Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 10:50

الهيئة العليا للاغاثة ومجلس الجنوب اعلنا آلية دفع المساعدات لذوي الشهداء والجرحى وطنية- 19/8/2006 (متفرقات)اصدر رئيس مجلس الوزراء رئيس الهيئة العليا للاغاثة فؤاد السنيورة قرارا بتكليف الهيئة العليا للاغاثة بدفع مساعدات مالية لعائلات الشهداء والجرحى والمعوقين نتيجة العدوان الاسرائيلي الاخير, في ما يلي نصه: "ان رئيس مجلس الوزراء رئيس الهيئة العليا للاغاثة بناء على المرسوم رقم 14952 تاريخ 19/7/2005 (تسمية للسيد فؤاد السنيورة رئيسا لمجلس الوزراء). بناء على القرار رقم 35/1 تاريخ 17/12/1976 المصدق بالمرسوم الاشتراعي رقم 22 تاريخ 18/3/1977 وتعديلاته. يقرر مايأتي: المادة الاولى: تكلف الهيئة العليا للاغاثة بدفع مساعدات مالية لعائلات الشهداء والجرحى والمعوقين نتيجة العدوان الاسرائيلي الاخير، وفق المعايير المعتمدة لدى مجلس الجنوب المرفقة. المادة الثانية: يكلف مجلس الجنوب بتسليم الشيكات الصادرة عن رئيس مجلس الوزراء رئيس الهيئة العليا للاغاثة الى مستحقيها في كل من محافظتي الجنوب والنبطية. المادة الثالثة: يفوض المسؤول المالي في الهيئة العليا للاغاثة بتوقيع الشيكات لدفع المساعدات المالية العائلة لعائلات الشهداء والجرحى المعوقين في باقي المناطق. المادة الرابعة: تغطى المبالغ اللازمة لتنفيذ هذا القرار بموجب ملفات خزينة تسدد من حساب الهبات والتبرعات. المادة الخامسة: يعرض هذا القرار لاحقا في اول اجتماع تعقده الهيئة وذلك لاستكمال الاصول والاجراءات المتعلقة بمضمونه. المادة السادسة: يبلغ هذا القرار من يلزم". الهيئة العليا للاغاثة اعلنت الهيئة العليا للاغاثة عن آلية دفع المساعدات المالية لذوي الشهداء والجرحى المعوقين من جراء الاعتداءات الاسرائيلية- تموز واب 2006 على الشكل الآتي: 1- يتقدم ذوو الشهداء والجرحى المعوقين بطلب نموذج مرفق بالمستندات التالية: أ- في حالة الشهداء: اخراج قيد فردي او صورة عن الهوية اخراج قيد عائلي يشطب فيه اسم المتوفي وثيقة وفاة حصر ارث ب- في حال الجرحى المعوقين: افادة مختار المحلة تفيد كيفية حصول الوفاة افادة من المستشفى او المركز الطبي مكان المعالجة تقرير من الطبيب الشرعي يبين نسبة الاعاقة افادة مختار المحلة تفيد كيفية حصول الاصابة 2- تسجيل الطلبات في مجلس الجنوب والامانة العامة للهيئة العليا للاغاثة 3- تدرس الطلبات وتدقق وتجدول معلوماتيا مركزيا 4- تحديد تعويضات الجرحى المعوقين حسب نسبة الاعاقة كما هو محدد بتقرير الطبيب الشرعي. 5- ترفع الطلبات الى دولة رئيس مجلس الوزراء- رئيس الهيئة العليا للاغاثة لاتخاذ القرار اللازم بشأنها واصدار شيكات بالتعويضات اللازمة. 6- تسلم الشيكات في محافظتي الجنوب والنبطية الى مجلس الجنوب لتسليمها الى اصحاب الحقوق. 7- تقوم الامانة العامة للهيئة العليا للاغاثة بتسليم الشيكات لباقي المناطق. مجلس الجنوب وصدر عن مجلس الجنوب بيان حول المعايير المعتمدة في مجلس الجنوب للتعويض على الجرحى, في ما يلي نصه: "يقوم مجلس الجنوب بمعالجة الجرحى من جراء الاعتداءات الاسرائيلية ويدفع مبلغا حده الاقصى /000،000،15/ل.ل. خمسة عشر مليون ليرة لبنانية للجريح عن العطل الدائم على ان يعطى نسبة مئوية من هذا المبلغ تساوي نسبة العطل المذكورة في تقرير الطبيب الشرعي. المستندات: - اخراج قيد عائلي - تقرير المستشفى او الطبيب المعالج - تقرير من الطبيب الشرعي لتحديد نسبة العطل - الفواتير الصادرة عن المستشفى والطبيب - محضر درك او افادة مختار المحلة. الشهدءا - يدفع لذوي الشهيد البالغ من العمر اكثر من عشر سنوات مبلغ وقدره /000،000،20/ل.ل. عشرون مليونا. - ويدفع لذوي الشهيد البالغ من العمر اقل من 10 سنوات مبلغ وقدره /000،000،10/ل.ل. عشرة ملايين. المستندات: - اخراج قيد عائلي مشطوب عليه اسم الشهيد - وثيقة وفاة - افادة مختار المحلة - حصر ارث - محضر درك

GMT 12:22

الرئيس السنيورة استقبل سفير المغرب ووفد صيادلة الأردن ووفد الطاشناق: الإنزال الاسرائيلي في البقاع فجرا خرق فاضح لاتفاق وقف الأعمال العدائية النائب بقرادونيان:أكدنا رفضنا مشاركة القوات التركية في القوة الدولية وزير الدولة القطري:أكدنا وقوف دولتنا الى جانب لبنان الشقيق وتضامنها معه وطنية-19/8/2006(سياسة) اعتبر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن "الإنزال الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم في منطقة البقاع هو بمثابة خرق فاضح لاتفاق وقف الأعمال العدائية الذي أعلنه مجلس الأمن"، مؤكدا أنه سبق وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان أمس احتجاجه على الخرق الإسرائيلي للأجواء اللبنانية، وأبلغ احتجاجه للوفد الدولي الذي زاره اليوم وهو سيتابع الأمر مع أنان. استقبل الرئيس السنيورة سفير المغرب علي أومليل وعرض معه المستجدات والتطورات الراهنة. وقد أبلغ السفير المغربي الرئيس السنيورة استعداد بلاده المشاركة في الجهود المبذولة لاعادة الاعمار. صيادلة الأردن واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من نقابة صيادلة الأردن برئاسة النقيب الدكتور طاهر الشخشير الذي قال بعد اللقاء:"زيارتنا الى دولة الرئيس هي للتضامن مع لبنان دولة وشعبا، ولتقديم بعض الأدوية والمستهلكات الطبية التي تحتاجها وزارة الصحة، وبعض المواد الغذائية التي قدمناها الى عدد من المؤسسات الاجتماعية والخيرية، والتي ستقوم بدورها بتوزيعها على المحتاجين والصامدين في المعركة التي فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها. لقد استطاع الشعب اللبناني حكومة ومقاومة ان يتجاوز هذه المحنة وان يلغي مقولة الجيش الذي لا يقهر من خلال التصميم والعزيمة على الانتصار." وفد الطاشناق والتقى الرئيس السنيورة النائب هاغوب بقرادونيان يرافقه الأمين العام لحزب الطاشناق هوفيك مختاريان. وقال النائب بقرادونيان بعد اللقاء:" قمنا بهذه الزيارة لنثني على جهود الرئيس السنيورة الجبارة التي قام بها اثناء الحرب وأدار العملية الديبلوماسية خارجيا وعملية احتضان المقاومة داخليا بامتياز. واعربنا عن موقفنا بالنسبة للقرار 1701 وكل الخطوات التي تتخذها الحكومة بتطبيق القرار 1701". أضاف:"أما بالنسبة الى قوات الطوارىء الدولية، فقد أبدينا رفضنا التام لمشاركة القوات التركية في اطار القوات الدولية انطلاقا من مبدأين أساسيين، الأول ضرورة الاجماع حول هذه القوات ونحن كطائفة ارمنية حيث صدر امس بيان عن رؤساء الطوائف الارمنية يرفضون هذه المشاركة وعلى الحكومة اللبنانية ان تاخذ بهذا الموقف لان الطائفة الارمنية هي طائفة اساسية في لبنان.ثانيا نفهم بان أي قوى تريد المشاركة في هذه القوات عليها ان تكون مؤمنة بالسلام وتركيا لها مشاكل كبيرة مع جيرانها ومع بعض الدول العربية ومع اللبنانيين خصوصا، تركيا لها تاريخ مجازر ومشانق بينها وبين الشعب الارمني ونحن جزء من الشعب اللبناني، والبرلمان اللبناني اعترف بمسؤولية تركيا عن هذه المجازر، كما هناك اتفاق عسكري بين اسرائيل وتركيا". سئل: هل لمستم تجاوبا من قبل الرئيس السنيورة حول هذا الموضوع؟ اجاب:"الرئيس السنيورة يتفهم موقفنا، لكن هناك صعوبات لتعبئة العدد اللازم لهذه القوات ولكن شددنا عليه استبدال هذه القوات ولو كانت باعداد ضئيلة جدا ونحن لن نقبل بوجود أي جندي تركي في لبنان، ونحن دائما كنا مع الاستقرار والامن في لبنان وهذه الظاهرة التركية ظاهرة عدم استقرار في لبنان." وزير الدولة القطري ثم استقبل الرئيس السنيورة وزير الدولة للشؤون الداخلية القطري الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني الذي قال بعد اللقاء: التقيت الرئيس السنيورة ونقلت له تحيات صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني اميرالبلاد وولي العهد الشيخ تميم بن حمد ال ثاني ورئيس مجلس الوزراء الشيخ عبد الله بن خليفة ال ثاني، واكدت له وقوف دولة قطر حكومة وشعبا الى جانب لبنان الشقيق وتضامنها معه، كما بحثت معه سبل تنسيق المساعدات المقدمة من دولة قطر الى الشعب اللبناني الشقيق في هذه الظروف". أضاف:"لقد سارعت دولة قطر منذ بداية العدوان على لبنان انطلاقا من اواصر الاخوة وواجب التضامن مع لبنان وشعبه الى اعداد مراكز في الاراضي السورية لتقديم كافة اشكال العون والرعاية للنازحين اللبنانيين اليها، كما اقامت جسرا جويا عبر سوريا حمل مساعدات عاجلة توجهت للمناطق المتضررة في الداخل اللبناني وتضمنت مواد تموينية وغذائية وطبية". وتابع:"في هذا السياق كان فريق البحث والانقاذ القطري من (لخويا) اول فريق عربي واجنبي يدخل مدينة صور وبعض البلدات الجنوبية بكامل افراده ومعداته فور اعلان وقف العمليات الحربية ويباشر عمليات البحث والانقاذ في المناطق الجنوبية المنكوبة، وذلك بعد ان استكمل انشاء مستشفى ميداني في صيدا كما قام بتشغيل المستشفى الحكومي في المدينة، وقد اقام الفريق مستشفى ميدانيا في قانا كما سيضع دراسة لتأهيل مستشفى في قضاء بنت جبيل، وطبعا هناك فريق طبي قطري متواجد في المناطق المتضررة لتقديم الاسعافات اللازمة". وقال:"لقد استنفرت قطر حكومة وشعبا ومجتمعا مدنيا لبذل كل المستطاع لاغاثة لبنان الشقيق وشعبه وسوف يتواصل هذا الدعم من خلال الاستمرار في تقديم المساعدات والمشاركة ببناء ما تهدم من دور العبادة في المناطق المتضررة، وقد تم بتوجيهات من صاحب السمو امير البلاد المفدى تشكيل لجنة حكومية، برئاسة النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة السيد عبد الله بن حمد العطية لدراسة الاحتياجات الانسانية والمشاريع الخاصة باعادة الاعمار في لبنان".

GMT 13:36

رئاسة مجلس الوزراء طلبت من الادارات العامة تسليمها احصاءات رقمية بالاضرار وطنية- 19/8/2006 (سياسة) أصدرت رئاسة مجلس الوزراء تعميما حمل الرقم 176/م جاء فيه: "في اطار توحيد المعطيات والمعلومات والاحصاءات المتعلقة بالاضرار الناتجة عن العدوان الاسرائيلي على لبنان منذ تاريخ 12/7/2006 وحتى تاريخ 14/8/2006. وبغية تأسيس قاعدة بيانات ونظم معلوماتية خاصة بتلك المعطيات لانجاز عمليات المسح والاحصاء، وتأمين التمويل وطرق الادارة، وبالتالي تحديد الصلاحيات والمسؤوليات التي تقتضيها عمليات اصلاح الاضرار ومتابعتها. وبناء على تعليمات رئيس مجلس الوزراء، يطلب الى جميع الادارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات واتحادات البلديات والاجهزة المعنية كافة, المباشرة فورا وقبل الساعة السادسة من مساء يوم الثلاثاء الواقع فيه 22/8/2006 ايداع مكتب رئيس مجلس الوزراء وباليد جميع البيانات والاحصاءات الرقمية والورقية وجميع المعطيات التي توفرت او تتوفر لديها عن تلك الاضرار على انواعها وفي القطاعات كافة، واللاحقة منها بالمرافق العامة او المرافق والقطاعات الخاصة، والتنسيق في هذه المجالات مع مكتب رئيس مجلس الوزراء لا سيما لجهة نوعية وكيفية تكوين المعطيات والمعلومات المطلوبة والتباعد الزمني لاي تحديث او اضافة لها".

GMT 18:33

الرئيس السنيورة اتصل بأنان وعقد اجتماعا مع لارسن والقادة الامنيين البحث تركز على تشكيل القوة الدولية والاحتجاج على الخرق الاسرائيلي في بوداي المر: اذا استمر العدوان سأطرح على مجلس الوزراء وقف انتشار الجيش في الجنوب وطنية- 19/8/2006 (سياسة) أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا بأمين عام الأمم المتحدة كوفي أنان ودار البحث حول نقطتين، فقد أبلغ الرئيس السنيورة أنان احتجاجه على الخرق الإسرائيلي الذي تمثل بالإنزال في منطقة البقاع، كما تم البحث في تشكيل القوة الدولية، حيث أبلغ أنان الرئيس السنيورة أنه أصبح أكثر اطمئنان من الأمس إلى قرب تشكيل القوة الدولية. أما بالنسبة إلى موضوع الخرق الإسرائيلي، فقد أبلغ أنان الرئيس السنيورة أنه سيتابع الموضوع عبر اتصالات يجريها لهذه الغاية للحؤول دون تكرار هذا الخرق. كما تلقى الرئيس السنيورة اتصالا من رئيس الوزراء النروجي كييل ماغني بوندفيك، وكان البحث في إمكانية مشاركة النروج في القوة الدولية. عقد عند الخامسة والنصف من بعد ظهر اليوم اجتماعا ثانيا في السراي الكبير مع موفدي الأمين العام للأمم المتحدة إلى لبنان مستشار أنان الخاص فيجاي نامبيار ومبعوثه الخاص المكلف متابعة تطبيق القرار 1701 وقبله القرار 1559 تيري رود لارسن في حضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلياس المر ووزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت وقائد الجيش العماد ميشال سليمان ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي ومدير عام المخابرات العميد جورج خوري والممثل الشخصي لأنان في لبنان غير بيدرسون وقائد قوات الطوارئ في الجنوب ألان بيلليغريني. بعد الاجتماع تحدث لارسن فقال: "لقد أنهينا للتو لقاءنا بالرئيس السنيورة بحضور قائد قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان ووزير الدفاع وقائد الجيش ومسؤولين لبنانيين آخرين أيضا، وقد بحثنا في العمق بمسائل متعلقة بانتشار الجيش اللبناني في الجنوب والتعاون مع الأمم المتحدة وخاصة مع قوات الطوارئ في جنوب لبنان والجيش اللبناني وكيفية عمل وتوقيت التعاون. والأمم المتحدة من خلال الجنرال بيلليغريني والسيد بيدرسون سيتابعان اللقاءات مع الوزراء اللبنانيين للتوسع في هذه المسائل. أستطيع الآن أن أخبركم أننا نشعر بتشجع كبير من خلال الاجتماعات التي عقدناها اليوم في لبنان، مرتين مع رئيس الوزراء ومع قادة آخرين في الساحة السياسية في لبنان. وإنه حدث تاريخي يتمثل بانتشار الجيش اللبناني لأول مرة منذ الستينيات، والأمر المهم جدا بالنسبة لنا في الأمم المتحدة هو التشديد على أن هذه العملية، أي عملية تطبيق القرار 1701، يجب أن تتابع وتطبق من خلال الحكومة اللبنانية. وإنه من المهم جدا أن يستخدم هذا القرار كأساس يبنى عليه ما باستطاعته تعزيز الديمقراطية في لبنان ويستخدم أيضا كحجر أساس لحكومة لبنان لكي تتمكن من بسط كامل سلطتها على كل الأراضي اللبنانية، وذلك بناء على اتفاق الطائف ومع برنامج الرئيس السنيورة المكون من سبع نقاط وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والتي تشدد وتصر على الدعم الدولي لمبادئ الطائف ولبرنامج الرئيس السنيورة والبنود السبعة. وسنتابع مباحثاتنا غدا وسنجيب على الأسئلة عند نهاية زيارتنا واجتماعاتنا بالمسؤولين في لبنان. ومن ثم سننتقل غدا إلى إسرائيل للقيام بمباحثات مع الإسرائيليين". الوزير المر وفي دردشة مع الصحافيين قال وزير الدفاع الياس المر: "لقد طرحنا موضوع الخروقات الإسرائيلية بجديته وأهميته مع السيد لارسن وهو سينقل وجهة نظرنا تطبيقا للقرار 1701 لأنه ليس لبنان وحده معني بهذا القرار بل أيضا إسرائيل والمجتمع الدولي. وأتصور أن السيد لارسن تفهم كلامنا وخطورة هذا الكلام وأعتقد أنه في المؤتمر الصحافي الذي سيعقده غدا سيوضح كل هذه الأمور. سئل: هل أعطاكم السيد لارسن الضمانات التي طلبتموها؟ أجاب: السيد لارسن سيغادر لبنان إلى إسرائيل وبعد ذلك يمكننا أن نتبلغ الجواب من خلال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان. سئل: حتى هذا الوقت هل ستبقى الأمور عادية بالنسبة لانتشار الجيش؟ أجاب: نحن الآن أنهينا الشق الثاني من الانتشار ولدينا غدا اجتماع في الناقورة للبحث في الشق الثالث من الانتشار. وأعتقد أنه حتى ننهي الاجتماع ونحضر أنفسنا للمرحلة الثالثة، والتي هي الأطول، نكون قد حصلنا على الجواب. سئل: هل فاجأ موقفك اليوم الحكومة؟ أجاب: أنا قلت أنه إذا استمر العدوان على هذا الشكل، سأطرح على مجلس الوزراء توقيف الانتشار والقرار لهم في النهاية، فأنا لا أستطيع أن أعرض عسكر الجيش الذي ينتشر على أرض لم يتواجد عليها في السابق للخطر، والجيش مقبل على تجهيزات وتسليح للدفاع عن الوطن، لا أستطيع أن أعرضه للاعتداءات الإسرائيلية لمجرد أننا ننفذ قرار دولي وتحت رعاية دولية. سئل: هل تعتقد أن هناك تواطؤ بين الأمم المتحدة وإسرائيل؟ أجاب: بالطبع ليس هناك أي تواطؤ لا من قريب ولا من بعيد، والأمين العام المتحدة كان على اتصال بالرئيس السنيورة وتفهم تماما موقف لبنان وكذلك ممثله السيد لارسن وممثله في لبنان السيد بيدرسون. سئل: إذا مما تخشون؟ أجاب: من إسرائيل. نحن ننبه مما يمكن أن يحصل. فما حصل بالأمس كان في بعلبك أي خارج الجنوب، فهل يريدون ألا يكون لنا أي موقف حين تحصل عملية إنزال في البقاع أو في الجنوب، فما أهمية القرار 1701 ولماذا أقرته الحكومة الإسرائيلية؟ ولماذا بدأت انسحابها؟ لماذا لم تكمل قتالها؟ سئل: هل ذكر موفدا الأمم المتحدة أي شيء عن سلاح "حزب الله" أو أي مطلب آخر من الحكومة؟ أجاب: أبدا، بل هم شرحوا لي بالنسبة لموضوع سلاح "حزب الله" أن الفقرة الثانية من قرار الأمم المتحدة تقول أنه في هذه المرحلة لا بد من انسحاب إسرائيل والتدقيق بذلك من قبل الأمم المتحدة، وانتشار الجيش اللبناني. أما حين نصل إلى الفقرة الثامنة التي تتحدث عما بعد وقف إطلاق النار وتثبيت هدنة طويلة الأمد، ندخل إلى الفقرات الأخرى. أي أننا نسير وفق القرار 1701 مرحلة تلو الأخرى ولا نريد أن نحرق المراحل. لهذا السبب نقوم بما هو مطلوب منا بشكل دقيق جدا وحتى جهوزية الجيش كانت سريعة جدا في الانتشار وتلبية متطلبات القرار 1701 الذي حصل عليه إجماع دولي. سئل: لماذا إذا تردد القوات الدولية؟ أجاب: لا يمكننا أن نطلب من أي دولة أن تساهم بالقوة الدولية قبل أن يكون الجيش اللبناني قد انتشر وثبت وضعه على الأرض، فكيف نطلب من الغريب أن يأتي إلى أرض لبنان والجيش اللبناني لم ينه انتشاره بعد، فبعد الانتشار، كل الدول التي تم الاتصال بها من قبل الحكومة اللبنانية تبدي جوا إيجابيا للغاية في هذا الموضوع. سئل: ماذا يطلب لبنان تحديدا من الأمم المتحدة؟ أجاب: طلبنا احترام العدو الإسرائيلي للقرار 1701 لا أكثر ولا أقل بمعنى وقف الخروقات الجوية وعمليات الإنزال الفاشلة وانسحابه من الأراضي اللبنانية. فحتى المقاومة ملتزمة بعدم الرد على أي عدوان إسرائيلي تطبيقا للقرار 1701، كونها متمثلة معنا في الحكومة وصوتت على القرار 1701. سئل: هل طالبتم بسقف زمني للانسحاب الإسرائيلي؟ أجاب: نحن ننشر 15 أو 16 ألف جندي وقوات الطوارئ الحالية عددها قليل في لبنان، نحن قادرون على الانتشار في الجنوب خلال 24 ساعة لكن اليونيفيل لا تستطيع أن تستلم من إسرائيل كل هذه المناطق بالسرعة اللازمة لأن لديها تدقيق على الأرض دقيق جدا قبل أن تسلم الجيش اللبناني كل البقع التي ينتشر فيها، لهذا السبب نعطي اليونيفيل وقتها في هذا الموضوع حتى يحصل بشكل تدريجي. سئل: ماذا لو أصرت إسرائيل على موقفها بالاستمرار بالغارات وعمليات الإنزال؟ أجاب: ليصدر إي قرار رسمي في هذا الشأن من الحكومة الإسرائيلية والحكومة اللبنانية تجتمع وتأخذ قرارا رسميا في هذا الموضوع. سئل: ماذا لو كان في المرات المقبلة أي رد فعل من المقاومة؟ أجاب: من الطبيعي أن موقف رئيس الحكومة وموقفي الشخصي واضح في هذا الصدد. فهذه الخروقات والتعديات المستمرة غير مقبولة. المقاومة التي هي ليست دولة في النهاية ملتزمة التزاما تاما بالقرار 1701 في حين أن إسرائيل المعتدية على لبنان تخرق كل يوم هذا القرار، لهذا السبب طلبنا من السيد لارسن تبليغ موقف الحكومة اللبنانية بالرفض والاستنكار، وإذا استمر هذا الأمر سيكون للحكومة اللبنانية موقفا قاسيا منه.

تاريخ اليوم: 
19/08/2006