبني مستقبلنا بأيدينا وان نتحمل مسؤولياتنا، علينا ان نبني مستقبلنا وبلدنا واقتصادنا في شكل سليم وان نضحي، واما ان نعود الى فترة المراوحة وفترة مشاكل، وفي النهاية تكون خسارتنا كبيرة، واعتقد ان اللبنانيين تواقون لان يكون لديهم اقتصاد حديث. هذا الامر يتطلب جولة من الاصلاحات، وان يكون لدينا فرص عمل جديدة لرفع مستوى الشعب، والمرحلة القادمة تتطلب جهدا استثنائيا من اللبنانيين، وخلال الاشهر الاربعة في الحكومة خطونا خطوات مهمة، وقمنا بعدد من الانجازات الاساسية، وهناك امور تتحضر بالنسبة للاصلاح السياسي او الاعداد الاداري والمالي والاقتصادي والاجتماعي. وفي الموضوع السياسي شكلنا هيئة خاصة لوضع قانون للانتخابات، ليشعر اللبناني ان باب الانتخابات هو الباب الصحيح الاول لممارسة سياسية صحيحة، الامر الثاني نحن نمارس فصل السلطات لكي استقيم العملية الديموقراطية في ما بيننا، والجميع يلاحظ ان لا احد يتكلم عن الترويكا"، فقد انتهينا منها، كذلك "الدويكا"، وبتعاون السلطات تستقيم الامور. علينا ان ندرك ان الوقت له ثمن، واذا ضاع الوقت ضاعت الفرص، هذه هي معالم الامور التي نسير عليها". وقال: "عندما تحققون نجاحات في الخارج، فذلك ينعكس على لبنان وعلى علاقة البلدان بلبنان. كل الكلام الذي نسمعه ان هناك حرب بين اللبنانيين وبين المذاهب والطوائف، هذا الكلام ليس صحيحا بل هو في مخيلة بعض الناس. وعلى اللبنانيين ان يكونوا مع بعضهم البعض وهم تعلموا من تجاربهم، لذلك علينا ان نعمل سويا لبناء بلد نحترم انفسنا فيه". حوار ثم دار حوار بين الرئيس السنيورة وابناء الجالية تناول مجمل القضايا والتطورات الداخلية في لبنان. والقى عضو المجلس الاغترابي اللبناني للاستثمار عبدالله جمال كلمة اشاد فيها بالعلاقات اللبنانية- العمانية. وعدد مزايا الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي عمل الكثير لتضامن اللبنانيين، مؤكدا على ضرورة معرفة حقيقة من قتل الرئيس الحريري، آملا ان يعمل الرئيس السنيورة على اعادة التواصل الفعلي بين الوطن والاغتراب. مأدبة عشاء وعند الساعة الثامنة (بتوقيت عمان) السادسة بتوقيت بيروت اقام نائب رئيس مجلس الوزراء السمو السيد فهد بن محمود ال سعيد مأدبة عشاء تكريمية على شرف الرئيس السنيورة والوفد المرافق في فندق البستان حضرها عدد كبير من المسوؤلين في سلطنة عمان.
