Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 05:04

النهار :"أمل" تلتحق بالتظاهرة و"حزب الله" يتعهّد "ضبطها" وعون مع "إسقاط الحكومة ولكن ليس اليوم" جنبلاط : وصلنا إلى سنة اضطراب السنيورة لمس "تفهماً كاملاً" من بلير لشبعا كتبت "النهار" تقول ان التظاهرة التربوية عنوانا، والسياسية مضمونا، قائمة في موعدها الثالثة بعد ظهر اليوم مسبوقة بصخب سياسي عالي النبرة ينطوي على خلاصة بارزة: قوى 8 آذار تعود الى الشارع، فلا شيء يمنع عودة 14 آذار اليه تكرارا للمشهد الذي عرفته البلاد العام الماضي وانتج تاريخين هما عنوانان للانقسام بين اكثرية واقلية تهيمنان على الحياة العامة برمتها. وعلى رغم هذا الاحتدام، فان القرار المتخذ رسميا بالسماح للتظاهرة رافقه اعلان وزير الداخلية والبلديات بالوكالة احمد فتفت امس "ان كل الاحتياطات الضرورية اتخذت". وسئل هل هناك احتمال لانفضاض التظاهرة الى حالات شغب؟ اجاب: "لا شيء مضمونا مئة في المئة. وهناك نيات جيدة وطيبة لدى المتظاهرين لعدم تسجيل أي خلل تحت اي ظرف. ولكن عندما تكون الاعداد كبيرة يمكن ان نتوقع تعاطيا غير منضبط. وهنا تتوزع المسؤولية بين القوى الامنية والمنظمين. وستطبق الاصول القانونية. والمنظمون سيتحملون حتى المسؤولية المادية في حال حصول شيء من هذا القبيل". وعلمت "النهار" ان وزارة الداخلية تلقت تعهدا من "حزب الله"، انه سيتولى عملية ضبط امن التظاهرة في ما يعود الى المتظاهرين المنتمين الى صفوفه والمتعاطفين معه. كما علم ان مناصري الحزب سيتقدمون الصفوف الاولى للتظاهرة بغية منع اي اخلال امني. واشارت المعلومات الى ان قوى الامن عملت على مراقبة بعض المناطق التي وردت اخبار منها عن احتمال اندساس مجموعات غير نقابية في التظاهرة، وان هذه المراقبة ادت الى توفير كل الظروف الملائمة لعدم تعكير التظاهرة. تربوياً: أعلنت المدارس الكاثوليكية تعليق الدروس الثانية عشرة والنصف بعد ظهر اليوم، فيما سجلت اعتراضات على التظاهرة العمالية من منظمة العمال في حزب الوطنيين الاحرار والرئيس السابق لرابطة الاساتذة في الجامعة اللبنانية شربل كفوري وقطاعات التعليم في "تيار المستقبل". في المقابل، ايّدت التحرك لجان الشباب في حركة "امل"، و"التيار الوطني الحر"، و"حزب الله"، والحزب الشيوعي. وتأتي مشاركة "امل" لتحسم موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي تردد امس وفيه انه على خط الوساطة بين الداعين الى التظاهرة والرافضين لها. سياسياً، وفي اتصال ل"النهار" مع رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط عن نتائج زياراته للخارج قال: "انها زيارات جيدة وضعنا فيها الذين التقيناهم في اجواء الحوار النظري. وهنا في بيروت سباق بين الحوار النظري والحوار على الارض الذي شعاره اجتماع وباطنه سياسي". وقال: "امر العمليات السوري نزل على الارض. وهذا سيرافق السنة المقبلة لاننا على مشارف التحقيق الدولي الذي سيأخذ ابعاده. ولا ندري كيفية انجاز الاجماع النظري تحت شعار الحوار فيما يعمل الفريق الآخر على اسقاط الحكومة في الشارع، وحين وافق هذا الفريق على الاجماع فان ذلك اوصله الى مأزق يعبّر عنه في الشارع. ذلك ان النظام السوري لم يرتح الى الاجماع على الترسيم والاجماع على العلاقات الديبلوماسية وعلى نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات. وهذا ظهر قبل اسابيع ولا اتصور انها عناوين تعجب الرئيس السوري. لقد رمي الحوار في ملعبنا ولم نرفضه بل قبلنا وفي ظنهم اننا لن نقبل". وأضاف: "اننا نصل الى سنة اضطراب يحاولون فيها تعطيل موسم الاصطياف ومؤتمر بيروت واحد، والشعار الشعبوي المرفوع للحفاظ على التقديمات الاجتماعية هو تهرب من درس اوضاع الضمان والجامعة اللبنانية وتوحيد صناديق الاستشفاء والكهرباء". وهل يطير الحوار اذا لم يستكمل الثلثاء المقبل؟ اجاب جنبلاط: "هناك حوار سيكمل وسيجربون ان يسجلوا نقطة وسنرى بعد ذلك". وحذر الرئيس امين الجميل، بعد زيارته رئيس مجلس النواب، من الوقوع مجددا في "تجربة الخامس من شباط"، فيما قال رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع: "جميعنا يتذكر موضوعا بحجم رئاسة الجمهورية. فقد فضلنا عدم النزول الى الشارع... فهل يجوز ان ننزل الان الى الشارع من اجل بنود مطروحة للنقاش وورقة اصلاحية لم يقر منها شيء؟". في المقابل، قال رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون ل"النهار": "ان تظاهرة اليوم مطلبية وليست سياسية، والتيار الوطني الحر دعا الهيئات النقابية والاساتذة والطلاب الى المشاركة فيها دعما لمطالب المعلمين". واضاف: "تيار المستقبل يروج أكاذيب عندما يتهمنا بتسييس التظاهرة، واذا اردنا المشاركة سياسيا فلن يبقى مكان واحد شاغراً للوقوف في بيروت. كل ما يقولونه كذب. فمطالب المعلمين واساتذة الجامعات ليست في اي شكل مطالب شخصية. هم قرروا التظاهر فقررنا نحن بدورنا دعمهم. لكن تيار المستقبل يصر على اتهام المشاركين بأنهم موالون لسوريا". وهل هدف التظاهرة اسقاط الحكومة؟ اجاب: "نحن نريد اسقاطها ولكن ليس غداً ولا علاقة للتظاهرة بالسياسة. اكرر انها تظاهرة مطلبية. اما اذا اراد المعلمون ان يرددوا شعارات مطالبة باسقاط الحكومة، فليكن". وابلغ رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد الى "النهار": "ان موقف حزب الله صار واضحا، فهو يدعم المطالب التي ترفعها هيئة التنسيق النقابية وتتحرك في سبيل تحقيقها ويعتبر انها مطالب محقة، وان تحرك الهيئة مطلبي بحت وغير مسيس، وعلى الحكومة ان تتعامل بايجابية مع هذه المطالب وتعمل على التجاوب معها". من جهة اخرى، عاد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة فجرا الى بيروت قادما من لندن بعدما اختتم محادثاته الرسمية هناك بلقاء نظيره البريطاني طوني بلير. وعلمت "النهار" ان بلير ابدى "تفهما كاملا" لمطلب لبنان الضغط على اسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا مبديا استعدادا ايجابيا للمساعدة في هذا الموضوع. وقال السنيورة ل"وكالة الصحافة الفرنسية" اثر محادثاته مع بلير: "سمعت منه ملاحظات مشجعة جدا، ويبدو مستعدا لتقديم الدعم اللازم للبنان". واضاف: "لقد ابلغني انه يدرك ماذا تعني مساعدة لبنان على التقدم، ولاسيما عبر القبول بلبنانية مزارع شبعا (والاقرار) باهمية انسحاب القوات الاسرائيلية منها". وطلب السنيورة من بلير "ممارسة ضغوط على اسرائيل لكي تنسحب من مزارع شبعا"، معرباً عن امله ان تتسلم الامم المتحدة الملف. واذاع مكتب رئيس الوزراء البريطاني بيانا جاء فيه ان المحادثات تناولت "تطورات الديموقراطية في لبنان وامتثال سوريا لقرارات الامم المتحدة التي تطالبها باحترام الاستقلال السياسي لجارها". واوضح ان الجانبين اجريا "محادثات بناءة وجيدة" الى مائدة الغداء.

 

GMT 05:04

السفير :<أمل> للمشاركة و<حزب الله> والشيوعي لحرية التعبير وعون ينصح الأكثرية بالتعقل 10 أيار: البلد نصفان .. ولا أحد على الحياد قالت "السفير" , لقداكتملت صورة المشهد السياسي للتظاهرة النقابية التي تنطلق بعد ظهر اليوم من ساحة البربير الى ساحة رياض الصلح، بانضمام حركة <أمل> الى هذه التظاهرة، بعد فشل المسعى الاخير لرئيس مجلس النواب نبيه بري مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذي عاد من لندن في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، منهيا زيارته لبريطانيا بلقاء رئيس وزرائها توني بلير. وفي الجانب العملي انهت القوى المشاركة في التظاهرة، النقابية والسياسية والحزبية، استعداداتها على مختلف الصعد اللوجستية والبشرية، حيث يتوقع المنظمون ان يشارك حشد كبير فيها، من دون الرغبة في الاشارة الى الارقام المتوقعة. واللافت للانتباه في تظاهرة اليوم انها فرزت جميع القوى السياسية وبدت البلاد نصفين <مع وضد>، بحيث لم يبق احد تقريبا على الحياد، بمن في ذلك منبر الوحدة الوطنية القوة الثالثة التي يرأسها الرئيس سليم الحص، اضافة الى الرئيس عمر كرامي وتيار <المردة> بزعامة الوزير السابق سليمان فرنجية الذين اعلنوا امس عن مشاركتهم في التظاهرة، في وقت حذرت الهيئات الاقتصادية من خطورة التظاهر على الاستقرار وعملية الاستثمار. وفيما جندت قوى الرابع عشر من آذار كل امكاناتها السياسية والاعلامية في مواجهة التظاهرة، من خلال الحديث عن <امر عمليات سوري>، بدت الاطراف المشاركة في حالة استنفار سياسي وإعلامي وتنظيمي، وفي طليعتها <حزب الله> و<التيار الوطني الحر> والحزب الشيوعي اضافة الى هيئة التنسيق النقابية. وحتى مساء امس كان رئيس مجلس النواب نبيه بري يراهن على إمكان ايجاد تسوية تؤول الى إلغاء التظاهرة، من خلال موقف لرئيس الحكومة، ولو من لندن، يعلن فيه وقف كل الاجراءات الضريبية الواردة في الورقة الاصلاحية، بما يتيح لرئيس المجلس التحرك على خط هيئة التنسيق النقابية والقوى المشاركة في التظاهرة. الا ان هذا الرهان سقط بعد اتصال جرى بين بري والسنيورة، اكد فيه رئيس الحكومة انه لن يتراجع عن موقفه القائل بأن الحكومة لم تقر شيئا لتتراجع عنه، وأن الورقة الاصلاحية مطروحة للحوار، وأنه ليس متمسكا بها، بل هو متمسك بالاصلاح، وعلى الآخرين ان يقدموا البدائل، وهو ما شدد عليه بعد لقائه رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير. وأشار السنيورة الى ان موضوع التعاقد الوظيفي تم سحبه من التداول، لكنه في المقابل أكد على اهميته وضرورته <لأننا سنصل اليه في النهاية، ولو بعد عشرين سنة>. وقد جاء الاعلان عن فشل المسعى الذي قام به الرئيس بري من خلال بيان مقتضب للمكتب التربوي ومكتب الشباب والرياضة في حركة <أمل>، أذيع مساء، وأكد الالتزام بقرار هيئة التنسيق النقابية والمشاركة في التظاهرة اليوم. وسبقت ذلك اتصالات مكثفة بين قيادتي <أمل> و<حزب الله> جرى خلالها التداول في التطورات. وقال رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون ل<السفير> مساءً <إن القوى المنضوية في هيئة التنسيق طلبت منا ومن غيرنا من السياسيين دعم مطالبهم النقابية البحتة، وكان ردنا باحترام أحقية مطالبهم وعدالتها، ولذلك قررنا المشاركة بفعالية على مستوى أساتذتنا وطلابنا اليوم>، مشيرا إلى <أننا لسنا من النوع الذي يستدعي قادة النقابات ويملي عليهم الأوامر، كما حصل في الأيام الأخيرة>. وتابع: <الآخرون يعيشون في الفراغ وصاروا يريدون التقاط اي خبرية لاستخدامها سياسيا، والناس لم تعد تصدق كل حكاياتهم>. وردا على سؤال حول اتهامه وغيره من القوى بتسييس التحرك النقابي، قال عون: <عندما يقرر <التيار الوطني الحر> النزول سياسيا إلى الشارع، لن يكون لهم أي مكان في بيروت، ولذلك أنصحهم بالتعقل ثم التعقل، وبأن لا يجنوا على أنفسهم>. وقال المعاون السياسي للامين العام ل<حزب الله> الحاج حسين خليل ل<السفير> انه كما عبرت قيادة الحزب مرارا وتكرارا عن اهتمامها وحرصها الشديد على انقاذ لبنان من مأزقه السياسي، فإنها تنحاز الى مطالب الناس، <وقناعتنا ان من يهرب من الواقع المأساوي لشعبه وأهله نحو توجيه وكيل الاتهامات وإلصاقها بالآخرين، إنما يتصرف بمنطق العاجز والقاصر عن تحمل المسؤولية ومواجهة الحقائق>. وأضاف خليل ردا على اتهام <حزب الله> بالتسييس: <نحن عندما نتكلم في السياسة ننطق بامتياز، وعندما نتكلم عن وجع الناس نعبر بصدق عن ذلك بامتياز ايضا، وهذا ما ستؤكده تظاهرة اليوم>. وقال الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني د. خالد حدادة ل<السفير>، <ان العامل الاقتصادي الاجتماعي كان سيشكل مناسبة حقيقية من اجل وحدة اللبنانيين على اساس مصالحهم الحقيقية، لكن اصرار فريق الاكثرية على اعطاء الطابع الطائفي والمذهبي للمطالب النقابية هو دليل جديد على افلاسهم وعجزهم عن الإمساك بالشارع، الا بهذه الطريقة المشوهة بما في ذلك اللجوء الى الضغط على ممثليهم النقابيين من اجل الخروج عن قرار الاغلبية النقابية بالمضي في التحرك، داعيا القوى السياسية المشاركة في تحرك اليوم للحفاظ على سقف التحرك المطلبي والالتزام الكامل بتوصيات هيئة التنسيق النقابية>. وأشار حدادة الى ان <الاكثرية> خسرت الكثير من شعاراتها ولم يعد عندها الا <بيروت واحد>، وإلا ما هو سبب استنفارها بحده الاقصى لمواجهة المعترضين على <الورقة الاصلاحية>، محذرا من ان الخطر بلغ حد تهديد حرية التعبير عبر استخدام فزّاعة التسييس، تماما كما كان يحصل في زمن النظام الامني المشترك عبر التهديد بقمع أي تحرك بحجة انه يستهدف الامن القومي. في ظل هذه الاجواء اعلنت الهيئات الاقتصادية بعد اجتماع لها، ظهر امس، انها تلتقي مع المعترضين في العديد من البنود الواردة في الورقة الاصلاحية، لكنها رأت انها لا تزال موضع حوار. وحذرت <من خطورة ما تؤدي إليه التظاهرات وانعكاساتها السلبية على الاستقرار والاستثمار وعرقلة حركة النمو وزيادة حدة البطالة>. وأكدت <ان لبنان يشهد في الفترة المقبلة مزيدا من مؤتمرات الاستثمار، اولها المؤتمر الذي سيعقد بعد يومين ويشارك فيه نحو ألف مستثمر من 22 بلدا. فهل يجوز استقبال هؤلاء المستثمرين بالتظاهر>؟ واتخذ عدد كبير من الاتحادات والهيئات النقابية العمالية مواقف تعبر عن الانقسام السياسي الذي تشهده الساحة اللبنانية. ففي حين اعلن الاتحاد العمالي العام مشاركته في التظاهرة، مع عدد آخر من الاتحادات والنقابات مثل اتحاد النقابات العمالية للمصالح المستقلة والمؤسسات العامة، ونقابة مستخدمي وعمال شركة طيران الشرق الاوسط والشركات التابعة، اتخذ عدد آخر من الاتحادات موقفا مغايرا، يؤيد فيه احقية المطالب لكنه ضد توظيفها في مآرب سياسية، ومنها اتحاد موظفي المصارف، جبهة التحرر العمالي، اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الجنوب، ومنظمة العمال في حزب الوطنيين الاحرار. وكان وزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت اعلن <ان معلومات مجلس الامن المركزي اكدت ان لا نوايا تخريبية للمشاركين في التظاهرة. وقال ان القوى الامنية ستتخذ كل الاجراءات وسوف تتواجد بشكل كثيف على الطرق التي ستسلكها التظاهرة وفي مكان تجمعها>. وأشار الى انه <تم تغيير وجهة سير التظاهرة من بعض الشوارع الضيقة والمزدحمة بالسكان والمحال التجارية>، الى اوتوستراد بشارة الخوري. في هذه الاثناء عاد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في ساعة متأخرة من الليلة الماضية من لندن حيث اجتمع عصرا برئيس الوزراء البريطاني توني بلير بحضور وزير الخارجية فوزي صلوخ. ووصفت مصادر رئيس الحكومة اللقاء بأنه كان جيدا جدا، وأكدت ان بلير ابدى استعداده الكامل للمساعدة على كل المستويات، وأنه كان متفهما جدا للاوضاع المحيطة بلبنان. وقد دعا السنيورة بلير الى ممارسة ضغوط على اسرائيل لكي تنسحب من مزارع شبعا، كما طلب مساعدة اضافية من اجل اصلاح الاقتصاد اللبناني. وقال انه سمع ملاحظات مشجعة جدا من بلير الذي يبدو مستعدا لتقديم الدعم اللازم للبنان>. وأضاف: <لقد ابلغني انه يدرك ماذا تعني مساعدة لبنان على التقدم، لا سيما عبر القبول بلبنانية مزارع شبعا (والاقرار) بأهمية انسحاب القوات الاسرائيلية منها>. وطلب السنيورة من بلير <ممارسة ضغوط على اسرائيل لكي تنسحب من المزارع>، معربا عن أمله بأن تتسلم الامم المتحدة الملف.

GMT 09:20

الرئيس السنيورة في حوار مع مجموعة من رجال المال والاعمال في لندن: يهمنا بناء علاقات جيدة مع سوريا على اساس الاحترام المتبادل والندية ولا يمكننا التغاضي عن الدور الايجابي الذي اضطلعت به سوريا في لبنان مؤتمر بيروت هو واحد فقط نسلك بموجبه المسار الصحيح والا سنفقد مصداقيتنا لمست اهتماما والتزاما من المجتمع الدولي والدول العربية لمساعدتنا الاصلاح يجب ان يطال الجميع ولا نتكلم عن زيادة العبء على الاجور المتدنية مواقف الحكومة وصندوق النقد حول المسائل المتعلقة بالاستقرار النقدي متشابهة وطنية-10/5/2006 (سياسة) قال رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة " كنت بين الناس الذين نزلوا الى شوارع بيروت وشعرت بالخزي عند سماعي للطريقة التي يتكلم بها اللبنانيون عن سوريا، لم يعجبني الامر وشعرت تماما بما شعرت به عندما بلغني خبر الانفصال بين مصر وسوريا. كل ذلك عائد لتولي اجهزة المخابرات لهذه العلاقات. الا تكفينا تجربة واحدة؟ يهمنا بناء علاقات جيدة مع سوريا ولا مجال للعكس فنحن جيران". كلام الرئيس السنيورة جاء في حوار له مع مجموعة من رجال المال والاعمال في لندن, قبل ان ينهي زيارته عائدا الى بيروت, وهذه ابرز وقائعه : سئل عن سبب عدم عرض انترا والكازينو وطيران الشرق الاوسط بعد تحديد سعر معين للبيع لشركات معينة، اذ انه من المهم اتخاذ هذه الخطوات للاثبات للعالم رغبة لبنان الحقيقية في تحقيق التغيير, علما ان رغبة الرئيس السنيورة في التغيير بسرعة ظاهرة فعلا, وانكم تواجهون مشاكل عديدة من داخل البرلمان, فالبعض يعارض الخصخصة, الا ان هذه الشركات لا تحتاج الى الخصخصة فهي شركات خاصة اصلا، فلما لا نبدأ بها؟ أجاب :" ان شركة طيران الشرق الاوسط شركة لبنانية امتلكها مصرف لبنان خلال السنوات التي شهدت الحرب الاهلية مما أدى تقريبا الى امتلاك المصرف المركزي شركة طيران الشرق الأوسط كليا. أما في ما يتعلق بشركة انترا للاستثمارات فالقصة طويلة، ولكن ما يتعلق بشركة طيران الشرق الاوسط فقد حاز المصرف المركزي على مر السنوات على حصص كبيرة اداريا فيها، كما ان الحكومة اللبنانية تمتلك بعض الحصص، وانترا بحد ذاتها تملك حصصا كبيرة اداريا في كازينو لبنان. هذا هو الحال. اننا بالفعل نتقدم في هذا الاتجاه, وبالفعل ما زال أمامنا الكثير من العمل للاقناع، فعلى مر السنين تراكمت مصالح كثيرة لمجموعات مختلفة في البلد استفادت او استغلت الوضع الراهن، لذا سيعارض هؤلاء خطوة من هذا النوع. الا اننا نؤمن ان العمل جارٍ الآن، فالمصرف المركزي في طور الاتصال بالشركات المتخصصة في هذا الامر. كما اننا سندعو المؤسسة المالية الدولية للاضطلاع بدور في برنامج الخصخصة، علما انها كانت قد بدأت بلعب هذا الدور ثم توقفت، أو في طرح اسهم شركة طيران الشرق الاوسط او شركة انترا للاستثمار". اضاف:" نريد التوصل الى مرحلة لا يشمل فيها نشاط الحكومة خوض مجال الاعمال، فهذا مغاير لدور الحكومة ولدور المصرف المركزي. افهم جيدا وجود بعض الرفض لهذا الامر، الا اننا هنا بالذات نريد الوقوف الى جانب الشعب. فالشعب يريد في نهاية المطاف تطبيق الاصلاح في البلد، واحد الامور التي يجب علينا البدء بها قريبا هو طرح اسهم شركة طيران الشرق الاوسط وانترا. لدينا اثباتات انه حال استلام القطاع الخاص هذا المجال سنشهد، كما اعتقد، مزيدا من النمو ومن فرص العمل، لانه لا يمكن للحكومة النجاح في انشاء الاعمال. فهذا دور القطاع الخاص وعلينا العودة الى روح لبنان الذي سبق العديد من البلدان الاخرى في هذا الاطار، اذ كان القطاع الخاص فيه المصدر الاساسي للتوظيف وللنمو في البلد. علينا بلوغ هذا الهدف فالاصلاح يعني انه علينا اتخاذ هذه القرارات وسنتخذها". مؤتمر بيروت وردا على سؤال عن امكان تأجيل انعقاد مؤتمر بيروت -1 لفترة أطول, قال:"اسمحوا لي أولا أن أصحح نقطة.اعتقد انه علينا عدم استخدام عبارة بيروت 1 لانه في هذه الحالة سيكون علينا عقد بيروت 2, وبيروت 3, وبيروت 4, وهذا ما لا نسعى اليه. فنحن نطالب بعقد مؤتمر دولي لدعم لبنان، مما يعني انه مؤتمر واحد فقط نسلك بموجبه المسار الصحيح، والا سنفقد مصداقيتنا. لذا اسمحوا لي ان اصحح اولا هذه الفكرة الخاطئة عن المؤتمر الدولي.اما في ما يتعلق بالمؤتمر بحد ذاته، فلقد قلنا منذ اليوم الاول انه على اللبنانيين بذل جهد يطلبه شركاؤنا واصدقاؤنا في كل انحاء العالم. وقد مرت تجربة في لبنان في العام 2..2، عرفت آنذاك باسم مؤتمر باريس 2 ، تطرقت لسلسلة من الاصلاحات التي قدمتها الحكومة اللبنانية وسلمت بها كافة المجموعات السياسية في البلد. لكن بعد عقد المؤتمر ونجاحه، أدت التدخلات السياسية في لبنان الى سحب هذه الاصلاحات ولم ينفذ لبنان اي من هذه الاصلاحات التي كان يفترض به تطبيقها. اما الآن، فاننا على تواصل مع الجميع في كافة انحاء العالم، كما انني اجريت العديد من الاتصالات واستطيع ان اقول لكم بكل صراحة ووضوح انني لمست اهتماما والتزاما فعليين من قبل المجتمع الدولي والدول العربية التي تدعمنا فعليا. لقد التقيت بالمسؤولين في المملكة المتحدة وقبل عشرة ايام تقريبا، قمت بزيارة الى الولايات المتحدة الاميركية التقيت خلالها بالرئيس بوش وسمعت منه الكلام نفسه. كما التقيت معظم القادة العرب وقد ابدوا جميعهم التزاما بهذا الموضوع". اضاف:" أمامنا اليوم فرصة ذهبية والظروف والجو العام في المنطقة مؤاتيان، كما ان الدعم الذي نحظى به من كافة انحاء العالم هو مرة اخرى مهم جدا ومشجع جدا. أما المطلوب فتوافق اللبنانيين بين بعضهم البعض عبر الحوار الوطني وعبر مجهود يبذلونه بين انفسهم على الاصلاحات الضرورية. انا استخدم دوما المثل الذي قاله توما الأكويني: الله خلقكك من دون علمكم لكنه غير مستعد لمساعدتك من دون علمك . لذا على اللبنانيين مساعدة انفسهم، وهذا ما سمعناه من الجميع في كافة انحاء العالم، فالجميع مستعد لمساعدتنا، انما المطلوب مساعدة انفسنا. فليس من الممكن الا نجرأ على اتخاذ الاجراءات الضرورية لاستخدام مواردنا البشرية والمادية والوقت المتاح امامنا بأفضل طريقة ممكنة . ومن غير المقبول أن نسمح باستمرار الهدر الاقتصادي, ومن غير المقبول ان يستمر هذا الوضع. علينا ان ندعم بعضنا بعضا فعلا من كافة المجموعات وعلينا ان نقتنع انه في مصلحة اللبنانيين خاصة اصحاب الاجور المتدنية. ففي بعض الاحيان، يحاول البعض استغلال اصحاب الاجور المتدنية والتذرع بهم لتبرير وجوب عدم التصرف الآن. يزعمون ان هذا الامر لا يخدم مصلحة اصحاب الاجور المتدنية، نحن لا نتكلم قطعا عن اصلاحات تؤدي الى زيادة العبء على اصحاب الاجور المتدنية". وتابع :" نريد على العكس توزيع العبء وفقا لقدرة كل فئة على التحمل. في نهاية المطاف، على الكل المشاركة في تحمل هذا العبء. الكل يتكلم عن الاصلاح، والكل يعتبر ان الاصلاح لا يعنيه ويعتقد انه معفى منه ولا علاقة له به. اعتقد ان على هذا الاصلاح ان يطال الجميع، وعلينا التوصل الى استخدام مواردنا بشكل صحيح وعدم تضييع اية فرصة. فلبنان عرف دوما بتضييع الفرص ونحن لا نريد تكرار هذا المثل السيء الذي عانينا منه خلال السنوات المنصرمة. اننا نقول اننا ملتزمون جديا بحوار وطني حقيقي. لن نحظى على موافقة البعض، لكن لا بأس، سنستمر في هذا مسار ونأمل ان نتوصل الى برنامج يتبناه الشعب، فعلى الشعب امتلاك هذا البرنامج وعلى البرنامج ان يكون مقبولا اجتماعيا في البلد وليس فقط اقتصاديا لنتمكن من اقناع انفسنا واصدقائنا في كافة انحاء العالم. وأنا أعتقد أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت لكن لا بأس، لكن لنقم بأمر يمكن دعمه من جميع الجهات ويمكننا من خلاله الحصول على احترام كل المعنيين بدءا بانفسنا ثم الحصول على احترام اصدقائنا حول العالم". مجلس الانماء وردا على سؤال حول مجلس الانماء والاعمار، اشار الى "دور هذا المجلس الاساسي عندما انشىء في العام 1977 في كافة المشاريع الخاصة بالبنى التحتية, كتلك المتعلقة بالمياه, والكهرباء, والمياه المبتذلة, والنفايات الصلبة, والمدارس, والجامعات, والمطار، فقد نفذ المجلس كل هذه المشاريع وسيستمر هذا المجلس في عمله، فهذا الامر مدرج ضمن برنامجنا وسنحاول الحصول عن طريق المجلس على بعض الدعم الذي قد تؤمنه الدول المانحة او المؤسسات المقرضة، خاصة القروض التي يقدمها البنك الدولي او الصندوقان العربي والاسلامي والاتحاد الاوروبي. لذا سنستمر في هذا الموضوع. وتشمل خطتنا ايضا دور يضطلع به القطاع الخاص وسنحاول الدخول بشراكة معه تماما كما نفعله اليوم في مسائل خاصة بالطاقة، فنحن على استعداد اليوم لبحث أمر بناء مؤسسات لانتاج طاقة اضافية مع القطاع الخاص، والحال مماثل بالنسبة لقطاع النقل, وفي مرفأ بيروت, ومرفأ طرابلس، اضافة الى المصافي, وهي قطاعات يمكن للقطاع الخاص الاضطلاع بدور فيها وذلك بالتعاون مع مجلس الانماء والاعمار". برنامج الاصلاح وعن امكان تعديل برنامج الاصلاح، قال الرئيس السنيورة:" نحن في خضم مباحثات مثمرة وبناءة مع صندوق النقد الدولي، لم نتخذ قرارا بعد ان كنا سنعتمد برنامجا مع الصندوق ام لا، الا ان الأمر على كل الاحوال يتطلب جهدا من الطرفين, أي طلبات الحكومة اللبنانية التي تشكل جزءا من الحوار الحاصل داخل البلد من جهة, وموافقة صندوق النقد الدولي من جهة اخرى. يمكنني أن أقول لكم بالفعل ان مواقف الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي حول العديد من المسائل المطروحة خاصة تلك المتعلقة بالاستقرار النقدي متشابهة. وهذا امر جيد ومشجع جدا، ولنقل ان الامر لم يكن على هذا النحو حين كنا نبحث الامور في العام 2..2. ويمكن لهذ التوافق بين مواقف الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي ان يؤدي الى برنامج يموله صندوق النقد. كما نعتقد ان الدور الذي سيضطلع به صندوق النقد سيزيد من مصداقية برنامجنا ومن الالتزام به. الا اننا ما زلنا نبحث مع صندوق النقد هذا الامر وما زلنا نجري حوارنا داخل الوطن وسنأخذ القرارات الضرورية وفقا لما تؤول اليه الاوضاع". العلاقة مع سوريا وردا على سؤال حول الوضع السياسي والعلاقات مع سوريا وتأثير هذا الوضع على نجاح البرنامج الاصلاحي، قال:" سوريا لا تتدخل في الامر لانه بطبيعة الحال امر داخلي، الا ان معظم الذين يتخذون موقفا سلبيا من البرنامج كانوا من مؤيدي الوجود السوري. لكن هذا لا يعني ان سوريا تديرهم وتملي عليهم اخذ موقف مماثل الا ان هذا هو وصف الوضع الحالي ليس اكثر. واسمحوا لي هنا ان اقول بصراحة ووضوح واريد ان اطلعكم على ما قلته أمام السفراء العرب في ما يتعلق بسوريا، لا يمكننا باي طريقة التغاضي عن الدور الايجابي الذي اضطلعت به سوريا في لبنان خلال السنوات الماضية في مجال وضع حد لمحاولات تقسيم لبنان والمحافظة على وحدة اللبنانيين وانسحاب الجيش الاسرائيلي، الا ان هذا التواجد السوري تحول الى عنصر ضاغط جدا على الحياة اللبنانية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، أولا بسبب عدم امكانية استمرار التواجد العسكري السوري في البلد، وثانيا لأن هذه العلاقة بين لبنان وسوريا اوكلت لاجهزة الاستخبارات ويمكنني ان اقول لكم بصراحة انه كان لنا تجربتان، واحدة في العام 1958 كانت افضل ما حصل لنا في العالم العربي، ألا وهي الوحدة بين مصر وسوريا واعرف تماما ان معظم من عايش هذه الفترة بكى عند الانفصال وانا واحد من هؤلاء، أما عن سبب الوصول الى هذا الانفصال فذلك بسبب تولي اجهزة المخابرات لهذه العلاقات. الا تكفينا تجربة واحدة؟ اليوم تتكرر التجربة. كنت بين الناس الذين نزلوا الى شوارع بيروت وشعرت بالخزي عند سماعي للطريقة التي يتكلم بها اللبنانيون عن سوريا، لم يعجبني الامر وشعرت تماما بما شعرت به عندما بلغني خبر الانفصال بين مصر وسوريا. كل ذلك عائد لتولي اجهزة المخابرات لهذه العلاقات. مرة أخرى، الا تكفينا تجربة واحدة؟ يهمنا بناء علاقات جيدة مع سوريا ولا مجال للعكس فنحن جيران، وفي نهاية المطاف، ان كنت هنا أم لا أو كان أحد المسؤولين السوريين هنا أم لا، على لبنان وسوريا العيش معا ولديهما الكثير من الامور المشتركة والمصالح المشتركة، لكن على هذه العلاقة ان تقوم على اساس الاحترام المتبادل وليس على اي منهما ان يشعر بالدونية او الفوقية بالنسبة للآخر، عليهما ان يتعاملا معا على اساس الندية. علينا معالجة الامور، فليس حل المسائل ممكنا بتجاهلها او الاختباء وراء اصبعنا، علينا مواجهة المسائل بشكل مباشر وعلينا التحلي بالصراحة في هذا المجال وعلينا ايجاد الحلول. نعم لدينا مشاكل متعلقة بالحدود فلنحلها. لا يمكنني فهم عدم ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا. لنحاول التمييز بين مصطلحي الترسيم والتحديد. التحديد يعني النزول الى الارض وتحديدها على الارض، اما انه لا يمكننا الوصول الآن فلا بأس. فان استطعنا فعل ذلك بعد سنة، سنتين، لا بأس، فسنفعل عند حصول الانسحاب الاسرائيلي من المنطقة. لكن لا شيء يمنعنا في غضون ذلك من الجلوس الى الطاولة معا والبحث في هذه المسألة والحصول على الخرائط الضرورية والتواقيع الضرورية والعودة الى الامم المتجدة لاثبات خط الحدود بين لبنان وسوريا. يمكننا عندئذ حل المشكلة، فنكون ساهمنا في آخر المطاف بعملية التحرير لانه ما أن ننجز ذلك، يحق للبنان المطالبة بالانسحاب الاسرائيلي من هذه الارض لانها ستخضع عندئذ لاحكام قرار مجلس الامن 425 وليس للقرارين 242 و338 . قد نتمكن من تحقيق الانسحاب الاسرائيلي وقد لا نتمكن من ذلك، الا اننا نكون على الاقل قمنا بواجبنا، ويمكننا التوجه عندئذ الى العالم بالقول ان هذه الارض ارض لبنانية وعلى الاسرائيليين الانسحاب. ويمكننا اقناع العالم. فنحن نتنقل من بلد الى آخر ونتلقى اجوبة ايجابية. فان كانت هذه اكاذيب، لا بأس، لنضع اذا الامور على الطاولة ونكشف الامر". اضاف:" لا أفهم لماذا ليس لدينا علاقات دبلوماسية مع سوريا فهل علينا ترك الامور تتدهور على هذا النحو، لست اعتقد ان هذا يخدم مصلحتنا. وهل يعني انه ان كان لدينا سياسة خارجية فنحن ضد سوريا، لن نكون ضد سوريا ولن نتآمر على سوريا. اعتقد ان الرئيس الحريري رحمه الله عبر عن هذا الموقف بوضوح تام حين قال "أن لبنان لا يحكم ضد سوريا لكن لبنان لا يحكم من سوريا. اعتقد ان لبنان الدولة العربية السيدة المستقلة سيتمكن من مساعدة نفسه ومساعدة سوريا والعالم العربي ومن الكفاح دفاعا عن القضية العربية. هذا ما نراه فعليا، علينا التمتع بالصدق والصراحة والشجاعة لمعالجة المسائل. نريد علاقات جيدة مع سوريا، فذلك يخدم مصلحتنا ويخدم القضية العربية. فمحاولة التغاضي عن امر هنا والتغطية عن امر هناك لن تساعد ولن تؤدي بنا الى اي مكان ولن تخدم القضية العربية. فالقضية العربية نصب أعيننا دوما ونحن مصممون وسنستمر في المضي قدما وسننجح". وتابع الرئيس السنيورة:"ان هذا الكلام لا يعبر عن رأيي فحسب انما هو القرار الذي توصل اليه المشاركون في الحوار الوطني وقد ظهرت فيه جليا كل النقاط التي تكلمت عنها امامكم. لقد تمت الموافقة على هذه الامور وتم اعتمادها من قبل كافة المشاركين في الحوار". ووجه الرئيس السنيورة تحية لكل من قدم حياته وضحى من اجل لبنان والقضية العربية بدءا من الرئيس رياض الصلح, مرورا بالرئيس رشيد كرامي, وصولا الى الرئيس رفيق الحريري. لجنة تحديث القوانين وردا على سؤال حول لجنة تحديث القوانين، شدد الرئيس السنيورة على "حرصه على فصل السلطات الثلاث في الحكم، التنفذية والتشريعية والقضائية. وانه السبيل لبناء دولة ديموقراطية للمستقبل. ولا اعتقد ان أيا منكم يسمع حاليا بالترويكا او الدويكا, هذه احدى اهم الخطوات الاصلاحية التي اتخذناها, فليقم كل شخص بواجبه, فالسلطة التنفيذية ستقوم بواجبها وتكون مسؤولة أمام مجلس النواب، ففي حال فشلت أمام مجلس النواب فهذا امر جيد لان ذلك يعني ان نظامنا الديموقراطي يعمل بشكل جيد. ولا نريد التدخل في شؤون السلطة القضائية، فعليهم القيام بواجبهم من دون تدخل من جانبنا. اما بالنسبة للجنة تحديث القوانين، فقد علمت من رئيس مجلس النواب انه يدرس اعادة احياء هذه اللجنة، وهو أمر بغاية الاهمية في هذا المجال".

GMT 16:56

الرئيس السنيورة اثنى على جهود القوى الامنية في تأمين انتظام سير التظاهرة النقابية وطنية - 10/5/2006 (سياسة) اجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم, اتصالات هاتفية بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الياس المر, وزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت, قائد الجيس العماد ميشال سليمان والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي. واثنى خلالها على "جهود القوى الامنية في تأمين انتظام سير التظاهرة النقابية والحفاظ على الامن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم".

تاريخ اليوم: 
10/05/2006