Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة استقبل زايد الرفاعي

وتلقى برقيتي تعزية من الرئيسين مبارك وعباس

 

استقبل رئيس مجلس الوزراء  فؤاد السنيورة في التاسعة والنصف صباح اليوم في السراي الكبير، رئيس مجلس الاعيان الاردني زايد الرفاعي، الذي قال:" حضرت الى بيروت للمشاركة في تشييع اخي وصديقي الشهيد جبران تويني، قمت بزيارة دولة الرئيس، لاعبر عن تعازي بالمصاب الجلل للشعب اللبناني ومجلس النواب اللبناني ومجلس النواب اللبناني والحكومة وبالطبع الى اخي معالي السيد غسان تويني والاخ الصديق مروان حمادة، وعبرت عن الاستنكار الشديد للاعتداء الغاشم الذي تعرض له لبنان والذي وجه الى قلب لبنان واستهدف رمزا من رموز لبنان الشامخة وليس للمرة الاولى، استهدف علما من الاعلام الوطنية والكلمة الحرة الصادقة، الخسارة مشتركة لنا جميعا.رحم الله الشهيد الكبير وجعل مثواه الجنة وان لله وان اليه راجعون. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم". وكان الرئيس السنيورة تلقى برقيتي تعزية بالشهيد النائب تويني من الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

 

موسى التقى الرئيس السنيورة وتناول الغداء معه بحضور زيد الرفاعي: أقوم بمسعى بين بيروت ودمشق ونستطيع ان نعمل كثيرا في هذا الاطار

نشهد ما يجري في لبنان ويهمنا استقراره ولا نريد بقاءه في اضطراب

تهمنا علاقة صحية بين دولتين شقيقتين من الضرر البالغ اسقاطها

 

نفى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وجود مبادرة من جانبه لطرح فكرة محكمة غير المطروحة حاليا، معتبرا ان ذلك يتعلق بمجلس الأمن. وقال انه يقوم بمسعى بين لبنان وسوريا، معلنا انه ذاهب الى دمشق غدا "وممكن أن أعود الى بيروت"، وأكد "نحن نستطيع أن نعمل كثيرا في هذا الاطار"، وقال: "لا نستطيع ان نتوقف لنترك الأمور فتنفجر"، مضيفا "كلنا يشهد ما يجري في لبنان وما تشهده العلاقة اللبنانية - السورية من تدهور. وشدد على الاهتمام بلبنان واستقراره "وأيضا علاقة صحية بين لبنان وسوريا كدولتين شقيقتين بينهما مصالح مشتركة لا يمكن انكارها، ومن الضرر البالغ إهمالها أو اسقاطها". جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده موسى في الرابعة والنصف من بعد ظهر اليوم، بعد لقائه في السرايا الكبيرة، رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، على مدى ساعتين تخللهما غداء، حضره رئيس مجلس الأعيان الأردني زيد الرفاعي. واستهل موسى المؤتمر الصحافي بالقول: "كانت لي مباحثات مطولة وعملية مع دولة الرئيس السنيورة، حيث تحدثنا طبعا عن الأحداث الجارية والظروف التي يمر بها لبنان وتمر بها العلاقات الإقليمية، كما عبرت عن اهتمامنا البالغ بالتطورات وحزننا للتطورات المأساوية التي حصلت. أعتقد أنه لا بد من عمل ديبلوماسي عربي وبسرعة للاحاطة بالموقف الخطير وسنتابع مشاوراتنا في لبنان وفي سوريا في هذا الأسبوع، وربما تكون لنا فرصة ثانية للقاء".

سئل: جرى الحديث عن أنكم ستطرحون فكرة لمحكمة، ما هي أسس مبادرتكم هذه؟ أجاب: "في الحقيقة لا توجد مبادرة في هذا المعنى المشار إليه، هذا أمر يتعلق بمجلس الأمن، وأعلم أن هناك مشاورات في مجلس الأمن تتعلق بهذا الموضوع، إنما لا توجد مبادرة خاصة أطلقتها في هذا الشأن. هذا الموضوع مطروح في مجلس الأمن وهناك مشاورات حوله، وهذا ما علمته من اتصالاتي بمجلس الأمن والأمم المتحدة، إنما ما يحكى عن مبادرة من جانبي فهو ليس صحيحا".

سئل: هل أنتم تحملون مبادرة لتقريب وجهات النظر بين لبنان وسوريا؟ أجاب: "أقوم بمسعى، ولكني لا أسميه مبادرة، بل قيام بواجب وتحمل مسؤولية، المسؤولية التي يجب أن يحملها كل مسؤول عربي في مثل هذه الظروف".

سئل: هل هناك من أفكار محددة؟ أجاب: "طبعا هناك أفكار محددة، فنحن لا نتعامل بالأفكار العامة، ولكن هذا الأمر متروك للاتصالات الدبلوماسية".

سئل: ستغادرون بيروت إلى سوريا فهل هناك إطار لمبادرة معينة بين البلدين؟ أجاب: "إذا كنت تتكلمين عن مسألة إطارية بما أفهمه أو أرى أهميته أو معقوليته فلا أستبعد ذلك".

سئل: استشهاد جبران تويني هو العملية الإرهابية الخامسة عشرة وهناك مسلسل يضرب لبنان بدأ بالرئيس رفيق الحريري، فهل لدى الجامعة العربية معلومات حول من يقف وراء هذا المسلسل أو من أفكار معينة لوقف هذا المسلسل؟ أجاب: "على الأقل يتوفر لدينا الأمل والرغبة والإصرار على العمل على وقف هذا المسلسل. إنما الجامعة العربية ليست جهة توقيف أو ادعاء أو بوليس، نحن نقوم بما نستطيع أن نفعله من منطلق المسؤولية العربية والسياسية وبالوسائل السياسية من اتصالات وعملية ديبلوماسية وخلافه".

سئل: هل يمكن أن تستدعي مهمتهكم عدة زيارات بين سوريا ولبنان؟ أجاب: "أنا ذاهب إلى دمشق غدا وممكن أن أعود إلى بيروت، وإن كان ليس في برنامجي أن أعود على الفور".

سئل: ماذا كان رد الرئيس السنيورة على طرحكم؟ أجاب: "أولا أنا استمعت إلى الرئيس السنيورة بكل اهتمام، وكانت لدي بعض الأسئلة وبعض التعليقات، فكان نقاش وحوار بناء أوضح كثيرا من الأمور. أنا كأمين عام للجامعة العربية لا أستطيع أن أرى هذه التطورات دون أن أتدخل بكل ما أستطيع للاحاطة بالمشاكل القائمة، بما في قدرتي. حتى الأمم المتحدة لديها قدرة في إطار معين، ونحن نفعل ما نستطيع ولا نريد أن يظل هذا الموضوع قائما، ولا نريد أن يبقى لبنان في هذا الاضطراب، ولا نريد إلا أن نرى علاقة صحية بين البلدين".

سئل: هناك أصوات فاعلة في لبنان دعت صراحة إلى إسقاط النظام السوري، ألا تعتقد أن هناك نعي لأي مبادرة قد تقوم قبل ظهور الحقيقة؟ أجاب: "موضوع التحقيق مستمر وفيه قرار من مجلس الأمن ولجنة تقوم بالتحقيق، وفترة التحقيق ستمدد، هذه عملية تسير في طريقها، ومن ناحية ثانية نحن لا نستطيع أن نتوقف لنترك الأمور فتنفجر، وليس هناك تعارض بين استمرار التحقيق والإجراءات التي يقررها مجلس الأمن والتي تتطلب تعاون الجميع وما بين العملية السياسية. كلنا يشهد ما يجري في لبنان وما تشهده العلاقة اللبنانية - السورية من تدهور، نحن نستطيع أن نعمل كثيرا في هذا الإطار. كلنا ينشد الحقيقة في ما حدث في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

سئل: يشتكى إلى مجلس الأمن من أن سوريا لا تتعاون مع لجنة التحقيق، فهل يمكن أن يكون هناك ضغط على سوريا من أجل زيادة تعاونها؟ أجاب: "حتى في تقرير ميليس هناك إشارة إلى التعاون السوري، وطبعا هناك ستة أشهر أخرى قادمة للتحقيق وتتطلب استمرار هذا التعاون وربما تكثيفه أيضا".

سئل: الحكومة اللبنانية طلبت من مجلس الأمن توسيع مهمة لجنة التحقيق الدولية لتشمل الاغتيالات السياسية، فما تعليقكم؟ أجاب: "هناك مشروع يتم التداول فيه في مجلس الأمن، فيه إشارة إلى هذا الموضوع وربما ينظر اليوم أو غدا في مثل هذا القرار، فلا داعي للتعليق على هذا الأمر. ولكن المهم هو استمرار قيام اللجنة بعملها بما يتعلق بجريمة اغتيال الرئيس الحريري، أما المسألة الثانية فهي متروكة لقرار مجلس الأمن، وإذا صدر بها قرار فيجب أن نحترمه".

سئل: ماذا حل بالمبادرة السودانية؟ أجاب: "لا تزال قائمة، وقبل أن يتكلم الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مع الحكومة السورية والحكومة اللبنانية، تفاهمنا معه على خطورة الموضوع. فهذه القضية لا يصح أن تترك دون مساع عربية مستمرة. نحن يهمنا لبنان واستقراره، وأيضا علاقة صحية بين لبنان وسوريا كدولتين شقيقتين بينهما مصالح مشتركة لا يمكن إنكارها، ومن الضرر البالغ إهمالها أو إسقاطها".

تاريخ اليوم: 
14/12/2005