Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 11:24

الرئيس السنيورة استقبل الوزيرة معوض وسفير ايران ووفدا من الاتحاد العمالي غصن: لم نتسلم الورقة الاصلاحية لدراستها وعناوينها لم تلحظ الاجور والرواتب وطنية - 29/4/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في السراي الكبير، وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض وعرض معها شؤون الوزارة. ثم استقبل سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية مسعود ادريسي في زيارة وداعية لمناسبة مغادرته لبنان بعد انتهاء مهمته. كما التقى رئيس المنظمة الدولية للطيران الدكتور اسعد قطيط في حضور مدير عام الطيران المدني حمدي الشوق. الاتحاد العمالي وظهرا استقبل الرئيس السنيورة وفدا من الاتحاد العمالي برئاسة غسان غصن. بعد اللقاء قال غصن: " وجهنا دعوة لدولته لحضور مهرجان ومؤتمر الاول من ايار - عيد العمال والذي سيتضمن موقفا للاتحاد العمالي العام من القضايا الاقتصادية والاجتماعية المطروحة، لا سيما من الورقة التي اعدتها الحكومة حول الاصلاح الاداري والاصلاح الاقتصادي والوضع المالي". اضاف: "كان للاتحاد العمالي موقف واضح، لا سيما في ما يتعلق بالضرائب وزيادة الرسوم على القيمة المضافة ومن التعاقد الوظيفي ومواضيع الخصخصة. ان هذه الورقة المطروحة والتي عرضت على الاتحاد العمالي العام للاطلاع عليها لم تسلم الى الاتحاد لدراستها ومناقشتها بحيث يبدي الاتحاد المواقف الواضحة منها. ان الموقف الذي اعلناه في ما يتعلق بعناوين الورقة موقف رافض لزيادة الرسوم والضرائب. وتساءلنا مع دولة الرئيس اين الاصلاح، لم نلحظ في عناوين هذه الورقة اي شأن يتناول الاجور وتصحيح الرواتب ورفع الحد الادنى، ولم نر فيها ما يتناول الاصلاح البنيوي في المؤسسات الاجتماعية، لا سيما موضوع الضمان الاجتماعي. واكدنا ان كل ممارسة واصلاح من هذا النوع ينبغي ان يكون من عمق المشاكل، والاصلاح ليس اصلاحا سطحيا يتناول فقط بعض الامور العادية خصوصا تغييرات ليست هي المطلوبة". اضاف:" ان موضوع الضمان الاجتماعي اليوم لا يجب ان يطرح خارج فكرة ووجوب ان يعمم على جميع اللبنانيين بكل فئاتهم لجهة الاستشفاء وتغطية الطبابة. ان فكرة الضمان الاجتماعي التي مضى عليها اكثر من خمسين سنة يجب ان تتطور حتى يصبح ضمانا متكاملا يحمي اللبنانيين كافة".

GMT 12:38

المفتي قباني اطلع من الرئيس السنيورة على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة الاميركية وطنية - 29/4/2006 (سياسة) تلقى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني اتصالا من رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة هنأه فيه على عودته من زيارته إلى سلطنة عمان. وادى المفتي قباني والرئيس السنيورة صلاة الجمعة يوم أمس في الجامع العمري الكبير, وبعدها عقدا خلوة في غرفة الشعرة النبوية, واطلع الرئيس السنيورة المفتي قباني على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية، كما اطلع من المفتي على زيارته إلى سلطنة عمان. وكان تلقى المفتي قباني اتصالا من رئيس "كتلة المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري, هنأه فيه بعودته من سلطنة عمان, وبدوره تمنى المفتي قباني للنائب الحريري التوفيق في المخاض الوطني اللبناني الصعب ونجاحه بحكمته مع إخوانه في الحوار الوطني, لتجاوز الصعوبات واستئناف الوطن مسيرته التغييرية الجديدة في المستقبل القريب. والتقى المفتي قباني اللجنة الإدارية والمالية في المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى, حيث اطلع على نتائج اجتماعها في اوضاع الشؤون الدينية والادارية عقب الجلسة التي عقدتها اللجنة في مقر المجلس الشرعي في دار الفتوى.

GMT 12:46

موفد الرئيس السنيورة زار المنية واطلع على مشاريع قيد الانجاز وطنية-الضنية - 29/4/2006(اقتصاد)استكمالا للقاء الذي عقد في القصر الحكومي بين رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ووفد من المنية ضم النائب هاشم علم الدين ورئيس اتحاد بلديات المنية مصطفى عقل وفاعليات المنطقة، اوفد الرئيس السنيورة السيد نبيل الجسر لزيارة المنية للاطلاع على اوضاعها ومناقشة المشاريع التي هي قيد الانجاز. بدأت الزيارة باجتماع موسع عقد في منزل النائب هاشم علم الدين في حضور النائب سمير الجسر، رئيس اتحاد بلديات المنية مصطفى عقل، اعضاء المجلس البلدي وبعض مخاتير المنطقة وفاعليات اجتماعية وتربوية ودينية، حيث طرحت القضايا الواردة في المذكرة المرفوعة لرئيس الحكومة. ورحب النائب علم الدين بالحضور وشكر الرئيس السنيورة على اهتمامه بالمنطقة. ورأى "أن الحكومة تبدي اهتمامها دائما، لكن ما يؤدي الى عرقلة المشاريع الانمائية هي الظروف السياسية، وعدم قدرة الدولة ماديا". واكد على "استمرار التنسيق والعمل باخلاص وصدق من اجل مصلحة المنطقة وليس للكسب المادي او السياسي"، ودعا الى "تضافر الجهود والعمل يدا واحدة للوصول الى ما هو حق مشروع للجميع". وتطرق رئيس اتحاد بلديات المنية مصطفى عقل الى موضوع مشروع مياه الشفة الذي ينفذه مجلس الانماء والاعمار، ورأى "أنه يعاني من سوء التنفيذ اذ ان العمل الجاري غير مطابق للمواصفات المطلوبة، ورغم الاتصال والملاحقة مع مجلس الانماء والاعمار الذي هو على اطلاع كامل على سوء التنفيذ، فان العمل ما زال مستمرا على نفس الوتيرة, لذا المطلوب توقيف هذه الاعمال من اجل تصحيح ما انجز منها". ورأى "أن هذا الموضوع يتطلب تدخلا مباشرا من رئاسة الحكومة كونها المرجعية المباشرة لمجلس الانماء والاعمار". واكد على "اهمية تنفيذ جميع المشاريع التي هي قيد الانجاز والمزمع انجازها", وتمنى "التوصل الى حلول". وفي مبنى بلدية المنية تم عرض خريطة تشمل مشروع الانفاق على طول الاوتوستراد الدولي والمخطط التوجيهي المعمول به والمخطط التوجيهي المقترح من قبل البلدية. بعد ذلك توجه الجميع لالقاء نظرة ميدانية على مشروع الانفاق. وردا على سؤال حول اهمية مشروع الانفاق, رأى السيد نبيل الجسر "ان مشروع الانفاق هو مشروع حضاري ومفيد للمنطقة ويعالج الكثير من المشاكل التي يعاني منها اوتوستراد المنية، لكن يجب معالجة بناء المشروع بتدعيمه جيدا وصرف المياه عن اساساته حتى لا ينهار، وذلك بوضع صخور قوية تمنع وصول المياه الى الاساسات، وانه من الناحية الهندسية ليس هناك اية مشكلة في بناء هذه الانفاق".

GMT 17:08

الرئيس السنيورة في حديث الى محطة ال بي سي التلفزيونية: لم اذهب الى الولايات المتحدة للاستقواء بواشنطن على سوريا لم اتهم احدا باغتيال الرئيس الحريري ولا اتدخل في التحقيق وطنية-29/4/2006(سياسة) اعلن رئيس مجلس الورزراء فؤاد السنيورة انه "لم يذهب الى الولايات المتحدة الامريكية للاستقواء بواشنطن على سوريا، بل ذهب لمطالب واضحة اولها الضغط على اسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا". وقال: "اعلنت من امام البيت الابيض ان العلاقات مع سوريا تبحث بين البلدين". اما ما ذكر عن حديثه حول التهديدات التي تلقاها الرئيس الحريري من الرئيس بشار الاسد، فقد "جاءت ردا على سؤال صحافي، وانا هنا لا استطيع ان اغير الحقيقة المعروفة، لكني لم اتهم احداً باغتيال الرئيس الحريري، ولا اسمح لنفسي بالتدخل في التحقيق". جاء كلام الرئيس السنيورة ردا على اسئلة طرحها عليه الزميل بسام ابو زيد من محطة (ال بي سي )، . وفي ما يلي نص اللقاء : سئل: بالأمس الجلسة الحوارية لم تقفل الباب بخصوص البند الرئاسي كما كان متوقعا، بل تقرر متابعة هذا الموضوع بعد سلسلة من التطورات حدثت داخل الجلسة. فما هي أسباب ما حصل بالأمس بخصوص موضوع الرئاسة؟ أجاب: "الموضوع جرى التداول به بكل رغبة بالتوافق للبت باسم مرشح للرئاسة، وانطلاقا من ذلك، وحتى لا يقفل الباب على هذا البحث، وجد المتحاورون أن هناك مصلحة في إبقاء هذا الباب مفتوحا، كما أن هناك موضوع آخر وهو موضوع سلاح حزب الله هو أيضا مطروح على طاولة الحوار، لذلك برأيي اتخذ القرار الأفضل". سئل: هل هذا يعني أن استمرار البحث في الموضوع الرئاسي ليس خطوة لتأجيل البحث في موضع سلاح حزب الله؟ أجاب: "لا إطلاقا، ولكن هناك إقرار بأن هناك مشكلة في موضوع الرئاسة، وهذا الأمر بحاجة إلى أن يدرك الجميع أن هذه هي مشكلة ويجب حلها، وأنها ستؤدي حتما عند حلها إلى استحقاقات جديدة في لبنان على شتى الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية". سئل: هل لاحظت أن الجميع باتت لديهم قناعة بضرورة التغيير في رئاسة الجمهورية وأن المشكلة الحالية هي اسم رئيس يتم التوافق عليه؟ أجاب: "نعم هناك توافق فعلي، فكلما تقدم المجتمعون وجدوا أن هناك مشكلة ولكن البحث هو حول كيف نتوصل إلى توافق حول حل لها. وأنا أعتقد أن هذه الخطوة التي توصلنا مع المزيد من الحوار ومن استشراف الوضع في الفترة القادمة ويمكن عندها أن نصل إلى توافق، لكن هذا الأمر يجب أن نأخذه بحكمة عالية وترو وبالابتعاد عن الانفعال". سئل: إذا مقولة أن الرئيس باق حتى نهاية عهده تراها تصبح بعيدة نوعا ما؟ أجاب: "لا أود أن أعطي مواقف حول أن هذا الأمر بعيد أم قريب، ولكن نحن نعيش في عالم من التحولات وبالتالي علينا أن نأخذ هذه التحولات بعين الاعتبار. ولكن لا شك أن هناك إقرار من الجميع بضرورة التغيير. سئل: في جلسة الأمس أيضا تم التأكيد على القرارات التي اتخذت في السابق بالإجماع لا سيما في موضوع تحديد منطقة مزارع شبعا، وهذه المواضيع مطروحة على جلسة مجلس الوزراء وطلبتم من الأفرقاء التي لديها اتصالات مع سوريا أن تساعد في تطبيق هذه الأمور التي تم الاتفاق عليها. كيف ترى مسار الأمور على صعيد السلاح الفلسطيني أو ترسيم الحدود أو العلاقات الدبلوماسية مع سوريا؟ أجاب: "بداية عندما تم التوافق على هذه المواضيع كان هناك تقدير ليس محليا فقط، وهذا في حد ذاته في منتهى الأهمية، بل حيثما ذهبنا نجد مدى النظرة بالثقة والأمل في أن اللبنانيين جلسوا سويا وتناقشوا بشكل حضاري وتوصلوا إلى التوافق بشأن بعض مواضيع أساسية كانت ممنوعة أو كان اللبنانيون يحرجون من بحثها. وبالتالي كان لا بد من التأكيد على أن هذا ما اتفقنا عليه ولا رجعة عنه من قبل أي فريق من الفرقاء. والأمر الثاني هو التأكيد على أن المتحاورين يمثلون أساسا جميع الكتل السياسية الموجودة في لبنان، وبالتالي هم عبروا عن رغبتهم واستعدادهم بأن يقدموا الدعم للحكومة ولرئيس الحكومة في الخطوات التالية في عملية التنفيذ. هذا الأمر هو أيضا لمصلحة العملية نفسها حتى نستطيع أن ننجز شيئا في عملية التنفيذ على كل الصعد، سواء على صعيد السلاح الفلسطيني أو العلاقات مع الشقيقة سوريا أو ما يتعلق بموضوع تحديد الحدود أو الاتصالات التي قمت بها أنا في الولايات المتحدة". سئل: هل هذا يعني أنه في جلسة مجلس الوزراء سيكون هناك إقرار رسمي لهذه البنود؟ أجاب: "أنا سأعرض هذه المواضيع في جلسة مجلس الوزراء للنظر في عملية إقرارها وتبنيها. فالمسألة بدأت أساسا في مجلس الوزراء، إن كان في موضوع تحديد الحدود أو العلاقات الدبلوماسية أو كل هذه الأمور فقد بدأت في الحكومة. والآن وبعد أن توصلنا إلى هذا النص فإنه من الضروري أن يصار إلى إكسابه الصفة التنفيذية عن طريق مجلس الوزراء. فهيئة الحوار ليست مؤسسة دستورية، بل إن السلطات الدستورية هي السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية لذلك لا بد من إكساب هذه الأمور الصفة التنفيذية وهذا ما هو مطروح على جلسة مجلس الوزراء". سئل: اللبنانيون توافقوا على هذه الأمور وهناك حسن نية لتطبيقها من بعض الأفرقاء لكن سوريا حتى الساعة ترفض التطبيق وترفض زيارة الرئيس السنيورة إلى سوريا، فكيف ستحل هذه الأمور؟ أجاب: "أنا أعتبر أن موقفنا يجب أن يكون واضحا ولا نحيد عنه، فبالتالي يجب أن نعبر عن قناعاتنا وهو ما أظن أني عبرت عنه منذ تسلمي لسؤولياتي. أن العلاقات بين لبنان وسوريا يجب أن تكون ممتازة ويجب أن نحرص على أن تتم هذه العلاقة وبأسرع وقت ممكن، وفي ذلك مصلحة للبلدين. ولكن كل شيء يجب أن يقوم أيضا على الاحترام المتبادل والتكافؤ في العلاقات لأن أي علاقة غير هذه العلاقة وأي أسلوب غير هذا الأسلوب أثبت عقمه في السابق. وعليه فإننا نعتبر أننا حين نعمل على هذا المسار فإنه في النهاية سيجد الفريقان أن هناك مصلحة في سلوك هذا الطريق. وأعتقد أن الحكومة والطريقة التي أمارسها في الحكومة هي ليست كلاما من شخص يحاول أن يظهر بما ليس هو عليه، نحن نقول بأننا نؤمن حقيقة بهذا النهج ونعبر عنه وهذه هي الطريقة الصحيحة التي تصل إلى نسج علاقات صحيحة ووثيقة بين لبنان وسوريا". سئل: هناك في سوريا وفي لبنان من اتهم الرئيس السنيورة بأنه ذهب إلى واشنطن ليعيد إحياء تهمة أن الرئيس السوري بشار الأسد قد هدد الرئيس الحريري قبل اغتياله ويحرض الأميركيين ولجنة التحقيق ضد سوريا. فما ردك؟ أجاب: "ذهبت إلى الولايات المتحدة بدعوة من الرئيس الأميركي ومن الأمين العام للأمم المتحدة، وذهبت إلى هناك وأنا أحمل ثلاثة مطالب، أولها تمكين لبنان سياسيا عبر الضغط على إسرائيل من أجل الانسحاب من مزارع شبعا مع السير بالتعاون مع الأمم المتحدة نحو تثبيت لبنانية مزارع شبعا حسبما اتفقنا عليه في هيئة الحوار، وتوصلا إلى حصول الانسحاب وبالتالي فإن هذه الأرض تخضع عندها للقرار 425 وليس 242 وهذا يسير أيضا بالتوازي مع الجهد اللبناني من أجل الاتفاق على استراتيجية للدفاع عن لبنان بما يمكننا من أن تكون هناك دولة في لبنان لها السلطة الوحيدة على كل الأراضي اللبنانية وتطمئن اللبنانيين إلى يومهم وغدهم ومستقبلهم. هذا ما ذهبت من اجله ، وأنا لم أذهب إلى أميركا لكي أهاجم سوريا وأنا قلت هذا الأمر، وعلى باب البيت الأبيض ذكرت أن العلاقات تحل بين البلدين وليس بالاستقواء، لم أذهب للاستقواء لا بأميركا ولا بالأمم المتحدة أو غيرها، إذا كانت هناك مشكلة بيننا وبين سوريا نحلها سوية أو نحلها عبر الأشقاء العرب. هذا هو موقفي. أما في موضوع التهديد، فأنا ذكرت هذا الأمر ردا على سؤال صحفي وجه إلي ويجب أن نعترف بالحقيقة التي لا ننساها ولا يجب أن نغطي عليها، وقد ذكرت ذلك بكل وضوح، وهذا موقفي ولم أغيره إطلاقا، أنا ليس لدي إمكان للتدخل ولا أتدخل بالتحقيق لأن هذا الأمر يحدده التحقيق، ونتائج التحقيق هي التي تثبت من كان وراء اغتيال الرئيس الحريري والاغتيالات الأخرى التي تلت، وأيا كان المرتكب يجب أن يعاقب، وقد ذكرت ذلك أكثر من مرة، كائنا من كان ولذلك لا يمكن لي على الإطلاق أن أوجه تهمة بأي شكل من الأشكال لأي فريق".

تاريخ اليوم: 
29/04/2006