Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا أمنيا والتقى وفدا من الاتحاد الآشوري وأطلع والد النائب الشهيد تويني ووزير الاتصالات على أجواء التحقيق رئيس الحكومة رحب بالقرار 1644 وشكر الجهود الدولية لاستصداره

 

ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السراي الكبير عند الواحدة والنصف من بعد ظهر اليوم، اجتماعا امنيا حضره وزراء: العدل شارل رزق، الداخلية حسن السبع والبيئة والدفاع بالوكالة يعقوب الصراف، مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا، قائد الجيش العماد ميشال سليمان، الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي، المدير العام لامن الدولة العميد الياس كعيكاتي، المدير العام للامن العام العميد وفيق جزيني ومدير المخابرات في الجيش العميد جورج خوري. وعلم انه تم خلال الاجتماع "تأكيد استمرار الجهوزية العالية للقوى الامنية مع الاستمرار في التشدد في الاجراءات المتخذة، إضافة الى متابعة التقدم الذي جرى على مستوى التحقيقات في التفجير الاجرامي الاخير". غسان تويني ثم استقبل الرئيس السنيورة رئيس تحرير جريدة "النهار" والد النائب الشهيد جبران تويني  غسان تويني مع وزير الاتصالات مروان حمادة ونواف سلام، ووضعهم في اجواء التحقيق الجاري في جريمة اغتيال النائب تويني. بعد اللقاء، قال تويني: "جئت باسم ابني جبران وباسم العائلة وباسمي الشخصي طبعا لاشكر دولة الرئيس فؤاد السنيورة، هو صديقي صحيح لكن هو رئيس للحكومة، على كل ما بدر منه اتجاهنا واتجاه جبران وخصوصا الملاحقة القانونية، والله يقدرنا ان نكون على مستوى المسؤولية التي هو رتبها علينا". من جهته، أعرب الوزير حمادة عن ارتياحه لاصدار وزير الداخلية حسن السبع قرارا يتعلق بتشكيل الجهاز الخاص المكلف بعملية اعتراض المخابرات الهاتفية، وتساءل في دردشة مع الصحافيين في السراي، قائلا: "ماذا يوجد في الغرفتين S 12و S 13في القصر الجمهوري؟ ولماذا استدعي النقيب طوني قهوجي الى التحقيق امام لجنة التحقيق الدولية؟". الاتحاد الآشوري وكان التقى وفدا من الاتحاد الآشوري الكلداني السرياني برئاسة رئيس الاتحاد ابراهيم مراد الذي قال: "سلمنا الرئيس السنيورة مذكرة بمطالبنا وتمنينا عليه النظر في وضع طوائف الاتحاد، لان ليس لدينا تمثيل نيابي ولا سياسي، وهذا يشعرنا بغبن وبأننا مواطنون من الدرجة الثانية. نحن نعرف ان هواجس الوطن كثيرة جدا في هذه المرحلة ونتفهم الوضع، ولكن للمستقبل لن نرضى بعدم تمثيل طوائفنا في الحكومة وفي مجلس النواب". ثم سلم الوفد درعا تذكارية للرئيس السنيورة. بيان من ناحية ثانية، أصدر المكتب الاعلامي للرئيس السنيورة البيان الاتي: "رحب رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بالقرار رقم 1644 الصادر عن مجلس الامن في خصوص تمديد عمل لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ستة أشهر اضافية وطلب هذا القرار، من الامين العام للامم المتحدة مساعدة الحكومة اللبنانية على تحديد طبيعة ونطاق المساعدة الدولية المطلوبة في اطار قيام محاكمة ذات طابع دولي، اضافة الى السماح للجنة الدولية تقديم المساعدة التقنية الى السلطات اللبنانية, في التحقيقات التي تجريها في الهجمات الارهابية المرتكبة في لبنان منذ الاول من تشرين الاول 2004. وقد شكر الرئيس السنيورة الجهود الدولية المبذولة لاستصدار هذا القرار. وهو أجرى لهذه الغاية، اتصالات هاتفية بسفراء الدول الاعضاء في مجلس الامن المعتمدين في لبنان".

 

الرئيس السنيورة عرض التطورات مع السفير الفرنسي

واستقبل وفدا من جمعية متخرجي الجامعة الامريكية

 

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير السفير الفرنسي في لبنان برنارد إيمييه وعرض معه التطورات والأوضاع العامة بالإضافة إلى العلاقات الثنائية. جمعية متخرجي الجامعة الأمريكية ثم التقى الرئيس السنيورة وفدا من جمعية متخرجي الجامعة الأمريكية في بيروت برئاسة رئيس الجمعية فواز المرعبي الذي قال على الأثر: "قمنا بزيارة دولة الرئيس حيث جرى التطرق لمجمل الأوضاع الراهنة في البلاد ووضعنا دولته في الجو العام الذي ألقى بظلاله بعد اغتيال الشهيد جبران تويني وتقدمنا باسم الجمعية بالتعازي للدولة اللبنانية لفقد أحد أعلام الصحافة والحرية في لبنان. كما تطرقنا لضرورة وجود حلول ناجعة عبر حوار بناء يرتكز إلى اتفاق الطائف ويعطي كلٍ حقه ودوره في هذه البلاد". وأضاف: "أكد لنا دولة الرئيس أن لبنان أمام مرحلة جديدة وهامة دوليا إذ هو اليوم تحت المنظار وبشكل أساسي دوليا ويجب علينا أخذ الخيارات التي من شأنها إيصال هذا البلد إلى شاطئ الأمان وإلى الحرية والاستقلال اللذين آن للبنان أن يتمتع بهما أسوة بكل الدول المجاورة والدولية، إن كانت في أوروبا أو أمريكا أو غيرها. وأكدت الجمعية لدولة الرئيس أنها تضع كل إمكانياتها وطاقاتها البشرية والعلمية والثقافية والفكرية في خدمة لبنان وترغب بتكليفها بدور هام تقوم به على صعيد الوطن وعلى الصعيد العربي والإقليمي والدولي حيث يتواجد متخرجي الجامعة الأمريكية عبر فروع الجمعية في العالم من بلبنان إلى أمريكا. وتمت دعوة الرئيس السنيورة إلى رعاية وحضور أعمال المؤتمر الدولي للمتخرجين الذي سيعقد في أواسط شهر كانون الثاني من العام 2006 القادم ويشارك فيه حوالي 28 دولة عربية وأجنبية يتواجد فيها المتخرجون الـ(51) ألفا الذين تخرجوا حتى الآن من الجامعة الأمريكية، عبر فروع الجمعية أو الهيئات المرتبطة بها في لبنان وفي الخارج. وتمنى دولة الرئيس على جميع المواطنين اللبنانيين أو يعوا دقة المرحلة وأهميتها وطلب من الجمعية عبر جميع فروعها في لبنان والخارج، إيصال رسالة لبنان، رسالة الحرية والسيادة والاستقلال".

 

الرئيس السنيورة زار الرئيس بري في عين التينة:

نخطو خطوات فعلية باتجاه عودة زملائنا الى الحكومة

اللبنانيون غير مستعدين لان يقدموا تنازلا للايدي الاثمة

 

استقبل رئيس مجلس النواب  نبيه بري عند السادسة والنصف من مساء اليوم رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة واستمر اللقاء ساعة وربع الساعة. بعد اللقاء قال الرئيس السنيورة:"أنا متفائل إن شاء الله بأن الحوار مستمر والتشاور مستمر، وأعتقد أن اللبنانيين جميعا يريدون الوصول ويريدون أن نصل جميعا الى توافق، وبالتالي ليس لدي أي شك بأن هذا الأمر سنصل اليه".

سئل: الى اي مرحلة وصلت مساعي الحلحلة في الأزمة الحكومية؟ أجاب: نخطو خطوات فعلية باتجاه التوصل الى عودة زملائنا الى الحكومة.

سئل: ما هي أجواء الرئيس بري في هذا الشأن، وهل من خطوات رسمت على طريق العودة عن قرار وزراء "أمل" و"حزب الله" تعليق المشاركة في الحكومة؟ أجاب: الاجتماع كان جيدا جدا، والجلسة مع دولة الرئيس بري تكون دائما ظريفة وجيدة ومفيدة، وإن شاء الله لدي ثقة بأننا نسير في الطريق الصحيح.

سئل: البعض حمل الحكومة المسؤولية الأمنية بعد اغتيال النائب جبران تويني؟ أجاب: الجميع يعرف ان الحكومة والأجهزة الأمنية تأخذ الخطوات اللازمة على الصعد كافة، وهناك تقدم، لكن علينا ألا ننسى، وقد ذكرت في أكثر من مناسبة بأن هذه اليد الآثمة لربما تحاول مرة أخرى أن تقوم بأعمال من هذا النوع، وأنتم تعلمون ان الأعمال الارهابية والتجارب في العالم كثيرة في هذا الشأن , حتى في اكثر الدول التي لديها باع كبير في موضوع محاربة الارهاب, موقفنا يتحسن في شكل مستمر لكن من الطبيعي ان هذه اليد مستمرة ايضا, وتصميم اللبنانيين لم يتوقف ولن يتزعزع على الاطلاق وهم غير مستعدين على الاطلاق ان يقدموا اي تنازل مع هذه اليد الاثمة, وموقف اللبنانيين في هذا الشأن موحد وهم يرفضون العمليات الارهابية ومصممون على الوفاق الوطني وبالتالي مهما تأخر الزمن هذه اليد المجرمة لا بد وان تلقى عقابها.

سئل:  تقوم قوى 14 اذار بحملة تصعيد وهناك اجتماع يوم الاثنين لها؟ اجاب الرئيس السنيورة:  طبعا , نحن في بلد ديمقراطي , وهناك حق للجميع بأن يقول كل واحد رأيه , وهذا امر صحي وسنتابع هذا الامر.

سئل:  هل ستزور السيد حسن نصر الله؟ اجاب:  التشاور مع الاخوة في "حزب الله" ومع الاخ والصديق السيد حسن نصر الله مستمر.

تاريخ اليوم: 
16/12/2006