Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة استقبل وفد حزب "رزكاري"الكردي

وتسلم مذكرة بمطالب "تجمع البلديات الاثنتي عشرة"

 

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السراي الكبير وفدا من "حزب رزكاري" الكردي اللبناني برئاسة رئيس الحزب محمود خضر فتاح احمد الذي ابلغه "استنكاره لكل التفجيرات والاغتيالات ابتداء من الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحتى النائب الشهيد جبران تويني"، وسلمه مذكرة" طالبت بحق الاكراد في الوظيفة العامة وبحل الاشكال القائم بالنسبة الى تسجيل اولاد من يقيم فترة خمس سنوات متتالية خارج الاراضي اللبنانية وهذا الامر يعاني منه شريحة كبيرة من المجنسين". كما استقبل وفدا من رؤساء "تجمع البلديات الاثنتي عشرة" وهي: اقليم التفاح، بنت جبيل، جزين، الجومة عكار، زغرتا، عاليه، السهل البقاع، الشوف الاعلى، الشوف سويجاني، كسروان،  المتن الاعلى والهرمل. وفي خلال اللقاء، سلم الوفد الرئيس السنيورة مذكرة تضمنت مشروعا لاطلاق "عملية تنموية" ترتكز على تحريك القوى المحلية وتحميل السكان مسؤوليتهم فيها وعلى الشراكة بين مختلف الفاعلين المحليين. واوضحت المذكرة "ان ما يهدف اليه التجمع هو تحضير مشاريع بلدية في اطار خطة مبرمجة للتنمية المحلية يمولها الاتحاد الاوروبي ويشرف عليها مكتب وزير الدولة للتنمية الادارية وتنفذها شركة لويس برجيه الفرنسية، ويستفيد من هذا البرنامج 12 تجمع بلديات تمثل 218 بلدية (اي تقريبا ربع عدد بلديات لبنان) منتشرة في الاراضي اللبنانية الريفية كافة، منذ سنتين من العمل المتواصل والجاد، لقد تم وضع خطة عمل لاعداد مشاريع بلدية في اطار خطة مبسطة للتنمية المحلية لتوفير الدعم اللازم للادارة البلدية وبناء قدراتها. من ثم لقد تم تبني المشاريع ذات الاولوية في كل تجمع للبلديات وقام فريق المشروع بتلزيم عدد من الخبراء المحليين ذوو الاختصاصات المختلفة من اجل اعداد ملفات تقنية للمشاريع وذلك بغية تقديمها الى الجهات المانحة المحتملة لجمع الاموال". وطالبت المذكرة الحكومة اللبنانية بدعم "تحركهم بشكل فعال وفعلي لانجاح الطاولة المستديرة لتمويل المشاريع المقترحة، وذلك من باب الانماء المتوازن الذي اصبح من صلب الدستور، وبدعم المرحلة الثانية من المشروع عبر الموافقة على الهبة المقدمة من الاتحاد الاوروبي لهذا المشروع والبالغة قيمتها 4 مليون يورو، من اجل انشاء المكاتب المحلية للتنمية في الاثنتي عشرة تجمع بلديات المعنيين بالمشروع وفي اسرع وقت كي لا نخسر المبلغ ويتم اعادته الى بروكسيل". كما طالبت "بإبقاء واستمرار هذا المشروع في عهدة مكتب وزير الدولة للتنمية الادارية الذي يقوم بعمل جدي ومشكور".

 

الرئيس السنيورة زار البطريرك صفير وتناول الغداء الى مائدته:

لبنان نال ما طلبه في القرار 1644 وأنا ممتن ومرتاح لما تحقق

لا معطيات تؤكد مشاركة وزراء أمل وحزب الله في جلسة مجلس الوزراء لكننا متمسكون بعودتهم وسأتابع عملية التشاور ولن اسأم أو أتوقف يفضل ان تكون القرارات طبيعيا بالتوافق وأحيانا تتطلب الاكثرية

نسعى الى احسن العلاقات مع سوريا ولا نريد التدخل في شؤونها الداخلية

 

زار رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الصرح البطريركي في بكركي, والتقى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير وتم عرض التطورات والمستجدات محليا واقليميا. وكان الرئيس السنيورة وصل الصرح البطريركي عند الثانية عشرة والثلث ظهرا, حيث كان في استقباله على مدخل الصرح الخارجي امين سر البطريرك الاب ميشال عويط والقيم البطريركي الاب جوزف البواري, وتوجه على الفور الى الصالون الكبير حيث كان في استقباله البطريرك صفير, وبعد تبادل التحيات والاطمئنان الى الصحة والتقاط الصور التذكارية، عقدت خلوة بين البطريرك صفير والرئيس السنيورة دامت قرابة 50 دقيقة وتناولت كل المستجدات والتطورات الراهنة, واستكملت المحادثات على مائدة الغداء التي اقامها البطريرك على شرف ضيفه, وشارك فيها المطارنة رولان ابو جودة, سمير مظلوم وشكرالله حرب والآباء ميشال عويط, جوزف البواري ويوسف طوق. بعد اللقاء قال الرئيس السنيورة: "بدعوة كريمة من صاحب الغبطة لتناول طعام الغداء كانت هناك جلسة قيمة كما هي العادة مع سيدنا البطريرك لجولة افق في الكثير من القضايا والمسائل التي تهم اللبنانيين، وقد لمست من غبطته متابعة كاملة لمجريات الاوضاع في لبنان وتأييدا كاملا لما تقوم به الحكومة اللبنانية وما تتخذه من خطوات وسياسات، وانا سعيد جدا في هذا اللقاء وممتن لغبطته على هذا الدعم والمباركة للخطوات التي نقوم بها".

سئل: القرار 1644 اعتبر البعض فيه خطوة ناقصة للحكومة؟ اجاب: "الحقيقة اعتقد ان البعض قرأ من زاوية التوقع ولم يقرأه من زاوية ما هو فعلا يؤدي هذا القرار". اضاف: "اجريت امس سلسلة اتصالات بأعضاء مجلس الامن من خلال سفرائهم في لبنان، وشكرتهم وابديت ترحيبي الكامل لهذا القرار، وانتهزتها مناسبة ايضا للطلب من هؤلاء السفراء ان ينقلوا الى حكوماتهم بأن لبنان ما زال يتعرض لهذه الاعتداءات الغاشمة التي تقوم بها اسرائيل في انتهاك المجال الجوي اللبناني، وكذلك المجالات البحرية واطلاق النار على الصيادين، ناهيك عن استمرار الاعتداءات الاخرى وعدم الانصياع لما ينبغي ان تقوم به اسرائيل لانها لا تزال تحتل الارض في لبنان, ولكن بالنسبة الى القرار الذي صدر فهو اقر بداية طلب لبنان بالنسبة لتمديد مهمة لجنة التحقيق الدولية وهذا امر تم لستة اشهر، واقر ثانية بأن هناك اجراء لقيام محكمة ذات طابع دولي وطلب من الامين العام متابعة الامر والتشاور مع لبنان بهذا الصدد فأقر بموضوع انشاء المحكمة. ثم طلب من لجنة التحقيق الدولية ان تقدم المساعدة التقنية للبنان بشأن موضوع هذه الجرائم التي ترتكب وامكان ان تكون جزءا من مهمة التحقيق الدولية لاسيما ان هذا القرار اقر ايضا بأن هذه الجرائم متلازمة بعضها مع بعض، فأنا اعتقد ان القرار في ما خص طلب لبنان، في هذا الخصوص نال ما طلبه في هذا الشأن، وانا ممتن ومرتاح لما تحقق".

سئل: وزراء الشيعة اعتبرتهم يماطلون...؟ اجاب مقاطعا: "ما انظر اليه هو ان هناك مطالب لبنانية - وطنية، وليس موضوع هذا مطلب سني او شيعي او ماروني، علينا ان ننظر الى قضايانا الوطنية - اللبنانية. قد يكون لدينا وجهات نظر وهذا امر صحي ويجب تشجيعه لكن في نهاية الامر يجب ان يكون همنا كيف نتلاقى سوية ومن خلال الحوار ومن خلال متابعة التواصل فيما بيننا نستطيع باذن الله معالجة كل مشكلة، وبالتالي لا ضرورة لبروز خلاف، الاختلاف في وجهات النظر عمل صحي".

وردا على سؤال عن الوفاق كما طالب النائب محمد رعد، اجاب: "موضوع الوفاق يجب ان ننظر اليه بوضوح فالدستور واضح، القرارات في مجلس الوزراء هي قرارات يفضل طبيعيا ان تكون بالتوافق وانا من تجربتي في الحقيقة، على مدى سنوات ماضية كانت الغالبية الساحقة من القرارات بالتوافق، وهذه تجربتنا ايضا خلال هذه الفترة القصيرة. هناك في بعض الاحيان وجهات نظر مختلفة او اختلاف في وجهات النظر وقد اشار الى ذلك الدستور حيث قال في المواضيع الوفاقية انها تتطلب اكثرية الثلثين اذا لم يكن هناك توافق حيالها". اضاف: "حرصنا الشديد على التشاور في كل القضايا ولا سيما في المواضيع المصيرية التي تحتاج الى قرار، ان الهم الاساسي هو تعزيز آلية التشاور، وهي الآلية التي وضعها الدستور وعلينا احترامها جميعا. فالطائف يجب ان يحكمنا دائما وان نبذل ما في وسعنا لابقاء التشاور قائما للوصول الى الحلول".

سئل: هناك لوائح اغتيالات عدة وورد في احداها اسم البطريرك صفير فماذا نصحت صاحب الغبطة؟ اجاب: "انا لا اقدر ان انصح في هذا المجال. قد يكون هناك يد آثمة والمجرم الذي يقوم بمثل هذه الاعمال يهدف الى زعزعة الاستقرار وخلق الفتنة وربما قد يستمر في المحاولة ولكن لنوضح امرا. ان هذه اليد هي يد عدوة الى اي جهة انتمت، فهي تستهدف لبنان واللبنانيين. واللبنانيون مصممون على التصدي لها من خلال توحدهم على الا يؤدي الاختلاف في وجهات النظر الى خلاف، فالاختلاف هو امر صحي يسمح بالحوار والتشاور، كما ان اللبنانيين مستمرون في سعيهم الى تعزيز اجهزتهم الامنية وعلينا ان ندرك انه خلال فترة ثلاثين سنة كانت هذه الاجهزة في عهدة اخواننا السوريين والان بعد خروج السوري من لبنان عدنا الى تعزيز دور هذه الاجهزة وخلق التنسيق في ما بينها لتصبح اكثر عصرنة، وهذه عملية مستمرة تشبه الحاسوب القديم الذي استخدمنا حاسوبا آخر غيره، كما اننا نسعى الى المحافظة على دعم اشقائنا واصدقائنا في العالم اجمع، وكذلك أحرص شخصيا على ان احيط الدول الشقيقة علما بما يجري لكي تمارس الضغط اللازم". واضاف: "نحن نواجه عدوا هو الارهاب وليس جريمة عادية وكم من دول متطورة اكثر منا ما زالت تتعرض لعمليات ارهابية. نحن لا نعطي لذلك مبررا، بل نحاول بشتى الوسائل بأن نسير على هذه المسارات".

سئل: هل ما زالت اجهزتنا الامنية مخترقة؟ اجاب: "لا يمكننا استعمال هذا التعبير، ولكن نسعى الى ان يصار الى تشكيلات بحيث يصبح من هو مولج القيام بهذه المهمة قادرا ومتمكنا من عمله، نحن نسير على هذه المسارات واللبنانيون يدعموننا فيها، ومهما كانت التحديات لن يساوم اللبنانيون على امنهم وتصميمهم على ان يستمر البلد في هذه المواجهة وان لا ينصاع".

سئل: البعض يعتبر ان اغتيال الشهيد تويني فضيحة أمنية بعيد عودته الى لبنان؟ اجاب: "انا أفهم جيدا وأتفهم واعاني مما تقوله ايضا لناحية هذه الجريمة، لكن علينا ان نهدأ، هناك ملاحقة مستمرة لكل الخيوط وأنا أتابعها شخصيا، وبالتالي أفهم هذا الانفعال لدى اللبنانيين، وعلينا ألا نتخذ خطوات مستعجلة في عملية كشف الفاعلين، وآمل ان نتوصل يوما بعد يوم الى نتيجة أفضل بالنسبة الى كشف هذه الجريمة". أضاف: "سيقول لي قائل هناك خمس عشرة جريمة، نعم، وكلها لدينا خيوط منها. ونحن لا نواجه شخصا مبتدئا في العمل، بل شخصا محترفا وبالتالي لا يترك بصمات كثيرة. ولكننا بالثقة بالنفس وبالاصرار سنستمر مهما طال الزمن، اللبنانيون لن يسامحوا من ارتكب هذه الجرائم، ونحن نستمع الى ملاحظات الناس وانتقاداتهم وهواجسهم، ونتفهم هذا الموضوع ونبذل كل الجهود الممكنة وحتى آخر ملليمتر من امكانات الاجهزة التي لدينا".

سئل: برأيك هل ان العدو الذي يقوم بهذه التفجيرات داخلي أم من بقايا البؤر الامنية؟ أجاب: "من حق اللبناني القول ان هناك بعض الاشخاص ربما لا يزالون على علاقة بهذا الامر، ولكن نحن نتصرف ضمن الواقع الذي نحن فيه، وكل هذه الامور هي قيد المعالجة. نحن قدمنا الى مجلس الامن طلبا أقر بعد مرور ايام عدة، ولم يسبق لهذا المجلس ان اخذ موافقة واجماعا على طلب اي دولة مثلما استجاب للبنان، مما يدل على ان المجتمع الدولي معنا وليس مع الذين يقومون بالعمليات الارهابية".

سئل: هل بحثتم مع البطريرك صفير موضوع رئاسة الجمهورية؟ أجاب: "كلا، تناولنا الشأن العام، وان شاء الله دائما نسعى الى الخير".

سئل: أين أصبحت المشاورات مع الجانب الشيعي من اجل عودة وزراء "امل" و"حزب الله" الى مجلس الوزراء ولا سيما بعد دخول الوساطات العربية؟ أجاب: "كل هذه الاتصالات جيدة ومفيدة وتدل على مدى حرص الاشقاء العرب على متابعة القضايا اللبنانية ومعالجتها، وهي مشكورة وجيدة لانها تعطينا دفعا الى الامام. في الامس زرت الرئيس نبيه بري واجتمعت بالسيد حسن نصر الله، وكانت جلسات مفيدة جدا ونحن نتابع عملية التشاور ولن أسأم أو أتوقف". أضاف: "ليس لدي معطيات تؤكد مشاركة الوزراء الشيعة في جلسة مجلس الوزراء، ولكننا مستمرون ومصممون ومتمسكون بعودة زملائنا على أسس مطمئنة تدل على ان هذه الحكومة تقوم بعملها بما يخدم البلد، ولكن نحن دائما نبدي احترامنا للدستور والقوانين ولا نريد مخالفة هذا الدستور".

سئل: ماذا عن الوضع الاقتصادي؟ أجاب: "بالنسبة الى الوضع الاقتصادي، قاربنا نهاية العام، ونتمنى الا تشهد سنة 2006 مثل المحن التي مررنا بها، فالسنة الماضية كانت سنة عجاف، ونأمل ان نحقق في السنة المقبلة نموا يعادل واحد في الماية. لقد مررنا في ظروف في منتهى الصعوبة، وعلى العكس مثلا سنة 2004 بلغ معدل النمو 5 في المئة على الاقل، وبالتالي هذا الظرف صعب". أضاف: "لكي نقوم بعملية استعادة النمو، علينا السير في عدد من الامور التي نعد لها، لقد أجريت اتصالات عديدة مع الاشقاء العرب وزرت عددا من الدول العربية، ونسعى الى ان نتلقى الدعم وان نسير في العملية الاصلاحية التي هي على درجة عالية من الاهمية لانها تمكننا من الحصول على الدعم الكبير الذي نتوقعه من الخارج، ولا يمكن لنا نتلقاه اذا لم نقم ونبادر الى اعتماد ما ينبغي علينا اعتماده من اجراءات اصلاحية، أكان في السياسة ام في الاقتصاد والمال والاجتماع وفي مؤسساتنا العامة. ليس هناك من شروط سياسية، انما المطلوب ان يأخذ لبنان قراره في الاصلاح كي تكون لدينا دولة عصرية قادرة على التعامل بكفاءة وتلاؤم مع المتغيرات الجارية في العالم على كل الصعد السياسية والاقتصادية".

سئل: ماذا ينقص لاتخاذ القرار؟ أجاب: "علينا ان نتوحد عليها. نحن كحكومة قاربنا الوصول الى تصور اقتصادي، وكان يفترض في جلسة مجلس الوزراء ان يقر عدد من مشاريع القوانين الاصلاحية, وجاء الظرف الذي استدعى ان نتمهل في ذلك، وبالتالي ارجأنا ولم نلغ حتى لا يعتقد احد ان هناك تراجعا عن الموقف الاصلاحي الذي هو لصالح جميع اللبنانيين لا سيما اصحاب الدخل المحدود، وهذا ما يجعل الاقتصاد يسير في شكل سليم ويخلق فرص عمل جديدة، فالمراهنة الاساسية لدينا كيف نستطيع ان نخلق فرص عمل جديدة لجيل الشباب".

سئل: العماد ميشال عون قال ننتظر الرئيس السنيورة ووزير الداخلية ليعطياننا ما لديهما حتى نبني على الشيء مقتضاه؟ أجاب: "لقد اجتمعت بالعماد عون وكانت جلسة طيبة، وفي موضوع الاغتيال والتحقيق، ذكرت بكل وضوح ما لدينا وما يمكن ان نصرح به، ولكن هناك أمور نتابعها وآمل خيرا". قيل له: هناك معارضة داخل الحكومة وخارجها؟ أجاب: "تفاءلوا بالخير، ولنسع دائما الى الخير".

سئل: البعض يعتبر ان كشف الحقيقة لن يمر الا بتغيير النظام في سوريا، فما رأيك؟ أجاب: "لا علاقة لنا في ما يتعلق بالنظام في سوريا، فهو بلد شقيق ومجاور، ونحن لطالما قلنا وما زلنا بأن علاقتنا مع سوريا يجب ان تكون على احسن ما يرام. نحن نقول لا نريد ان يتدخل احد في شؤوننا الداخلية، فكيف نتدخل نحن في شؤون غيرنا. سوريا بلد شقيق ويجب ان نسعى الى علاقة جيدة معها، تقوم على الاحترام المتبادل، وهذا امر من الطبيعي ان نكون حريصين عليه". أضاف: "وبالنسبة الى التحقيق، فقد ارتأينا ان نستعين بلجنة تحقيق دولية، لكن ليس معنى ذلك استقالة اجهزتنا الامنية والقضائية، ولنكن واضحين، فهذه الاجهزة ستستمر في عملها واللجنة تساعدنا، لكن هذا الجهد الداخلي يجب ان نؤكد عليه".

سئل: هناك كلام لمسؤولين سوريين مؤذ في حق اللبنانيين، كيف ترد عليه؟ أجاب: "سمعته، وانا دائما أنظر الى الامور بالتعالي، واذا كان ذلك صحيحا تتبين ضآلة هذا الكلام، لكن لا اعرف اذا كان صحيحا ام لا، موقفنا هو التعالي على أي جراح لنكون كبارا ونحن في الحقيقة كبار". المغادرة وعند الثالثة الا ربعا، غادر الرئيس السنيورة الصرح البطريركي.

 

الرئيس السنيورة زار نصراله مساء امس

 

استقبل الامين العام ل "حزب الله" السيد حسن نصرالله مساء امس رئيس مجلس الوزراء  فؤاد السنيورة حيث عقدا لقاء امتد ثلاث ساعات تداولا فيها الاوضاع السياسية والمستجدات الاخيرة واتفقا على البقاء على تواصل.

تاريخ اليوم: 
17/12/2005