Diaries
مؤتمر صحافي مشترك للرئيس لحود والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بعد جولة في الضاحية ومحادثات حضرها الرئيسان بري والسنيورة الرئيس لحود اشاد بدعم أمير دولة قطر الفعلي والميداني: لبنان لم يكن وحده المنتصر بل كل العرب والأحرار في العالم وحدة لبنان تكمن في وحدته من كل النواحي الجميع متفق في الأمور الاستراتيجية وهذه قوة لبنان أمير قطر: فرصة السلام اليوم أكبر من أي وقت مضى الخروق الاسرائيلية الأخيرة لا تتماشى مع القرار 1701 نحن مع أن يدافع أي بلد عن أرضه ويخلق دولته بنفسه أن يمنع السلاح عن اللبنانيين ويسمح به للاسرائيليين غير مقبول لو استخدم سلاح النفط لصب في مصلحة القضية اللبنانية وطنية - 21/8/2006 (سياسة) أكد رئيس الجمهورية العماد اميل لحود "أن لبنان لم يكن وحده المنتصر في الحرب الاخيرة التي شنت عليه، بل كل العرب وكل الاحرار في العالم". وأشاد الرئيس لحود ب"الدعم الفعلي والميداني الذي يقدمه امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني"، لافتا إلى "الدور الكبير الذي لعبه خلال محادثات مجلس الامن في نيويورك لاصدار قرار في شأن العدوان الاسرائيلي على لبنان، يتضمن تعديلات على المشروع الاميركي - الفرنسي لصالح لبنان". ولفت إلى ما قام ويقوم به الشيخ حمد من اجل لبنان، وهو الذي "اعطى اوامره منذ اليوم الاول للعدوان بمساعدة لبنان. وكان يواكب على مدى 32 يوما كل ما يمكن تقديمه لدعم لبنان والوقوف بجانبه". كما أشاد الرئيس لحود بدور محطة "الجزيرة" القطرية في "نقل وقائع الحرب الاسرائيلية إلى العالم، وبدور الاعلاميين الذين واجهوا الموت لنقل الصورة الحقيقية، والتي تظهر أن لبنان كان المعتدى عليه وليس المعتدي". اما امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فأوضح انه نقل دعوة الى الرئيس فؤاد السنيورة من الرئيس السوري لزيارة دمشق في أي وقت، نافيا قيام بلاده بوساطة بين سوريا واسرائيل. واعرب عن اعتقاده "ان فرصة السلام اليوم اكبر من أي وقت مضى، وكلما استعجلنا في موضوع السلام يكون ذلك افضل للمنطقة". واذ شدد على "ضرورة ان تطبق اسرائيل قرارات مجلس الامن الاخيرة"، اعتبر "أن الخروق الاسرائيلية الاخيرة لا تتماشى مع القرار 1701". وايد مبدأ "ان يدافع أي بلد عن ارضه"، معتبرا "ان منع السلاح عن اللبنانيين والسماح به للاسرائيليين امر غير مقبول، فمن يؤمن بهذه النظرية يريد ان يضع لبنان في قفص يكون فيه صيدا سهلا لاسرائيل في أي وقت". وردا على سؤال، قال: "لو استخدم سلاح النفط لصب في مصلحة القضية اللبنانية". مواقف الرئيس لحود والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اتت خلال مؤتمر صحافي عقداه في نهاية المحادثات التي اجراها رئيس الجمهورية مع امير قطر في قصر بعبدا، في حضور رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، والوفد القطري المرافق الذي ضم: النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس التشريفات الاميرية الشيخ محمد بن فهد، رئيس الديوان الاميري الشيخ عبد الرحمن بن سعود آل ثاني، السيد سعد الرميحي، الشيخ جبر بن يوسف، والسفير القطري في لبنان السيد جبر بن عبد الله السويدي. وانضم إلى المحادثات في وقت لاحق وزير الخارجية والمغتربين الاستاذ فوزي صلوخ فور وصوله من القاهرة عن طريق دمشق. الوصول إلى المطار وكان أمير قطر وصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي في الثالثة والنصف، آتيا من دمشق، حيث كان في استقباله الرئيس لحود والرئيسان بري والسنيورة وسفير قطر في لبنان السيد جبر بن عبد الله السويدي. ورحب الرئيس لحود بضيفه، شاكرا له زيارته، وتعانقا قبل ان يتوجها إلى قاعة الشرف الرئيسية حيت استراح امير قطر لبعض الوقت. ودارت خلال الاستراحة، احاديث عن مدى الاضرار التي لحقت بلبنان والرغبة التي ابدتها قطر في تقديم مساعدات عينية واخرى اعمارية. إلى قصر بعبدا ومن المطار، توجه الرئيس لحود وامير قطر والرئيسان بري والسنيورة والوفد القطري المرافق، إلى قصر بعبدا حيث عقد اجتماع في مكتب الرئيس لحود استمر ساعة وربع الساعة. وخلال الاجتماع، جدد الرئيس لحود ترحيبه بالشيخ حمد شاكرا له زيارته، معتبرا انها تحمل في طياتها الكثير من المحبة للبنان والشعب اللبناني. واعرب الرئيس لحود عن تقديره للدعم الذي اعلنته قطر للبنان، لا سيما قرارها اعادة بناء مدينة بنت جبيل وبلدة الخيام والمدارس والمؤسسات التربوية، معتبرا ان "هذه المبادرة الكريمة تعبر عن مدى محبة شعب قطر لاشقائهم اللبنانيين". كما رحب الرئيس بري بأمير قطر شاكرا له زيارته، وكذلك فعل الرئيس السنيورة. بدوره، اعرب الشيخ حمد عن سروره لوجوده في لبنان، وهنأ اللبنانيين بالانتصار الذي حققوه، مجددا تأكيده وقوف دولة قطر إلى جانب لبنان وشعبه. ثم تناول الحديث خلال الاجتماع، الاوضاع الراهنة والخروق الاسرائيلية للقرار 1701 والاتصالات التي اجراها لبنان لمنع تجدد هذه الخروق. كما تطرق البحث إلى الاتصالات التي اجراها امير قطر في عدد من الدول العربية، والدور الذي يمكن ان تلعبه في مجال المساعدة في اعادة تحريك عملية السلام العادل والشامل والدائم. وعبر امير قطر عن اهتمام بلاده برؤية هذا البلد معافى ومستعيدا حيويته، مؤكدا "ان بلاده ستكون بجانب لبنان". ثم تطرق البحث إلى الدور الذي لعبته قطر في مداولات مجلس الامن الدولي التي افضت إلى صدور القرار 1701، فشكر الجانب اللبناني الجانب القطري على المساعي التي قامت بها قطر مع الدول الكبرى والدول الاعضاء في مجلس الامن. وكان حديث مستفيض عن مخاطر حصول خروق اسرائيلية، وتأكيد على ارادة اللبنانيين في العودة إلى قراهم بعد اقل من ساعة على سريان قرار وقف العمليات العدائية الاثنين الفائت. واعرب امير قطر في هذا المجال عن اعتزازه وفخره بالشعب اللبناني وبدوره. ثم كان حديث عن الخطوات الواجب اتباعها في المرحلة المقبلة، لا سيما في ظل استمرار الخروق الاسرائيلية والتهديدات التي تطلقها اسرائيل ضد الشعب اللبناني وقياداته. كما تم التداول في خطة تحرك في المحافل الدولية، ولا سيما في مجلس الامن الدولي لاطلاع الدول الاعضاء على الحيثيات المتعلقة بانتهاكات القرار 1701، وما يجب القيام به في هذا المجال. مؤتمر صحافي مشترك بعد اللقاء، عقد الرئيس لحود والامير حمد بن خليفة آل ثاني مؤتمرا صحافيا مشتركا. وقد تحدث الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فقال: "انا سعيد ان التقي فخامة الرئيس في هذا اليوم بالذات، وفي هذا الوقت الذي تمكن فيه الشعب اللبناني ومقاومته من تحقيق اول انتصار عربي فقدناه منذ سنين عديدة. وبالتالي، تكلمت مع فخامة الرئيس ومع دولة الرئيس نبيه بري ودولة الرئيس فؤاد السنيورة بالنسبة إلى المستقبل العربي المشترك، خصوصا في هذا الظرف الدقيق، بالنسبة إلى مجلس الامن وكيفية تطبيق القرارات الدولية التي وافق عليها المجلس والخاصة بالقضية الفلسطينية والقضية اللبنانية، وكذلك السلام في المنطقة ودولها بما فيها سوريا". الرئيس لحود ثم تحدث الرئيس لحود، فقال: "نحن نعتبر ان سمو الامير لبنانيا بكل ما للكلمة من معنى. خلال الصعوبات التي مررنا بها في السابق، كان سموه دائما بجانب لبنان، وهو عندما يأتي إلى لبنان يشعر كأنه في بلده، وهذا الامر ليس بجديد بل انه يعود إلى زمن بعيد حين كان سمو الامير يزور لبنان وهو لا يزال صغيرا، ونحن نعرف تماما مدى محبته وتعلقه بلبنان. القضية ليست عاطفية فقط، بل ان سمو الامير اتى إلى لبنان ليساعد عمليا. لقد مررنا في ايام صعبة حيث استمر القصف الاسرائيلي على لبنان لمدة 32 يوما، ولكن، انتصر لبنان والحمد لله. ولم ينتصر لبنان فقط، بل كل العرب وكل الاحرار في العالم. ولكن هذا الانتصار ما كان ليكتمل لولا تدخل سمو الامير في كل "شاردة وواردة" خلال المناقشات في مجلس الامن، خصوصا ان قطر هي ممثلة العرب في المجلس. وقد استطاع ان يحسن مشروع القرار الاميركي - الفرنسي الذي تم طرحه في بادىء الامر ليمر على حساب لبنان. صحيح اننا لم نستطع اخذ كل ما املنا الحصول عليه من وقف لاطلاق النار واسترداد مزارع شبعا، فيما تم لوم المقاومة على انها بدأت الحرب كي لا يطالب لبنان اسرائيل بدفع تعويضات، ولكننا سنطالب بهذه التعويضات. لقد ساهمت قطر كثيرا في اقناع الدول الكبرى بادخال تحسينات على مشروع القرار تصب في مصلحة لبنان، كما ان سمو الامير اعطى ومنذ اليوم الاول للعدوان الاسرائيلي، اوامره بمساعدة لبنان، ليس بالكلام فقط، بل ميدانيا وفعليا، وهو كان يواكب على مدى 32 يوما كل ما يمكن تقديمه لدعم لبنان والوقوف بجانبه. ان الرأي العالمي يتأثر كثيرا بالاعلام الدولي. وهنا، لا بد ان اشير إلى الدور الكبير والمهم الذي لعبته محطة "الجزيرة" حيث سمحت للعالم اجمع بأن يرى مدى فظاعة المجازر التي حصلت في لبنان. وهذا الامر اساسي بالنسبة إلى الرأي العام ليعلم ان لبنان كان المعتدى عليه، وليس المعتدي. وهذه المحطة القطرية اشتهرت في العالم انها تتحدث بموضوعية من دون التأثر بأي دولة. كما اوجه الشكر إلى كل الاعلاميين الذين ساهموا في تغطية الحرب، لانه خلال الايام الصعبة التي مرت، كنتم تخاطرون بحياتكم كل يوم وتواجهون الموت من دون تردد، ومنكم من وقف في الخطوط الامامية تحت القصف ان في الضاحية الجنوبية او الجنوب او أي منطقة اخرى، ومنكم من وقف قرب القنابل العنقودية غير آبه بالمخاطر، في سبيل نقل صورة ما يجري في لبنان إلى العالم، وهذا امر مهم جدا. اعود واجدد شكري إلى سمو الامير لانه عودنا منذ زمن ان يعطي الكثير للبنان، وهو ما زال يعطي". حوار مع الصحافيين ثم دار الحوار التالي مع الصحافيين: سئل أمير قطر: هل تقومون بوساطة لتحسين العلاقات بين لبنان وسوريا، خصوصا بعد زيارتكم للعاصمة السورية اليوم؟ اجاب: "كنت في دمشق، والتقيت بالرئيس الاخ بشار الاسد، وهو يكن كل احترام وتقدير للشعب اللبناني ولصموده وصمود المقاومة في الفترة الاخيرة. وحملني الرئيس بشار دعوة الى الاخ دولة الرئيس فؤاد السنيورة لزيارة دمشق في أي وقت". سئل: حكي عن دور لقطر في مفاوضات بين اسرائيل وسوريا، ما مدى صحة هذه المعلومات وهل يؤدي هذا الامر الى اعادة تحريك عملية السلام في المنطقة؟ اجاب: "لو كان مطلوبا منا القيام بوساطة بين اسرائيل وسوريا لكنا اعلنا ذلك. اما اذا كان هناك من غيرة من احد، فليس من وساطة نقوم بها بين سوريا واسرائيل". سئل: البعض اعطى لزيارتكم اكثر من بعد، وهناك حديث عن محاولة عربية لبلورة ورقة سلام عربية، ولكن على ما يبدو هناك مشكلة مع سوريا. هل لقطر أي دور في بلورة ورقة سلام ضمن السقف العربي بحيث تبقى سوريا ضمن هذا السقف، ذلك ان المشكلة المطروحة الان هل سوريا في الحضن الايراني ام في الحضن العربي، وبالتالي هل لقطر أي دور في هذا المجال؟ اجاب: "اعتقد ان فرصة السلام خصوصا بعد الحرب السادسة بين العرب واسرائيل وبالذات بين لبنان واسرائيل، اكبر من أي وقت مضى، فالعامل الاول بالنسبة إلى الاسرائيليين انهم كانوا يستطيعون ان يخضعوا العرب بالقوة العسكرية، اما الان، فلم يعد ذلك ممكنا، بعد ما حصل في جنوب لبنان، لذلك، سوريا مع السلام واعتقد انه كلما استعجلنا في موضوع السلام يكون ذلك افضل للمنطقة. واعرف انه بسبب السلام عانى لبنان الكثير ونتمنى ان نراه في سلام مع جميع جيرانه، ونحن نسعى دائما الى عملية سلام في المنطقة". سئل: هل يمكن اعتبار زيارتكم للبنان خرقا للحصار الجوي الاسرائيلي؟ وبماذا تقوم قطر لرفع هذا الحصار عن لبنان؟ اجاب: "اذا اردنا ان نصل الى بيروت يجب ان توافق اسرائيل على ذلك مسبقا، واي طائرة تأتي الى بيروت لا بد ان يوافق عليها برج المراقبة الاسرائيلي. وفي هذا الاطار، لا خجل عندنا الا اننا نتمنى في المستقبل ان يزال هذا الموضوع، وثانيا ان تطبق اسرائيل قرارات مجلس الامن الاخيرة، وهذا ما نطلبه الان في ضوء الخروق الاسرائيلية الاخيرة التي لا تتماشى مع القرار الاخير لمجلس الامن". سئل: هددت تل ابيب بالامس بمواصلة العمليات العسكرية ضد لبنان لمنع نقل اسلحة اليه من سوريا، هل سيبقى لبنان رهينة الاعتداءات الاسرائيلية حتى بعد صدور القرار 1701؟ وما هو موقف قطر في هذا المجال؟ اجاب: "نحن مع ان يدافع أي بلد عن ارضه ويخلق دولته بنفسه، ولكن ان يقال بمنع السلاح عن اللبنانيين والسماح به للاسرائيليين فاعتقد ان هذا الامر غير مقبول، من يؤمن بهذه النظرية يريد ان يضع لبنان في قفص يكون فيه صيدا سهلا لاسرائيل في أي وقت". سئل: بالنسبة إلى لقرار 1701، هناك نقطتان اساسيتان في ما يتعلق بالجنوب، الاولى وتتعلق بسلاح المقاومة، والثانية تتعلق بالقوة الدولية. هل ترون ان هناك عرقلة لهاتين النقطتين؟ اجاب: "بالنسبة إلى الاسرائيليين يريدون قوات تكون موجودة على الحدود، ولكن هل يطبقون القرار في ما بعد، هذا ما لا استطيع الاجابة عليه، لان قرار مجلس الامن الاخير واضح واسرائيل حتى الان لم تطبقه". سئل: الرئيس لحود سأل اليوم عن الوحدة العربية وسلاح النفط، وقال: اذا استعمل العرب هذا السلاح لن تتجرأ اسرائيل على القيام بما تقوم به. هل يمكن ان نصل الى اليوم الذي نتمكن فيه من ان نشهر هذا السلاح في وجه اسرائيل، خصوصا اننا نعجز عن عقد قمة عربية؟ اجاب: "لو استخدم سلاح النفط لصب في مصلحة القضية اللبنانية، ولكن لسوء الحظ لم يستخدم". وسئل الرئيس لحود: لقد اشدتم بالاعلام اللبناني والصحافيين اللبنانيين، هناك بعض الاعلاميين ووسائل الاعلام يتعرض لحملة تخوين واعتداءات، هل مسموح هذا الامر في لبنان؟ اجاب: "أكيد ان ذلك غير مسموح لان قوة لبنان بحريته. واكرر دائما القول لمن يقولون انهم يريدون ان يحققوا ديموقراطية في لبنان، ان لبنان سبق العالم في هذا الاطار، وحصول هذا الامر يؤكد ان من يهدد ضعيف، لذلك اشدد مجددا على ضرورة ان نتحمل بعضنا بعضا، وان نبحث عن الامور التي تجمع اللبنانيين ونتحدث عن الامور التي تعزز وحدتهم وتقويهم. في هذه الايام خصوصا، وفي ظل وجود العدو، فإن أي خلاف يؤذي لبنان. والحمد لله ان قوة لبنان اليوم تكمن في وحدته من كل النواحي، تحصل خلافات في الامور غير الاستراتيجية اما في الامور الاستراتيجية فان الجميع متفق، وهذه قوة لبنان". إلى الضاحية الجنوبية ومن القصر الجمهوري، انتقل امير قطر والرئيس لحود والرئيسان بري والسنيورة والوزيران صلوخ والشيخ حمد والوفد القطري المرافق في موكب رسمي إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث كان في استقبالهم النائب علي حسن خليل، ووفد من "حزب الله" ضم النائب علي عمار والحاج حسن خليل والحاج وفيق صفا. وشكر النائب عمار والحاج خليل باسم قيادة "حزب الله" امير قطر على زيارته التي تحمل معاني الدعم والتأييد، فرد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معربا عن اعتزازه بهذه الزيارة. ثم قام بجولة في ارجاء الضاحية، عاين خلالها حجم الاضرار اللاحقة في المباني والممتلكات. وخلال الجولة، تعالت الهتافات بحياة الرئيس لحود "حامي المقاومة"، كما حيت الهتافات مبادرة امير قطر. إلى المطار ومن الضاحية، انتقل الجميع إلى المطار حيث غادر امير قطر بيروت. وكان في وداعه الرئيس لحود والرئيسان بري والسنيورة والوزير صلوخ. وقبل صعوده إلى الطائرة، ابلغ امير قطر الرئيس لحود انه سيبقى على تواصل دائم لبرمجة ما تم الاتفاق عليه، معلنا انه عين النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة السيد عبد الله العطية، رئيسا للجانب القطري في اللجنة المشتركة القطرية - اللبنانية التي ستشكل لتنسيق المساعدات القطرية إلى لبنان والمساهمات القطرية في الاعمار.
GMT 20:45
مجلس الوزراء: الاعتداء الاسرائيلي المتمثل بالانزال في بوداي يشكل خرقا فاضحا للقرار 1701 ولسيادة لبنان تحميل اسرائيل مسؤولية اي تدهور خطير في المنطقة وتأكيد الحرص على حماية استقرار اللبنانيين وسيادة بلدهم ترحيب بالجهود التي يبذلها انان لتشكيل القوات الدولية وللدور الذي يقوم به لضمان التطبيق الدقيق والامين للقرار 1701 وطنية- 21/8/2006 (سياسة) اكد مجلس الوزراء ان الاعتداء الاسرائيلي الذي تمثل في الانزال في منطقة بوداي يشكل خرقا للقرار 1701 ولسيادة لبنان ودليل على نية اسرائيل العدوانية ورغبتها في استهداف لبنان وتهديد الامن والاستقرار وتعريضه للسقوط. ورأى في هذه السياسة مزيدا من الحقد والغطرسة والافلاس في آن معا,معتبرا ان هذه الممارسات والمواقف تعبر عن اصرار اسرائيل على تحدي المجتمع الدولي والارادة الدولية وقرارات الشرعية الدولية واستهداف الامن في المنطقة، محملا اسرائيل مسؤولية اي تدهور خطير في المنطقة ، ومؤكدا اصراره على حماية امن واستقرار وسلامة اللبنانيين. عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية مساء اليوم في مقره المؤقت في مبنى المجلس الاقتصادي الاجتماعي برئاسة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود وحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء الذين غاب منهم الوزراء :مروان حمادة, ميشال فرعون ونعمة طعمة. بعد الجلسة اذاع وزير الاعلام الاستاذ غازي العريضي المقررات الرسمية الآتية:عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية في سياق جلساته المفتوحة في مقره المؤقت ـ مقر المجلس الاقتصادي الاجتماعي- بتاريخ 21/8/2006.حضر فخامة رئيس الجمهوية فترأس الجلسة التي حضرها أيضا دولة رئيس المجلس والسادة الوزراء الذين غاب منهم الوزراء:مروان حمادة، ميشال فرعون ونعمة طعمة. وحضر جانبا من الاجتماع مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي. في بداية الجلسة تحدث معالي وزير الدفاع عن الوضع الأمني في الجنوب وسير عملية انتشار الجيش اللبناني في المنطقة والمراحل التي مرت بها وما تبقى للانتشار في كل المنطقة المحددة لذلك في قرار مجلس الوزراء، فأشار الى ان المرحلتين الأولى والثانية تمتا بهدوء ونجاح وارتياح من قبل القيادة والناس في آن معا. أما المرحلة الثالثة فقد ظهر في الساعات الأخيرة نوع من التحايل الاسرائيلي ومحاولات المماطلة وتأخير الانسحاب ووضع بعض العراقيل والشروط من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي وهذا ما رفضه الجانب اللبناني، مؤكدا على ضرورة التطبيق الأمني للقرار 1701 والتزام جميع الأطراف به. وقد أبلغ هذا الموقف الى موفدي الأمين العام للأمم المتحدة الذين زاروا بيروت مؤخرا والى قائد قوات الطوارىء الدولية العاملة في الجنوب ايضا. ثم تحدث اللواء أشرف ريفي فاطلع مجلس الوزراء على الوضع الأمني في البلاد ودور قوى الأمن الداخلي، بعد أن كان الوزير المر قد أكد لمجلس الوزراء التنسيق والتعاون بين كل المؤسسات، شاكرا دولة الرئيس على الرعاية والمساندة اللتين يوفرهما للجيش وللمؤسسات الأمنية، ومطمئنا الى ان الوضع الأمني في الداخل ممتاز فلا يعتقدن أحد أنه بإنشغال الجيش في الجنوب يمكن أن يتأثر الوضع الداخلي أو يسمح لأحد باستغلال هذا الأمر فقد اتخذت كل الاحتياطات اللازمة على الحدود وفي الداخل لضبط الأوضاع وطمأنة الناس والسهر على أمنهم وسلامتهم. بعد ذلك تحدث دولة الرئيس عن الاتصالات السياسية الواسعة التي أجراها مع عدد من المسؤولين الدوليين والعرب، والتي أجريت معه في بيروت من خلال الوفود الدولية التي التقاها أو من خلال بعض رؤساء الحكومات والتي تمحورت حول السعي الجدي المشترك لتطبيق القرار 1701، ولا سيما موضوع تشكيل القوات الدولية. وأشار دولة الرئيس الى الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة لإنهاء تشكيل القوات، متحدثا عن أيجابيات ملحوظة بدأت تتحقق في هذا الاطار، كما تحدث دولته عن الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة، والاصرار اللبناني على متابعتها بكل الوسائل أمام المجتمع الدولي وفي كل المنتديات الدولية لردع اسرائيل عن ممارساتها ولتأكيد حق لبنان، كما تحدث عن الآليات التي ستعتمد لإعادة إعمار المناطق المنكوبة. وسيصدر غدا بيانا تفصيليا حول بعض الأمور المتعلقة بهذا الخصوص لمساعدة العائدين الى قراهم. وفي مجال آخر اطلع مجلس الوزراء من السادة الوزراء على العمل الذي قامت به الوزارات المعنية لمعالجة نتائج الحرب، وكانت وقفة عند المبادرات والخطوات التي قامت بها وزارة الاشغال من الضاحية الى الجنوب الى قرى الشريط الحدودي الى الشمال لفتح الطرقات وازالة الركام وتلزيم عملية اعادة البناء، وكانت نتيجة ذلك ملحوظة امام المواطنين لذلك كانت وقفة حول تلوث الشاطىء اللبناني والخطة التي قدمها معالي وزير البيئة لمعالجة هذه المشكلة، فضلا عن الاوضاع الصحية ومشكلة البطالة الناجمة عن الحرب، وما لحق بالمؤسسات الصناعية والسياحية والقطاع الزراعي من اضرار، وكان تأكيد على ضرورة تفعيل العمل والاسراع في استنفار كل المؤسسات والادارات والتعاون والتنسيق في ما بينها. وقد وجه مجلس الوزراء شكره للدول الشقيقة والصديقة التي بادرت الى الاعلان عن تقديم مساعدات مباشرة او عن الرغبة في اعادة بناء مناطق او قرى او قطاعات معينة وجدد شكره للبنانيين الذين انبروا لتقديم العون والمساعدة لاعادة بناء جسور ومؤسسات. وبعد مرور اسبوع على دخول قرار وقف العمليات العدائية حيز التنفيذ توقف مجلس الوزراء عند الوضع القائم اليوم فأكد: 1- ان الاعتداء الاسرائيلي الاخير الذي تمثل بالانزال في منطقة بوداي يشكل خرقا فاضحا للقرار 1701 ولسيادة لبنان ودليلا ساطعا على نية اسرائيل العدوانية ورغبتها في الاستمرار في استهداف لبنان وتهديد الامن والاستقرار وتعريض القرار للسقوط. ويرى مجلس الوزراء في هذه السياسة الاسرائيلية مزيدا من الحقد والغطرسة والافلاس في ان معا. يريد القادة الاسرائيليون المتهمون امام المحاكم وبين بعضهم البعض بشتى انواع الاتهامات بالفساد او الرشوى والاعتداء على الناس او باعتماد الخيارات الخاطئة في الحرب، يريد هؤلاء تدفيع اللبنانيين ثمن مغامراتهم ومقامراتهم وادعاءاتهم وترافق هذا العدوان مع الاصرار الاسرائيلي على تشديد الحصار الجوي والبحري على البلاد ومحاولة فرض شروط على استكمال نشر الجيش في الجنوب. 2- ان هذه الممارسات الارهابية مرفقة بتصريحات من قبل قادة سياسيين وعسكريين في اسرائيل تؤكد الاستعداد لجولة ثانية من الحرب، وتتحدث عن منع الجيش من الانتشار على الحدود وتؤكد حق اسرائيل بالتحرك في كل لبنان وفي اي منطقة للقيام بعمل ما دون ان يعتبر ذلك خرقا للقرار 1701. ان هذه الممارسات والمواقف تعبر ايضا عن اصرار اسرائيل على تحدي المجتع الدولي والارادة الدولية وقرارات الشرعية الدولية واستهداف الامن والاستقرار في المنطقة، وبالتالي فان مجلس الوزراء يضع هذه الاعتداءات والنوايا امام كل الهيئات محملا اسرائيل مسؤولية اي تدهور خطير في المنطقة ويؤكد حرصه على حماية امن واستقرار وسلامة اللبنانيين وسيادة واستقلال بلدهم بكل الوسائل والاساليب. 3- ترحيبه بالجهود المشكورة التي يبذلها الامين العام للامم المتحدة لتشكيل القوات وتقديره للدور الذي يقوم به لضمان تطبيق القرار 1701 تطبيقا دقيقا وامينا. 4- ترحيبه بالدور الايجابي الذي تلعبه ايطاليا وبالقرارات الصادرة عن حكومتها والتي اقرت ارسال قوات الى لبنان لتنضم الى قوات الطوارىء الدولية بما سيعزز دور هذه القوات ويعطيها زخما ومصداقية نظرا لموقع ايطاليا ودورها الايجابي. 5- ترحيبه بوصول طلائع القوات الفرنسية التي ستنضم الى القوات الموجودة حاليا ومناشدته الحكومة الفرنسية تعزيز هذه المشاركة بعدد اكبر من القوات كخطوة جديدة تضاف الى سلسلة الخطوات الكبيرة والايجابية التي اتخذتها فرنسا لدعم لبنان ومساندته للحفاظ على امنه وسيادته واستقلاله واستقراره.
