Diaries
GMT 17:32
الرئيس السنيورة استقبل وفدا من نقابة المهندسين ووفدا برلمانيا ألمانيا واتصل بالمستشارة الألمانية: الولاء يجب أن يكون للوطن وليس لمجموعة من الأشخاص أو لطائفة أو لدين وسنلجأ إلى كل الناس ونجعل الجميع يشاركون في إعادة إعمار لبنان وطنية-17-8-(سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير وفدا من نقابة المهندسين اللبنانيين برئاسة النقيب سمير ضومط وحضور مستشار الرئيس السنيورة نبيل الجسر. وضم الوفد ممثلين عن الإدارات العامة التالي: وزارة الأشغال، مجلس الإنماء والإعمار، صندوق المهجرين ومجلس جنوب. وقد تركز البحث خلال الاجتماع على سبل تنظيم إعادة الإعمار للمناطق التي هدمها العدوان الإسرائيلي وكيفية التنسيق بين المبادرات الخاصة لإعادة الإعمار والأنظمة الحكومية المرعية الإجراء. وقد اعتبر هذا الاجتماع بمثابة اجتماع أولي. وفي بداية اللقاء، ألقى الرئيس السنيورة أمام الوفد كلمة جاء فيها: "نحن سنكون بأمس الحاجة إليكم كمهندسين لا سيما بعد هذه الهجمة البربرية التي تعرض لها لبنان والتي لا أعتقد أنه مر على لبنان هجمة أكثر شراسة وأكثر إحداثا للخسارة أكثر من هذا العدوان الإسرائيلي الأخير. وهذا الاعتداء السابع الذي تقوم به إسرائيل، وربما مجموع الخسائر للاعتداءات الإسرائيلية الستة الماضية لا يعادل خسائر الاعتداء الذي جرى الآن، ليس من ناحية عدد الشهداء، ولكن لناحية الخسائر ونتائجها وأبعادها وتداعياتها، ولذلك لا بد من القدر نفسه من التضامن الداخلي والاستنهاض لشتى الطاقات التي لدينا في قطاعنا العام وكل مؤسسات الدولة وفي القطاعات المهنية، ولا سيما الهندسية منها. فهناك مناطق محيت بالكامل، قرى أزيل أقسام منها، مما يتطلب تضافرا وتعاونا ما بين مؤسسات الدولة ومؤسسات القطاع الخاص والناشطين في حقول عديدة من القطاع المهني ولا سيما القطاع الهندسي. لا شك أن هذا التعاون البناء هو الموصل إلى الطريقة التي تمكننا من أن نكون على المستوى الذي يحتاجه الناس وعلى مستوى الكارثة التي وقعنا فيها. قبل انتهاء الحرب كان سلم أولويات، في مقدمته هم المواطن المحافظة على حياته وهم القيام بحاجات بيته. ولكن فور انتهاء الحرب أصبح الهم كيف يعود المواطن إلى منزله وكيف يسوي أمور حياته واليوم ستزيد طلبات وتوقعات المواطنين وكلها محقة وضرورية ويجب أن تكون مؤمنة البارحة قبل اليوم، مما يعني أن ما هو مطلوب منا من قبل المواطن لائحة طويلة من الأمور التي تعجز عن توفيرها حتى الدول الكبرى، فكيف بنا نحن كبلد ليست لديه كل الإمكانيات المطلوبة. كل ذلك يشير إلى أن حجم ما يجب أن نقوم به كبير جدا وبالتالي ممنوع علينا الفشل. نحن الآن في حالة تحد حقيقية تفرضها حاجات الوطن والناس وما يتوقعونه من هذه الدولة ومن القطاع الخاص والجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني، ولكن بدءا بالدولة، بعدما جربنا كل الأمور وعدنا بالنهاية إلى أنه ليس هناك من خيار حقيقي إلا خيار الدولة. وحتى وإن كانت الدولة ضعيفة فعلينا أن نعززها. وأنا من المؤمنين بالدولة العصرية الفعالة القليلة الحجم، وليس تلك التي تتمركز حولها كل الأمور، بل تلك التي تستطيع أن تستوعب وتستنهض وتطلق طاقات الناس والمجتمع حتى يساهم هذا الأخير في عملية التغيير. هذه هي الدولة التي يجب أن نعمل لها، بل الدولة التي لا بديل عنها والتي يشعر فيها المواطن بأنها الأب والحامي والمنظم والمحترمة من الجميع والتي تقنع الجميع بأنها للجميع وليس لفريق من المواطنين. هذا أمر علينا أن نعمل لأجله لأنه لا خيار آخر سوى تعزيز مبدأ الدولة التي تطلق طاقات الناس وتكون حامية لهم ومنظمة لشؤونهم ومشرفة على تطوير المجتمع والخدمات العامة. ولذلك علينا أن نتعاون وهذا هو خيارنا الوحيد. ونحن نريد أن نطلق طاقات كل الناس حتى يستطع الجميع المساعدة، ونريد أن نضع قاعدة تناسب الجميع ويرى فيها كل فرد ما يلائمه وما يستطيع أن يستنهض قواه وإمكانياته لخدمة البلد، وأعني هنا بالطاقات تلك المحلية والعربية، سواء في القطاع الخاص أو العام، دولا أو أشخاصا. لا بد أن نجد الطريقة التي تمكننا من إيجاد الدور الحقيقي الذي تسهم فيه الدولة بالتنظيم والإشراف والتنسيق الفعال والسريع بحيث تستوعب كل المبادرات التي يمكن أن يتقدم بها القطاع الخاص حتى لا يحصل أي تضارب. ولذلك لا بد من السرعة والفعالية والكفاءة والصدقية والشفافية العالية، ولذلك لا بد أن نعرف أين نحن الآن، ما هي طبيعة الخسائر وحجمها ونوعيتها وما هي الطريقة التي تضمن السرعة في التنفيذ، لأن المواطن بعد أسبوع سينسى صوت القذائف وهو سيطالب الدولة التي هي الراعية له دستوريا. ومن هنا علينا أن نبني وبسرعة قاعدة معلومات فعالة للغاية لمنع أي تضارب أو فساد. وهنا الولاء يجب أن يكون للوطن وليس لمجموعة من الأشخاص أو لطائفة أو لدين، هذا لا يعني أن الإنسان لا يجب أن يكون متدينا أو منتميا لأي حزب، على العكس بل يجب أن نشجع الناس، ولكن هناك مراتب للولاء، والولاء للوطن يجب أن يعلو على الكثير من الولاءات، وعلينا أن نفهم أننا كمجتمع لبناني لا يمكن أن نتقدم إن لم يكن هناك قيمة أساسية للتميز والكفاءة والإنتاجية والعطاء، ولبنان بالذات هو البلد الذي لا يملك سوى إمكانيات أبنائه. إذا علينا أن نجمع المعلومات المطلوبة ونبحث كيف يمكن أن نستقطب كل الطاقات التي لدينا إن كان في مؤسسات الدولة أو في القطاع الخاص، وذلك بأسرع وقت ممكن، ولا يجب أن نضع الأسباب لإفشال جهودنا، بل علينا أن نستنفد كل السبل للوصول إلى هدفنا. علينا أن نصل إلى المعلومات وعلينا أن نكون خلاقين في ذلك لتأمين كل حاجيات المواطن، وحتى إذا كانت هناك من ضرورة لتعديل بعض القوانين فسنفعل بالتعاون مع مجلس النواب. واليوم أنا أحاول أن أستعين بطاقات القطاع الخاص من أجل معالجة بعض الأمور العالقة، وهناك على سبيل المثال من يتبرعون اليوم لبناء بعض الجسور، وهذا من شأنه أن يسرع وييسر ويوفر على الدولة، وبهذه الطريقة يشعر المواطن أنه يسهم ويساعد وأنه جزء من المجتمع ومعني بمشاكله وبالحلول، علينا أن نحاول الآن ببعض الجسور وهذا لا يعني غياب الدولة التي هي في مركز العملية، حيث أن كل شيء سيتم بالنهاية عبر التعاون مع الدولة التي ستعرض حاجاتها والمواصفات التي تطلبها وشروطها، وهنا المتبرع يصبح وكأنه موظف في الدولة دون أن تدفع هذه الأخيرة له أجره، موظف بطريقة مبتكرة وجديدة تؤمن للدولة الخدمة التي تحتاجها وحسب شروطها. إنها تجربة مجربة وناجحة، وهناك عدة مبادرات في هذا الإطار، وهناك ما فوق العشرين تبرع لجسور في هذا الإطار، سنلجأ إلى كل الناس، عربا ولبنانيين ونجعل في النهاية الجميع يشاركون في إعادة إعمار لبنان، هذه قضية وعلينا جميعا أن نحملها وأن نتساعد ونتمم عملنا على أكمل وجه، فإما أن نكون بمستوى المسؤولية أو لا نكون. الآن نتحدث عن الجسور وفيما بعد سنتحدث عن المدارس والأبنية وربما القرى، ربما تأتي دولة معينة وتقول أن هناك قرية أو منطقة هدمت وأنا أريد إعمارها، وهذا الأمر لا مانع فيه طالما أنه يمر عبر الدولة، والدولة ليست غائبة أبدا وهي في صميم وجوهر هذه العملية، وحسب مواصفات ومعايير الدولة، ونكون قد أعطينا الجميع شرف المشاركة في إعادة بناء لبنان وأتحنا لعدد كبير من الناس، لبنانيين وعربا أن يكونوا مشاركين حقيقيين، ومشكورين، في إعادة إعمار لبنان. اليوم علينا ألا نفكر بالطرق الكلاسيكية، بل بطريقة خلاقة وجديدة ومتفاعلة مع طبيعة المشكلة وقادرة على أن تؤمن حلولا سريعة وفعالة وقليلة الكلفة وذات فعالية عالية. وأنا منفتح ولن أرفض أي فكرة جديدة أو فكرة تعديلية أو تحسينية، وسأبادر إلى تبني مثل هذه الأفكار وإعطاء الفضل للذي قدمها". وفد برلماني ألماني وكان الرئيس السنيورة قد استقبل وفدا برلمانيا ألمانيا ضم النواب: كلوديا غوت ونيلز أنين وجوزيف فينكلا، بحضور الوزير ميشال فرعون والسفير الألماني في لبنان ماريوس هاس. وقد تركز البحث حول شروط مشاركة ألمانيا في قوات اليونيفيل بالإضافة إلى ما يمكن أن تقدمه ألمانيا من مساعدات على المستوى الإنساني والبيئي. اتصالات وفي الإطار نفسه، أجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميريكل وكان بحث تركز حول مشاركة ألمانيا بقوة الطوارئ الدولية وبالمساعدات التي يمكن أن تقدمها ألمانيا للبنان على المستويين الإعماري والإنساني. وأجرى الرئيس السنيورة اتصالا بنظيره الإيطالي رومانو برودي وكان بحث في مشاركة إيطاليا بالقوات الدولية.
GMT 09:43
الرئيس السنيورة بحث مع انان هاتفيا في تشكيل القوات الدولية ومع رايس ضرورة الضغط على اسرائيل لرفع الحصار عن لبنان وخادم الحرمين الشريفين هنأه على كلمته عشية انتشار الجيش في الجنوب وطنية - 17/8/2006 (سياسة) تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا هاتفيا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، هنأه فيه على الكلمة التي وجهها الى اللبنانيين عشية انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، مؤكدا "ان ما من عربي او لبناني مخلص الا ويتأثر بالكلام الذي قلته". وشكر الرئيس السنيورة للملك عبد الله "عاطفته ومحبته ودعمه للبنان ووقوفه الى جانبه في السراء والضراء في شكل عملي ومستمر"، وقال:"ان المملكة لها الايادي البيضاء ما يثبت التزامها الدائم بقضايا لبنان والامة العربية". رايس كما تلقى الرئيس السنيورة اتصالا من وزيرة خارجية الولايات المتحدة الاميركية كوندوليزا رايس، وبحث معها ضرورة الضغط على اسرائيل للمسارعة برفع الحصار الجوي والبحري على لبنان. وقد استفسرت رايس من الرئيس السنيورة عن ابعاد القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء بنشر الجيش في الجنوب. انان واجرى الرئيس السنيورة في ساعة متقدمة من الليل اتصالا بالامين العام للامم المتحدة كوفي انان، وبحث معه في الخطوات التحضيرية لتشكيل القوات الدولية، وفي استمرار الحصار الاسرائيلي الجوي والبحري على لبنان وضرورة رفعه في اقرب وقت.
