Diaries
GMT 21:43
نص قرارات مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري وطنية- 7/8/2006 (سياسة) في ما يلي نص قرارات مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية التي انعقدت اليوم في السراي الحكومة الكبير في بيروت: الوضع في لبنان -أ- ان مجلس جامعة الدولي العربية في اجتماعه غير العادي المنعقد على المستوى الوزاري في بيروت بتاريخ 7/8/2006، لتدارس الموقف الخطير الناجمم عن استمرار العدوان الاسرائيلي على لبنان وتداعياته الخطيرة على مستقبل الاستقرار في لبنان والسلم والأمن في المنطقة. -وإذ يؤكد على ما جاء في قراره رقم 6657 بتاريخ 15/7/2006 وعلى بيانه الصادر في 2/8/2006 في هذا الشأن. -وإذ يعتبر السياسة الاسرائيلية في المنطقة واعتمادها لمنطق القوة، وكذلك السياسات الدولية القائمة على ازدواجية المعايير وتوفير الحماية والدعم لاستمرار اسرائيل في احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية ومنها مزارع شبعا اللبنانية تشكل جذور الأزمة المتفجرة الآن في لبنان، وهي التي حالت وتداعياتها دون بسط سيادة الحكومة اللبنانية على كامل أراضيها ودون إعادة العمل باتفاق الهدنة الموقعة بين لبنان واسرائيل في عام 1949. -وإذ يعبر عن رفضه الكامل لكل المشاريع التي تسعى الى تحويل لبنان الى مسرح مواجهة مفتوحة لتحقيق أهداف اقليمية أو دولية على حساب المصالح الوطنية للشعب اللبناني وأمنه واستقرار. -وإذ يعبر عن استنكاره الشديد لتلكؤ مجلس الأمن في تحمل مسؤولياته إزاء ما يتعرض له لبنان من عدوان اسرائيلي سافر وغير مبرر. -وإذ يعبر عن كامل دعمه لصمود الموقف الوطني اللبناني حكومة وشعبا إزاء العدوان الاسرائيلي، ويحيي مقاومة لبنان لهذا العدوان في مواجهة سياسة الدمار والتخريب التي تتبعها اسرائيل لتدمير البنية التحتية والانسانية للبنان. -وبعد استماعه الى العرض الذي قدمه دولة الرئيس فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء اللبناني، -وبعد إطلاعه على مذكرة الأمانة العامة، يقرر 1-تأكيد الإدانة الجماعية وبكل قوة للعدوان الدموي الاسرائيلي المستمر على لبنان، والاعراب عن الاستياء الشديد لتأخر مجلس الأمن في تحمل مسؤولياته في صيانة السلم والأمن الدوليين، ودعوة المجلس الى التحرك السريع لاتخاذ قرار بالوقف الفوري والشامل وغير المشروط لإطلاق النار ووقف العدوان ورفع الحصار والانسحاب الاسرائيلي من الأراضي اللبنانية، دون مزيد من الابطاء. 2-التحذير من مخاطر استمرار هذا العدوان وتوسعه واستهدافه للسيادة الوطنية اللبنانية، واعتبار اللجوء من قبل اسرائيل الى القوة العسكرية هو أمر مستهجن ومدان وسيكون له تبعات خطيرة تدفع بالأوضاع في المنطقة نحو منزلقات تهدد وبصورة مباشرة مستقبل الاستقرار في لبنان وتنذر بأفدح العواقب على أمن الدول العربية والأمن الاقليمي. 3-الوقوف بحزم وثبات الى جانب لبنان حكومة وشعبا في مقاومته ورفضه للعدوان الاسرائيلي، واعتبار تماسك ووحدة الشعب اللبناني والتفافه حول حكومته خير ضمان لمستقبل لبنان وأمنه واستقراره، وتأكيد الدعم المطلق لمساندة الحكومة اللبنانية في تنفيذ خطتها لبسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية كما نص عليه اتفاق الطائف ووفق ما تقرره الحكومة في هذا الشأن. 4-تأكيد التزام الدول العربية بتوفير الدعم السياسي الكامل للحكومة اللبنانية وما طرحته في برنامج "النقاط السبع" التي أقرتها، والتي نصت على المطالبة ب: وقف إطلاق نار فوري وشامل وإعلان اتفاق حول المسائل التالية: أ-التعهد بإطلاق الأسرى والمحتجزين اللبنانيين والاسرائيليين عن طريق لجنة الصليب الأحمر الدولي. ب -انسحاب الجيش الاسرائيلي الى ما خلف الخط الأزرق وعودة النازحين الى قراهم. ت-التزام مجلس الأمن وضع منطقة مزراع شبعا وتلال كفرشوبا تحت سلطة الأمم المتحدة حتى ينجز ترسيم الحدود وبسط السلطة اللبنانية على هذه الأراضي، علما انها ستكون، خلال تولي الأمم المتحدة السلطة، مفتوحة أمام أصحاب الأملاك اللبنانيين، كما انه يتعين على اسرائيل تسليم كافة خرائط الألغام المتبقية في جنوب لبنان الى الأمم المتحدة. ث-بسط الحكومة اللبنانية سلطتها على كامل أراضيها عبر انتشار قواها المسلحة الشرعية، مما سيؤدي الى حصر السلاح والسلطة بالدولة اللبنانية، كما نص اتفاق المصالحة الوطنية في الطائف. ج-تعزيز القوة الدولية التابعة للأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان وزيادة عديدها وعتادها وتوسيع مهامها ونطاق عملها وفقا للضرورة بهدف إطلاق العمل الانساني العاجل وأعمال الاغاثة لتأمين الاستقرار والأمن في الجنوب ليتمكن النازحون من العودة الى منازلهم. ح-التزام الأمم المتحدة بالتعاون مع الفرقاء المعنيين باتخاذ الاجراءات الضرورية لإعادة العمل باتفاق الهدنة الذي وقعه لبنان واسرائيل في العام 1949 وتأمين الالتزام بمضمون هذا الاتفاق اضافة الى البحث في التعديلات المحتملة عليه أو تطوير بنوده عند الضرورة. خ-التزام المجتمع الدولي دعم لبنان على كافة الأصعدة ومساعدته على مواجهة العبء الكبير الناتج عن المأساة الانسانية والاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها البلد خاصة في ميادين الاغاثة وإعادة الاعمار، وإعادة بناء الاقتصاد الوطني. 5-التأييد المطلق لموقف الحكومة اللبنانية أمام مجلس الأمن، وتبني ما تقدمت به من اقتراحات وتعديلات على مشاريع القرارات المطروحة أمام المجلس، والدعوة الى تعبئة الجهود العربية لمساندة الحكومة اللبنانية في هذا الشأن، وبما يضمن المحافظة على استقلال لبنان وسيادته الكاملة، وحقه وواجبه في نشر قواته النظامية على كامل أراضيه، وذلك بما يجنب لبنان والمنطقة خطر استمرار النزاعات وتفاقمها. 6-تنبيه مجلس الأمن من تداعيات اتخاذ قرارات غير قابلة للتنفيذ تعقد الوضع على الأرض ولا تأخذ في الاعتبار مصالح لبنان ووحدته واستقراره التي عبر عنها برنامج النقاط السبع بالاضافة الى تداعياته الخطيرة بالنسبة للدول العربية جمعاء. 7- توجيه التحية لصمود لبنان ولمقاومته للعدوان، ولشهداء لبنان الذين سقطوا جراءه، واعتبار ما قامت به اسرائيل من انتهاكات ومجازر، لا سيما في بلدة قانا وبقية المناطق والبلدات اللبنانية المستهدفة، انما يشكل جرائم حرب تستوجب تحقيقا دوليا فوريا تجريه الأمم المتحدة وتستوجب ملاحقة اسرائيل ومسؤوليها أمام المراجع الدولية المختصة، وتبني الدعوة الى عقد جلسة خاصة لمجلس حقوق الانسان وللدول الأطراف المتعاقدة في اتفاقيات جنيف لعام 1949 للنظر في جرائم اسرائيل. 8-تحميل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان ونتائجه وعن الاستهداف المتعمد للمدنيين وللبنى التحتية، الذي يشكل خرقا صارخا وخطيرا للقانون الدولي ولا سيما للقانون الدولي الانساني ولاتفاقيات جنيف لعام 1949، وتحميلها ايضا مسؤولية التعويض للجمهورية اللبنانية والمواطنين اللبنانيين عن الخسائر البشرية والأضرار المادية والمعنوية، وعن تدمير البنى التحتية والخسائر الفادحة التي لحقت بالاقتصاد اللبناني جراء العدوان الاسرائيلي. 9-التعبير عن التقدير للدول والمنظمات العربية والدولية التي قامت بتقديم المساعدات المالية والانسانية الى لبنان، ومطالبتها بتكثيف الجهود في مجال الاغاثة، والتأمين الفوري لممرات آمنة الى لبنان وداخله لإيصال مواد الاغاثة والمساعدات الى المحتاجين في أماكن تواجدهم، وإدانة ورفض ما تقوم به اسرائيل من تدمير للطرق التي تستخدم في إيصال المساعدات الانسانية، وكذلك رفض المحاولات الاسرائيلية لإخلاء مناطق من سكانها وتدميرها تدميرا كاملا. 10-تبني الدعوة الى عقد مؤتمر للدول والمنظمات المانحة لمساعدة لبنان في تخطي الآثار الكارثية للعدوان الاسرائيلي، وفي إعادة إعمار ما دمره العدوان ودعم الاقتصاد اللبناني. 11-تكليف الأمين العام إجراء المشاورات والاتصالات اللازمة بالتنسيق مع وفد دولة قطر بمجلس الأمن والمجموعة العربية لمتابعة تنفيذ هذا القرار، وإبقاء جلسات المجلس مفتوحة لمتابعة المستجدات. -ب- -ان مجلس الجامعة في اجتماعه غير العادي المنعقد على المستوى الوزاري في بيروت بتاريخ 7/8/2006، لتدارس الموقف الخطير الناجم عن استمرار العدوان الاسرائيلي على لبنان وتداعياته الخطيرة على مستقبل الاستقرار في لبنان وعلى السلم والأمن في المنطقة، -وبعد استماعه الى العرض الذي قدمه دولة الرئيس فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء اللبناني، وبعد مداخلات السادة الوزراء والأمين العام، يقرر 1-تكليف وزير خارجية دولة الامارات العربية المتحدة-رئيس مجلس جامعة الدول العربية في دورته الحالية (125) ونائب رئيس وزراء ووزير خارجية دولة قطر بصفته ممثل الدول العربية في عضوية مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية، بالسفر فورا الى نيويورك للاجتماع بمجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة لعرض وجهة النظر العربية بشأن الموقف في لبنان والتشاور معهم في كيفية علاج الموقف الخطير الناجم عن الدمار الكبير الذي تعرض له لبنان والتطورات المرتبطة به. 2-عقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة بمقر الأمانة العامة بالقاهرة في أعقاب عودة اللجنة من نيويورك لمناقشة تقرير وتوصيات اللجنة المكلفة والمشار اليها في الفقرة السابقة. 3-الترحيب بعقد قمة عربية طارئة طبقا لاقتراح المملكة العربية السعودية ومتابعة لاقتراح اليمن بعقد قمة استثنائية. 4-تكليف الأمين العام بإجراء المشاورات اللازمة بشأن عقد القمة الطارئة المقترحة وموعدها. الوضع في الأراضي الفلسطينية ان مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في اجتماعه غير العادي المنعقد يوم الاثنين 7 اغسطس 2006 في بيروت، -بعد اطلاعه على مذكرة الأمانة العامة، -وإذ يلاحظ استمرار اسرائيل في تجاهلها للتعهدات والتفاهمات والاتفاقات المبرمة بينها وبين منظمة التحرير الفلسطينية، واستمرار سياسة القمع والاعتداءات اليومية على الأراضي الفلسطينية وتدمير البنية التحتية ومؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية وسياسة الاغلاق والحصار واختطاف المدنيين العزل بما يشكل جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي، -وبالنظر لاستمرار سياسة التوسع الاستيطاني وبناء جدار الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما يخالف قواعد القانون الدولي والاتفاقات الموقعة وفتوة محكمة العدل الدولية، -وفي ضوء فشل كل الجهود التي بذلتها الدول العربية فرادى ومجتمعين، من أجل طرح عملية سلام حقيقية وذات مغزى تقود لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية التي احتلتها اسرائيل في 1967 وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف وضمان حقوق اللاجئين، -وأخذا في الاعتبار تفاقم الوضع في المنطقة بأكملها نتيجة ذلك، يقرر 1-دعوة مجلس الأمن للاجتماع على مستوى عال للنظر في كيفية تسوية الصراع العربي الاسرائيلي على كافة مساراته تنفيذا لقرارات المجلس ذات الصلة، وخاصة 242(1967) 338(1973) و 1397(2002) و1515(2003)، بحيث يشارك المجتمع الدولي الأطراف في تحقيق تحرك فوري لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بما يؤدي لإنهاء النزاع العربي الاسرائيلي الذي غذى التوتر في المنطقة لعقود طويلة والذي ساهم ولا يزال في تكدير الأمن والسلم الدوليين بصورة مختلفة، وفق تسورية معادلة ومتوازنة. 2-تكليف الأمين العام بإجراء الاتصالات اللازمة لمتابعة تنفيذ هذا القرار.
GMT 21:04
مجلس الوزراء أكد استعداد الحكومةإرسال 15 ألف جندي للانتشار في الجنوب مع انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي الى ما وراء الخط الأزرق الاستعداد للموافقة على الاستعانة بقوات اضافية من اليونيفيل لتسهيل عملية دخول الجيش اللبناني الى تلك المنطقة المعركة الدبلوماسية الكبرى التي يقودها لبنان وتوازي الحرب المفتوحة عليه تتطلب الجهد والصبر والدقة والمصداقية في كل خطوة وطنية- 7/8/2006 (سياسة) أكد مجلس الوزراء ان الحكومة على استعداد لإرسال قوة من الجيش اللبناني قوامها 15000 جندي وانتشارها في منطقة الجنوب مع انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي الى ما وراء الخط الأزرق واستعدادها للموافقة على الاستعانة ايضا بقوات اضافية من اليونيفيل عند الحاجة لتسهيل عملية دخول الجيش اللبناني الى تلك المنطقة. عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية في السراي الكبير برئاسة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وحضور الوزراء الذين غاب منهم الوزير طارق متري. بعد الجلسة أذاع وزير الاعلام الاستاذ غازي العريضي المقررات الرسمية الآتية: عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية في سياق جلساته المفتوحة، في السراي الكبير بتاريخ 7/8/2006 برئاسة دولة رئيس المجلس وحضور السادة الوزراء الذين غاب منهم الوزير طارق متري. في مستهل الجلسة وضع دولة الرئيس المجلس في أجواء الاتصالات التي أجراها وأجريت معه في الساعات الماضية ولا سيما مع الاستعدادات الجارية لعقد جلسة لمجلس الأمن لمناقشة مشروع القرار الفرنسي-الاميركي المتعلق بالوضع في لبنان والذي كان للبنان ولا يزال ملاحظات عليه. وقد أكد دولة الرئيس انه لم يترك بابا إلا وطرقه، ولم يترك وسيلة إلا واستخدمها ولم يترك عنصرا يمكن تحريكه إلا وحركه في محاولة لحفظ حق لبنان وكرامته وتأكيد تمسك حكومته بالنقاط السبع التي أجمع عليها اللبنانيون والقمة الاسلامية في ماليزيا والقمة الروحية، ولاقت ارتياحا كبيرا في أكثر الأوساط وهي انطلقت من كلمة رئيس الحكومة في مؤتمر روما الذي حضره ممثلو دول قمة الثمانية التي عقدت في موسكو وممثلو دول اوروبية والأمين العام للأمم المتحدة. وآخر محطات تبني ودعم هذه الخطة كانت من مؤتمر وزراء الخارجية العرب الاستثنائي الذي عقد في بيروت اليوم والذي أكد وقوف العرب جميعا الى جانب خطة الحكومة اللبنانية وأيد مواقفها. وأكد دولة الرئيس على ان كل الاتصالات الداخلية والخارجية تركزت على محاولة كسب أكبر دعم ممكن للبنان لإدخال تعديلات على مشروع القرار الفرنسي-الاميركي. وفي هذا السياق، شكر مجلس الوزراء وزراء الخارجية العرب والأمين العام للجامعة العربية على مبادرتهم تجاه لبنان، واجتماعهم في بيروت في مقر رئاسة الحكومة اللبنانية وتبني موقفها، واتخاذ قرار بإرسال وفد رفيع المستوى يضم رئيس الدورة وزير خارجية دولة الامارات العربية المتحدة معالي الشيخ عبد الله بن زايد، ومعالي الأمين العام للجامعة العربية الاستاذ عمرو موسى، ومعالي وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، الى نيويورك لدعم جهود لبنان، وتبليغ ممثلي الدول في مجلس الأمن بالموقف العربي المؤيد للبنان واستنفار كل الصداقات والامكانات للوصول الى قرار يأخذ بالاعتبار الملاحظات اللبنانية ويفتح الباب نحو الحل، لا نحو المزيد من التصعيد والتعقيد، وانطلاقا مما قاله دولة الرئيس فإن مجلس الوزراء يدرك تماما أهمية وصعوبة هذه المعركة الدبلوماسية الكبرى التي يقودها لبنان والتي توازي الحرب المفتوحة عليه، وبالتالي تتطلب الجهد والصبر والدقة والمصداقية في كل خطوة تقدم عليها. وبعد مناقشات التطورات السياسية والأوضاع الميدانية على الأرض، والمشاورات الدولية الجارية، كان ارتياح لاعلان وزير خارجية فرنسا أنه طلب الى وزير الخارجية الاميركية تأجيل جلسة مجلس الأمن المقررة لمناقشة مشروع القرار الفرنسي-الاميركي إفساحا في المجال أمام الاتصالات الجارية للتوصل الى صيغة تأخذ بالاعتبار الملاحظات اللبنانية، وبالتالي تمكين إدخال تعديلات على المشروع. ويعتبر مجلس الوزراء ان هذه خطوة ايجابية يجب أن تساهم في بلورة الأفكار والحلول ومعالجة العقد. في هذا السياق، وانطلاقا من المواقف التي سبق أن أصدرها المجلس، خصوصا الخطة التي باتت تعرف بالنقاط السبع، وبعد الاطلاع على كل المعطيات ونتائج آخر الاتصالات التي أجريت مع دولة الرئيس من مسؤولين دوليين وفي أروقة مجلس الأمن، أصدر المجلس البيان التالي: تؤكد الحكومة على استعدادها لإرسال قوة من الجيش اللبناني قوامها 15000 جندي وانتشارها في منطقة الجنوب وذلك مع انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي الى ما وراء الخط الأزرق, واستعدادها للموافقة على الاستعانة ايضا بقوات إضافية من اليونيفيل عند الحاجة لتسهيل عملية دخول الجيش اللبناني الى تلك المنطقة وذلك كله في إطار النقاط السبع التي وافق عليها مجلس الوزراء سابقا. وتجدد الحكومة في هذا السياق عزمها على تعزيز امكانات الجيش اللبناني بما يلزمه من عتاد لتمكينه من القيام بالمهام التي يكلف بها. حوار ثم رد الوزير العريضي على اسئلة الصحافيين: سئل: هل إرسال الجيش الى الجنوب يمهد الطريق أمام إدخال بعض التعديلات على مشروع القرار المرتقب في مجلس الأمن؟ أجاب: ليس سرا القول ان الاتصالات تجري منذ يوم أمس واستمرت طيلة هذا النهار على مستوى دولي مع دولة رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب، وكان تشاور بين الرئيسين وكان ثمة إصرار من قبل دولة الرئيس الذي يتحدث بإسم لبنان كل لبنان الذي وقف الى جانب خطة الحكومة، كان تأكيد على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات اللبنانية التي كان إجماع حولها، وكنا في سباق مع الزمن لذلك أشرنا الى أهمية هذه المعركة الدبلوماسية، الموقف الفرنسي هو نتاج هذه الجهود وهو أساس في الجهود التي تبذل، وأستطيع أن أقول ان هذا الموقف هو مبادرة فرنسية جديدة من أجل إفساح المجال للوصول الى صيغة تعالج الملاحظات التي كنا قد طرحناها، نحن نأمل أن يبادر المعنيون الى تفهم هذا الموقف اللبناني واستعدادات لبنان الذي هو في موقع الضحية والمعتدى عليه لأن ما يطالب به لبنان هو الحد الأدنى من الحقوق التي يمكن أن تطالب بها أي دولة تتعرض لعدوان وتتعرض أرضها لاحتلال، وبالتالي في ما نطالب به نحن منسجمون مع الشرعبة الدولية والمواثيق والقرارات الدولية ولذلك لا بد من دعم موقف لبنان، الخطوة التي أخذها مجلس الوزراء اليوم هي خطوة مهمة جدا ومتقدمة على طريق تسهيل كل الأفكار والمبادرات للوصول الى وقف هذا العدوان وعلى قاعدة تأكيد سيادة لبنان وحقه بأرضه وانسحاب اسرائيل من الأراضي التي احتلتها. سئل: اذا ذهب الجيش الى الجنوب هل يبقى "حزب الله" في الجنوب أم ينسحب الى ما وراء الليطاني أم يسلم سلاحه؟ أجاب: أستطيع أن أقول مسألتين الأولى ان "حزب الله" هو حزب لبناني باق في الجنوب كحزب يمثل شريحة سياسية اجتماعية لبنانية كبرى في البلاد لها تاريخها ولها دولها ولها موقعها ولها ايضا التمثيل في الشراكة في القرار المستقبلي للبنان، ثانيا ان المسائل الأخرى شرحها بالتفصيل وزير الدفاع على الطاولة بعد اجتماع مطول مع قيادة الجيش، وأستطيع أن أقول أن ثمة اتفاقا على كل الخطوات التي أعلنت اليوم والتي ستتخذ على الأرض ولكن ليس بالضرورة أن ننشر كل هذه الأمور الآن قبل أن نرى ماذا ستكون ردود الفعل على هذه الخطوة الكبيرة التي أعلنها لبنان، لذلك لا مشكلة حيث يكون الجيش اللبناني سيكون وحده بطبيعة الحال وهذا من باب تأكيد الثقة بهذا الجيش والدليل أن هذا الجيش تعرض لكثير من الاعتداءات والاستهدافات من قبل اسرائيل، واسرائيل أصلا لم تكن تريد هذا الجيش، علينا أن نتخذ ما هو مطلوب منا نحن كلبنانيين بما يضمن مصالحنا وسنكمل هذه المعركة حتى النهاية لتثبيت هذه المصالح. سئل: هل استعداد الحكومة لارسال الجيش الى الجنوب يستند الى خطة ميدانية يستطيع من خلالها الجيش عدة وعتادا القيام بواجباته؟ أجاب: ان وزير الدفاع أكد بوضوح بعد اجتماع مطول مع قيادة الجيش أن هذه القيادة جاهزة لتنفيذ ما يطلب منها فور صدور قرار مجلس الوزراء وبالتالي لم نأخذ قرارا من فراغ ولم نأخذ قرارا غير مدروس، بالعكس بعد اجتماعات متتالية القادة العسكريون وعلى رأسهم قيادة الجيش أبلغوا وزير الدفاع هذا الأمر وبناء عليه اتخذ القرار في مجلس الوزراء الى جانب المسألة السياسية، مسألة جهوزية الجيش، نعم الجيش جاهز ونحن لا نعطي كلاما فارغا هنا لأحد لأن ثمة حرصا على صدقيتنا، كل كلمة قيلت في هذا البيان هي موضع إجماع على طاولة مجلس الوزراء وبعد نقاش من قبل المسؤولين المعنيين بها. سئل: هل يمكن للجيش أن يحمي كما تحميه المقاومة حاليا حتى في مستوى التصدي لسلاح الجو الاسرائيلي؟ أجاب: هذه المسائل التفصيلية ليست من اختصاصنا، هذه الأمور من اختصاص قيادة الجيش، وهذه ليست المرة الأولى التي يتخذ فيها هذا القرار، منذ بداية العدوان اتخذنا قرارا بهذا الشأن بعد نقاش تفصيلي على طاولة مجلس الوزراء، لم نعلن هذا الأمر في الاعلام لكن حضور قائد الجيش ومدير المخابرات ومدير عام الأمن الداخلي أكثر من مرة لجلسات مجلس الوزراء، الى جانب وزير الدفاع ووزير الداخلية كان نقاش في حاجات المؤسسات الأمنية، وكما اتحذنا قرارا برصد امكانات مالية خارج إطار الروتين الاداري كان ثمة توجه في هذا الاتجاه لتسهيل عمل المؤسسة العسكرية، ونحن لا نرسل الجيش الى الجنوب ليفرط بالانجازات، الجيش يذهب الى الجنوب لأنه شريك في تحقيق الانجاز، كما هو الشعب اللبناني الذي يتكون منه هذا الجيش وهو يذهب كتثمير الانتصار والانجاز العسكري الذي يحقق لأن هذه هي الأمانة والمسؤولية، اذا كنا قد حققنا انتصارا وانجازا وهذا أمر مهم، أما الأهم فهو أن نعرف كيف نحافظ عليه وكيف نثمره، نحن نرسل الجيش الى الجنوب للقيام بهذه المهمة، والاخوة الذين يمثلون المقاومة وحركة أمل وكل الموجودين على طاولة مجلس الوزراء هم في موقف واحد ولديهم حرص واحد جامع على ما ذكرت. سئل: على يمكن للحكومة أن تأخذ ضمانات لئلا يتعرض الجيش لاعتداءات كما يتعرض لها اليوم؟ أجاب: اتركوا هذا الأمر للاتصالات السياسية وسنكون مطمئنين جميعا، ولا نرسل الى الجنوب للتفريط بانجاز ولا للتفريط به، لنكن واضحين وهذه هي المعادلة وليطمئن الجميع، نرسل الجيش الى الجنوب لتثمير وتثبيت انجاز ولعدم التفريط به بل لتعزيز دوره وثقة اللبنانين به. سئل: كيف ستقنعون من كان يقول لا نريد إرسال الجيش الى الجنوب لحراسة حدود اسرائيل؟ أجاب: المسألة لم تعد بحاجة الى إقناع، مجلس الوزراء اتخذ القرار بالاجماع، وليس ثمة أحرض من أي طرف على طاولة مجلس الوزراء من القوى السياسية وخصوصا اخواننا في المقاومة ونحن جميعا متفقون. سئل: ما ردك على كلام وزير الخارجية السوري وليد المعلم بالأمس؟ أجاب: أولا بالنسبة لي ثمة وليد واحد معلم هو وليد جنبلاط، أنا أقول ذلك كوزير إعلام لا اسلخ مسؤوليتي عن الموقع الذي أنا فيه، ثمة وليد واحد معلم هو وليد جنبلاط. أما بالنسبة الى الاجماع أذكر وزير خارجية سوريا وكل المسؤولين الذين يتحدثون عن هذا الاجماع خصوصا من الجمهورية العربية السورية ان ما أقر على طاولة الحوار أقر بالاجماع، ولو احترم هذا الاجماع وكان دعم لهذا الاجماع واعتراف بهذا الاجماع ووقوف عند الاجماع وتسهيل وحرص على الاجماع بين اللبنانيين لكننا تفادينا الوصول الى ما نحن عليه اليوم. كل ما نقوم به وكل ما نسعى اليه يتناقض تماما مع مشروع الفتنة ومع مشروع الحرب، إذا كان البعض قد أقام حساباته على أساس افتعال فتنة أو انتظار حرب في لبنان لكي يعيش عليها ومنها ولكي يبني أمجادا على حرب في لبنان، هذا زمن ولى، لبنان متكىء على نفسه ويستند الى هذا الاجماع بين أبنائه وأعتقد بهذه الروحية من الشراكة والتعاون والتضامن والوحدة الوطنية نستطيع أن نحمي لبنان. سئل: ما هو الموقف من المجزرة التي جرت مساء اليوم؟ أجاب: ما هو الموقف من مجزرة اسرائيلية جديدة تضاف الى سجل دولة الارهاب المنظم اسرائيل، واضح ان اسرائيل تريد أن تنتقم من الجميع أينما كان ولا تميز بين مدنيين وبين عسكريين ومواقع عسكرية. انهم يستهدفون كل شيء والتهديدات تأتي يوميا، ولكن مهما فعلوا ليس ثمة منطقة أعز من منطقة أخرى، كل ما يجري في الجنوب وكأنه في بيوتنا جميعا، كل طفل من أطفال الجنوب هو من أبنائنا، كل أمرأة هي أم لنا، وكل عجوز وكل جدة هي بالنسبة لنا جدة ايضا، كل مواطن في هذا الجنوب هو مواطن يعنينا، أب وأم وأخت وطفل وشهيد كبير نعتز به، هذه المعاناة وان تحملها ابن الجنوب أكثر من غيره في هذه الفترة لكن أعتقد ان القصف الاسرائيلي والهمجية والبربرية الاسرائيلية لم تتوقف عند الجنوب، بدأت من الجنوب لتطال آخر المناطق في عكار وفي الشمال في البقاع وفي بعلبك ومناطق الجبل وفي حدود بيروت ايضا وهم يهددون بيروت، لذلك هذه المجزرة هي واحدة من انجازات هذا الارهاب الاسرائيلي، لا يسعنا إلا أن نحيي شهداءها ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل، وعسى أن نتمكن من التوصل الى صيغة توقف كل هذا المسلسل من الارهاب والمجازر. سئل: "حزب الله" يعتبر انه قدم تضحيات واثبت قوة ردع للاعتداءات الاسرائيلية فإذا خرج من الجنوب ماذا يعني له السلاح وهل هذه خطوة على طريق تسليم سلاحه الى الدولة؟ أجاب: سبق وذكرت "حزب الله" اذا أنهى مقاومته العسكرية لا يعني ذلك أنه انتهى على الاطلاق، المقاومة هي نتيجة لسبب، وليست سببا بحد ذاتها وليست هواية وترفا، المقاومة وجدت لأن ثمة احتلالا ، عندما نحرر الأرض ونحقق ما اتفقنا عليه في النقاط السبع، هذا الموضوع لا يعني انتهاء حزب الله بل يعني انتقال الحزب واستمراره في عملية النضال من موقع الى آخر أسمح لنفسي أن اقول ذلك نيابة عن اخواني في الحزب لأن لهم الدور الأساس في التكوين السياسي في لبنان وفي العملية السياسية في لبنان وفي العملية السياسية والحياة السياسية في لبنان، وجود حزب الله ليس قائما فقط على البندقية في وجه اسرائيل، وجوده متجذر في الحياة السياسية اللبنانية لا يستطيع أحد إلغائه، وعلى هذا الأساس يتم التعاطي مع الاخوان ويجب أن ننظر الى هذه المسألة من هذا المنطق.
GMT 19:18
الرئيس السنيورة تلقى اتصالا من رئيس الحكومة البريطانية وطنية- 7/8/2006 (سياسة) تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا من رئيس الحكومة البريطانية طوني بلير أطلعه فيه على آخر الاتصالات بخصوص السعي لوقف إطلاق النار ووقف المحنة في لبنان.
GMT 18:48
مصحح الرئيس السنيورة اطلق امام وزراء الخارجية العرب صرخة للعالم كله: برنامج الحكومة للانقاذ المتضمن النقاط السبع لا يبدو عسير التحقيق فهو لا يطلب اكثر من حق لبنان في تحرير ارضه وبسط سلطته على ارضه اي قرار دولي حول الازمة الناشبة ينبغي ان يتوافر له شرطان اساسيان : تلبية مطالب لبنان في السيادة والزام اسرائيل بوقف النار والانسحاب نحتاج الى ضغط عربي على المجتمع الدولي من أجل قرار في مجلس الأمن يفرض وقف إطلاق نار شامل ودائم ويقتضي انسحابا إسرائيليا كاملا عروبتنا في لبنان غير مشروطة وهي ليست بالإرغام بل عروبة الانتماء وقوف الاشقاء العرب معنا اليوم حق وواجب ومسؤولية علينا وعليهم وطنية - 7/8/2006 (سياسة) اكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في الكلمة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد في السراي الحكومي بعد ظهر اليوم، ان برنامج الحكومة اللبنانية المتضمن النقاط السبع "لا يبدو عسير التحقيق.فهو لا يطلب اكثر من حق لبنان في تحرير ارضه، وحق الدولة اللبنانية في بسط سلطتها على اراضيها كاملة، كما هو شأن كل دول العالم المعاصر والقديم".ورأى "ان اي قرار دولي يتعلق بألازمة الناشبة الآن ينبغي ان يتوافر له شرطان اساسيان: تلبية مطالب لبنان في الاستقلال والسيادة على ترابه الوطني كاملا، والقابلية للتنفيذ لجهة إلزام اسرائيل بوقف النار والانسحاب الى ما وراء الخط الازرق، ولجهة تمكين السلطة اللبنانية الشرعية من بسط سيطرتها بواسطة قواها النظامية على كل اراضيها بما في ذلك مزارع شبعا". وحدد ما يحتاج اليه لبنان من الاشقاء العرب بالتالي: - محتاجون الى الدعم والمساعدة في أعمال الإغاثة والإعمار، وفي مساعدة الاقتصاد اللبناني، الذي كان يعاني أصلا من العجز والدين نتيجة الاجتياحات السابقة، وقد عقدت عدة اجتماعات عربية ودولية لمساعدة الاقتصاد اللبناني قبل الكارثة الأخيرة على أمل أن تأتي النتيجة المتوخاة. - محتاجون إلى الدعم السياسي والدبلوماسي القوي والمستمر لكي لا تتكرر الاعتداءات والتدخلات والوصايات والابتزازات. - محتاجون اليوم قبل الغد الى الضغط على المجتمع الدولي من أجل قرار في مجلس الأمن يفرض وقف إطلاق نار شامل ودائم، ويقتضي بالتزامن انسحابا إسرائيليا كاملا، وتحريرا لمزارع شبعا، وتبادلا للأسرى، وبسطا لسلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. اضاف:"نريد الآن، كما سبق القول، دعم العرب، والعالم الإسلامي، والعالم المسيحي، وسائر أطراف المجتمع الدولي، لإيقاف هذا العدوان، وصون استقلال لبنان وسيادته، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. ونريد هذا التضامن والدعم لإنقاذ هذه التجربة اللبنانية الفريدة في العالم ونريد إنقاذ العيش المشترك اللبناني، ورسالة الاستقرار والتعدد والانفتاح والاعتدال التي يمثلها لبنان. وشدد على "ان عروبتنا في لبنان غير مشروطة وهي ليست بالإرغام. إنها عروبة الاختيار والانتماء والالتزام. ووقوفكم معنا حق وواجب ومسؤولية علينا وعليكم. إن الإخوة العرب يدركون من دروس السنوات العجاف الماضية، أن الأمن العربي أمن واحد، وأن المستقبل العربي مستقبل واحد". نص كلمة الرئيس السنيورة وفي ما يلي نص كلمة الرئيس السميورة: "أصحاب المعالي، أيها الإخوة الأعزاء، تجتمعون اليوم في قلب بيروت، وعلى بعد مئات الأمتار من هنا تتصاعد أصوات الغارات العدوانية المدمرة، واستغاثات الجرحى، ولوعة المقتلعين من أرضهم، وروائح الحرائق وغبار الركام الذي خلفته الهمجية الإسرائيلية. هذا اليوم السادس والعشرون على هذه الكارثة الإنسانية الكبرى التي تهد البلدان الكبرى، فكيف بلبنان الصغير. نعم، الصغير بمساحته، والكبير الكبير بأبنائه وأشقائه. لقد قطع العدوان أوصاله أيضا، بحيث صارت أعمال الإسعاف والإغاثة أكثر عسرا واستعصاء وبخاصة في جنوب لبنان المنكوب. إن لم يكن العمل الإسرائيلي الفظيع إرهاب دولة، فما هو إرهاب الدولة إذن؟ خلال الأسبوع الأول من الحرب على لبنان، أعلنت البلاد بلادا منكوبة وهي كذلك فعلا، وبخاصة أن التخريب الإسرائيلي، والقتل الإسرائيلي مستمر لستة وعشرين يوما حتى الآن، وقد بلغ حدودا غيرت وجه لبنان. تعرفون جميعا الخطر الداهم النازل بلبنان شعبا وأرضا ودولة. وقد أتيتم اليوم، أيها الإخوة، للتضامن والمساعدة. وقد تسمعون التذمر ممزوجا بالأنين، وهذا مفهوم وسط الظروف التي نمر بها منذ 12 تموز الماضي. لكن الإخوة العرب- والحق يقال- ما تركونا، بل بذلوا الجهد والمسعى لمساعدتنا بشتى الوسائل والسبل. وهذا الاجتماع بالذات، في هذا الظرف بالذات، دليل آخر على الهم والاهتمام، وعلى الرعاية والالتزام. ونحن نأمل من الإخوة العرب الذين هبوا لنجدتنا أن يتابعوا هذه الجهود ويطوروها لتبلغ الآفاق الضرورية لإنقاذ لبنان. أول التحديات التي تواجهنا كما تعلمون هو تحدي وقف إطلاق النار الفوري وغير المشروط، والذي أعلنت عن المطالبة به منذ بداية الاعتداء وحتى الآن، وكذلك في موقف مشترك مع رئيس مجلس النواب اللبناني، على أثر مذبحة بلدة قانا قبل أسبوع. بيد أن ذلك لم يتحقق حتى اليوم، رغم الاجتماعات المتواصلة لمجلس الأمن، والتشاور المستمر مع سائر الأطراف في المجتمع الدولي، ورغم استمرار المذابح الإسرائيلية بشكل يومي، وطوال الأسابيع الثلاثة الماضية والحاضرة. الحاضرة بجرائمها، والحاضرة بأهوالها، والحاضرة بانتهاكات أعراف الحرب والسلم والقانون الدولي والإنساني. هناك تدمير البنية الأساسية للبلاد، ومقتل ما يقارب الألف مواطن، ثلثهم من الأطفال تحت الثانية عشرة، وقد ناهز عدد المهجرين والنازحين المليون وهم إلى زيادة مطردة. فقبل يومين وجه العدو إنذارا إلى سكان النبطية وبلدات أخرى بترك مساكنهم، أو يحصل لهم ما حصل لأهل مارون الرأس وبنت جبيل وقانا وصور وبعلبك وعيتا الشعب ومروحين وصريفا، وعشرات المدن والبلدات والقرى الأخرى، والتي شهدت مذابح متنقلة وآخرها المجزرة في بلدة حولا، ما وفرت أحدا، ومن جنوب لبنان وإلى جبله وسهله وشماله وشرقه، وبيروت وضاحيتها العظيمة والصامدة. ما وفر الجيش الإسرائيلي جسرا ولا مؤسسة ولا طريقا، ولا مركزا للخدمة المدنية، ولا تجمعا بشريا إلا وقصفه بما في ذلك المستشفيات ومقرات القوات الدولية، ومساكن الناس، ووسائل حركتهم. لقد ضربوا حتى قوافل الإغاثة والمساعدات التي أرسلها إلينا الأشقاء العرب، لا لسبب إلا للحقد والانتقام، ولا شيء غير الحقد والانتقام. من أجل ذلك كله، من أجل التصدي للكارثة الإنسانية الحاضرة والقادمة، ومن أجل التمكن من استيعاب هذا الهول بالقدرات المتواضعة التي نملكها، وبالقدرات المضافة التي أمدنا بها الأشقاء العرب، والجهات الدولية والإنسانية، ومن أجل تعزيز الصمود، والبقاء في نطاق التماسك الاجتماعي والأمني، نحن محتاجون- كما سبق القول- إلى وقف سريع وحاسم لإطلاق النار. وقد ساعد الملوك والرؤساء العرب، في الضغط على الدول الكبرى، وسائر أطراف المجتمع الدولي، ولا بد من زيادة الجهود والمساعي والضغوط لبلوغ هذا الهدف، لكن أيضا من أجل إلزام المعتدي الإسرائيلي بإيقاف الأعمال العدائية والانسحاب الى ما وراء الخط الأزرق، والخروج من مزارع شبعا وتسليمها إلى القوات الدولية، وتبادل الأسرى، والكشف عن خرائط الألغام. أما الأمر الآخر والذي يوازي الأول في الأهمية فيكمن في الحرص على اعتماد المعالجات الجذرية بحيث لا يتكرر العدوان، وبحيث يصبح وقف النار دائما وشاملا، فيكون ذلك المدخل للعودة إلى اتفاقية الهدنة المعقودة في العام 1949. لقد عرضت في مؤتمر روما لمساعدة لبنان بتاريخ 26/7 تصورا شاملا ومتكاملا للحل الجذري، أجمع عليه مجلس الوزراء اللبناني، والقمة الروحية المنعقدة بمقر البطريركية المارونية ببكركي، وقبل أربعة أيام مؤتمر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي. وهذه هي نقاطه السبع السالفة الذكر، والتي صارت الآن تحت سمع المجتمع الدولي وبصره: برنامج النقاط السبع: "الوقف الفوري والدائم للنار، وبالتزامن مع ذلك: 1-التعهد بإطلاق الأسرى والمحتجزين اللبنانيين والإسرائيليين عن طريق لجنة الصليب الأحمر الدولي. 2-انسحاب الجيش الاسرائيلي الى ما وراء الخط الأزرق وعودة النازحين الى قراهم ومدنهم. 3-التزام مجلس الأمن وضع منطقة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا تحت سلطة الأمم المتحدة حتى ينجز ترسيم الحدود وبسط سلطة الدولة اللبنانية على هذه الأراضي، علما أنها ستكون، خلال تولي الأمم المتحدة السلطة، مفتوحة أمام أصحاب الأملاك اللبنانيين. كما أنه يتعين على إسرائيل تسليم كافة خرائط الألغام المتبقية في جنوب لبنان الى الأمم المتحدة. 4-بسط الحكومة اللبنانية سلطتها على كامل أراضيها عبر انتشار قواها المسلحة الشرعية مما سيؤدي الى حصر السلاح والسلطة بالدولة اللبنانية كما نصت عليه وثيقة الوفاق الوطني في الطائف. 5-تعزيز القوة الدولية التابعة للأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان وزيادة عديدها وعتادها وتوسيع مهامها ونطاق عملها وفقا للضرورة بهدف اطلاق العمل الانساني العاجل وأعمال الإغاثة وتأمين الاستقرار والأمن في الجنوب ليتمكن النازحون من العودة الى منازلهم. 6-اتخاذ الأمم المتحدة بالتعاون مع الفرقاء المعنيين الاجراءات الضرورية لاعادة العمل باتفاق الهدنة الذي وقعه لبنان واسرائيل في العام 1949 وتأمين الالتزام ببنود هذا الاتفاق إضافة الى البحث في التعديلات المحتملة عليه أو تطوير بنوده عند الضرورة. 7-التزام المجتمع الدولي دعم لبنان على كافة الأصعدة ومساعدته على مواجهة العبء الكبير الناتج عن المأساة الانسانية والاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد خاصة في ميادين الإغاثة وإعادة الإعمار وإعادة بناء الاقتصاد الوطني. إننا نرى أن هذه الخطوات ينبغي أن تتم بشكل متزامن، فتمكن من تحرير الأرض بما في ذلك مزارع شبعا، وتبادل الأسرى، ونزع الألغام، والعودة إلى اتفاقية الهدنة للعام 1949 معدلة حيث الضرورة، وتطبيق وثيقة الوفاق الوطني بالطائف بما يؤدي إلى ذهاب الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، بالانفراد، حقا وواجبا ومسؤولية بحيث لا يكون هناك من سلاح غير سلاح السلطة الشرعية اللبنانية. أيها الإخوة، إن هذا البرنامج لا يبدو عسير التحقيق. فهو لا يطلب أكثر من حق لبنان في تحرير أرضه، وحق الدولة اللبنانية في بسط سلطتها على كامل أراضيها كما هو شأن كل دول العالم المعاصر والقديم. وقد شهدت ترحيبا به في مؤتمر روما وفي سائر المنتديات الأخرى، لكنه صعب رغم ذلك. وتأتي صعوبته من ضرورة إقناع المجتمع الدولي به، بحيث ينعكس ذلك في القرار الدولي الذي يأمل كل اللبنانيين ليس أن يكون قريبا فقط؛ بل وأن يكون ملائما لتحقيق الأهداف المقصودة وأهمها الوقف الكامل والشامل والدائم للنار وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية التي احتلتها ومن مزارع شبعا، ووقفها للاعتداء على السيادة اللبنانية، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على أراضيها منفردة دون إبطاء. ولذلك نحن نحتاج لدعمكم بهذا الاتجاه أيضا، كما دعمتم وتدعمون في جهود الإغاثة، وإعادة الإعمار. ثم إن ضمان التنفيذ سواء لوقف إطلاق النار، أو لتحقيق عدد من النقاط الأخرى، متعلق أيضا بإسرائيل، التي لا تعجبها طبعا كل نقاط البرنامج. وهذا أمر إضافي يحتاج المجتمع الدولي إلى اقتناع به وعمل ملحاح للسير فيه. فالمعروف أن أكثر القرارات الدولية ذات الصلة بالصراع العربي/ الإسرائيلي، ما نفذتها إسرائيل حتى الآن، بل إنها سارت في اتجاهات معاكسة لها، ولقيت في انتهاكاتها للقرارات الدولية استحسان بعض الأطراف الكبرى في العالم. إن على القوى الفاعلة في المجتمع الدولي أن تدرك أخيرا، كما حاولنا الإلحاح والإفهام طوال الأسابيع الماضية أن أي قرار دولي يتعلق بالأزمة الناشبة الآن ينبغي أن يتوافر له شرطان أساسيان : تلبية مطالب لبنان في الاستقلال والسيادة على كامل ترابه الوطني، والقابلية للتنفيذ لجهة إلزام إسرائيل بوقف النار والانسحاب الى ما وراء الخط الأزرق - ولجهة تمكين السلطة اللبنانية الشرعية من بسط سيطرتها بواسطة قواها النظامية على كل أراضيها بما في ذلك مزارع شبعا. إننا محتاجون اليوم قبل الغد في الواقع إلى موقف عربي موحد وحاسم لتصويب قرار مجلس الأمن بما يحقق خطوة حقيقية نحو معالجة دائمة وبما يحفظ صيغتنا السياسية واستقرارنا. إن لبنان لا يتحمل تكوينه الاجتماعي والسياسي تكرار اجتياحات واعتداءات وصراعات ووصايات محلية أو إقليمية أو دولية. لست راضيا عن المسودات التي وصلت إلينا في اليومين الماضيين من مشروع القرار الذي يتناقش مجلس الأمن فيه. فهو لا يظل دون الشرطين اللذين ذكرتهما فقط، بل لا يكاد ينجز وقفا حقيقيا لإطلاق النار أيضا. ولذلك يكون على الإخوة العرب، والذين أتوا مشكورين لدعمنا اليوم أن يقفوا معنا أمام المجتمع الدولي، والمحاور الإقليمية، موقفا تضامنيا ثابتا وحاسما يسهم في وضع لبنان على طريق السلامة والسيادة بكل جهد ممكن. ولكي أكون صادقا وشفافا معكم أنتم الإخوة والأشقاء والأصدقاء، أقول لكم وأنتم تقبلون الآن على دعمنا في الإغاثة وفي إعادة الإعمار، إننا نحن اللبنانيين محتاجون في هذا الظرف الدقيق وفي سائر الظروف إلى عمل سياسي وإغاثي وإعماري جاد استعادة لثقة مواطنينا وأشقائنا بنا، وبدولتنا، وسعيا لاكتساب صدقية أكبر لدى الأصدقاء، والاحترام والهيبة لدى الخصوم. نحن نقبل الآن وبعد تجاوز هذه المحنة بتضامنكم ومساعدة كل محبي السلام في العالم، على إعادة الإعمار للمرة السابعة. وما كانت أحداث الخراب السابقة دائما من صنع الأعداء، ولذلك علينا أن نبذل كل جهد مستطاع لكي نضع الحصان أمام العربة، فلا تتحول الانتكاسات إلى قاعدة، ولا تظل الدولة اللبنانية والشعب اللبناني، مكسر عصا لإسرائيل وغير إسرائيل. إننا مصرون هذه المرة - بعون الله وتضامن الإخوة العرب من حولنا- على أن لا نكون ساحة للصراعات والتجاذبات بعد اليوم، أيا تكن مبرراتها ودوافعها. وأنا واثق أن اللبنانيين يستطيعون ذلك ويريدونه الآن أكثر من أي وقت مضى. إنني أستند في هذه الثقة التي أتحدث بها إليكم على أحزان الأمهات الثكالى، والأطفال القتلى وأنات الجرحى والمشردين، وكل دروس هذه الانتكاسة التي أعادت بلدنا وبلدكم لبنان عقودا إلى الوراء. أيها الإخوة، لا نزال في قلب الصدمة والذهول، لهذه الفظائع التي أنزلها ببلادنا العدو الصهيوني. لكننا نعلم أننا لسنا منفردين بالمصيبة. فالأشقاء الآخرون في فلسطين والعراق يعانون من الاحتلال، ويعانون من صدمات الخارج والداخل، وشبابنا يندفعون لإطفاء النيران أو مكافحتها بالوسائل التي يقدرون ملاءمتها، فلا يتراجع الأعداء، ولا تخمد النيران. لا بد من الخروج من مأزق لحس المبرد أو تبقى هذه المنطقة العريقة والضرورية لأمن العالم وتقدمه رهينة التوتر وانعدام الاستقرار، وجبروت الغزاة، وطموحات ملء الفراغ. لا بد من النهوض مجتمعين من أجل السلام العادل والشامل- وهو نهوض ضروري لإجلاء الاحتلال عن الأرض العربية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي عاصمتها القدس الشريف. كما أنه نهوض يفيد لبنان وسوريا والعراق، ويضع الأمة العربية في علاقة صحية بالجوار الإسلامي، وعلاقة ندية بالعالم المعاصر، ويهب الاستقرار والتقدم فرصة نحن في أشد الحاجة إليها، بعد معوقات العقود الماضية وكوارثها. أيها الإخوة، أيها السادة، لقد تناديتم بمبادرة من الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، والتي قامت أمس مشكورة بمبادرة كبيرة أخرى حين دعت لعقد قمة عربية طارئة بمكة المكرمة من أجل لبنان. لقد أتيتم، أيها الإخوة، لغوثنا ومساعدتنا في بيروت ولبنان. ونحن محتاجون فعلا للمؤازرة في المحنة الحاضرة، وفي المستقبل: -محتاجون للدعم والمساعدة في أعمال الإغاثة والإعمار، وفي مساعدة الاقتصاد اللبناني، الذي كان يعاني أصلا من العجز والدين نتيجة الاجتياحات السابقة، وقد عقدت عدة اجتماعات عربية ودولية لمساعدة الاقتصاد اللبناني قبل الكارثة الأخيرة على أمل أن تأتي النتيجة المتوخاة. -ومحتاجون إلى الدعم السياسي والدبلوماسي القوي والمستمر لكي لا تتكرر الاعتداءات والتدخلات والوصايات والابتزازات. -ومحتاجون اليوم قبل الغد للضغط على المجتمع الدولي من أجل قرار في مجلس الأمن يفرض وقف إطلاق نار شامل ودائم، ويقتضي بالتزامن انسحابا إسرائيليا كاملا، وتحريرا لمزارع شبعا، وتبادلا للأسرى، وبسطا لسلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. نريد الآن، كما سبق القول، دعم العرب، والعالم الإسلامي، والعالم المسيحي، وسائر أطراف المجتمع الدولي، لإيقاف هذا العدوان، وصون استقلال لبنان وسيادته، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. ونريد هذا التضامن والدعم لإنقاذ هذه التجربة اللبنانية الفريدة في العالم ونريد إنقاذ العيش المشترك اللبناني، ورسالة الاستقرار والتعدد والانفتاح والاعتدال التي يمثلها لبنان. إنها وقفة الإباء والتصميم. ووقفة الشهداء والمكلومين. ووقفة المناضلين والأحرار من أجل لبنان وفلسطين، وكل المتألمين في هذا الوطن العربي الجريح. إننا نقدر لأمتنا العربية، وللأصدقاء، هذا الاهتمام، وهذا الالتزام. ونحن نضع آمالا كبرى وباقية في أشقائنا العرب، بسبب إعزازهم للبنان، والتزامهم أمنه واستقراره وازدهاره. أنتم أيها الإخوة ونحن معكم طبعا، أمام اختبار كبير تجاه الجوار، وتجاه المجتمع الدولي. لقد تعددت التحديات امام أمتنا العربية، وما تمكنا من الاستجابة للعديد منها بالسرعة والفعالية المطلوبتين. ولدى اللبنانيين والجمهور العربي، أمل كبير أن نتمكن من الاستجابة الملائمة لتحدي إنقاذ لبنان. أيها الإخوة، إن عروبتنا في لبنان غير مشروطة وهي ليست بالإرغام. إنها عروبة الاختيار والانتماء والالتزام. ووقوفكم معنا حق وواجب ومسؤولية علينا وعليكم. إن الإخوة العرب يدركون من دروس السنوات العجاف الماضية، أن الأمن العربي أمن واحد، وأن المستقبل العربي مستقبل واحد. ونحن نردد جميعا اليوم صرخة الإمام علي كرم الله وجهه إثر مقتل عثمان: أكلت يوم أكل الثور الأبيض!انما قتلت يوم قتل عثمان وأنا واثق بإذن الله أننا سنبقى، وسنبقى معا ما بقي الوعي بالأمة ومصالحها رائدنا، والعمل الجاد بمقتضى هذا الوعي أساسا في مساعينا للاستقرار وللتوحد والنهوض. شكرا مرة ثانية للاستجابة. شكرا للتضامن. تبقون، وتبقى أمتنا العربية، ويبقى لبنان: "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين. إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله، وتلك الأيام نداولها بين الناس، وليعلم الله الذين آمنوا منكم ويتخذ منكم شهداء، والله لا يحب الظالمين".صدق الله العظيم عاشت أمتنا العربية".
GMT 17:33
الرئيس السنيورة عقد مؤتمرا صحافيا عقب انتهاء مؤتمر وزراء الخارجية العرب: المؤتمر كان ناجحا لجهة التضامن العربي حول لبنان والوقف إلى جانبه المقررات تلخص الدعم الكامل للنقاط السبع التي تبناها مجلس الوزراء وفد إلى مجلس الأمن لتنبيهه من مغبة اتخاذ قرارات غير قابلة للتنفيذ والتشاور في كيفية علاج المواقف الخطيرة الناجمة من الاعتداء الاسرائيلي القمة العربية ستعقد في جدة وعمرو موسى كلف بإجراء المشاورات لحضورها تهديد ووعيد الحكومة الاسرائيلية أمر تعودنا عليه ولبنان لن يركع أو ينصاع وطنية - 7/8/2006 (سياسة) عقد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مؤتمرا صحافيا، مساء اليوم، في السرايا الكبيرة عقب انتهاء اجتماع وزراء الخارجية العرب الاستثنائي الذي انعقد في السرايا. استهل الرئيس السنيورة المؤتمر بالقول: "عقد اليوم في السرايا الكبيرة الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وكان من المفترض من يتم عقد مؤتمر صحافي في حضور رئيس هذه الدورة وزير خارجية الإمارات المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد والأمين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى، ولكن ظروف السفر تقتضي المسارعة إلى المطار، وبالتالي، سأنوب عنهما في هذا الشأن. عقد الاجتماع وبدأ بجلسة على مستوى الوزراء، حيث جرى التداول في كل الوجوه حول الوضع السائد وما يطلبه لبنان من أشقائه العرب. بعد ذلك، كانت الجلسة المفتوحة التي نقلت عبر شاشات التلفزة. ثم كانت جلسة مغلقة جرى التداول خلالها في مشروع البيان الختامي. بداية، أود أن أقول إن هذا المؤتمر كان ناجحا لجهة التضامن العربي حول لبنان وتماسك كل الدول العربية وتضامنها ووقوفها بجانب لبنان في ما يتطلب من صمود وقرارات يجب أن تؤخذ على الصعد الدولية. بالنسبة إلى المقررات، هناك ثلاث نقاط أساسية يمكن تلخيصها بالدعم الكامل الكامل الكامل للنقاط السبع التي تبناها مجلس الوزراء. ثانيا: إيفاد وفد من الجامعة العربية من خلال تكليف وزير خارجية الإمارات العربية الشيخ عبد الله بن زايد وهو رئيس الجامعة العربية بدورتها الحالية، ونائب رئيس وزراء ووزير خارجية قطر بصفته ممثل الدول العربية في عضوية مجلس الأمن والأمين العام لجامعة الدول العربية بالسفر فورا إلى نيويورك، وهم غادروا في اتجاه نيويورك للاجتماع بمجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة لعرض وجهة النظر العربية بموقف لبنان والمؤيدة للبنان والتشاور معهم في كيفية علاج المواقف الخطيرة الناجمة عن الاعتداء الإسرائيلي والدمار الكبير الذي تعرض له لبنان والتطورات المرتبطة بذلك. والأمر الثالث من ضمن القرارات، هو التوجه إلى مجلس الأمن وتنبيهه من مغبة اتخاذ قرارات لحلول غير قابلة للتنفيذ وتعطل الوضع على الأرض ولا تأخذ في الاعتبار مصالح لبنان ووحدته واستقراره، والتي عبر عنها برنامج النقاط السبع, والتنبه إلى تداعيات ذلك على الدول العربية. أعتقد أن هذا مؤتمر وزراء الخارجية العرب تميز بتطابق كامل في وجهات النظر من جميع الوزراء الحاضرين، وبتجاوب كامل مع المطالب اللبنانية وموقف عربي متماسك وبإرسال رسالة واضحة للبنانيين، وكذلك للعرب والعالم أيضا أن الدول العربية متضامنة حول لبنان. هذه الرسالة نقدرها ونثمنها كثيرا في لبنان، وهي تعبر عن موقف قومي يأخذه المسؤولون العرب في هذه المبادرة التي لم تكن الأولى خلال ال26 يوما الماضية. كان هناك عمل كثير مشكور قامت به كل دولة عربية. وهذا الاجتماع هو خطوة إضافية على الطريق نفسها التي اختطتها كل الدول العربية في دعم لبنان، وهذا الموقف الذي تمخض عنه الاجتماع لجهة هذا الوفد الذي سيصار إلى أن يكون في نيويورك، بدءا من ظهر غد، سيكون له دور في عملية الإقناع ومحاولة التصويت المطلوبة لقرار مجلس الأمن، بما يؤدي إلى تحقيق المطالب اللبنانية، والتي تبناها هذا المؤتمر ولا سيما ما يتعلق بتحرير الأرض وبسط سيادة الدولة اللبنانية بالكامل على منطقة جنوب الليطاني وكل لبنان حتما بحيث لا تكون هناك أي سيادة أخرى ولا سلاح آخر غير سلاح الدولة اللبنانية، انطلاقا من تحقيق المطالب التي وضعها لبنان، وهي النقاط السبع. وأود أن أنتهز هذه المناسبة لأشكر وسائل الإعلام على متابعتها لهذا الحدث المهم، وأشكر جميع الوزراء العرب الذين حضروا اليوم إلى لبنان، وتجشموا مصاعب السفر رغم استمرار الوضع الإسرائيلي الذي أغلق مطار بيروت ويمنع الطائرات من النزول فيه، فحضروا كرسالة تأكيد وتأييد من حكوماتهم. كما أنتهز هذه المناسبة أيضا لأقول إننا نقدر كثيرا وقوف كل الشعوب العربية بجانب لبنان، وهي عبرت عن ذلك بكل الوسائل لتؤكد أن لبنان لن يكون وحيدا في معركته ضد هذا الاجتياح الغاشم، الذي تمارسه إسرائيل وما زالت. هذه الرحلة التي ستقوم بها هذه اللجنة ستكون داعمة لوفد لبنان الذي يرأسه الوزير طارق متري، وسيصار من قبل كل وزير من الموجودين استدعاء سفراء الدول الخمس الكبرى الموجودين في بلدانهم لإبلاغهم نص مقررات مؤتمر الوزراء العرب لكي يكونوا جميعا على بينة أن هناك موقفا عربيا واحدا موحدا بجانب لبنان". حوار سئل: لم تأت على ذكر قمة عربية بحسب ما دعا إليه وزير الخارجية السعودي؟ أجاب: "لم آت على ذكر ذلك لأني كنت أعرف أنني سأجيب عنه ردا على سؤالك. هناك قمة دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وهذا الموضوع درس وكلف الأمين العام بإجراء كل المشاورات لحضور هذه القمة على أن تكون في جدة كما تمنى جلالة الملك. وبالتالي سيصار إلى القيام بالاتصالات اللازمة لتحديد موعد لهذه القمة". سئل: ليست هناك إشارة مباشرة لرفض مشروع القرار الفرنسي - الأميركي، فكيف تعلق على ذلك؟ أجاب: "هناك دعم للملاحظات اللبنانية. لذلك، سيذهب هذا الوفد ويتبنى الملاحظات اللبنانية، وبالتالي، مباشرة من ضمن المقررات سيجتمع مجلس الوزراء العرب عقب عودة الموفدين من نيويورك". سئل: هل هناك التزام من حزب الله أولا ببنود الورقة الحكومية، وثانيا بهذا الاجتماع؟ أجاب: "جرى إقرار هذه الورقة في مجلس الوزراء بالإجماع، وهي كانت أيضا موضع تبن كامل من القيادات الروحية وهي كل متكامل لا يؤخذ منها جزء ويترك آخر، وهي متبناة من قطاعات واسعة من اللبنانيين يعبرون عن رأيهم ورغبتهم في ذلك، وتنطلق من أننا نعمل لتحقيق المطالب التي تبناها اللبنانيون، وهي الانسحاب من الأرض التي جرى احتلالها أخيرا، والانسحاب من مزارع شبعا". سئل: إذا لم يؤخذ بالتعديلات اللبنانية على مشروع القرار الفرنسي - الأميركي، هل سترفضون الامتثال لهذا القرار؟ أجاب: "عندما يذهب الفريق إلى نيويورك سنكون نحن ومجلس الوزراء على تواصل متكامل بما يجري، وبالتالي نتخذ القرار. الوفد ذاهب من أجل الاتصال بجميع أعضاء مجلس الأمن وإقناعهم بوجهة النظر اللبنانية، وفي ظل ذلك تقيم الأوضاع". سئل: هل توافق على الكلمة السعودية التي ألقيت بما تضمنته من تلميح لموقف سلبي تلعبه إيران على الساحة اللبنانية؟ ولماذا لم تذكر المقاومة بخطابك صباحا؟ أجاب: "ذكرنا مقاومة لبنان وشعبه، وهذا هو البيان الذي صدر. أما بالنسبة إلى كل المواقف فلست هنا لآخذ مواقف من أي أحد. نحن عبرنا عن موقفنا عندما زارنا وزير خارجية إيران بوضوح شديد. ووجهة النظر كانت متطابقة بالنسبة إلى البيان الذي صدر". سئل: هل يمكننا أن نعرف ماذا قلت لوزير خارجية إيران؟ أجاب: "هو يعرف ماذا قلت له". سئل: هل تستشفون تغيرا في الموقف الفرنسي؟ أجاب: "من خلال الاتصالات التي تردنا الآن هناك استعداد، وهذا الأمر من السابق لأوانه أن أدخل في تفاصيله، وأفضل أن أتحفظ في هذا الوقت. هناك موقف لبناني وسيكون هناك من يدافع عنه، وهو الوفد اللبناني برئاسة الوزير طارق متري والوفد العربي برئاسة الوزير عبد الله بن زايد والوزير القطري". سئل: برأيك، هل هناك تضامن حكومي؟ أجاب: "نعم، أعتقد أن الحكومة متضامنة، وليس من مصلحة أحد أن يفرط هذا التضامن". سئل: قرار مجلس الأمن لن يأت مطابقا للنقاط السبع بالكامل، فأي نقاط بالتحديد تطلب الحكومة اللبنانية تعديلها؟ أجاب: "النقطتان الأساسيتان هما حول تحرير الأرض، وبالتالي، ليس من المفيد أن ندخل في كيف ومتى ومن. أظن أننا الآن في عملية مفاوضات جد قاسية ومهمة، وبالتالي، أعتقد أن هذا القدر من التعليقات كاف". سئل: إن لم ينجح الوفد بإقناع مجلس الأمن بكل البنود، فما هي البنود الأخرى؟ أجاب: "أعتقد أنه ليس من المفيد على الإطلاق لمصلحة التفاوض التحدث عن هذا الموضوع، ونحن شفافون إلى حد فوق العادي". سئل: هل أنتم متفائلون بوقف إطلاق نار سريع؟ أجاب: "حتى هذا الموضوع هو من النقاط التي يجب أن نقول للبنانيين إننا نحمل قضية الأربعة ملايين لبناني، وليس فقط ذلك بل هي قضية عربية، وبالتالي نحمل هذه القضية وقد ازددنا قوة اليوم بوجود هذا الوفد الوزاري العربي وكذلك بوجود الأمين العام، للدفاع عن قضية لبنان والمطالب اللبنانية وأعتقد أن هذه خطوة إلى الأمام". سئل: هل تعتبر أن الاجتماع العربي جاء متأخرا، خصوصا أنكم أعلنتم أنكم ستعلقون التفاوض حتى وقف إطلاق النار؟ أجاب: "مطلبنا معروف، ولكن هذا لا يعني أن نسكت، يجب أن نكون واقعيين، والوفد الأميركي زارني وزار الرئيس بري ونحن على تواصل، ولكن مبدأنا ما زال بوقف فوري لإطلاق النار. أما الموقف العربي ففيه وجهات نظر، وأعتقد أن الدول العربية من اليوم الأول الذي حصل فيه العدوان كانت تقوم باتصالات وكانت تتصل بنا وبكل الأطراف المؤثرة بعملية القرار. يمكن أن يقال أنه كان يجب أن يكون الاجتماع قبل ذلك، ولكن هذا الموضوع لم يعد مفيدا البحث فيه، بل يجب أن ننظر إلى الأمام". سئل: ماذا عن التأخير العربي؟ أجاب: "هذه وجهة نظرك، ولا تعبر أبدا عن موقفنا". سئل: لماذا تصرون على وقف إطلاق نار طالما أن الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والصين وبريطانيا تتحدث عن وقف الأعمال العسكرية، فما الفرق؟ أجاب: "لقد اخترعت كلمة وقف الاعتداءات لأنه ارتؤي أن يصار إلى إصدار قرارين الأول بما يحتويه، والثاني إنشاء قوة دولية. لم يعد الخلاف على العبارة، ولكن لو كنا نتحدث عن قرار واحد لكنا استعملنا وقف إطلاق نار". سئل: لماذا خرج الوزير وليد المعلم باكرا؟ أجاب: "على الوزير المعلم أن يذهب إلى سوريا عبر طريق العريضة، ولديه 5 ساعات سفر، وعليكم ألا تفكروا بطريقة خاطئة". سئل: كيف كان لقاؤك مع الوزير المعلم؟ أجاب: "اللقاء معه كان جيدا، وطرحت فيه الكثير من النقاط، وأعتقد أنه تم توضيح عدد منها، وهذه عملية مستمرة. وأعتقد أن هناك تقدما حاصلا في بعض المسائل الأساسية في ما يتعلق بوجهة نظرهم بوجود قوة من الأمم المتحدة في منطقة مزارع شبعا، فهم ليس لديهم أي مانع على الإطلاق في ذلك، ويؤيدون البنود السبعة". سئل: هل صحيح أن الوزير المعلم طلب توجيه تحية إلى المقاومة في البيان الختامي، وأنت فضلت أن توجه التحية إلى كل لبنان والإجماع اللبناني؟ أجاب: "في النهاية، نحن نتداول في وجهات نظر تبدى من هنا أو من هناك، وهذه مداولات تجري في اجتماع، ثم نصل إلى قرار. فموضوع المداولات ليس مجالا للبحث أمام الآخرين. ما يجري هو القرار الذي جرى فيه تبني وجهة النظر اللبنانية". سئل: بعد مجزرة حولا، ما هو تعليقك؟ أجاب: "في ما يتعلق بمجزرة حولا سمعت أنه حصل قصف، وكنت قد انطلقت من المعلومات التي وصلتني. والمجزرة في حولا تبين أن شخصا واحدا فقط هو الذي قتل جراء انهيار مبنى على رأس أناس كثيرين. ونحمد الله أنهم خرجوا سالمين، ولكن في كل الأحوال الذين قصفوا لقتل أناس بريئين لديهم النوايا للقتل ونواياهم إجرامية بما فيه الكفاية. الحمد لله أن الضحايا خرجوا سالمين". سئل: ما تعليقك على التهديد الإسرائيلي المستجد بقصف البنى التحتية في لبنان؟ أجاب: "هذه حملات تهديد ووعيد تمارسها الحكومة الإسرائيلية والقادة الإسرائيليون هو أمر تعودنا عليه، ولكن رغم كل التهديدات لبنان لم يركع ولن ينصاع". سئل: قيل أن الولايات المتحدة منزعجة من انعقاد الاجتماع الوزاري العربي؟ أجاب: "هذا اجتماع عربي وقرار عربي، وبالتالي، ليس هذا هو الموضوع الذي يشغل بالنا، بل أن نعقد مؤتمرا عربيا يحضره العرب ونسمع كل كلام العرب وآرائهم". حفل غداء وكان الرئيس السنيورة أقام مأدبة غداء على شرف وزراء الخارجية العرب والوفود المرافقة لهم في حضور الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وعدد من الوزراء اللبنانيين. اجتماع وزاري بعد ذلك، ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا وزاريا، حضره الوزراء: نائلة معوض وجان أوغاسبيان وجو سركيس وخالد قباني ومحمد الصفدي وشارل رزق ومحمد فنيش وجهاد أزعور ويعقوب صراف ومروان حمادة وطراد حمادة ومحمد خليفة وطلال الساحلي وسامي حداد ونعمة طعمة وفوزي صلوخ وغازي العريضي وميشال فرعون وأحمد فتفت، وجرى خلال الاجتماع عرض لنتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب.
GMT 09:51
الرئيس السنيورة عرض مع السفير البابوي تطورات العدوان الاسرائيلي وتبلغ من نائب وزير الخارجية النروجي عن تقديم مساعدات انسانية وطنية - 7/8/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم في السراي الكبير نائب وزير الخارجية النروجي ريمون جوهانسن يرافقه القائم بأعمال السفارة مارتن إيترفيك. وقد أبلغ الموفد النروجي الرئيس السنيورة قرار بلاده تقديم مساعدات للبنان بمبلغ 25 مليون دولار تخصص للشؤون الإنسانية وحياتية. السفير البابوي كما استقبل الرئيس السنيورة السفير البابوي في لبنان لويجي غاتي وعرض معه تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان والمساعي الجارية لوقف إطلاق النار.
GMT 08:43
رئيس مجلس الوزراء في حديث عن التطورات الى صحيفة ال " واشنطن بوست" : اقترحت ارسال 15 الف جندي من الجيش اللبناني الى الجنوب مدعومين من قوات الطوارىء الدولية وهناك دول مستعدة لدعمنا سريعا بألفي جندي القوة المقترحة تكون مهمتها الانتشار جنوب الليطاني على ان تكون المنطقة المذكورة خالية من السلاح الا من سلاح الشرعية تطابق مع الرئيس بري مئة في المئة وكل واحد يعبر عن رأيه بطريقته ما طرحته على طاولة النقاش لم يكن احد يجرؤ على ذكره حتى همسا وطنية - 7/8/2006 (سياسة) اعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في حديث الى صحيفة ال"واشنطن بوست" بعد ظهر اليوم، انه "اقترح ارسال قوة من الجيش اللبناني قوامها 15000 جندي مدعومة بقوات الطوارىء الدولية اضافة الى 2000 جندي دولي هناك استعداد لارسالهم فورا الى لبنان من دول صديقة في انتظار تشكيل القوة الدولية على ان تكون مهمة هذه القوة، الانتشار جنوب الليطاني وبالتالي تكون هناك منطقة لا وجود فيها لاي سلاح غير سلاح السلطة الشرعية". واعلن الرئيس السنيورة "تطابقه في الرأي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري مئة في المئة لكن كل واحد يعبر عن رأيه بطريقة مختلفة". وقال:"ان أغلب ما وضعته على طاولة النقاش مؤخرا هي أمور لم يكن اللبنانيون يتجرؤون على ذكرها حتى همسا أي العلاقات مع سوريا والفلسطينيين و"حزب الله" ودور الدولة. لم يكن اللبنانيون والسياسيون يذكرون هذه الأمور. كنت أول من تحدث عن سلاح الفلسطينيين ودور الحكومة والعلاقات مع سوريا والعودة إلى الهدنة ووجود السلطة في يد الدولة التي تتمتع وحدها بالسلطة في البلاد. وقد وجدت هذه المفاهيم اليوم طريقها إلى أذهان اللبنانيين. يمكنكم النزول إلى الشارع لتسألوا الناس" . نص الحديث وفي ما يأتي نص الحديث: سئل: ما هو سبب اعتراضكم على مشروع قرار الأمم المتحدة؟ وما مدى جدية رفض "حزب الله" للقرار، خصوصا وأنهم يطالبون بانسحاب الجيش الإسرائيلي بالكامل قبل اعتماد القرار الثاني؟ اجاب:" هذا القرار هو قرار عملي وغير عملي في آن واحد. لم هو كذلك؟ لأنه يطلب وقف الأعمال الحربية ويبقي الجميع في مواقعهم الحالية، وذلك يزيد الأمور سوءا. كيف يمكن ضمان وقف الاشتباكات خصوصا وإسرائيل تحتل أراض لبنانية بعد الخط الأزرق؟ والقرار لا يحل أيضا مسألة مزارع شبعا بأي طريقة، ما عدا ما يتعلق بقضية ترسيم الحدود. وهو أمر لم نتمكن من تحقيقه مع السوريين. كانت تلك مشكلة بين لبنان وسوريا لم نتمكن من حلها لأن سوريا لم توافق على ترسيم الحدود. وعندما كتبت رسالة إلى الأمين العام، أخبرني أن الطريقة الوحيدة لحل المشكلة تقضي بترسيم الحدود. ونحن نعلم أن أصل المشكلة يكمن في الاحتلال وهذا القرار لا يحل مسألة الاحتلال. أنا أؤمن بشدة انه لو أردنا مواجهة الوضع الحالي، لا بد من النظر إليه بوضوح لنعرف كيفية الاستجابة إلى توقعات الجميع من هذا القرار. كما فهمت مما سمعته من مختلف المندوبين الذين توالوا على زيارتنا، يريدون منطقة منزوعة السلاح جنوب الليطاني. سئل: أتعني منطقة عازلة؟ اجاب:" لست أتحدث عن منطقة عازلة بل منطقة حيث لا يملك حزب الله أي سلاح ويريدون كذلك قوة دولية. ماذا يتوقع اللبنانيون من قرار مجلس الأمن؟ يتوقعون انسحاب الإسرائيليين بشكل كامل من الأراضي المحتلة مؤخرا ومن مزارع شبعا التي تشكل أصل المشكلة كما شرحت لكم. لقد سبق للحكومة اللبنانية أن اقترحت استعدادها لنشر 15000 جندي من الجيش اللبناني. قيل له: إلى جانب قوات اليونيفيل؟ اجاب:" اقترحنا كذلك تجميع قوة من 2000 جندي يعملون تحت إمرة اليونيفيل لأنه لم يتم اعتماد القرار الثاني حول القوة الدولية التي لا يمكن جمعها حاليا. لذا اقترحنا ضم 2000 عنصر إلى اليونيفيل وهو أمر يمكن تحقيقه بسرعة حيث يمكن لثلاث أو أربع دول تقديم هذا العدد. سئل: إذن، تقترحون زيادة عدد قوات اليونيفيل؟ اجاب:" صحيح، ونقترح أيضا نشر الجيش اللبناني إلى جانب اليونيفيل بحيث يصبح وجود أي أسلحة أخرى في تلك المنطقة غير قانوني". سئل: هل تحدثتم إلى الأمين العام؟ اجاب:" هذه هي المقترحات التي قدمتها الحكومة اللبنانية خلال المناقشات. وإذا وافقنا عليها جميعا، يمكن رفعها إلى الحكومة اللبنانية حتى نقرر ما يجب فعله في هذا الإطار". سئل: هل سيوافق حزب الله عليها؟ اجاب:" لا بد من تقديم هذه المقترحات إلى مجلس الوزراء حتى تتفق عليها كل الأطراف المعنية. وبذلك، ستلاحظون أن أغلب أهداف الأطراف المختلفة سيتم تحقيقها خلال فترة التحضير للقرار الثاني حول القوة الدولية". سئل: كم من الوقت سيتطلب ذلك؟ اجاب:" قد يتطلب ذلك أسبوعين، لا أعلم بالتحديد". سئل: كما تعلم دولة الرئيس، مكتبنا قريب من السرايا الحكومي ونحن نلاحظ زيارة السفير الأميركي بشكل متكرر بسبب الأمن الذي يرافقه. هل تقدم مقترحاتك ثم يقدم بدوره مقترحاته ويتواصل مع المسؤولين؟ أهكذا تجري الأمور بينكما حاليا؟ اجاب:" لقد تحدثت إلى كوندوليزا رايس البارحة مرات عدة". سئل: واليوم كذلك؟ اجاب:" كلا، ليس اليوم. سئل: هل تحدثت إليها البارحة مرتين وتحدثتم عن هذه الأمور؟ اجاب:" نعم". سئل: هل أجابتك منذ ذلك الحين؟ اجاب:" كلا. أظن أن ذلك سيضمن انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني وهو أمر لم نتمكن من تحقيقه منذ عام 1978. وهذا إنجاز للبنان ويضمن بسط سلطة الدولة على تلك الأراضي وهو إنجاز في غاية الأهمية". سئل:وهو كذلك مطلب إسرائيلي؟ اجاب:" إنه هدف لبناني . من جهة، سنحقق انسحابا كاملا من الاراضي المحتلة مؤخرا ومن مزارع شبعا. ومن جهة أخرى، سينتشر الجيش اللبناني إضافة إلى الألفي عنصر من اليونيفيل الذين تحدثنا عنهم سابقا. وستكون قوة مهمة، فلا يكون الجيش عالقا بين إسرائيل و"حزب الله". سئل: هل يجب أن يترافق ذلك مع وقف إطلاق النار برأيكم؟ اجاب:" نعم، ويمكن تحقيقه خلال ساعات". سئل: ماذا عن ال15000 جندي لبناني؟ هل سيتم اختيارهم وفقا لطائفتهم؟ اجاب:" كلا، لقد أثبت الجيش اللبناني وحدته بكل أطيافه.إنه متحد وقوي، ويتمتع بمعنويات قوية". سئل: لقد ادعى الإسرائيليون أن الجيش اللبناني تسلل إلى الجنوب ويستعمل الرادارات، ما مدى صحة ذلك؟ اجاب:" أظن أنه أمر نتوقع سماعه من الإسرائيليين". سئل: هل تحققتم من ذلك؟ اجاب:" نحن نعلم أن الجيش قد صادر مؤخرا منصة للصواريخ تنتمي لمجموعات فلسطينية وقد ذكر ذلك في الأخبار". سئل:" دولة الرئيس، أود طرح سؤال شخصي عليكم. أنت رجل اقتصاد وقد عملت مطولا في هذا المجال. وأنت اليوم رئيس حكومة لا يسيطر على مجرى الأمور أي أنك لم تقرر إطلاق صواريخ على إسرائيل أو غيرها؟ ما شعورك عندما تتحمل مسؤولية أمر لا سيطرة لك عليه؟ اجاب:" صحيح أني رجل اقتصاد وفقا لتعليمي ومهنتي لكني أتعامل مع الحياة السياسية منذ طفولتي. وأنا أهتم بالسياسة كثيرا ولو بشكل مختلف عن العديد من السياسيين اللبنانيين. ولا أحكم على أحد فقد يكونون محقين أكثر مني أو قد أكون أنا محقا. المهم أني اهتممت بالسياسة طوال فترة حياتي وأنا مطلع على الحياة السياسية في لبنان وفي العالم العربي. ومن ثم أصبحت وزير مالية ودخلت المعترك السياسي، وعملت مع المرحوم دولة الرئيس الحريري ودخلت الساحة السياسية من كل جوانبها في ذلك الوقت. في الواقع، منذ عام 1975 كانت الحكومة اللبنانية لا تسيطر على شؤون البلاد وقد اختلفت الأطراف التي كانت تسيطر على البلاد من فترة لأخرى لكن الحكومة اللبنانية لم تكن المسيطرة في ذلك الوقت. فقد سيطر الفلسطينيون حتى عام 1982، ثم السوريون وأطراف أخرى، ثم السوريون الذين انسحبوا مؤخرا. وحاليا، تستعيد الحكومة السيطرة لكن ليس بشكل كامل. ففي ما يتعلق بحادثة الاختطاف، قلنا إننا لم نعرف بها ولا نتحمل المسؤولية ونرفضها. وهذا ما قلناه حينها". سئل: كيف تشعرون دولة الرئيس كونكم عالقين في وسط وضع شائك ترسلون الرسائل إلى واشنطن ومنها؟ اجاب:" دعني أخبرك أمرا. ماذا تريدون أن أقول؟ إنها تجربة سيئة؟ نعم هي كذلك. لكن لا بد من النظر إلى الوضع بشكل مختلف. هل ما نفعله يسمح لنا باستعادة السلطة شيئا فشيئا؟ نعم، وما يجعلني صبورا ومصمما وصافي الذهن هي معرفتي أني اكتسب سلطة اكبر يوما بعد يوم للدولة اللبنانية وللحكومة. دعني أخبرك أمرا، أغلب ما وضعته على طاولة النقاش مؤخرا هي أمور لم يكن اللبنانيون يتجرأون على ذكرها حتى همسا أي العلاقات مع سوريا والفلسطينيين و"حزب الله" ودور الدولة. لم يكن اللبنانيون والسياسيون يذكرون هذه الأمور. كنت أول من تحدث عن سلاح الفلسطينيين ودور الحكومة والعلاقات مع سوريا والعودة إلى الهدنة ووجود السلطة في يد الدولة التي تتمتع وحدها بالسلطة في البلاد. وقد وجدت هذه المفاهيم اليوم طريقها إلى أذهان اللبنانيين. يمكنكم النزول إلى الشارع لتسألوا الناس، رغم أنه لا يوجد الكثير من الأشخاص على الطرق، عن مقترحات رئيس الوزراء. ألستم تعملون في لبنان؟ ألا تسألون عن آراء الناس؟ سئل: أوافقك الرأي دولة الرئيس فأنا أشعر اليوم أن الدولة تكتسب سيطرة أكبر وتأخذ المبادرة لكن "حزب الله" هو من يضع جدول الأعمال؟ اجاب:" هل استيقظتم يوما في الفجر وراقبتم شروق الشمس؟ لا يمكن الخروج من الظلمة الحالكة إلى النور بسرعة. قد يكون هناك بعض التأخير وفترات الانتقال لكننا نواجه المشاكل الفعلية بشجاعة. هذا ما يراه الناس اليوم حيث أننا نتطرق إلى القضايا الأساسية". سئل: فهمنا قصدك دولة الرئيس، لكن الشيعة يشكلون اليوم حوالي 40% من السكان. أليس ذلك صحيحا؟ اجاب:" في الواقع، يزيد السنة 1% عن الشيعة في لبنان حيث يشكل السنة 29% والشيعة 28%. لكننا لسنا مهتمين بالأرقام حاليا فنحن نريد العيش معا والمحافظة على هذه التجربة اللبنانية الفريدة من نوعها في العالم أي هذا التنوع الطائفي. "حزب الله" هو حزب لبناني حتى لو كان حزبا شيعيا بأغلبيته وهو ممثل في الحكومة اللبنانية وفي البرلمان وحقق إنجازا كبيرا عندما حرر الأراضي اللبنانية عام 2000. ولا أحد يقوض الدور الذي لعبه اللبنانيون لأنه لا يوجد مقاومة فعلية من دون دعم الشعب كما لا يمكن أن يعيش السمك من دون مياه. هذا ما حققه "حزب الله". لا نريد التعليق على حادثة اختراق الخط الأزرق في 12 تموز. لقد حددت الحكومة خياراتها بوضوح في النقاط السبع أي وقف إطلاق النار وتحرير الأراضي وبسط سلطة الحكومة ووجود السلاح في يد الحكومة دون سواها والقوة الدولية عبر توسيع اليونيفيل وتعزيز ولايتها واتفاق هدنة 1949. إذا، حددت الحكومة خياراتها وتحاول تطبيقها. ونحن نعتبر أن قرار مجلس الأمن لا يستجيب لكل النقاط ولذا هو غير ملائم في هذا الإطار لأنه لا يحقق الأهداف المرجوة". سئل: قلتم إنه غير مناسب ولا بد من تغييره. ماذا تفعلون لتحقيق هذا التغيير؟ اجاب:" ما زالت المناقشات جارية في مجلس الأمن". سئل:" لكن لا بد أن توافق إسرائيل على القرار، وأنتم وحزب الله عليكم الموافقة عليه أيضا؟ كيف سيكون ذلك؟ اجاب:"قلنا إننا نحاول إدراج النقاط التي أجمع عليها اللبنانيون في القرار أي النقاط السبع التي أعلنتها في مؤتمر روما والتي دعمتها الحكومة اللبنانية والقمة الروحية ومنظمة المؤتمر الإسلامي". سئل: ماذا عن "حزب الله"؟ اجاب:" نعم عبر ممثليه في الحكومة. وإذا سألت اللبنانيين والمجتمع المدني، ستلاحظ أنهم يوافقون على هذه النقاط. فلنحاول إذا، إدراجها في القرار وستستفيد إسرائيل من ذلك في الوقت نفسه". لأن النقاط السبع تضمن لها حدودا آمنة عندما نطبق اتفاق الهدنة". سئل: دولة الرئيس، ماذا تتوقعون من وزراء الخارجية العرب؟ اجاب:" نتوقع منهم التضامن معنا". سئل: هل سيدعمون موقفك؟ اجاب:" هذا ما أتوقعه". سئل: ألم تسمع شيئا من كوندوليزا رايس بعد أن أعطيتها رأيك في الموضوع؟ اجاب:" أنا أتحدث مع الجميع باستمرار، كما تحدثت إلى السيدة رايس والسيد بلير والفرنسيين". سئل: ما رأيهم في الموضوع؟ اجاب:" إنهم يتفهمون موقفنا لكنهم يفضلون إدراج هذه النقاط في القرار الثاني". سئل: هل ما زالوا مصرين على هذا القرار؟ اجاب:" نعم حتى الآن. نريد قرارا يحل المشاكل وكل الأمور المعلقة ويحصل على دعم كافة المجموعات في لبنان والعالم العربي ولا يضعنا تحت رحمة المتطرفين. ما زال العالم الغربي لا يتفهم التغييرات التي يشهدها العالمان العربي والإسلامي.فأحيانا، تتخذ قرارات من دون رؤية النتائج المترتبة على الشعب اللبناني والشعوب العربية، وقد ساد هذا الوضع مطولا. ويؤدي ذلك إلى شعور بالإذلال بسبب الكيل بمكيالين وبسبب اعتبار الدماء والدموع الإسرائيلية أثمن من الدماء والدموع العربية. عندما يخطف جندي إسرائيلي يدين الكثيرون عملية الخطف، لكن يوجد أيضا الكثير من الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية ولا أحد يتحدث عنهم. لقد شاهدنا جميعا على شاشات التلفزة الطفلة التي قتل والديها ولم نسمع أي ردة فعل. ونشرت صور مجزرة قانا من دون أن يحرك أحد ساكنا. كل ذلك يولد شعورا بالذل في العالم العربي مما يغذي بدوره شعورا عارما باليأس والتطرف. لم هذا التصرف المتطرف؟ يعزى هذا التطرف إلى سياسة الكيل بمكيالين في العالم الغربي". سئل: لقد تحدثت إلى السيدة رايس عدة مرات، هل اختبرت هذا الوضع؟ اجاب:" لقد تكلمت مع السيدة رايس عدة مرات وأعترف أني لاحظت أنها أصبحت أكثر تفهما وتقديرا للوضع. وأنا أقدر ما تفعله وهي تتفهم أكثر فأكثر هذه المسألة الملحة ولكن يوجد لديها اعتبارات ملحة أخرى. وأنا لا أبرر ذلك أو أعلق عليه". سئل: وزير الخارجية السوري قادم ووزراء الخارجية العرب سيزورون بيروت غدا، وبالطبع لديك أمامك أمورا حساسة تريد حلها في مشروع القرار، ألا تخاطر بتوسيع جدول الأعمال وفقدان السيطرة إن سمحت بتدخل أطراف أخرى؟ اجاب:" أتعني الوزراء العرب"؟ سئل: أعني أن الرفض سيكون أقوى الآن، فقد استمعنا إلى المؤتمر الصحافي للرئيس بري وهو قد التقى الوزير المعلم، ما رأيك بما أعلنه؟ اجاب:" لقد عبر الرئيس بري عن رأيه بطريقته الخاصة، وربما يستعمل الرئيس بري كلاما مختلفا أو طرقا مختلفة لكننا نتفق مئة في المئة حول النقاط السبع. لو قرأتم ما بين السطور لتفهمتم ذلك". سئل: لو قال السوريون والأردنيون غدا أن هذه الأمور ينبغي أن ترتبط بالتسوية الأساسية، ما سيكون تعليقكم؟ اجاب:" إن موقفي واضح وأنا أعتبر الوضع اللبناني بوابة لإيجاد حل في الشرق الأوسط. لكن لا نريد ربط الأمور بعضها ببعض حتى لا يمكن حل مسألة من دون الأخرى. هذا ما حاولنا إيضاحه فنحن نريد علاقات ودية مع سوريا لكن لا نريد ربط الوضع اللبناني بمسألة الجولان". سئل: هل ترفضون ذلك؟ اجاب:" هذا هو موقفنا المعلن حول هذه المسألة". سئل: هل تتواصلون مباشرة مع حزب الله؟ اجاب:" لم نعد نتواصل معهم مباشرة بعد الثاني عشر من تموز والآن نقوم بذلك عبر الرئيس بري". سئل: هل يلتقي بهم شخصيا؟ اجاب:" لديه طرقه الخاصة للقيام بذلك". وختاما امل الرئيس السنيورة من وفد ال"واشنطن بوست" "أن تتفهموا ما يحصل على أرض الواقع".
