Diaries
الرئيس السنيورة والرؤساء السابقون للحكومة تشاوروا
في منزل الرئيس الحص في انتخابات المجلس الشرعي
عقد عند العاشرة من قبل ظهر اليوم في منزل الرئيس الدكتور سليم الحص في عائشة بكار اجتماع حضره رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والرؤساء السابقون للحكومة: رشيد الصلح, امين الحافظ, نجيب ميقاتي وعمر كرامي. وتم التشاور في انتخابات المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى التي ستجري يوم الاحد المقبل 25 الجاري. ولم يصدر اي بيان عن الاجتماع الذي استمر حوالى الساعة.ثم توجه الجميع مباشرة الى دار الفتوى للقاء مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني واطلاعه على نتائج الاجتماع.
الرئيس السنيورة حاور وفد مجلس نقابة المحررين في السرايا الكبيرة: على اللبنانيين حكم انفسهم بانفسهم وحل امورهم ضمن صيغة التفاهم وعلى الأخوة السوريين أن يعتادوا لبنان بلدا مستقلا له سيادته وحريته متمسكون بزملائنا من حزب الله وامل ونعتبرهم ثروة ولديهم قيمة مضافة لا أزمة حكم منتظرة وأنا لا استفز ولا استدرج و ساستمر وسأنجح
نسير اليوم في الطريق المؤدي إلى تعزيز استقلال وحرية وسيادة لبنان وعندما نقول ذلك لا يجب أن يخطر في بالنا انه يعني معاداة لسوريا اللبنانيون محكومون بالتوافق ولا يمكن أن يكون طلاق
نحن مجتمع حقوق وواجبات وهناك رغبة جادة في مساعدة لبنان
من دون شروط سياسية ولا توطين للفلسطينيين
أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "أن لبنان يمراليوم في فترة دقيقة من حياته، مما يتطلب استيعابا لهذه التجربة وفهما لطبيعة المنطقة، ولمكونات هذه الصيغة اللبنانية، وتقبل بعضنا لبعض، و اقامة الحوار والانفتاح والتشاور وتفهم دوافع الآخر"، مشيرا "إلى أننا في النهاية محكومون بالتوافق". وأمل الرئيس السنيورة "أن تكون السنة المقبلة بداية نهاية مسلسل العنف، وأن تتعزز الإرادة الوطنية والتوحد الوطني بين اللبنانيين". وشدد "على أننا جزء من بلد فيه تراث ودستور، وإذا أردنا تعديل هذا الدستور فمكان ذلك مجلس النواب". ونفى "ان نكون امام ازمة حكم، تفاءلوا بالخير تجدوه". كلام الرئيس السنيورة جاء في حوار له مع مجلس نقابة المحررين الذي استقبله بعد ظهر اليوم في السرايا الكبيرة برئاسة النقيب ملحم كرم. النقيب كرم استهل اللقاء بكلمة للنقيب كرم الذي قال: "نشكر لك وقفتك الأخيرة مع الصحافة يوم استشهد زميلنا الكبير جبران تويني، فقد كانت لك الوقفة الأخوية التي عودت دائما الصحافيين عليها، وهو ما تقوم به على حساب الدمع العصي، وعلى حساب المشقة ومواقف هي كانت سمتك طوال عملك المسؤول. فإذ نشكر كل ذلك نتمنى لك النجاح ونحن معك في سبيل أن يتعافى لبنان وتشتد شوكته، وفقك الله يا دولة الرئيس". الرئيس السنيورة أما الرئيس السنيورة فرد قائلا: "أنا أتوجه إليكم وعبركم إلى كل اللبنانيين، بداية بالتعزية بالشهيد جبران غسان تويني الذي سقط بسبب الكلمة، سقط شهيدا دفاعا عن حقه بالتعبير عن رأيه. هناك كثيرون يتفقون مع جبران، وهناك أيضا من لا يتفق معه في رأيه السياسي، ولكن ميزة هذا البلد هي في أن نتقبل بعضنا بعضا وأن ندافع عن حق من لا نتفق معه في الرأي عن قوله لرأيه، لأننا عندما نفعل ذلك نعطيه المثل حتى يدافع عن حقنا في إبداء رأينا أيضا. فالتعزية بهذه الخسارة الكبيرة التي لا تعوض ولكن التعزية الحقيقية لنا باستشهاد جبران هي في أن نستمر في إعلاء شأن الحرية في لبنان، وأن نتمسك جميعا بالحرية التي هي عماد لبنان وأهم ما لدينا في لبنان، وأنتم رسل أساسيين لهذه المبادئ في البلد، موضوع الحرية والموقف الذي تتخذونه، أنتم لستم نقلة للخبر بل تساهمون بشكل رئيسي في صناعة الرأي العام، وهذه هي الأهمية التي تكتسبها خسارة الشهيد جبران تويني، أننا خسرنا أحد صناع الرأي العام في لبنان.". اضاف: "والواقع أن العام 2005 كان عاما حزينا، مليئا بالمصاعب، ولكن تحققت فيه إنجازات على صعيد استعادة لبنان لرأيه الحر أو لإمكانية أن يكون له رأي حر، وتعزيزا للحرية. طبيعي كانت الكلفة باهظة جدا، والإنجازات الكبرى واستحقاق هذا الأمر لا يكون إلا بالعرق والتعب وبتحمل المشاق. كان أستاذنا الكبير الدكتور قسطنطين زريق يقول: ليس كافيا أن تكون صاحب حق بل أن تستحق هذا الحق. ونحن اليوم نسير في الطريق المؤدي إلى تعزيز استقلال وحرية وسيادة لبنان، وعندما نتكلم عن ذلك فلا يعني ولا يجب أن يخطر في بالنا أن ذلك يعني معاداة الشقيقة سوريا. إن تحقيق لبنان لسيادته وحريته واستقلاله وتعزيز هذه المبادئ هو قيمة إضافية تضاف في العلاقات اللبنانية السورية وتعزيزا لسوريا ومساعدة لها وليس العكس. أنا هكذا أفهم هذا الأمر، وهكذا نشأت وهكذا سأستمر. ولا أجد أي فروق بين إيماني باستقلال وحرية وسيادة لبنان وأي تعارض بين هذه المبادئ، وكوني كبلد على علاقة ممتازة ومتميزة مع سوريا. وهذا الأمر يتطلب الكثير من الإيضاحات التي يجب أن نسعى إليها ويكون ذلك من خلال الحوار، قد يقول البعض بأن هناك مسائل تتعلق باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، نعم نحن حريصون على أن نعلم الحقيقة، كل اللبنانيين يريدون معرفة الحقيقة، لماذا؟ كون ذلك قد طال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهذا البلد كما تعلمون هو أكثر بلد عربي قد ناله ما ناله من الاغتيالات السياسية ونالت من صناع الكلمة، منكم، فبالتالي هذا يقتضي منا أن نسير مهما كلف الأمر للوصول إلى معرفة الحقيقة درءا لأي عملية أخرى، قد يفكر فيها من ارتكب هذه الجريمة والجرائم التي تلت بعد ذلك. هذا الموضوع هو من الأولويات التي نسعى إليها بقدر ما نسعى لتحسين العلاقة مع سوريا ووضعها في الإطار الصحيح، أيا يكون من ستطاله، ولكن هذا لا يعني، على افتراض أن هناك شخصا ضالعا في هذه الجريمة، أن نضع العلاقات اللبنانية - السورية في مهب الريح. من ارتكب الجريمة يعاقب عليها ولا تعاقب سوريا كدولة، ولا يعاقب الشعب السوري. هذه الأمور يجب أن تكون واضحة للبنانيين وللسوريين، العلاقة بين لبنان وسوريا يجب أن تكون أرفع من هذه الحزازيات والإشكاليات والقضايا". وتابع: "على اللبنانيين أن يتعلموا كيف يحكموا أنفسهم بأنفسهم وأن يحلوا أمورهم من ضمن الصيغة اللبنانية المبنية على التفهم المتبادل، وعلى الأخوة السوريين أن يعتادوا على أن لبنان بلد مستقل ذو سيادة، ولبنان بسبب طبيعته وتكوينه ووضعه وإمكانياته قادر على أن يخدم سوريا أينما كان في العالم، ولبنان المستقل ذو السيادة يستطيع أن يخدم سوريا أكثر بكثير مما لو كان تابعا لها، وهو يستطيع أن يخدم القضية العربية، والأيام تثبت ذلك. ويجب أن نعطي من خلال هذه العلاقة بيننا وبين سوريا مثالا يحتذى بما يجب أن تكون عليه العلاقات بين بلدين عربيين شقيقين. لا أحد منا يستطيع أن يغير الجغرافيا التي وضعها الله سبحانه وتعالى". واردف: "نحن نتمنى ان يستعيد لبنان في سنة 2006، ليس فقط حيويته وانما يؤكد فيها استقلاله وسيادته، مرة أخرى، ويحل القضايا المعلقة بينه وبين سوريا وأي قضايا أخرى بما يؤكد أن لبنان جزء من هذه الأمة العربية ويحمل قضاياها ويتحمل أيضا نصيبه من أوزار المشاكل التي تعانيها الأمة، ولكن لا يحمل أكثر من نصيبه، وأن تكون السنة المقبلة سنة يخطو فيها لبنان نحو السير في التحول إلى دولة حديثة واقتصاد حديث وعصري. وهذا يتطلب من لبنان أن يسلك مسلك الإصلاح الذي يمكن اللبنانيين من أن يروا ان أصبح لديهم دولة يعاد الاعتبار فيها الى الانسان والكفاءة وليس على أساس الانتماء والولاء بل الأداء. قد يقول أحدهم أن رئيس الوزراء يتحدث بنظريات ولكن لا أحد يستطيع أن يتقدم خطوة بدون أن تكون عنده بوصلة حتى يحدد إلى أين سيذهب. إن لم نؤمن بأن هذا هو الطريق الموصل إلى ما نبتغيه فلن نتحرك إلا إلى الوراء. لبنان اليوم يمر في فترة دقيقة من حياته مما يتطلب استيعابا لهذه التجربة وفهما لطبيعة المنطقة ولمكونات هذه الصيغة اللبنانية وتقبل بعضنا البعض واستعمال الحوار والتشاور والانفتاح وتفهم دوافع الآخر. ولكن في النهاية نحن محكومون بالتوافق ولا يمكن أن يكون هناك طلاق بين اللبنانيين". اضاف: "هنا نحن نستعير الزيجة المارونية الصحيحة بحيث لا طلاق فيها. يجب أن تكون هذه المرحلة التي نعرف فيها أنفسنا الى أين ذاهبون وكيف نبني هذا البلد بعد ثلاثين عاما من المعاناة التي عانيناها والتي شهدنا فيها كل الأمور. على اللبناني أن يدرك أن هذا المجتمع ليس مجتمع حقوق فقط وإلا فإنه يخطىء شديد الخطأ. هذا مجتمع حقوق وواجبات. احترام القانون من الواجبات. في لبنان خلال الاعوام الماضية أصبحت كلفة مخالفة القانون أقل من كلفة احترام القانون. هذا يدفع الناس الى عدم احترام القانون. وهنا نرى سبب ما يحصل.أنا أعتقد أن هناك الكثير من القضايا والمسائل التي لا يزال علينا القيام بها من بناء الدولة إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي والاستمرار في تحمل الهموم القومية والوطنية. فما زالت هناك أراض محتلة في لبنان وما زلنا بعيدين من التوصل إلى ما يسمى التسوية الشاملة التي يعبر لبنان عن التزامه اياها عبر التزام المبادرة العربية التي أطلقت من هنا، من بيروت، والتي تؤكد الحل الشامل والعادل للصراع العربي- الإسرائيلي. طبيعي ليس هناك حل عادل لأننا منكوبون. ولكن هذا هو الحل الشامل للقضية بحيث تقوم دولة فلسطينية عاصمتها القدس يكون الفلسطينيون منتمين إليها. ونحن بالنسبة الينا في لبنان اتفقنا على ألا توطين للفلسطينيين في لبنان. ولكننا أيضا متفقون في شكل أو في آخر على أن التوصل الى ما يسمى سلاما مع إسرائيل وتوقيع معاهدة سلام معها ليست من مصلحة لبنان على الإطلاق بخاصة مع تركيبته ووضعه وظروفه وتاريخه ومستقبله إلا أن يكون آخر بلد عربي يوقع معاهدة سلام". وامل ان "تكون السنة المقبلة، بداية نهاية مسلسل العنف، وأن تتعزز الإرادة الوطنية والتوحد الوطني بين اللبنانيين وأن نرتفع بممارستنا إلى عدم الدخول بالبازارات والكباش السياسي الذي هو غير مجد. يجب أن نعزز حوارنا ونقشانا بدون تشنجات لأن لا نتيجة لها في النهاية فيما الهدوء هو الذي يوصل الى نتيجة. نأمل أن تكون السنة المقبلة حافلة بالإنجازات وبداية تحول نحو اقتصاد حديث واستعادة دور القطاع الخاص ونحو دولة أرشق وأقل كلفة بإنتاجية أعلى، وفي الجانب الاجتماعي تكون هناك شبكات أمان أفضل بالنسبة الى اللبنانيين. لكن كل هذه الأماني لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال الجهد والعرق والسير في طريق مجد. فخلال أيام الحرب، نشأت قيم عند اللبنانيين أن النجاح في الحياة هو وليد الشطارة والواسطة وهذه الأمور في كل بلد، ولكن العمل والجهد هما اللذان يؤديان إلى النجاح. وتوجه الى الصحافيين قائلا: "أنتم كصحافة تعرضتم لزلزال كما تعرضنا له نحن. وأعرف أن مهمتكم هي مهمة البحث عن المتاعب. ولكن أملي أنه عند المفارق الكبرى يجب أن نتقي الله. وأنا بطبيعتي لا أحب أن أستخدم كلمة متفائل أو متشائم، بل أقول أني مصمم على أن أبذل ما لدي من إمكانات وجهد في المواقع التي أنا فيها وأن أستنهض اللبنانيين على القيام بهذا العمل. وأعتقد أن أهم وسيلة لذلك هي في أن تقوم الصحافة بعملية استنهاض اللبنانيين. آمل أن تتحقق هذه الآمال بجهدنا المشترك وليس على الله بعزيز". حوار سئل: ماذا سيحل الآن في مجلس الوزراء؟ أجاب: "تفاءلوا بالخير تجدوه".
سئل: هل قطعت الاتصالات الحاصلة أشواطا مهمة؟ أجاب: "أنا دائما لا أظهر المساعي إلا عندما تصل إلى مرحلة الإزهار والإيناع وحان قطافها وإني لجانيها".
سئل: هل تكلمت مع البطريرك صفير في لائحة الاغتيالات السوداء والوارد اسمه فيها، وماذا قال لك في هذا الشأن؟ أجاب: "أريد أن اعلق بداية على كلمة خطاب وطني عاطفي، من الطبيعي أن الوطن إيمان وتشدك إلى الوطن جملة من الأمور ولا تستطيع أن ترى نفسك بعيدا من وطنك، لكن أنا لا اقصد أن أخاطب عواطفي إنما أخاطب عقلي ومصلحتي. وأنا في كل مخاطبتي للناس أرى أن جانب العقل أقوى بكثير من جانب العاطفة. وأنا اعني ذلك حتى كانت مخاطبتي في موقع السابق مع الإيمان بان جزءا من العلاقة بين الإنسان ووطنه جزء من العاطفة لكن الأهم المصلحة. وأنا أتمنى خلال الفترة المقبلة أن نحكم العقل أكثر من العواطف ونحن في حاجة الى ذلك. وبالنسبة إلى موضوع البطريرك، فقد مررنا على الموضوع بشكل عابر. أمس صدر خبر ان رصيدي ارتفع على لائحة الاغتيالات فأريد تهنئة من رقاني. ومن الطبيعي ألا أنكر أن هناك أناسا يريدون التلاعب بالوطن وافقاده زهرة شبابه ورجاله. ونحن سنستمر في التعرض لمثل هذه التهديدات، لكن مهما سعينا الى تعزيز وضعنا الأمني، وهذا واجب، ومهما قمنا بالاتصالات السياسية وهي الوسيلة الأنجع لمعالجة الأمور الإرهابية التي نتعرض لها، ومعالجة هذه الأمور تتم على شتى المسارات، فقد يستمر البعض في ان يهدد وقد يفتعل البعض عمليات. ولكن أعتقد أن فهمي الشخصي للبنانيين واقتناعتي الشخصية وإيماننا بأنه يجب ألا نتنازل على الإطلاق إزاء هذه الهجمات التي لا حد لها".
سئل: هل أنتم مستعدون للتجاوب مع مطلبي الفريق المعتكف في الحكومة؟ أجاب: أنا أسمع كل الآراء وأتشاور مع كل اللبنانيين، ومبدأي هو أن هذا البلد عبارة عن مجموعة من الأقليات وكلنا نكون هذا الجسم اللبناني وبالتالي يطلب منا دائما التفهم المتبادل لأوضاعنا ومشاكلنا والتشاور المستمر والتعاون والتوصل إلى قناعات مشتركة، وهذه هي الطريقة التي اتبعتها خلال فترة تولي لهذه الحكومة، ولكننا جزء من بلد فيه تراث ودستور وإذا أردنا تعديل الدستور فمكانه مجلس النواب، لكن لن نتوقف على الإطلاق عن الإيمان الكامل والممارسة بالاستمرار بإعطاء الأولية للتشاور والتعاون والحوار والتعاون والتوافق، لكني لا أستطيع تغيير الدستور. أما بالنسبة لموضوع القرار 1559، فقد اخترعنا في لبنان صيغ تمكننا من التعامل مع الشرعية الدولية، فنحن نقر أننا جزء من هذا العالم ولا يمكن لبلد أن يقول بأنه يرفض القرارات الدولية وليس هذا من مصلحتنا لكن قرارنا واضح، علينا أن نعالج هذه الأمور من خلال العمل على خلق هذا الحوار. إذا أردنا رفع كتاب لمجلس الأمن لا بد أن يصدر قرار عن مجلس الوزراء، فيما تركيبة المجلس غير قادرة على التوصل لمثل هذا القرار. لذلك علينا ألا نحمل الأمور الى نقطة لا يمكن الوصول إليها، ليسامح الله من أوصلنا إلى ما وصلنا إليه، والآن علينا أن نتعامل مع الموضوع بحكمة عالية وصبر وتعال ضمن ما تسمح به القوانين والدستور والأوضاع الدولية من مط الأمور إلى أقصى درجة ممكنة، وإلا لا مصلحة لنا".
سئل: هل تؤيد فكرة أن يقوم رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس النواب بمبادرة تجاه سوريا؟ أجاب: "لا أحد يمنع الآخر من القيام بأية مبادرة ونحن من جهتنا في مجلس الوزراء لا نترك بابا إلا ونطرقه نستطيع من خلاله أن نحقق الهدف الذي يؤدي إلى الحفاظ وحدة اللبنانيين واسترجاع زملائنا في مجلس الوزراء".
سئل: كيف السبيل لاستعادة وزراء حزب الله وحركة أمل في مجلس الوزراء؟ أجاب: " نحن شديدو التمسك بزملائنا ونعتبرهم ثروة في الوزارة، وأن لديهم قيمة مضافة حقيقية، وكان من أهم الحجج التي كنت أبرزها في الدفاع عن المقاومة في الخارج وأمام صناع القرار، أن حزب الله يمثل شريحة كبيرة في لبنان وله إنجاز كبير في صناعة أهم إنجاز في تاريخنا الحديث وهو التحرير، وللحزب نواب في المجلس النيابي يمثلون اللبنانيين وهم لأول مرة يدخلون الحكومة ويمنحون الثقة، ولا يمكن التعامل معهم على أنهم مجموعة من المقاتلين.لذلك نحن الآن سائرون في اتجاه النظر بهدوء وحكمة إلى هذه المسألة لإدخال الطمأنينة إلى قلوب الجميع حتى لا يكون هناك توجس من قبل أحد، ولكن علينا أن نحترم قاعدة التفهم المتبادل ضمن المعادلة الدولية والعربية. وسنتفق ولن نبقى مختلفين".
سئل: ماذا عن مؤتمر دعم لبنان؟ أجاب: "لقد زرت عددا من الدول العربية والصديقة ولمست رغبة في مساعدة لبنان وليست هناك من شروط سياسية إزاء هذه المساعدة، إلا ما ينبغي على لبنان أن يقوم به لمساعدة نفسه من ناحية السير في طريق الإصلاح، وإلا لن نكون قادرين على الحصول على مساعدة الأشقاء والأصدقاء".
سئل: هل نحن أمام أزمة حكم؟ أجاب: "لماذا نصل الى ازمة حكم؟ كلا ليس هناك من أزمة حكم".
سئل: ماذا عن اقتراح السفير الأمريكي باستبدال الوزراء المقاطعين؟ أجاب: "السفير الأمريكي يتكلم عن نفسه، وهذا اقتراح يقدمه لمجلس النواب الأمريكي وليس اللبناني".
سئل: ما رأيك بطرح العماد ميشال عون حول حكومة أقطاب؟ أجاب: "أنا لست نائبا، وطالما أن مجلس النواب يعطيني الثقة فأنا موجود. وعندما يقول المجلس النيابي بأنه يريد تغيير الحكومة فهذه تكون ساعة سعيدة، وإذا كلفني مجلس النواب مرة ثانية تكون أيضا ساعة سعيدة، وإن لم يكلفني فأيضا ساعة سعيدة، أنا دائما سعيد".
سئل: هل هناك ضرائب جديدة في الموازنة المقبلة؟ أجاب: "لا أقول ولا أنفي".
سئل: ما هي أولوياتك؟ أجاب: "أولويتي الأولى الوفاق الوطني والأمن، وأنا أحمل كل الشعارات التي يحملها حزب الله وأنا أتبناها من إطلاق الأسرى إلى تسليم الخرائط والطلعات الجوية والانتهاكات البحرية ومزارع شبعا. كل هذه المطالب وطنية ولا أتنازل شعرة عنها". النقيب كرم بعد اللقاء قال النقيب كرم:" زرت مع أخواني أعضاء مجلس النقابة والمستشارين دولة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لشكره على العاطفة التي أبداها بعد استشهاد الزميل النائب جبران تويني رحمه الله، وبحثنا معه في شتى الأمور والقضايا التي تهم اللبنانيين وسط هذه ألازمة الخانقة. تفاءلوا بالخير تجدوه، هذا ما قاله دولة الرئيس عن جلسة مجلس الوزراء الخميس، مؤكدا أن لديه أملا كبيرا في توصل المساعي إلى خواتيمها المرجوة، لأننا محكومون بالتوافق. وسنتفق. وقال الرئيس السنيورة ايضا: لا أزمة حكم منتظرة حاليا، وأنا شخصيا لا استفز ولا استدرج ولن اسأم وسأستمر وسأنجح ونجاحي ليس لشخصي بل للوطن. وردا على نصيحة أسداها السفير الأمريكي باستبدال الوزراء المقاطعين قال دولته: السفير الأمريكي يقترح على مجلس النواب في بلاده وليس في لبنان. وعن السبب الذي يحدو الرئيسين لحود وبري عن عدم القيام بمبادرة مع الرئيس بشار الأسد لتوفير الحل قال دولته: أن أحدا لا يمنع أحدا من القيام بمبادرة، ولم نترك بابا إلا وطرقناه، ولن نعدم أبوابا نستطيع من خلالها بلوغ الهدف واسترجاع زملائنا الذين نتمسك بهم ونعتبرهم ثروة. وأكد الرئيس السنيورة أن هناك رغبة عربية في مساعدة لبنان من دون شروط سياسية، إلا بما ينبغي أن يقوم به لبنان لمساعدة نفسه عن طريق الإصلاح." لقاءات وكان الرئيس السنيورة التقى رئيس ديوان المحاسبة القاضي رشيد حطيط، كما استقبل السيد إبراهيم شمس الدين، فالسيدة هالة شمدين من الهلال الأحمر الكردي، ثم وفدا من نقابة الطبوغرافيين برئاسة النقيب سركيس فدعوس.
شمس الدين زارالرئيس السنيورة وعرض معه قضية الامام الصدر: الطائف هو وثيقة الوفاق الوطني والعيش المشترك
ولا تستحق اي جهة سياسية ان يعدل الدستور لاجلها
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير السيد ابراهيم محمد مهدي شمس الدين وعرض معه الاوضاع. وبعد اللقاء ادلى السيد شمس الدين بتصريح قال فيه:" ان اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات مع مسؤولي وقيادات سياسية لبنانية للتشاور في الاوضاع الداخلية. اثرت ايضا قضية الامام موسى الصدر وضرورة الوصول الى حل عملي لتحريكها. وذكرت بان الامام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين كان اقترح، قبل وفاته عام 2000، ان تحول الى محكمة العدل الدولية في لاهاي، من المفيد والضروري بعد 27 عاما من عدم الوصول الى اي نتيجة هنا او في ايطاليا، ان يتم التعامل في هذا الموضوع بجدية اكثر، وان تتحمل الحكومة مسؤولياتها في هذا الشأن كما كان اقتراح الامام شمس الدين". اضاف: " تداولنا في الاوضاع المحلية اللبنانية والازمة الناشئة حاليا، والتي نعاني منها منذ اسبوعين، وصار تأكيد على مركزية وحيوية اتفاق الطائف وانه الاتفاق السلمي الاهلي، والذي ارسى قواعد العيش المشترك وهو وثيقة الوفاق الوطني الذي ارتضاه اللبنانيون ومقبول كما هو. وهو اتفاق الاختيار ولا يعدل، نقبله وننفذه والعيب والسوء الذي كان في العقد الاخير ان الطائف لم ينفذ فهو يرسم دستورا ويجدد آلية اتخاذ القرار في مجلس الوزراء، والتوافق مدخل صحيح عندما يتم، ولكن عندما لا يتم هناك تصويت دستوري في هذا الشأن، وهذه الآلية الدستورية لا يمكن الحياد عنها، واستغرب ان بعض الجهات تطالب بالتخلي عن مبادىء وثيقة الاتفاق الوطني وان تعدل من خارج آلية الدستور الوطني". تابع:" واذكر ان الامام شمس الدين والامام الصدر عملا على مدار ثلاثين عاما من اجل مشروع الدولة، وهناك فرصة حقيقية الان على ان تنشأ، مشروع الدولة واتفاق الطائف هو من يرسي موضوع الدولة. واذكر ايضا في فكرة الاندماج في الاوطان كما اوصى الراحل شمس الدين، وان لا يكون لهم مشروع خاص لا في الاطار السياسي ولا الاقتصادي ولا الاجتماعي، وان يحترموا السلطة السياسية العامة". ووجه السيد شمس الدين نداء الى "الوزراء الذين انسحبوا من جلسة مجلس الوزراء والى مرجعياتهم السياسية، ان يدعوا هؤلاء الوزراء الى العودة وان يتحملوا مسؤولياتهم التي اختاروها بانفسهم في المشاركة في السلطة". ووجه نداء آخر الى رئيس مجلس النواب نبيه بري "بصفته رئيسا للسلطة التشريعية، التي أكدت واقرت اتفاق الطائف، الى ان يأخذ هذا الاتفاق ويتولى حمايته ورعايته ليكون اطارا للوحدة بين اللبنانيين ولترسيخ السلم الاهلي". وقال:"نسمع كلاما غريبا ان هناك اتفاق قد تم في الغرف الخلفية اثناء المشاورات بين ما يسمى او يدعى بالتوافق، ومن دون تصويت، وهذا الكلام ان كان صحيحا هو خطير وغير مقبول، لا احد يملك ان يعدل وان يتجاوز الدستور اللبناني، اوان يعد جهات اخرى مهما كانت هذه الجهات. الدستور اللبناني ملك الشعب اللبناني ولا يجوز ان يتجاوز فكيف ان يعدل، ولا احد يستحق من اي جهة سياسية ان يعدل لاجلها الدستور، وآمل ان تتوضح هذه النقطة ليتبين الخيط الابيض من الاسود".
الرئيس السنيورة عرض وسفير السنغال العلاقات الثنائية
واستقبل وفدا من "رابطة جامعات لبنان" وروجيه ادة
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السرايا الكبيرة وفدا من "رابطة جامعات لبنان" برئاسة الدكتور حسن شلبي الذي قال بعد اللقاء: "اطلعنا الرئيس السنيورة على الكيان الجديد الذي انشأته الجامعات وهو معروف برابطة جامعات لبنان وكانت فرصة تحدثنا خلالها مع الرئيس السنيورة عن اهداف هذه الرابطة والحاجة الى ان نشارك في حركة التعليم العالي وترقية التعليم العالي في لبنان وحصلنا على وعود ممتازة من دولته في مساعدتنا لتحقيق اهدافنا، لان الجامعات في لبنان كانت مغيبة في كل السنين الماضية عن الموقع الذي يجب ان تشغله في الهيئات ومجالس التعليم، ولذلك وجدنا عند الرئيس السنيورة كل استعداد لتحقيق هذه الاهداف". اده كما استقبل الرئيس السنيورة رجل الاعمال روجيه اده الذي قال بعد اللقاء: "جئت اولا لاحيي الرئيس السنيورة رجلا اثبت انه خلال اشهر انه من عظماء التاريخ اللبناني المعاصر، رجل حوار ورجل العصرنة فيما يتعلق بالدولة وفي البعد الاقتصادي اللبناني، حاجتين اولويتين في هذه المرحلة الصعبة، بحثت معه موضوعان آخران، الاول الحاجة الى مؤتمر وطني ينظم من قبل نخب غير مسيسة ملتزمة بالوطن لكنها غير مسيسة من ناحية انها لايمكن ان توظف المؤتمر من اجل قيادة حزبية او قيادة فئوية ذات طابع طائفي او ذات طابع حزبي او سياسي.والثاني هو موضوع عصرنة الاقتصاد اللبناني ورفع تحدياته بجلب رساميل للتخصيص ولاعادة البناء لان الاقتصاد اللبناني لا يمكنه ان ينتظر، الاستقرار حاجة، الامن القومي حاجة في هذا الاقتصاد ولتوظيف الرساميل لكن التخطيط وبداية التنفيذ حاجة ملحة".
سئل: ماهو تعليقك على التصريحات التي تحمل الحكومة المسؤولية عن التفجيرات الارهابية؟ اجاب: "ما من شك بان جميعنا مسؤول والحكومة مسؤولة دائما عن امن المواطنين, الجميع يعرف ان الحكومة اللبنانية اليوم، بوجود مخابرات اجنبية في بلد يعترف الجميع انه لايزال مكشوفا، هذا اتهام صعب لن يقبل به الرأي العام اللبناني، الراي العام اللبناني عرف من هو المسؤول عن حالة عدم الاستقرار في لبنان، التهديدات واضحة والتنفيذ يتبع التهديد، فمن يهدد اما هو يعني مايهدد به وهو الذي نفذ، او ان مرجعية اخرى نفذت لحسابه او ضده، لكن في اي حال جسمه لبيس فليوقفوا التهديد ويتعاونوا مع لبنان على انه وطن صديق وشعبه صديق وليدعونا نرتاح ويرتاحوا لانه اذا لم يريحونا فلن يرتاحوا". سفير السنغال كما استقبل الرئيس السنيورة سفير السنغال المعتمد في لبنان والمقيم في الكويت عبد الاحد امباكي وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين.
الرئيس السنيورة التقى نواب كتلة المستقبل ونقابة اتحاد الناشرين عاصي: نطالب باتخاذ كل التدابير والترتيبات الأمنية عشية الأعياد وتطبيق برنامج لتسوية الديون على التجار والمؤسسات المتعثرة
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السرايا الكبيرة، وفدا من نقابة اتحاد الناشرين في لبنان برئاسة رئيس النقابة محمد حسن إيراني الذي قال بعد اللقاء: "أتينا اليوم كوفد من نقابة اتحاد الناشرين، وتشرفنا بلقاء دولة رئيس مجلس الوزراء ضمن جلسة تعارف، وقد أعلمناه بكل التطورات الحاصلة في النقابة وشكرنا رعايته لمعرض الكتاب ورعايته الدائمة لكل الناشرين، وهو المثقف الأول في لبنان، وقد وجدناه يعرف عن مهنتنا بقدر ما نحن نعلم عنها. كما زودنا بتوجيهاته عما يجب أن نقوم به في المستقبل، ونحن من جهتنا سنأخذ بكل هذه التوجيهات".
وردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك من خطوات عملية لتفعيل دور قطاع النشر، قال: "اتفقنا مع دولة الرئيس على أن نرفع له كتابا في هذا الخصوص، وهو مهتم جدا بكل التطورات الحاصلة في مهنة النشر، ويؤكد أن لبنان يجب أن يعود المركز الأول للثقافة في العالم العربي، وتبقى بيروت هكذا". جمعية تجار بيروت ثم استقبل الرئيس السنيورة وفدا من جمعية تجار بيروت برئاسة نديم عاصي الذي قال بعد اللقاء: "بحثنا مع دولة الرئيس في الأوضاع العامة في البلاد، وانعكاس المناخات الأمنية السلبية على الاقتصاد الوطني، وكان آخرها الانفجار الإجرامي في المكلس والذي أودى بحياة الشهيد الصحافي والإعلامي الكبير النائب جبران تويني. وطالبنا أن تتكثف الجهود من أجل كشف الجناة وإنزال أشد العقوبات بهم. وأكدنا لدولته ضرورة اتخاذ كل التدابير والترتيبات الأمنية عشية الأعياد المباركة بدءا من الميلاد المجيد وصولا إلى عيد رأس السنة وعيد الأضحى المبارك، لندخل الاطمئنان المطلوب في نفوس رواد الأسواق ولجلب السياح العرب والأجانب". وأضاف: "تركز بحثنا مع دولته على الأمور التي يعاني منها القطاع التجاري، وحث الدولة على التنسيق والتعاون مع القطاع الخاص، ووضع خطة عمل مبرمجة وواضحة لإنعاش القطاع التجاري على مختلف المستويات في بيروت والمناطق، للاستفادة قدر الإمكان من مرحلة الأعياد المقبلة". وتابع: "وأكدنا لدولته أن القطاع التجاري في البلاد يشهد ركودا ملموسا لجملة أسباب أبرزها عدم تصريف المنتجات والسلع والبضائع المعروضة، إضافة إلى عدم وجود السيولة الكافية لدى المواطنين ليتمكنوا من شراء حاجاتهم العائلية. وهذه الأسباب أدت إلى جمود الحركة التجارية التي ستزداد سوءا في حال عدم إيجاد المخارج والحلول لمشكلات التجار وفي مقدمها خفض الرسوم والضرائب وأكلاف الخدمات وتطبيق برنامج لتسوية الديون على التجار والمؤسسات التجارية المتعثرة، من خلال صيغة تقوم على تقسيط الديون على سنوات محددة وخفض الفوائد عنها". كما أكد "رفض القطاع التجاري، أية زيادة في الرسوم والضرائب واشتراكات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، لأن حالة الأسواق المزرية لا تتحمل ذلك مطلقا، بسبب الجمود الحاصل وعدم تمكن التجار من الإيفاء بالتزاماتهم". وأعلن ان الوفد طالب رئيس مجلس الوزراء "بأن تحزم الحكومة أمرها لجهة البدء بمشاريع الخصخصة والإصلاح الإداري ووقف الهدر وتحديث القوانين والتشريعات لدفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام، ومع التركيز طبعا على توفير المناخات السياسية والأمنية المطلوبة لترسيخ الثقة بالوطن". وختم قائلا: "لا بد لنا أن نؤكد مرة جديدة دعمنا الكلي للخطوات التي تقوم بها الحكومة، رئيسا وأعضاء، في سبيل معالجة الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والتحرك الإيجابي الهادف الذي يقوم به دولة الرئيس فؤاد السنيورة في الاتجاهات كافة في الداخل والخارج، من أجل الخروج من المعاناة التي تعيشها البلاد وتأمين انعقاد وإنجاح مؤتمر بيروت1 في مطلع السنة القادمة لما له من انعكاسات إيجابية على الاقتصاد الوطني". كتلة المستقبل وعند السادسة مساء، استقبل الرئيس السنيورة نواب "كتلة المستقبل" وعرض معهم التطورات والأوضاع العامة.
