Diaries
الرئيس السنيورة استقبل نائب الرئيس الايراني والسفير خوجة ونوابا النائب خليل: الأجواء إيجابية والنقاش يتسم بقراءة دقيقة للظروف
لكن المهم أن نرسي قواعد تؤمن الاستقرار للعمل الحكومي المستقبلي فيصل: دعونا الى استئناف الحوار وأبدينا استعدادا كاملا لتنظيم السلاح
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في الأولى بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية نائب الرئيس الإيراني محمد حسين دهقاني في حضور السفير الإيراني مسعود ادريسي والوفد المرافق. وتم خلال اللقاء عرض العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى التطورات في لبنان والمنطقة. ولم يشأ دهقاني الإدلاء بأي تصريح بعد اللقاء الذي دام ساعة. "الجبهة الديموقراطية" واستقبل وفدا من "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" برئاسة عضو المكتب السياسي علي فيصل، وضم محمد خليل وسهيل الناطور وعدنان يوسف وعلي الرفاعي. بعد الاجتماع قال فيصل: "ساد اللقاء جو ايجابي متعلق بطبيعة العلاقات اللبنانية الفلسطينية ومسار الحوار الفلسطيني- اللبناني الذي عقد أكثر من جلسة، وتمنينا أن يتواصل هذا الحوار للوصول إلى النتائج المرجوة التي من شانها أن تنظم العلاقة على أساس رؤية سياسية مشتركة تقوم على دعم نضال اللاجئين الفلسطينيين في نضالهم من اجل انتزاع حق العودة، ودعونا إلى إعطاء منظمة التحرير الحق التمثيلي والديبلوماسي والسياسي عبر افتتاح سفارة لها في لبنان تشكل المرجعية الفلسطينية بالعلاقة مع الدولة اللبنانية، إلى جانب إعطاء حرية العمل السياسي والتنظيم النقابي والاجتماعي للفلسطينيين في لبنان واقرار حق العمل ومساواة العامل الفلسطيني بالعامل اللبناني وإعطاء حق التملك، وإدخال مواد الأعمار إلى المخيمات في الجنوب. ودعونا إلى إنهاء الأحكام السياسية ومن ضمنها الحكم على سلطان أبو العينين وغيره وشمول العفو العام الفلسطينيين في لبنان، وأبدينا استعدادا كاملا لتنظيم السلاح الفلسطيني بما يخدم المصلحة اللبنانية-الفلسطينية المشتركة". وسئل: أين أصبح تشكيل الوفد الفلسطيني الموحد للحوار مع السلطة اللبنانية؟ أجاب: "هناك حوارات فلسطينية داخلية للوصول إلى تشكيل وفد موحد وللاتفاق على رؤية موحدة والمناخ ايجابي في ما بيننا جميعا حتى نتمكن من الدخول في شكل موحد مع الدولة اللبنانية، ولكن في الوقت نفسه نعرب عن مخاوفنا ان يعلق هذا الحوار أو يجمد نتيجة التجاذبات السياسية اللبنانية الجارية، وقد دعونا لاستئناف العملية الحوارية بشكل متسارع، ولا مشكلة في الجانب الفلسطيني ونحن متفقون على مجمل القضايا".
سئل: هل عدم تشكيل الوفد الفلسطيني الموحد هو الذي يعرقل الحوار؟ أجاب: "إن السبب الأساسي الذي يعرقل الحوار ويرجئه ويدفعه إلى التعليق هو التجاذب السياسي الحاصل في لبنان. نحن لا نزال ننشد العمل الموحد مع الدولة اللبنانية وتوفير كل المناخات التي من شأنها ان تنجح هذا الحوار".
سئل: ما هو العائق من إعلان الوفد ووضع الحكومة اللبنانية أمام هذا الأمر؟ أجاب: "قلنا ان لا عائق مباشرا في هذا، هناك حوارات نستكملها، وهناك لجان اختصاص مشكلة فلسطينية تعد أوراقها لكي تكون بشكل متوازن مقابل لجان الاختصاص التي شكلتها الحكومة اللبنانية، وحتى ان لجان الاختصاص اللبنانية نفسها تحضر أوراقها ولم تنته من إعداد دراساتها على مختلف الصعد، وربما كان الوقت التي اتيح لنا ولهم يشكل عاملا أضافيا لتوفير المناخ الأفضل للدخول في حوار ناجح في ظل هذا التعقيد الناشئ". نائبا حركة "أمل" ثم استقبل الرئيس السنيورة في الثالثة بعد الظهر نائبي حركة "أمل" علي حسن خليل وعلي بزي. وبعد اللقاء تحدث النائب خليل فقال: "استمعنا خلال اليومين الماضيين إلى كلام مشجع من دولة الرئيس في أكثر من قضية مطروحة، وكانت فرصة في هذا اللقاء لمناقشة تطورات الموقف وخصوصا أن الاتصالات لم تنقطع مع دولته خلال الأيام الماضية، وصولا إلى ما يرضي اللبنانيين. وفي إطار جولة التواصل مع القيادات السياسية حول مبادرة الحوار التي أطلقها الرئيس نبيه بري، كانت فرصة لعرض مفصل لدولة الرئيس حول النظرة إلى هذه العملية والآليات والنقاط التي ستطرح خلال هذا اللقاء الحواري. وكان دولته مستمعا جيدا عبر عن حرصه على تسهيل عملية الحوار المطروح وتأييده له، وناقش بعض القضايا المتعلقة بالآليات وغيرها ووعد بأن يكون كما العادة متفهما ومتجاوبا مع مثل هذه الأمور، وهو الحريص، كما عبر بالأمس، على أن نكون جميعا محتكمين إلى مبدأ التوافق".
سئل: ماذا عن جلسة مجلس الوزراء غدا؟ أجاب: "من الآن إلى موعد الجلسة لا يزال هناك وقت، والنقاش مفتوح مع دولة الرئيس".
سئل: هل الأجواء الإيجابية؟ أجاب: "بالتأكيد أقول إن الأجواء إيجابية والنقاش مسؤول ويتسم بقراءة دقيقة للظروف الحساسة التي يمر فيها البلد، والكل يشعر بمسؤولية. ولكن المهم أن نرسي قواعد تؤمن الاستقرار للعمل الحكومي المستقبلي".
سئل: هل من شروط لعودة الوزراء المقاطعين الى اللحكومة؟ أجاب: "نحن قاطعنا لأسباب سياسية معلنة وهي موضع نقاش، المسألة ليست مسألة شروط بقدر ما هي تفاهم على صيغ للتعاون المستقبلي في إطار مجلس الوزراء".
سئل: هل هناك من تسوية للشروط والشروط المضادة؟ أجاب: "نحن لا نعمل بمنطق التسوية على الإطلاق. نحن ودولة الرئيس في موقع المسؤولية الوطنية التي تدفعنا في اتجاه أن نناقش أمورنا في أعلى درجات الصراحة كل من وجهة نظره، وصولا إلى ما يؤدي إلى الاستقرار الداخلي في لبنان".
سئل: هل سيكون الحل نهائيا؟ أجاب: "نحن لم نخرج من الجلسة، بل علقنا مشاركتنا في الحكومة. وهذا موقف متقدم يؤشر إلى الحاجة لإعادة تنظيم الأمور وهو ما يتم حاليا".
سئل: طالما ذكرتم أن الأجواء إيجابية، فلم لا تبادرون من السرايا إلى الإعلان عن مشاركة وزرائكم في الجلسة؟ أجاب: "اللقاء إيجابي بالتأكيد، كما كل اللقاءات مع دولته، ولكن لم نصل إلى المرحلة التي نستطيع أن نعلن فيها عودة الوزراء إلى مجلس الوزراء".
سئل: هل تنتظرون ضمانات للعودة إلى الحكومة؟ أجاب: "ليست تسوية ولا ضمانات ولا شروطا. هناك نقاش حول قضايا سياسية أساسية بحاجة الى توضيح لم تستكمل بعد".
سئل: هل أنتم في صدد إعادة صياغة بيان وزاري جديد؟ أجاب: "نحن ملتزمون البيان الوزاري، شاركنا في صياغته في مجلس الوزراء ووافقنا عليه في مجلس النواب، لكن الأمر يتعدى هذا الى التفاهم على بعض القضايا التي طرأت خلال العمل والتي فرضت الحاجة إلى تفاهم على آليات بشأنها لتحفظ استقرار العمل الحكومي مستقبلا".
سئل: النائب ميشال عون دعا الى حكومة أقطاب، فكيف تنظر الى هذا الطرح؟ أجاب: "نحن نحترم وجهة نظر العماد عون، لكننا أمام حكومة قائمة ونتعاطى في معالجة الخلل الحاصل فيها".
سئل: هل تباحثتم في القرار 1559 بشقه اللبناني؟ وهل المطلوب من الرئيس السنيورة أي موقف في هذا الخصوص؟ أجاب: "القرار 1559 موضوع مطروح في أي وقت تلتقي فيه القوى السياسية، لأنه من المسائل التي تناقش بشكل دائم في لقاءات المسؤولين".
سئل: هل هناك رسالة جديدة نقلتها من الرئيس بري إلى الرئيس السنيورة؟ أجاب: "نقلنا الى الرئيس السنيورة وجهة نظر الرئيس بري حول مسألة الحوار الداخلي، أما في ما يتعلق بالشأن الحكومي فإن التواصل مستمر ولسنا في قطيعة حتى تكون هناك رسائل". وفد كويتي كذلك التقى الرئيس السنيورة وفدا من شركة مجمعات الأسواق التجارية الكويتية برئاسة توفيق الجراح، في حضور النائب احمد فتوح، وقال الجراح: "بحثنا في الفرص الاستثمارية في لبنان، ونحن لدينا إيمان كبير بهذا البلد الذي فيه مناخ استثماري جيد وموعود". لقاءات كما التقى الرئيس السنيورة سفير المملكة العربية السعودية عبد العزيز خوجة وعرض معه الأوضاع العامة. ثم استقبل النائب السابق محسن دلول. ومساء، زاره النائب محمد الحجار يرافقه وفد من مكتب الاقليم في تيار "المستقبل"، وكان عرض للاوضاع العامة والشؤون الانمائية في منطقة اقليم الخروب.
الرئيس السنيورة عرض مع سفير مصر نتائج اللقاءات في القاهرة
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، مساء اليوم في السرايا الكبيرة، سفير مصر حسين ضرار وعرض معه نتائج اللقاءات التي حصلت أمس في العاصمة المصرية.
